|
( الصومال اليوم)- أجرى الحوار/ عبد الفتاح نور أحمد (أشكر)
جامعة مقديشو هي إحدى المنارات الشامخة للتعليم الجامعي في الصومال، لم ينضب معينها التعليمي في ظل الأزمات المتلاحقة على الصومال؛ بل ظلت صامدة تؤدي رسالتها على أكمل وجه أمام إعصارات التغيير التي تعصف بالصومال. فرغم القلاقل التي تشهدها العاصمة وحالة عدم الانضباط الأمني التي تشتهر بها هذه المدينة الوادعة المطلة على المحيط الهندي، إلا أن أزير الرصاص وهدير المدافع يكاد يكون عنوانها الذي يميزها عن باقي العواصم في العالم. في ظل هذا الانفلات الأمني الملحوظ؛ إلا أن مؤسسة تعليمية نموذجية تتوفر فيها المعايير الدولية في التعليم العالي استطاعت في ظل هذا البؤس تأسيس تعليم نموذجي معياري تمثل واحدة من الألغاز التي يراها الزائر في مقديشو العاصمة. جامعة مقديشو التي تمثل الجانب الآخر لمقديشو تعمل دون أن تتأثر بالتحولات السياسية أو المعارك الدائرة في مقديشو طيلة عشرين ونيف من الزمن مما أكسبها ثقة المجتمع الصومالي والطالب العلم في المقام الأول، وأهّلها أيضا التربع في مصاف قائمة مئة جامعة إفريقية في القارة السمراء. إنه إنجاز لم يأت من فراغ؛ بل نتيجة لجهود مضنية بذلتها قيادة وأسرة هذه الجامعة في سبيل ترقية أدائها، وتقديم تعليم يلبي حآجة الطلبة ويراعي المواصفات العالمية للمؤسسة الأكاديمية. وفي مثل هذه الأعمال الجليلة – لا شك- بأنها تحتاج إلى عقول تسهر بتطويرها وتلاقي الصعاب في سبيل رفع سمعتها وسط المؤسسات التعليمية، لتجد موطىء قدم في قطار التعليم الذي تخلفت عنه الصومال في الأونة الأخيرة بسبب الحروب الأهلية.ومن بين هذه الشخصيات يلمع إسم البروفسور علي الشيخ أحمد أبوبكر ساطعاً، وهو مثقف صومالي درس في السعودية؛ حيث نال درجة الدكتوراه في ثمانينات من القرن الماضي، وعمل لدى جامعاتها، إلا أنه آثر العودة إلى الوطن، للمساهمة في جهود تضميد الجراح الصومالي مع آخرين عزموا على خدمة المجتمع من بوابة التعليم وتغيير المجتمع عبر العقول لإحداث نقلة نوعية في المستقبل القريب وتخريج كادر صومالي مثقفٍ وواعي. وفي هذا الحوار يفتح رئيس جامعة مقديشو البروفسور علي الشيخ أحمد أبوبكر ملفات تاريخ الجامعة، بداياتها والمراحل التي مرت بها الجامعة. ويتطرق إلى المشاريع المستقبلية المرتقبة تنفيذها من أجل ترقية مستوى الجامعة. ويتحدث البروفسور علي أيضاً عن تاريخ حياته الشخصية، ولماذا اختار التعليم فقط لخدمة شعبه؟ مع وجود مجالات أخرى غير التعليم. يستطيع شغلها ! فإلى نص الحوار البدايات والنشأة الصومال اليوم: حدِّثنا أولاً عن نشأتك وكيف ترعرعت؟ ولدت في غرب الصومال وأكملت القرآن الكريم في تلك المنطقة، بعدها هاجرت إلى جنوب الصومال مع بعض أفراد العائلة، وقضيت فترة المرحلة الإبتدائية في مدينة بلدة حواء ( Balad xaawo) ثم تحولت إلى مقديشو؛ حيث درست فيها مرحلتي الإعدادية والثانوية، وتلقيت معظم العلوم الإسلامية والعربية على يد الوالد –رحمة الله عليه- من تفسير وحديث وعلوم اللغة.وفي المرحلة الثانوية انضممت لمدرسة حمر( xamar) الحكومية التي كانت تقع جنب المسرح الوطني، إلى جانب دراستي في المعهد التضامن الإسلامي.وبعد إكمالي المرحلة الثانوية، عزمت الذهاب إلى الخارج والانضمام إلى الجامعة، ودرست الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتخرجت من كلية الدعوة وأصول الدين في هذه الجامعة؛ حيث قضيت في هذه الجامعة مدة عشرة سنوات من بكلاريوس وماجستير وحتى الدكتوراة.وتحولت إلى مدينة الرياض العاصمة السعودية.وأصبحت محاضراً في جامعة الملك سعود وقضيت في سلك التدريس مدة عشرة سنوات. ومنذ عام 1993 أعيش في مقديشو. فكرة تأسيس الجامعة الصومال اليوم: قبل تنفيذ أي مشروع وتطبيقه على الأرض، لا بد من ومضة فكرة تداعب العقول، متى كانت بالتحديد فكرة تدشين صرح أكاديمي لخدمة الشعب المنكوب؟ ومن كان معك لتأسيس جامعة مقديشو؟ طبعاً كانت هناك حدث أهم واجهه الشعب الصومالي، وهو انهيار حكومتهم التي كانت توفر لهم التعليم، وبعد اختفاء الحكومة من الوجود، أصبح الشعب الصومالي يواجه مشكلة تتمثل في غياب الحكومة، ومن ثم أصبحت الحآجة مآسة لإنشاء جامعة تقوم بإنقاذ الجيل الناشىء حتى لا يصبح فريسة سهلة للجهل والانحراف.وظهرت فكرة تأسيس هذا الصرح في عام 1993، عندما شعر بعض المثقفين بضرورة تأسيس هذه الجامعة، من أجل المساهمة في عملية إعادة بعث الأمل في قلوب اليأسين، واستمر النقاش في كيفية تأسيس الجامعة في السنوات من 1993 إلى عام 1995 في كيفية تطبيق الفكرة إلى أرض الواقع. وواجهة الجامعة حينها صعوبات جمة من بينها نهب ممتلكات الجامعة أثناء تلك الفترة.وفي النهاية نجحنا وأسسنا الجامعة التي شارك في تأسيسها مثقفون صوماليون من ثقافات متعددة منهم ذوي الثقافة العربية. وكان منهم أيضاً من درس في الغرب، المهم تلاقحت الأفكار لتصب في بوتقة تأسيس جامعة صومالية تساهم في إعادة بعث الأمل وإنقاذ الأبناء من الضياع والتشتت.ونذكر من هؤلاء المثقفون الذين ساهموا في تأسيس الجامعة الدكتور إبراهيم الدسوقي والذي كان محاضراً في كلية طب في الجامعة الوطنية ، و د. عبد الرحمن معلم عبد الله ( باديو) من جامعة مونتوريال بكندا والأستاذ شعيب عبد اللطيف من الجامعة الإسلامية في إسلام آباد والبروفسور حسين إيمان المتخرج من جامعة كاليفورنيا.وآخرون لا يسع المجال لذكرهم شاركوا مشكورين في تأسيس الجامعة . إرهاصات ولادة الجامعة الصومال اليوم: هل واجهتكم صعوبات في تأسيس الجامعة؟ وكيف تغلبتم على هذه الصعوبات التي اعترضت طريقكم؟ هناك صعوبات عديدة واجهتنا في فترة تأسيس الجامعة، ومقديشو – دائماً- لا تخلوا من مشاكل. وأكبر معضلة واجهته إدارة الجامعة كان تحدي اليأس، وهو سلاح فتّاك يقوض جميع المشاعر، ويجعل من المستحيل تنفيذ إي مشروع على الأرض.ولكننا بحمد الله واجهنا تلك الصعاب بعزيمة صادقة، وقناعة قوية ، والثقة بالنفس، وُبعد الرؤية بأن هناك مستقبل زاهر بانتظار الصومال، وأن ثمار جهودنا سوف تقظف يوماً وإن طال الزمن.والعقبة الثانية التي واجهتنا كانت عقبة الأمن وعدم الاستقرار؛ إلا أن رغبة المجتمع الصومالي الحقيقية في تحقيق الأمنيات .وضعف الإمكانات كان هو الآخر مشكلة تقف أمام تأدية الجامعة رسالتها..لكن بفضل الله تغلبنا على هذه المشكلة العويصة. علاقات الجامعة الصومال اليوم: رغم ظروف تأسيس الجامعة التي ذكرتها في معرض حديثك عن تأسيس الجامعة؛ إلا أنها في الوقت الحالي تتمتع سمعة جيدة وسط مؤسسات التعليم العالمية والمحلية، مع توسع جغرافي ملحوظ في مناطق أخرى من الصومال، بنظرك ما هي العوامل التي ساهمت في رفع سمعتكم؟ وما هي توقعاتك في المستقبل القريب؟ السؤال الجذير بالذكر هو لماذا تأسست الجامعة؟ وكما نعلم أن المجتمع الصومالي كغيره من المجتمعات لديه أسر وعوائل، وفجاةً وجدنا أنه لا يوجد مؤسسات تقوم بتربية الأجيال.والإنسان عندما يكون جاهلاً – لاشك- بأنه حتماً سيموت لأنه لا يمتلك مقومات البقاء، من أجل هذا قامت الجامعة بصد هذا الفراغ، حتى لا ينقرض الشعب من الوجود.وقامت إدارة الجامعة بتوفير منهج دراسي يراعي متطلبات الطلبة في المرحلة الجامعية، وبدأت الجامعة الاستعانة من جميع المناهج، واختيار المنهج المناسب بعد دراسته ونظره من جميع الجوانب.وأطلقت الجامعة شعار " التعلم من الجميع" لمحاولة قدر الإمكان الاستفادة من تجارب الآخرين، ونقل خبراتهم إلى جامعتنا من أجل رفع أداء الجامعة.والجامعة عضو في سبعة مؤسسات تعليمية عالمية، لها فيه حق التصويت، ولها حق الترشيح وحق الاستشارة، وكان آخرها مشاركة الجامعة في تأسيسه في تركيا (international universities council ) ونولي اهتماماً فائقاً في العلاقات بدءاً من تأسيس الجامعة في عام 1997 حتى الآن.وجامعة مقديشو لا تهتم بالجانب المالي بقدر ما تهتم بالجودة التعليمية، لأننا لا نريد خيانة فلذات أكبادنا بحشو عقولهم بالمناهج الدراسية الغير المواكبة، بل نقوم بتدريس الطالب بمواد علمية تصقل مواهبهم. الرهان على المثقف الصومالي الصومال اليوم: كثيراً ما تردد أثناء مقابلاتك في وسائل الإعلام بضرورة عودة أبناء الصومال إلى الوطن؛ خاصةً الأكاديميون منهم، إلى أي مدى تؤمن بدور الأكاديمي الصومالي المغترب في المساهمة في إعادة بناء الصومال؟ أملي كبير جداً بأن يعود المغتربون إلى الصومال من أجل المساهمة في خدمة المجتمع ، وأملي أيضاً أن لا يعودوا فقط لتولي المناصب الإدارية في الحكومات، نحتاج عقول المغرتبين من أجل بناء الصومال وأن يشغل المغتربون في مجالات خدمة المجتمع جميعاً، وعدم التركيز فقط على المناصب. ومن لا يساهم في جهود مساعدة مجتمعه الذي رفع شأنه هو آثم مرتكب جرائم في حق أبنائه ووطنه، أقول ذلك بوضوح وأعتقد بأن الجيل الجديد سيكون مختلفاً عن الجيل السابق، والمثقف الحقيقي هو من يعيش لإسعاد شعبه ويسهر في خدمتهم . الصومال اليوم: بدأت الجامعة في مجال الدراسات العليا في الأونة الأخيرة؛ حيث تخرج حتى الآن دفعتان منها ، هل هذا مؤشر يوضح بأن الجامعة اتجهت نحو الدراسات العليا كخطوة أولية في سلم التعليم العالي بعد سد حآجة التعليم الجامعي في مراحل البكلاريوس؟ وما هو الحيز الذي يشغله برنامج الدراسات العليا في خطط الجامعة في الوقت الراهن؟ الجامعة بطبيعة الحال مؤسسة تعليمية، أكاديمية، خدماتية، وتؤمن بما تؤمن به أي مؤسسة تحترم نفسها وهي البحث العلمي؛ الذي غير من نمط حياة الإنسان، فجامعة لا تهتم بالبحث العلمي لا يمكن إطلاقها بأنها جامعة لأن البحث العلمي هو بمثابة الروح الذي يدب في جسد الجامعات. وتعاونت جامعتنا مع العديد من الجامعات من بينها: جامعة أمدرمان الإسلامية في مجال الدراسات العليا.واتفقنا مع جامعة " كنساس" الأمريكية بأن تكون هناك برامج للبحث العلمي، وتم تدريب ثلاثين طالبا من جامعتنا إلى جانب ثلاثين طالبا آخر من جامعة " كنساس" في أخلاقيات البحث العلمي.وعرفنا أن مستوى طلابنا مقبولة عالمياً، بإعتراف الدكتور كندي وهو بروفسور يعمل في هذه الجامعة.رغم المشاكل والقلاقل الكثيرة في الوطن، إلا أننا ما زلنا على قيد الحياة وقادرون للتنافس الخلوق.إن جامعة مقديشو بشبكة من العلاقات واسعة مع العديد من الجامعات، مثل الجامعة الماليزية المفتوحة، والجامعة الآسيوية، اللذان يوفران برامج تعليمية في مجال الدراسات العليا. دور الجامعة في إغاثة المتضررين بالجفاف. الصومال اليوم: الصومال ترزح في الوقت الحالي تحت مجاعةً أهلكت الأخضر واليابس، وكنتم من أوائل المؤسسات التي أطلقت نداء إغاثة المتضررين بالجفاف، كيف كانت مساهمتكم؟ وهل لقي ندائكم آذاناً صاغية تفاعلت مع الأزمة؟ الجامعة كما تعلم ليس من اختصاصاتها العمل الخيري بالصورة التي تجعلنا نقوم بالعمل الإنساتي كمؤسسة إغاثية مسجلة بهذا المعنى.. ولكن قمنا هذا العمل بوازع الضمير والمسؤلية الاجتماعية،بعد أن استفحلت الأزمة وتدفق على مقديشو مئات من النازحين فروا من مناطقهم بعد أن تعرضت مواشيهم للنفوق وأرواحهم للخطر.وأمام هذا المنظر الرهيب،لم يكن أمام الجامعة إلا أن تقوم بصرخة إنسانية، لعلها تصادف الضمير العالمي، والحمد لله هبت المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية لإغاثة المنكوبين بالجفاف. وكان دورنا تزويد تلك المؤسسات الخيرية بالمتطوعين من طلاب الجامعة، دون أي مقابل مادي. وعينت الجامعة بخصوص هذا العمل الإغاثي لجنة عليا لإغاثة المتضررين برئاسة الدكتور محمد حسين عيسى ( ليبان) لتنسيق العمل الإنساني الذي تنسقه الجامعة، ولنا مركز يسمى " بمركز خدمة المجتمع" يُعنى بقضايا مساعدة المجتمع الصومالي في العديد من المجالات التي لها صلة بخدمة المجتمع. الصومال اليوم: كتاب قرأته وعالق في ذهنك. هناك الكثير من الكتب التي أثرتني وعالقة في ذهني، منها كتب د.يوسف القرضاوي وأبو الأعلى المودودي وحسن الندوي، هؤلاء الثلاثة تركوا أثراً بالغاً في تكويني الفكري في مراحل عمري المختلفة.وكتاب " ماذا خسر العالم بإنحطاط المسلمين" يُعتبر من أكثر الكتب التي تأثرت بها لعمق دلالته، وقوة حجته، حتى عندما كنت محاضراً بجامعة ملك سعود برياض كنت كثير الاعتماد به في إعداد المحاضرات.وعلى صعيد الكتب التي ألفها الغرب تأثرت بسلسلة العادات الثمانية لإستيفن كوفن، وبدأت متابعة هذه السلسلة قبل ثلاثين عاماً من الآن. وسبب متابعتي لهذه السلسلة هو كيفية صياغة كوفن لمؤلفة بصورة جاذبة ومشوقة، وتتعلم من خلال هذه السلسلة بأهمية العلاقات الإنسانية.. ولكن المجتمع الصومالي لا يهتم بهذا الجانب. وكذلك كتاب yes Attitude)) للمؤلف جيفري إتومير يُعتبر أيضاً من الكتب التي تأثرت بها؛ حيث استفدت من هذا الكتاب بعدم استخدام عبارة " لا" في أي مشروع طُلب منك تنفيذه، ويدربك بأن تكون إيجابياً في تعاملاتك مع الآخرين، ومبادراً دائماً بالأعمال الجليلة التي تعود بالنفع على المجتمع، ويتوصل مؤلف الكتاب بحقيقة مفادها أن العقل الباطني يستجيب بعد فترة من الزمن بسلوك "نعم". الصومال اليوم: تجربة جامعية فريدة في أصقاع المعمورة تتمنى نقل خبرتها إلى جامعتكم. جامعة مقديشو تستفيد من الجميع، نحب نقل التجارب جميعاً إلى الجامعة، بهدف الاستفادة منها، ولا يوجد جامعة واحدة نتخدها كنبراس ينير لنا درب التعليم؛ بل نأخد جامعة معينة في مجال معين.ونستفيد كذلك من التجارب الإنسانية جميعاً في مجال الإدارة والمجال الأكاديمي، وأذكر ذات مرة كنت مسافراً مع إحدى طيران أمريكا، فلاحظت أن المضيفة تسعى جاهدة لإرضاء المسافرين من ناحية الخدمات، فأخبرتها بأن خدمات شركتهم مختلفة نوعاً، فأخبرتني بأن كل من يعمل في شركة طيرانهم من ملاك الشركة، يشتركون في الربح والخسارة، والجميع يسعى للربح ولا يوجد في الشركة من يرغب بالخسارة.وجامعة مقديشو أيضاً تغرس هذه المعاني في نفوس موظفيها، يقضون ساعات طويلة أكثر من ساعات عمل المؤسسات الأخرى في الصومال، ومع ذلك تراهم سعداء بالخدمة، لأنهم تهمهم تطور وتقدم الجامعة، بغض النظر عن ساعات العمل أو العائد المادي الذي يجنونه من وراء العمل. المصدر: الصومال اليوم
شكرا جزيلا لإستاذ أشكر و د/علي الشيخ أحمد أبوبكر - رئيس جامعة مقديشو في هذه المقابلة التي تلقي معلومة عميقة.
شكراجزيلا للشبكة ولأستاذ د/على الشيخ أبوبكر وأقول للاستاداطال الله عمرك وكثرالله فينا أمثالك.
شكراجزيلا للشبكة ولأستاذ د/على الشيخ أبوبكر وأقول للاستاداطال الله عمرك وكثرالله فينا أمثالك.
good interview
شكرا لشبكة الصومال اليوم وشكرا أيضا للأستاذ علي الشيخ أحمدأبوبكر وأقول أطال الله بقاءه وأكثرالله فينا أمثاله نحن نفخر بجامعتنا
|
تعليقات حول الموضوع