بداية السلام عليكم ، وبعد ، فى الاسابيع القليلة الماضية لاحظنا تحركات سياسية واضحة فى الساحة الصومالية ولايمر يوم حتى تطالعنا وسائل الاعلام المختلفة بتحركات دبلوماسية يقوم بها المسؤولون الصوماليون فى مناطق الحكم الصومالية الثلاث وأقصد صوماليلاند وبونتلاند والحكومة المؤقتة فى مقديشو وإن تفاوتت زخم هذه التحركات واختلفت دوافعها من منطقة إلى أخرى إلا أننا نجد أن مجمل النتائج المتوقعة من تلك اللقاءات الدبلوماسية سيكون لها تأثير على مستقبل الحالة السياسية للصومال والمنطقة ككل ولاهمية تلك اللقاءات وإفرازاتها المستقبلية القريبة سنتناول الوضع الجيوسياسي الحالي لتلك الحكومات على مدار ثلاث مقالات متتالية ونحاول استكشاف أهمية هذه التحركات السياسية الحالية ونحللها بناء على ما توافر لدينا من معلومات ونحاول فى النهاية استخلاص عوامل النجاح أو الفشل واستنتاج المحصلة النهائية للسيناريوهات المستقبلية المتوقعة بناء على المعطيات الحالية على أرض الواقع وسنبدأ فى هذا المقال بجمهورية صوماليلاند .أولا :- اهتمام سياسي دولي من خلال متابعة سلسلة التحركات السياسية فى الاسابيع القليلة الماضية نجد أن صوماليلاند حازت على نصيب الاسد من تلك التحركات الدبلوماسية أو السياسية حتى وصل الامر أن تعقد حكومة صوماليلاند اجتماعين مهمين فى نفس الوقت مع الدولتين العظمتين فى العالم وأقصد بذلك روسيا والولايات المتحدة الامريكية . ففى الوقت الذى كان يزور وفد رفيع المستوى بقيادة وزير خارجية أرض الصومال العاصمة الامريكية واشنطن وذلك بدعوة رسمية من الادارة الامريكية كان هناك وفد آخر رفيع المستوي من الحكومة الروسية يزور العاصمة هرجيسا وهذا ان دل على شئ فإنما يدل على الاهتمام الدولي الواسع بجمهورية صوماليلاند وأهميتها الاستراتيجية فى المنطقة كما يدل أيضا على نضج سياسة صوماليلاند والمستوى الرفيع الذى وصلت إليه دبلوماسيتها وعلاقاتها مع المجتمع الدولي . ولم يقف الامر عند هذا الحد بل كانت هناك زيارة رسمية لوزير خارجية أرض الصومال بعد عودته من واشنطن مباشرة للجارة اثيوبيا حيث أجرى لقاءات متعددة مع عدد كبير من الهيئات الدبلوماسية لعدد من الدول والتى مقرها باديس ابابا كان على رأسهم سفير المملكة المتحدة وسفراء كل من اليابان والسويد والنرويج والصين بالاضافة إلى عدد من مندوبي الهيئات الاقليمية والعالمية مثل مندوب الاتحاد الافريقي، وآخيرا توجت مجهودات وزير خارجية صوماليلاند بإجراء محادثات مهمة ونوعية مع رئيس اثيوبيا جيرما ولدجيورجيس الذى شدد على تعزيز العلاقات الطيبة بين البلدين وأهميتها لاستقرار المنطقة . ومن خلال القراءة المتأنية لمعطيات ومؤشرات تلك اللقاءات الدبلوماسية و السياسية التى جرت فى المنطقة خلال الاسابيع القليلة الماضية نجد أن هناك تحولات كبيرة وجذرية فى الوضع الجيوسياسي للمنطقة وأن هذه التحولات ترسم سيناريو جديد ومختلف لمستقبل المنطقة ومن أهم تلك التحولات ظهور صوماليلاند على خريطة المنطقة السياسية . حيث نجد أن الموقف الدولي من قضية استقلال جمهورية صوماليلاند قد تغير 180 درجة وأصبح العالم يتحدث الان عن أحقية صوماليلاند بحصولها على الاعتراف الدولي وأبدت بعض الدول صراحة استعدادها للاعتراف بهذه الجمهورية و لايخفي على الجميع ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات وزير الرئاسة بجمهورية جنوب أفريقيا والذى حث العالم على النظر إلى عدالة قضية جمهورية صوماليلاند وكذلك تصريحات مسؤول الخارجية الاسرائيلي " ايغال بلمور " وغيرهم . وهذه التصريحات هي إشارات واضحة نحو تغير الموقف الدولي السابق تجاه جمهورية صوماليلاند ، كما أن التغيير وصل إلى الدول العربية الشقيقة والتى كانت ترفض نهائيا فكرة استقلال جمهورية صوماليلاند بحجة عدم تفتيت الدولة الصومالية والتمسك بالوحدة التى تعتبر فى الوجدان العربي من المسلمات والمقدسات التى لايمكن التفاوض فيها ، ولكن يبدو أن الدبلوماسية العربية أصبحت أكثر براجماتية فى تعاملها مع هذه القضية واصبحت الحسابات المنطقية والواقعية تحرك التعامل العربي مع هذه القضية ونجد أن دولة مثل اليمن تدخل فى علاقة مباشرة مع صوماليلاند و ترسل دبلوماسيين رفيعي المستوي لتطبيع العلاقات مع هذه الجمهورية لتفتح مكتب تجاري لها في العاصمة هرجيسا .ثانيا : - اهتمام اقتصادي دولي هذا على الصعيد السياسي بينما نجد على الصعيد الاقتصادي أن هناك اهتمام اقتصادي دولي لايقل أهمية عن الاهتمام السياسي حيث نجد أنه قد تم الانتهاء من البرامج الانمائية الخاصة بجمهورية صوماليلاند ونجد مشروع البرنامج الانمائي الطموح والذى تديره هيئة التنمية والتابعة للامم المتحدة والمعروفة باختصار U.N.D.P بالتعاون مع وزارة التخطيط لصوماليلاند قد قطعت شوطا كبيرا فى وضع البرامج على خارطة العمل التنموي للبلد وتقدر تكلفة المشروع ب 550 مليون دولار أمريكي تنفق على مدار الخمس سنوات القادمة . ويشمل البرامج تنمية مجالات التعليم والصحة والبنية الاساسية ومحاربة الفقر وهذا البرامج الطموح والذى سيكون له دور كبير فى تغيير وجه البلد وتحقيق نقلة نوعية لكافة أوجه الحياة فى البلد هو بمثابة بوابة للمستقبل المشرق والقادم . على صعيد العمل الخاص نجد تسابق للشركات الاجنبية لإيجاد موطئ قدم لها فى الجمهورية الوليدة وفى كل المجالات إبتداء من الاستثمار فى مجال تصدير الثروة الحيوانية وانتهاء بالاستثمار فى البنية التحتية مرورا بالاستثمار فى مجال الثروة البحرية . ونجد أن رجال الاعمال السعوديين كان لهم قدم السبق فى الاستثمار فى مجال الثروة الحيوانية حيث نجد رجل الاعمال السعودي سليمان الجابري وهو من اكبر التجار العرب فى مجال المواشي يستثمر بمبلغ يتجاوز الثلاث ملايين دولار فى بناء محجر بربرا العالمي و الذى بموجبه ابرم اتفاقية مع الحكومة سمحت له الاستحواذ على صادرات المواشي من صوماليلاند . ولقد تم بناء المحجر حسب المواصفات والمقاييس العالمية حيث يتم فحص وتطعيم المواشي فيه قبل تصديرها وهو ما ساهم فى رفع الحظر عن المواشي الصومالية و أدى إلى إنتعاش السوق المحلى وحرك إقتصاد المنطقة . و كذلك نجد شركات أخرى من جنوب وشرق آسيا دخلت فى السوق بدورها و أقامت مشاريع فى مجال اللحوم ومنها على سبيل المثال مصنع تعليب اللحوم والذى تستثمر به شركة ماليزية . وأما فى مجال مشاريع الثروة السمكية فنجد أن هناك تتنافس شديد بين عدد من الشركات الصينية واليابانية للفوز بعقود للصيد فى البحر كما تقدموا بطلبات للحكومة لمنحهم الموافقة على بناء مصانع لتعليب الاسماك . و في مجال الاستثمار بالبنية التحتية و هو مجال مستقبلي واعد نجد هناك تنافس محموم بين الشركات العالمية فى هذا المجال و مشروع توسعة وتطوير مطار العاصمة هرجيسا والذى فازت به شركة صينية متخصصة هو خير دليل على ما ذهبنا إليه ، بالاضافة إلى توافد أعداد غفيرة من الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى البلد من مختلف أنحاء العالم وسعيها المستمر فى البحث عن فرص استثمارية او ايجاد موطئ قدم لها تحسبا للمستقبل . ثالثا :- سيناريو المستقبل من هنا نجد ادراكا من المجتمع الدولي للوضع الجيوسياسي القوي لصوماليلاند و نجد أن العالم فهم أخيرا أهمية هذه الدولة و دورها فى استقرار المنطقة وهذا الاهتمام الدولي المتزايد والناتج عن قوة الحالة الجيوسياسية لهذه الدولة لم يأت من فراغ وإنما هو نتاج عوامل داخلية خاصة بهذه الجمهورية وحتى نضع النقاط على الحروف سأحاول سرد بعض تلك العوامل باختصار وهي كالاتي :الاستقرار السياسي والامني : الذى تتمتع به جمهورية صوماليلاند والذى يؤهلها لتكون مفتاح لحل الملف الصومالي برمته الموقع الاستراتيجي : وخاصة ميناء بربرا الاستراتيجي المطل على البحر الاحمر وقد كان الميناء هدف لزيارة جميع الوفود القادمة للبلد وكان آخرها الوفد الروسي . الثروات الطبيعية الكامنة فى الارض والبحر : وخاصة بعد أن قامت الحكومة بأكبر مشروع مسح جيولوجي عن الثروة المعدنية فى تاريخ البلد والذى نفذته الشركة النيرويجية TGS-NOPEC وهذا ما سلط الضوء على الفرص الاقتصادية الواعدة فى الجمهورية .منظومة القوة المتمثلة بالجيش النظامي وقوات الشرطة والامن : و التى تحافظ على استقرار البلد ويمكن بقليل من الدعم اللوجستي الدولي لها أن تلعب دورا استراتيجيا كبيرا فى محاربة الارهاب والقرصنة فى المنطقة وهو ما تقوم به الآن بالرغم من إمكانياتها المتواضعة . النظام الديمقراطي : والذى اعتمدته صوماليلاند يرشحهاا للعب دور مهم فى نشر الحرية والديمقراطية ومبدأ التداول السلمي للسلطة وهذا يعتبر تغيير حقيقي لوجه المنطقة والقارة الافريقية وخاصة بعد إجرائها لثلاث انتخابات حقيقية و ناجحة .نظام السوق الحرة : والذى تتبناه صوماليلاند وفتحها لباب لاستثمار والتبادل التجاري يجعل منها مفتاح لتنمية المنطقة وحاملة لمشعل التغيير الاقتصادي فى المنطقة وهدفا للشركات العالمية . البراجماتية السياسية : الذى تعتمدها صوماليلاند فى تعاملها مع العالم واعتمادها مبدأ الحوار ونبذ العنف والتشديد على المصالح المشتركة بين شعوب المنطقة وحسن الجوار والتأكيد على أهمية السلام يرسخ لمبدأ لاستقرار فى المنطقة وهو ما يعتبر مطلبا دوليا فى الوقت الحالي .من هنا نصل إلى الاستنتاج الاتي : أن الوضع الجيوسياسي لصوماليلاند قوي و يزداد قوة كل يوم وهو ما يكسبها هذه الاهمية الحقيقية ويجلب لها هذا الاحترام والاهتمام الدولي الواسع وأن هذا التغير فى التعامل الدولي مع صوماليلاند ما هو إلا محصلة للوضع المتحسن والمتطور .أن قوة الوضع الجيوسياسي لصوماليلاند واستيفاء ملفها للشروط اللازمة للدولة من حيث الحدود والسيادة و الدستور والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية بالاضافة إلى العلم والجيش والعملة يعزز ويسهل من فرص واحتمالات الاعتراف الدولي بهذه الجمهورية . أن أغلب التحليلات السياسية الحالية والتحركات الدبلوماسية الكثيفة تشير إلى رغبة دولية فى حصول صوماليلاند على اعترافها وتجمع أغلب التوقعات على حدوث ذلك بعد الانتخابات الرئاسية القادمة والمتوقعة خلال شهر يونيو أو يوليو من هذا العام على أبعد تقدير . يتبع -
السلام عليكم
يبدو لي ان هذا الكلام الذي سرده الأخ محمد ورسمة ليس الا بعضاً من الأوهام التي كانت تتغنى به القبيلة الساكنة في شمال الصومال منذ عقدين من الزمان. وهناك سراب يحسبه الظمئان ماء، فلا يلزم من أن يصافحك أحد أنه يحبك ولا أن تزور بلداً بان لك معه علاقة، فلا تغررك المجاملات الدولية ولا منح النياشين والأوسمة، فالعالم متيقظ أكثر منك ويعرف قدرك وأن قبيلة واحدة لا يمكن ان تمثل كيانا دولية، وعلاوة على ذلك فإن الحروب مشتعلة في أرض الصومال، وقوات الدراويش غير راغبة في الإنفصال ولاتعود الطائرات البرطانية بعد قرن لتقصف مدينة (تليح) معقل حركة الدراويش التحررية، ولم تسيطرهاحتى الآن إدارة أرض الصومال.
والعالم على علم بأن شعب محافظة أودل وعاصمتها (بورما) في أقصى شمال الصومال بجوار جيبوتي مازالوا مقهورين مجبورين علي الإنفصال، وأن هذا البركان سوف ينفجر فلا أحد يتورط فيه.
وأحيراَ فإن العاطفة هي المسيطرة وليس هناك سيسة حكيمة تستأهل شخصية دولية وخير شاهد على ذلك التوترات السياسية المستمرة في اقليم شمال الصومال بدءاً من مشاكل الإنتخابات ومروراً بالصراع الدائم حول أتفه القضايا، والتصريحات القبلي
الصراحة كل المؤشرات تدل على قرب الاعتراف بنا
كل الي نتمناه ان تنتهي الانتخابات بشكل ديمقراطي
لانها مفتاح الاعتراف
العالم كلة ينتظر نهاية الانتخابات من اجل التعامل مع الحكومة الجديد
Gobolka w.galbeed waa qeyb ka mid ah soomaaliyaoomaa lina makala go ai karto laakiin fursadda ay haystaan ah lad oomaaliyeed oo awood leh in aysan maantaasimad iyo dowlad ayeeyna jirin oo wadankii wada qasan yahay laakiin maalinkay dowlad xoog lehg timaado soomaali way midoobi doontaa land land tanna way iska hamaan doontaa inshlaahd
من الخير لنا نحن الصوماليين طالما عجزنا عن الإتحاد ان تكون لنا دولة امنة مستقره نرتاح فيها من عناء الحروب كما يفعل الأن الفارون من الحروب في الجنوب بالفرار الي الشمال ، و الحصول على اعتراف سوف يساعد على تدفق الإستثمارات وبالتالي حد معقول من مستوى المعيشه وبدل ان يغرق بناء الصومال في المحيطات والبحار أو يضيعوا في الصحاري والغفار بحثا عن مستقبل أفضل فأن ارض الصومال مازالت ارضهم . اما المستقبل فالله كفيل به وبعون الله عند استتاب الأمن في الجنوب فخيار الأتحاد ما زال المطلب الإساسي للصوماليين بجميع فئاتهم
اريد ان اقول للاخ شيخ علي ان صومالي لاند لا تحكماها قبيله مثل الجنوب وانك حينما تقول ان أبناء بورما مقهورين ومجبرين على الانفصال فلا تقول ملا تعلمه اليست بورما المكان الدي تأسست فيه جمهوريه صوماليلان بحضور جميع قبائل الشمال واليس ابناء بورما يشغلون مناسب عظما في القوا السياسيه في البلاد واليس من يدير اعلى الهرم السياسي من بورما وهو الرئيس علما ان جميع ابناء صوماليلاند اخاتاروه في انتخابات حرة شهد لها العالموهذا يدل على اننا تجاوزنا مرحله القبيلهو و اليسو ابناء بورما الشريك الاعظم وبورما العاصمه الثانيه والروحيه للبلاد ثم اخبرني مادا استفاد ابنا سول في حكم المليشيات من بونتلاند اليست لاسعانود الان متأخره عن المدن الاخرى في صومالي لاند ولمذالا فقد كانت شبة ميته وأختم كلامي بأنه على افريقيا كلها ان تتعلم منا وليس انتم فقط
ولاتخف فقريبا سوف نعطيكم اللجوء وتحملون جوازات سفرنا انشاء الله
حين تجد العلم والحكمه والذكاء في السمرون وتجد الشجاعه والقوه والمال في الاساق وتجد الكبرياء العزه الراسخه في الدولبهنته وتجد القناعه وحب السلام في الورسنكلي والعادات والقيم النبيله في العيسى وكل هذا مع الديمقراطيه وحب الوطن
التطور تجدها كلها في مكان واحد اكيد هي صوماليلاند
bal yaan lagu deg degin ma ogtahay geed geedaha ka mid ah marka aad sheeda ka joogto waxad moodaa in uu geed wanaagsan oo soo kobcaya lakin marka aad u kuur gasho eed taabato waxaa kuu soo baxay in uu yahay mid jilicsan oo nooca loo yaqaano xolxole oo uu gunta kaga jiro cayayaanka loo qayaano xar oo geedaha gooosta ka galay mudo yar ka dibna geedku sidaa ku dhaco waxan uga socdaa waxan lagu sheegay somaliland ee lugu heesayo waa sidaa yaan lagu dagan geedkaa xolxolaha ah ee dushiisa moodo in uu caafimaad qabo laakin marka runta loo dhabo galo aan ku taag nayn mijo adag gababo waxan leeyahay somalilash kuma taagno mijo adag
والله كلامك عين العقل يا \ محايد \
الأرض لله والأمة واحدة مهما اختلفت توجهاتها والصومال جزء لا يتجزء كونوا على درب الواحد بغض النظر عن الأحلام وسفاسف الأمور فالعالم يمشى إلى الأمام فكونوا مع الركب والحضارة فسراب لا يكون ماء
ياجيبوتاوي مادليلك على أن الصومال جزء لا يتحزء فالآن هي دولتين ولا أحد يحكم أرض الصومال غير أهلها أنت تجهل الأوضاع في أرض الواقع وأنا أعذرك لأنك منشغل بمتابعة الأخبار الفرنسية ولا تعرف كيف تكتب إسمك باللغة الصومالية ولعلمك صومالي لاند تواكب التطور وتسبق الزمن ولاكن التخلف في من لديه حرب في عام 2010 وعليك التفكير ملياً كيف تتحرر من فرنسا وتتحرر من رئيسك الديكتاتوري وتستعيد أرضك من إرتيريا ثم تكلم عن حضاره وتقدم ووطن واحد فإن فاقد الشي لا يعطي
الإنفصال...الإنفصال مهم للصومالاند لأجل ما يجري في جنوب الصومال أكثر من عشرين السنة فهل يعقل مثل هذا مسكين أتركوا هذا الحلم الذي تتمنون دائما وأبدا وتكلموا عن الحقيقة صومالاند أصبحت دولة مستقلة ذات سيادة وحدود معروفة لدى الجميع سابقاً ولاحقاً وانتهت القضية وأنصح لكم أن تتفكرو كيفية الصنع علاقات ودية مع دولة الصومال لاند وحسن الجوار فقط....................
ليذهب الانفصال إلى الجحيم
دعوة جاهلية ليخرس الانفصاليون
يحيا الصومال الكبير
مقال غير منصف
يمدح صومالي لاند ويسب بونت لاند
ثم يصرح الكاتب انه من صومالي لاند
فمن يصدقك إذن؟
أنا سعيد جدا لكتابات ا0000 الصريح محمد ورسمة، لانه يضع النقاط على الحروف ، فهو وأمثاله ممن يتراقص على جثث الأطفال ومآسي المدنيين في مقدشو ليبحث عن شرعية لدولة وهمية لا توجد إلا في الخيال توضح للجميع أن الرئيس سياد بري كان على حق حين ضربهم وضرب تمردهم وردتهم عن الوحدة والوطنية ، وحينما يقبل ساسة هرجيسا أيادي الاتوبيين والاسرائيليين للبحث عن الاعتراف الوهم بينما يرفضون الكلام مع شيخ شريف الرئيس المنتخب فهذا معناه أنّ الوطنية والصومالية في الشرق وهم في الغرب ،،،،، هل تذكرون مجزرة فندق شامو ؟ لماذا ساد الحزن كل الصومال باستثناء هرجيسا وبربرة ؟
هل تعرفون قادة حركة الشباب الدموية ؟ رئيسهم من هرجيسا و أغلبهم من من الدولة الوهم وهم على صلة وثيقة بالمخابرات الامريكية والاتوبية ، وهم يعملون ببركة الدولة الوهم والانفصاليين المرضى لأنّ في انتهاء الخراب في مقدشو نهاية للدولة الوهم
عشرين سنة ولم يأت الاعتراف وهو لن يأت بإذن الله ، لأنّ الانفصاليين ليس لديهم أي مشروع للدولة وهم عصابات يسترزقون على مآسي الصومال وتضليل البسطاء في هرجيسا وبربرة واستعداء بقية الصوماليين
كلامك روعة يا (محايد) هاذي ميزتنا
السلام عليكم ، وبعد ، احب أن اشكر جميع من ساهموا بالتعليق على مقالاتي سواء بالسلب أو الايجاب والشكر موصول لادارة الشبكة التى تسمح بالرأي والرأي الاخر وأعتقد أنه ريما هناك الكثير من التعليقات التى لاتنشر ربما لمعارضتها لسياسة الشبكة وإن كنت شخصيا أتمنى أن تنشر كل التعليقات بلا استثناء حرصا مني على أن أسمع رأي الاخر مهما كانت قسوته ومهما كانت تعبيره لانه فى الاخير بالفكر والتحاور تحل المشكلات وتبني الاوطان . هذا جانب من الناحية الاخرى فإننى لا أحب بالمجمل التعليق على مقالاتي أو الرد على التعليقات لاننى أرى أن التعليق هو مساحة للقارئ , ولكن ما دفعني إلى هذا التعليق هي المرارة والالم والحزن الذى احسسته فى تعليق الاخ / حرسي يوسف مما دفعه إلى استحضار االماضي الاليم بكل مخاسيه ومآسيه وويلاته ووصل به الحد أن يمجدها ويبررها وأعتقد أن ما قاله الاخ حرسي ينم عن روح تائهة ومعذبة ومعاناة نفسية كبيرة فأقول لهذا الاخ وللاخرين ممن يحسون بهذا الاحساس بأن الحياة أثمن من أن نضيعها فى الحقد و الكراهية والبغضاء وأن الاختلاف سنة الحياة وقد نختلف ونتقاتل ولكن لايجوز ان نتعدى الحدود فنحن فى الاخير مسلمون.
لكل ناجح حقاد و لكل انجاز حساد فدعوهم يقولوا ما يريدون و تبقى صومالي لاند حرة مستقلة
يا من يرغب في الصومال العطمي نحن الشماليون من بدأ والتنازل عن حقوق اهله وبعد 33 عاما بعد الاستقلال حصل ما حصل وكان قبل ذلك عدم اضمام جيبوتي الي صومال العظمي وبذلك فقد ركن الثاث من نجمة البيضاء والسبب كانت سياسية الجنوبيين وما كانوا يمارسون علي اهل الشمال من ضغط وقمع وكرايهية وكذلك اجرى زياد برية اتفاقية مع اثيوبيا وكينيا لتنازل عن الاراض الصومالية خسر بذلك ركنين اخرين.
فكيف تطلوبون من صوماليلاند البقاء مع صوماليا الايطالية هل ترغبون ان اموت كما يموتون هل ترغبون ان يقوم باعداد اتفاقية لبيع ارض الصومال كما ما الثلاثة الاقاليم اخريز
لا و الف لا ولا يعقل ان استلم مرة اخر ( لا يلذق المؤمن من جحر مراتين)
السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يختار لكم كل الخير ونتمنى من الله ان يتم عليكم نعمة الامان وهي اهم من كل شئ الان بالنسبة لهذا الاقليم او الدولة كما شئتم سموها
لكن الذي شاهته بام عيني واسمعه باذني ان العربي مكروه اكثر من اي جنسية في هذا البلد
والعجيب في ذلك تسمعها من اطفال لا يتجاوز عمرهم اكثر من خمس سنوات فانا اسال الكبار هل هذه الثقافة اللي انتم تعلموها لاولادكم .
ام الكلام هذا مجبرين عليه لارضاء الغرب واسرائيل واميركا التي صنعت الارهاب والقرصنة .
العرب عندهم عقيدة للانفصال .
انظروا الى السودان اميركا مستعدة للتنازل عن اي شئ وشطب السودان من قائمة الارهاب مقابل انفصال الجنوب هل حبا في الجنوبين انتم الذي تتكلمون عن الاثيوبين والله لايريدون الخير لاب مسلم مهما كان .
نتمنى لكم كل الخبر مهما كانت انفصال اوتوحيد لن لاتنسوا دينكم ولا تظهروا كل هذا العداء للعرب .
انا اتكلم هذا الكلام عن خبرة وانا اعيش الان في صوملاند .
واليوم الصهيونية العالمية وامريكا تمشي على مبدا فرق تسد فلا يغر بكم ولاتفرحون كثيرا
انا احترم الصومالين وهم متمسكين بالدين من اكثر الشعوب وهذا سبب حبي لهم
لكم التوفيق
Soomaali Weyn
نحن لا نريد الالتصاق بكم
انتم خزي وعار للدوله
وصوماليالاند ستنفصل وسترى
|
تعليقات حول الموضوع
نائب رئيس برلمان كينيا وعرض تقرير ملف الإعتراف بصومالي لاند في برلمان كينيا وأيضاً جاء وفد من أمريكا ويرأسهم دونالد بي عضو في الكونغرس الأمريكا وهو رئيس اللجنة السياسة الخارجية الأمريكية للإتحاد الأفريقي والكثير من الوفود الفرنسية والبرطانية التي تأتي بشكل دوري