أمران لفتا نظري عند زيارتي له الأول: أننا صادفناه وهو يصلي الضحى ،والثاني عندما أذن لنا في الدخول بالغ في ترحيبنا ،فالزهد وحسن السمت والتواضع من غير تكلف أول ما يطالعك من صفات الشيخ عثمان حيدك وفيما يلي وقفات على جوانب من آرائه وجهوده بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف :صوفي باعتدالكثيرون اعتقدوا أن المتصوف لابد وأن يدير ظهره للنصوص، وأن يشتغل بالكشف والرؤى والمنامات،ولكن الشيخ عثمان جمع بين صفات يندر أن تجتمع في شخص واحد ، فهو أثري نصوصي وهو صوفي بحد الهيام ، وهو يؤكد في كتبه أن (معيار الصلاح الحقيقي هو التمسك بالشريعة والعمل بها ص 8)وينتقد فئة من المتصوفة جعلت همها الأول كسب المال من خلال الولائم والحفلات وجمع الجبايات باسم الزيارات قائلا :" يزعمون أنهم ينتمون إلى الصوفية وما صدقوا في ذلك بل هم باسمهم مرتزقون ،وشرف هذه الطائفة مشوهون ".ص 7 1 من كتابه: (إقناع المؤمنين بتبرك الصالحين).ويذكر الشيخ أن أخطاء طائفة من مدعي التصوف أضعفت الصوفية ،وهو يحارب أخطاءهم حتى لا تحسب عليهم ، ذكر أن أصحابه أغروه مرَّة بمحاربة " الوهابية" لكنه قال لهم : نحارب الخلفاء (أصحاب الرايات من رجال الطرق الصوفية المغالين في ممارسة الشطحات) فهم الذين أضعفوا الصوفية بأخطائهم ،وأطمعوا خصومها فيها".وقال :"في المنطقة التي ترعرعرت فيها لم نكن نعرف الدروشة ( التصوف) بل "العلماء" وكانت الألفاظ المتداولة هي: الشيخ والمعلم ، والفقيه وغيرها أما الصوفي فلم يكن له رواج ، وعندما ظهر جماعات الصحوة رموا الجميع عن قوس واحدة فاكتسبوا بذلك عداوة الجميع.ويشير إلى أن بعض العلماء كان يكتفي بالانتماء فقط للطرق الصوفية ولا يلتزم بالأوراد ، لأن رسوم الطريقة صعبة فهي تتطلب الرياضة والتربية والتبتل والترحال والتزام أشياء كثيرة تعيق عن نشر العلوم الذي هو دأب الفقهاء . التفت إلينا وقال ليؤكد مدى إنكاره لكثير من ممارسات المتصوفة :" التقيت بشيخ من الطرق الصوفية وقلت له : هل تطو فون بالقبور ؟ فأجاب : نعم ، فأقنعته بعدم الجواز فقبل ذلك " ثم أضاف الشيخ عثمان :"فأنت إذا تلطفت مع هؤلاء في تصحيحهم يستجيبون بسرعة ".وينقل عن الشيخ ابن حجر الهيتمي إنكاره الشديد لضرب الدفوف في كتابه: كف الرعاع في حرمة الدف والسماع. لكنه يشير إلى وجود خلاف بين علماء التصوف الصوماليين وأن منهم من أجاز ضربها عند قراءة السماع(الغناء الصُّوفي) وأنشد ناقلا عن بعضهم : أجز بضرب الدفوف – بساحة الشيخ الصوفيعلى رغم الأنوف- وقل يا شيخ صوفي .الشيخ عثمان حيدك والصحوة الإسلامية نظرة الشيخ عثمان إلى الصحوة الإسلامية لا تختلف عن نظرة أغلب رجالات الصوفية إلا أنَّ ميوله الفقهية وتعمقه في دراسة الآثار النبوية هدته إلى تقديره لجهودها، ومصادقة كثير من زعمائها، وحث الطلبة على الاستفادة مما عند الجماعات الإسلامية من إيجابيات. فهو يرى أن الصحوة الإسلامية لم تخل من إيجابيات ويقول: " لا شك أن كل صحوة تحيي جانبا من الشريعة مثل الحجاب ، والرد على النصارى والملحدين" أما السلبيات فيقول عنها:" إنهم وقعوا في الإفراط والتفريط ،ولا يراعون المسائل الخلافية ،ويلزمون أنفسهم وغيرهم ببعض المسائل مما لا يلزمهم في الشريعة ووقعوا في تشديدات كثيرة .مثل المبالغة في قص الشارب وتقصير الثوب"( على حد قوله). ويقول:" حين نوازن بين الإيجابيات والسلبيات شريعتنا تقضى بأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، فالمطلوب هو المحافظة على القديم والزيادة عليه وليس الهدم ".أهل الصحوة اختلفواأهم ما ينتقد على جماعات الصحوة الإسلامية هو الاختلاف،وكثرة الانشطارات،والضحالة في التحصيل العلمي والتسرُّع في الإفتاء ويقول:"نحن الصوفية مازال يلاحقنا العار في حادثة نزاع جرت على ضريح الشيخ صوفي بين أنصار طريقتين صوفيتين ". ويضيف :"أما رجال الصحوة فيبدو أنهم استمرأوا الخلافات التي وصلت إلى حد التقاتل وليسوا على رأي واحد ،ويضرب لذلك مثلا أن الشيخ محمد معلم الذي يعد من رواد الصحوة والذي وصفه بانه صديقه وبأنه كان حكيما في معالجته للأمورعابه بعض شباب الصحوة وقالوا له :" نصحح لك العقيدة" مع أنه تخصص في العقيدة –والكلام للشيخ-. أما الشيخ نور علي علو كان في حرب لا تهدأ مع غيره .ويقول :الدعوة بحاجة إلى الحكمة والصبر، وينبغي مرعاة مستوى المستعمين ،فالصوماليون بطبعهم عصبيون لم يتذوقوا للصبر معنى ومن الممكن أن يتقاتل شخصان بسبب رفع البسملة والإسرار بها مع أنها مسألة فقهية بسيطة ".قلت له : يفهم من كلامك أنك تتهم أبناء الصحوة (الوداد الجديد) بقلة العلم ؟أجاب بـ"نعم" وقال: أنا لا أخفي ذلك ، لأننا نجد تلامذة أعرفهم ، وأفهم مستواهم العلمي يدرسون سنة في الجامعة أو سنتين ، ثم تجده يضاهي نفسه بالإمام الشافعي ، وهذا مما يقضى العجب ، أين التواضع إذا كان هناك عالم أولى منه" ويضيف :"كان شيخنا الشيخ أبو بكر شيخ محي الدين إذا سئل عن مسألة لا يجيب عنها مباشرة ، ولكنه يضرب للسائل موعدا مهما كانت المسألة بسيطة ، ويجيب بعد بحث وبعد مضي فترة ،وهذا منهج صحيح في الإفتاء " .وتابع:أحيانا كانت تأتينا مسألة في منطقتنا فنمكث أسبوعا للبحث عنها ثم نوفق بإذن الله ،كما أننا نربي الطلبة بمراعاة التخصصات فلا يفتي النحوي في الفقه،وكذلك المقرئ في الأحكام ،وهذا توجيه عام لكل الطوائف ، فمثلا عاب العلماء على الجزري قوله : والأخذ بالتجويد حتم لازم ** من لم يجود القرآن آثم . فدخل في باب التحريم والتحليل وهو صاحب قراءات ، فأفتى في غيره فنه ولم يصب لأن ترك التجويد ليس بذنب . وأيضا فإن صاحب الحديث إذا لم يكن فقيها مثل الصيدلاني والفقيه مثل الطبيب. قيل للإمام أحمد : من الذي يجوز له العمل بالحديث ؟ من حفظ مائة ألف ، فقيل له : من يحفظ بأربعمائة ؟ فقال : أرجو. ويرى الشيخ عثمان أنه لا يجوز أخذ الأحكام من الأحاديث مباشرة البتة، كما يعتبر المذهب الشافعي المذهب الذي الأصح بين المذاهب الفقهية وقال :"بدون تعصب نعتبر أن المذهب الشافعي هو الذي وازن بالحديث والرأي ، وجمع بين محاسن المذاهب الأخرى".الشيخ حيدك: الفرق الإسلامية استغلت في فترة الفوضىوالشيخ عثمان مطلع على حلقات الصراع بين المنهج الصوفي وخصومهم في تاريخ الإسلام الطويل، ومتشبع بحجج من التراث الصوفي للدفاع عن أفكار التصوف في وجه ما يعتبره زحفا تمارسه "الفرق الإسلامية"-على حد تعبيره- في الصومال، وينتقد السلفيين –بشكل خاص -في مسائل عديدة من بينها تدريس أقسام التوحيد ثلاثة في المدارس . ويرى عدم جواز البحث عن المسائل الدقيقة في العقائد في أوساط العامة ،وقال : العلامة ابن حجر الهيتمي عد من الكبائر في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر إخبار العوام بخفايا العقائد لأنه يثير الشكوك،ويولد الحيرة فيهم .وفي كتابه المنح الوهبية (ص 10-11) يقول:"ولم يكن في هذا الوطن اختلاف في الدين والإعتقاد والمذهب بل والقراءة، فقد كانت هذه الأمة كلها مسلمة مائة في المائة، وكانت العقيدة الأشعرية هي العقيدة الوحيدة لها، ومذهب الإمام الشافعي مذهبها، وكانت القراءة على قراءة أبي عمرو بن العلاء البصري، فلم يكن بين هذه الأمة تفرق واختلاف في ذلك كله من بدء تاريخها إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجري تقريبا، ثم ظهرت البدع أول مرة فيما بين الخمسين والستين من هذا القرن(يقصد القرن الرابع عشر الهجري الماضي) وكانت الحكومات المتعاقبة تقف أمام نشاطها وتفرض المراقبة على خطواتها وكانت تفشي سرا أفكارها وتلقي خفية الدروس إلى أصحابها.ويرى أن الجماعات الإسلامية التي يسميها " الفرق الإسلامية" أنها استغلت فترة الفوضى في الصومال؛ فجاءت من الأفاق بأهوائها المختلفة وأفكارها المتباينة وآرائها المتضاربة ومعتقداتها المتعارضة، وبذلت كل فرقة في ذلك جهدها وأنفقت أموالا في تنفيذ برامجها ونشر دعوتها فاختلف الناس حينئذ وانقسمت الأمة وشتت شملها وتفرق جمعها حتى كّفر بعض هذه الطوائف على من سواهم من الطوائف الأخرى، وصار الناس فرقا متناطحة، وشيعا متنافرة ترد كل فرقة على الأخرى وتدفع عن فكرة فرقتها واعتقاد عصابتها، فضاعت بذلك الوحدة والنهضة الدينية وحراسة القعيدة الإسلامية " .من المستحيل جمع آراء الناس في مكان واحد يعتبر الشيخ عثمان حيدك النقد في غاية الأهمية لأنه يزيد العلمَ وعدم قبوله دليل على قلة العلم وفي هذا يقول:" ديننا مبني على الاتباع لا الابتداع والدنيا تقوم على الاختراع ،وهدفنا هو العمل بالشريعة، لا نحابي أحدا في الحق، ولنا أسوة بعلمائنا مثل الإمام الحرمين خالف أباه،ونحن نخالف شيوخنا أحيانا ،وإذا خالفني تلميذي في مسألة فإن هذا يسرني جدا ،لأن هذا دليل على صدق ورغبته في اتباع الدليل ".ويضيف :" الإسلام ليس حكرا على أحد ، فأرى تجنب التكفير والإلغاء لأن هذا يؤدي إلى انشغال المسلمين فيما بينهم . وقال:"نحن مستعدون للنقاش ، وإذا غلبونا في الحجة نتنازل للحق،لكن رمونا بالشرك والجهل والخرافة وسمونا قبوريين .. وهذا يستفيد منه الأعداء " .وقال إن إلغاء الآخرين هو عين الخطر ،ويولد المشاكل الجمة ويذكي نار العداوة .وقال إن النقد مهم جدا ، ويزيد العلم وعدم تقبل النقد دليل على قلة العلم ، وقال : من المستحيل جمع آراء الناس في مكان واحد ( ولا يزالون مختلفين). لهذا أنصح الشباب دائما بالتعلم فهو المخرج من الاختلاف ، ونربيهم على التواضع وترك الإعجاب بالنفس؛فالدنيا قصص مكررة كما قال الإمام الغزالي –رحمه الله – فهي أدواء مهلكة، والإعجاب ومطالعة كتاب (الكشف والتبيين في غرور الخلق أجمعين) للغزالي يفيد طالب العلم كثيرا في هذا الباب.وقد كان علماؤنا القدامى يركزون على التربية وتاديب الطالب بأدب الإسلاموأنا أقول لطلابي : لا تكفروا من كفركم في بدايات الطلب في معرض حديثه عن بدايات الطلب ومرحلة الشباب يقول:" أنا لم ألتحق بالمدارس النظامية مع حبي الشديد للالتحاق، كما لم ألتحق بجامعة، بدأت بتعلم الإنجليزية، ولكني كرهتها حين لمستُ أن نفسي تتغيَّر بعض الشيء وبدأت أتعرف بأصدقاء سوء ، كنت كثير المطالعة ونهما في القراءة ، وقد أعانني أحد إخوتي في جلب الكتب ..ويذكر الشيخ أنه قام بعدة أسفار في السعودية ومصر لغرض الحج والعلاج ،وتكونت له صداقات ، ومن الحكايات التي ذكرها كدليل على أن علماءنا بحاجة إلى تعلم العربية بجميع مهاراتها أنه جلس إحدى الليالي في مقهى بمكة فكلمه شاب بالعربية السوقية فاحتجت إلى ترجمان . وقال:" سخروا مني".، وقال زرت القاهرة عام 1403هـ ومكثت فيها شهرا أتلقى العلاج ،ويذكر من تلك الفترة أنه زار بعض الأماكن ذات الأهمية الأثرية واتصل ببعض مشائخ الطرق الصوفية وقال: كان طبيبي الدكتور علي مؤنس .مدرسة مدينة عيل طير الشهيرةوعن مدرسة عيل طير الفقهية التي أقامت نهضة علمية متينة في مدينة عيل طير ونواحيها والتي انتقل شعاعها إلى العاصمة ومناطق أخرى من الصومال ..يشير إلى أنها تأسست بجهود الشيخ داود علسو ،وقد بعثه الشيخ علي ميه ثم خلفه ابنه الشيخ عبد الله وهو شيخيوقال الشيخ عثمان :"نحن جماعة من الزهاد والفقراء وطلبة العلم، دأبنا نشر العلم لا نتكسب من ( الزيارات) ،دأبنا نشر العلم ،ولا نطلب الإنفاق من أحد "..وقال :" مدينة ورشيخ كانت متقدمة على مدينة عيل طير وكان يقيم فيها العلامة شيخ أبو بكر المحضار وتوفي فيها ".أما عن المنهج الدراسي في الحلقات العلمية في عيل طير فيقول : يبتدئ الطالب بكتاب سفينة الصلاة، وكتاب جوهرة التوحيد ثم يتدرج في دراسة الكتب. وأضاف :" في حلقاتي يحفظ كثير من الطلبة الشاطبية في القراءات ،وفي المصطلح يحفظون الألفيتين : السيوطي والعراقي ، وفي النحو ألفية ابن مالك ، وبعضهم يحفظ في الفقه منهاج النووي أو نصفه أو ربعه .." ويعتبر الشيخ مدرسته إحدى أهم المراكز التي تعنى بنشر كتب المذهب الإمام الشافعي والعقيدة الأشعرية التي يرى أن المنتمين إليها هم خير من يمثل "أهل السنة والجماعة " في الصومال . أما شيوخه الذين استفاد منهم فيذكر أنهم كانوا في غاية الكثرة ،ويشير إلى أن من بينهم من كانوا شوامخ في الفقه فذكر مثلا أن أحد شيوخه كان يشرح ( البسملة في خمس جلسات ) وقال إن الشيخ محي الدين معلم مكرم -وهو من أشياخي- قرأ لي كتاب إرشاد الغاوي ،وشيخه محمد محي الدين معلم مكرم سمي بالنووي الصغير. وكان لكل عالم منهم أسلوبه الخاص.يحمل الشيخ عثمان حبا خاصا للعلامة ابن حجر الهيتمي وهو أبو العباس أحمد الهيتمي المصري المكي المتوفى سنة 974 هـويقول عنه إنه كان إماما في الحديث وفي الفقه والتصوف ،وهي مصري تحول إلى الحرم ، ألف الفتاوى الحديثية والفتاوى الفقهية .التخصص العلمي مطلوبوقال :إن العلماء في القديم كانوا يشتغلون بكتب العلم ولا يعطون اهتماما بتتبع المسائل العصرية،(وهي تسمى في عصرنا بالثقافة العامة) ولذلك كانوا متخصصين عميقين في مجالاتهم كل في تخصصه ،كما قدَّموا المتخصص في فن على من تعددت مواهبه فالسخاوي مقدم في الحديث على السيوطي على جلالة الأخير.كان الرجل من علمائنا يقتصر على فن من الفنون وأحيانا تجد من يقال عنه فلان يتقن الربع الأخير من كتاب المنهاج (للنووي رحمه الله) او نصف الكتاب ويرتحل لأجل ذلك.السلاح بين المسلمين لا يأتي إلا بالشروأثناء جلوسنا مع الشيخ زاره وفد من جماعة التبليغ قدموا من مناطق جنوب الصومال لحضور مؤتمر سنوي لجماعة التبليغ في هرجيسا ،وقد حكى أحدهم في مجلس الشيخ بأن الجماعة الصوفية التي تسمي نفسها بـ"أهل السنة والجماعة "وتسيطر على بعض المحافظات الوسطى من الصومال أوقفوا جماعة التبليغ في مدينة طوسامريب ، وقال راوي القصة واسمه (محمد علي فوقة ): "حين وصلنا نقطة تفتيش سلمنا عليهم –أي أهل السنة- فردوا بغضب: "لا تسلموا علينا فأنتم لستم بمسلمين". وأضاف الراوي :"حبسونا ومنعونا من الصلاة والطعام ،وقالوا لنا أنتم من تنظيم "الشباب" وهنا هزَّ الموقف الشيخ عثمان هزا عنيفا، وجاشت مشاعره بألم خفي ،واكتفى بالتعليق على رواية الشيخ التبليغي قائلا : " يا أخي حمل المتدينين للسلاح لم يأت إلا بالمصائب " . واضاف:" سفك الدم الحرام يسوَّد القلب ويغيِّر من طبع الإنسان كما في قوله تعالى :" كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " .وقال :إن تأويلات حركة" الشباب" في قتل الآخرين متهافتة ،وغير مقنعة بالمرَّة "وتابع : " إذا منع الله المسلمين من مهاجمة مكة وفيها قلة مسلمة حين قال ربنا ( لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما) فكيف تضرب مقديشو بالمدافع وتسحق المنازل من قوق أصحابها ؟ ".وأضاف : " إن العلماء يستهدفون في مقديشو والمحافظات الجنوبية أحياء وأمواتا وكلما كان نشيطا في العلم كان الاستهداف به أشد من قبل الشباب. " وقال: نحن –كما قال سفيان الثوري -في مرحلة السكوت ولزوم البيوت، والرضا بالقوت إلى أن تموت ".زعيم الطريقة الأحمدية بلا منازع يعتبر الشيخ عثمان أحد أركان الطريقة الأحمدية في الصومال بل هو قائدها الأول ويقول عن دخول الطريقة الأحمدية في الصومال :" أول من أتى بها هو مولانا عبد الرحمن نزل من ميناء مقديشو من سفينة ،وقد رحب به العلماء . وقال:" لا أسلم أن الطريقة القادرية هي الأم فقد كانت سائدة ثم حدث لها انقطاع ".وأضاف :"الشيخ عبد الرحمن بن علي ذكر في قصيدة له أن أول طريقة تقيم الحضرة هي الطريقة الأحمدية ". وتابع يقول :" نشر مولانا عبد الرحمن الطريقة حتى وصل إلى بالي ،وتوفي في مكة ،وله مزار عند سوق الجن ، ويسكن ذريته في أرض العِين-بكسر العين- في إثيوبيا ( أوجادين) توفي في 1292هـ وقد توفي الشيخ أحمد بن إدريس عام 1253هـ .واختلف في نسب مولانا عبد الرحمن فذريته تتمسك بكونه أحد الأشراف ،ولكن قال الشيخ عبد العزيز الأموي عميد القضاة في زنجبار، وكذلك الشيخ علي ميه بأنه من قبيلة أبجال ".وأضاف: أخذ عنه الطريقة الشيخ حسن معلم مؤمن الججيلي( نسبة إلى قبيلة ججيلى ) والسيد محمد جوليد نشر الطريقة الأحمدية في نواحي مدينة جوهر، ثم انقسمت الطريقة الأحمدية إلى : رحمانية ورشيدية وميرغنية".العلاقة بين الطرق الصوفية يعتبر الشيخ عثمان العلاقة بين الطرق الصوفية مثل العلاقة بين المذاهب الفقهية، وإذا حدثت خلافات ، فالحل هو معالجتها بالحوار الهادئ ، ولا مشكلة في التنافس الشريف ، وكان علماؤنا يقولون : من انتقد طريقة أخرى لا يستقر له قدم على طريقته أي أن القدح يعود إلى طريقته، ويخشى عليه سوء الخاتمة . والطريقتان القادرية والأحمدية متفقتان في العقيدة ( الأشعرية) وكذلك في المذهب الشافعي ومتفقون على احترام ما عليه الآخر، ولكن الذي خلق العداوة هو قتل الشيخ أويس على يد إحدى فروع الأحمدية ( الرشيدية) حيث عادى الشيخ عبد الله القطبي الرشيدية، وهذا العداء انتقل إلى بعض الأتباع .فترات انقطاع في تاريخ الصومال العلمييرى الشيخ عثمان أنَّ الحركة العلمية في الصومال شهدت فترات سابقة قوَّة لا مثيل لها حيث أنجبت شوامخ في العلم ، واستشهد لذلك بأنه كان في بارديرا حركة علمية ومجالس علم ولا ينتمون إلى طريقة بعينها، وكانت مركزا للعلم، وبعض مشائخي درسوا في بارديرا ، و كان إمام بارديرا أثناء سقوط الحكومة وبداية الفتنة الشيخ عبد الرحمن شيخ إبراهيم الإرطي وكان فقيها عالما" .هناك فترات انقطاع في تاريخنا العلمي لم نكتشف بالتحديد عن فتراتها وهناك مدن كثيرة اندرثرت لأن علماءنا الذين أدركناهم كانوا جهابذة في العلم، وكان منهم المفتون ، وكانوا منشغلين بالتدريس والإفادة . فمثلا يذكر ع كان في مدينة أوطيكلي حوالي 400 من العلماء . وكانت مقعد الشيخ صالح بن طاهر خليفة الشيخ علي ميه .كانت تحدث مجاعات وحروب اختفى لأجلها كثير من التراث ،واستشهد لذلك أنَّ العلامة أبو بكر بن المحضار المدفون في ورشيخ كان عالما كبيرا ،وله مشائخ كثيرون لم نحفظ منهم إلا شيخان : شيخ عثمان من جبرائيل وعيسلي ، والشيخ أحمد شيخ نور صديق الشيخالي اللوبغي مدفون في أفجويي تقام له زيارة في 6 من شهر صفر كل عام،وقال :كان من تلاميذ الشيخ المحضار الشيخ عبد الرحمن الصوفي.وقال : غرب الصومال ( أوغادين ) تميزب بعلوم العربية ومقديشو وحوالي اشتهرت بالفقه.رغم قلة الإمكانات علماؤنا نشرو الإسلام ..والإخلاص هو سر القَبوليتأسف الشيخ عثمان حيدك أن جهود علمائنا القدامى لم تنل حظها من التقدير لدى كثير من أبناء جيلنا الحالي ، ويقول :" علماؤنا القدامى بذلوا جهودا لم تجد الاعتراف والتقدير من جيلنا الحالي،فهم لم يكونوا يملكون وسائل كثيرة لكن ساعدهم الإخلاص في التغلب على المنصرين،ومكنهم من المغالبة للمتاعب في سبيلهم ، وقال : " سئل رسول الله عن الإخلاص فقال : أسأل عن جبريل ،فقال جبريل أسأل ربي فجاء جبريل وقال للنبي (صلى الله عليه وسلم) سر من أسراري أودعه قلب من أشاء من عبادي) .ويضيف :" الكفار الذين أسلموا على يد كثير من العلماء أمثال الشيخ أويس بسبب دعائه المستجابة ، فقد أتى بعضهم وهم في كرب وبعضهم يسلمون بسبب خوارق وكرامات تظهر من الشيخ ، وكان الشيخ أويس كثير الترحال مسح الأراضي الصومالية تقريبا ينشر الطريقة .ويرى أن الإمكانات المادية كانت ضعيفة ،واستشهد لذلك أن الشيخ عبده علي – في ورشيخ –زاره في إحدى المرات أحد شيوخه من العرب واسمه محمد حسين ،فقال : "من يمولك؟ ". فأجاب الشيخ :"لا أحد ". فاستغرب الشيخ الزائر حاله وقال له : "إذا انقطع عنا الراتب من الدولة لن نستطيع مواصلة تدريس العلوم ".وعلق الشيخ عثمان الحكاية بقوله :"ينتقدوننا( أي الجماعات الإسلامية) بجمع الزيارات ،وهم يأخذون التفريغ من المنظمات الإسلامية".وعندما وصل إلى نهاية حديثه التفت إلينا وقال:" أنصحكم بالعمل على التقريب بين المسلمين ، فوجود الأمة في خطر . وأضاف : أنا أحارب التعصب المذهبي كما أحارب التعصب القبلي وفي آخر كتابي المنح الوهبية في ذم العصبية ، انتقدت التعصب المذهبي بشدة ، لأنه لا فائدة من الفتن والاختلافات سوى استفادة الأعداء فأنت إذا استنفذتَّ جهدك في محاربة أخيك فمتى تنفق أوقاتك في نشر الإسلام؟ وقال :" إذا تعادى أهل لا إله إلا الله فمن يقاتل أعداءها ؟ ". مؤلفات في الدفاع عن النهج الصوفي في الصوماليعد الشيخ عثمان من أكثر العلماء الصوماليين تأليفا وقد قال لي حين سألت عن تأليفاته:" حين ضعفت عن التدريس انصرفت للتأليف" .وبالنظر إلى عناوين كتبه ،والمسائل التي طرقها يتلخص لك طبيعة الجدل القائم في الصومال بين أنصار التصوف وخصومهم، والمسائل التي ثار حولها الجدل فقد خصها بالتأليف دفاعا عن آراء المتصوفة.ومن تلك التصانيف : 1. التوضيح في شرح أذكار التسبيح.2. المنتخب في شرح أوراد مرحب.3. والبرهان في جواز الذكر بلفظ هو للملك الديان.4. وإقناع المؤمنين بتبرك الصالحين ،وموضوع التبرُّك بآثار رسول الله عليه وسلم في حال حياته وفي حال وفاته أيضا من المسائل التي تحمَّس الشيخ للدفاع عنها بشدة ويقول: "هناك 36 أثرا من آثار رسول الله ورد التبرك بها (إقناع المؤمنين بتبرك الصالحين).5. وترجمة الشيخ ابن حجر الهيتمي .6. منظومة في التصوف تسمى المنظومة البهية في معاتبة النفس الأبية والتضرع إلى رب البرية.7. أنيس الجليس في ترجمة السيد أحمد بن إدريس.8. والتبيين في أدلة التلقين واللآلي السنيّة في مشروعية مولد خير البرية.9. النصائح المرسلة إلى طلاب العلم ﻟﻠﻪ والآخرة .10. والمِنح الوهبيّة في ذم القبليّة والعصبيّة. شغل البحَّاثة الصوفي الشيخ عثمان بن الشيخ عمر بن الشيخ داوود العيل طيري الشافعي المشهور بالشيخ (عثمان حيدك) منصب رئيس قسم البحوث لمحاكم تطبيق الشريعة الإسلامية في أيام القاضي علي محمود (علي طيري) الذي أسس محكمة في شمال مقديشو أيام النزاع بين الجنرال عيديد والرئيس علي مهدي محمد وكان عضوا مؤسسا للمجمع الأعلى للطرق الصوفية عام 2001م تقريبا. حاوره : محمد عمر في هرجيسا ( كان اللقاء في شهر أوغسطس 2009 وتأخر النشر إلى الآن)
العالم تتقدم وليس تتأخر
البشر تتقدم نحو التعليم بطرق صحيحة من الكتاب والسنة للخروج من الظلام الى النور وليس من بدع وضلال الجاهلية والله اعلم
من الواجب ان نحترم ونحب علماء المسلمين الأوفياء الصالحين أياكانوا - كما يجب أن نبتعد من قلوبنا ولانسمع علماء السلاطين الفاسدين. أناأفضل شخصيا المصلحين ومنهم إبن تيمية ومحمد عبدالوهاب رحمهم الله - للأسباب التالية:-
- كانوا من علماء المسلمين الأوفياء الإجلاء.
- كانوا من الدعاه المصلحين الذي نشروا العقيدة الصحيحة بعد أن تركوا الشوائب والتركمات الفاسدة .
- الشيعة أي الرافضة تكرههم وتبغض بهم.
- مقلدي الغرب ( العلمانيين) والغرب يكروههم.
يا إخواني لماذا لا نستطيع أن نحب ونكره في الله ...أتعجب من أولئك الذين ما إن سمعوا شيخ غير شيخهم أو جماعة غير جماعتهم بدأوا بالشتائم وبدون إستحياء، يا إخواني مان أحل لنا غيبة وشتم وانتهاك أعراض المسلمين أم نعتقد أن كل من يحمل غير فكرنا فهو ضال مبتدع خارج عن الملة.
لا بد أن نكون واقعيين منصفين ونكف عن جرح الهيئات والأشخاص ونتذكر قول الله تعالى(يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم....)
والله على ما أقول شهيد.
المتسمي بعبد القادر الجيلاني ألا تعرف أن ابن تيمية ومحمد عبد الوهاب قلة بالنسبة لجمهورالعلماء المسلمين فإذا أنكرا ما أجمع عليه العلماء من السلف والخلف لا يعتد كلامهما
أنا أرفض الصوفية بكل أشكالها المتخلفه التي يحاولون بها أبعادنا عن السنه النبويه الصحيحه....يتلونون كل يوم بلون حتى يضللونا...ولكنكم معروفون لا تقلون خطرا عن الخوارج الذين يسمون نفسهم بالشباب..
عافى الله الأمه الأسلاميه منكم جميعا.
قال الله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"( الرعد:11)، وقال أيضا - جل علاه - " ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"( الأنفال:53) وبناء على هذا القانون الإلهي، وارتباط تحول الحال بتغير النفس، والعكس بالعكس، فإن كل مجتمع يتكوّن من ثلاثة عناصر رئيسية هي:الأفكار ،والأشخاص، والأشياء، فإذا كان الولاء" للأفكار" كان المجتمع في أعلى درجات الرقي والحضارة،ويدور" الأشخاص والأشياء" في فلك الأفكار.. وفي هذه الحالة يتسلم مركز القيادة في المجتمع الأذكياء الذين يحسنون مجابهة التحديات ، واتخاذ القرارات في الداخل والخارج، ويتسم منهج التفكير والفهم بالعمق والشمول، وتدور اهتمامات الأفراد والجماعات حول القضايا العامة الكبرى،وحول التحديات الخارجية وما تتطلبه من تضحيات وما تستدعيه من إعداد واستعدادات. وحين يكون محبي الجاه والنفوذ والسلطة ، وأصحاب القوة ، ويسخرون الأفكار والأشياء لمصالحهم الشخصية، أو لطوائفهم أو لقبائلهم وعشائرهم ،أو لأحزابهم، أو الإقليم...الخ ، وتدور الاهتمامات حول القضايا التي تثيرها المنافسات وتصادم المصالح الآنية،....البقية
والخصومات الفكرية والمذهبية، أو العائلية ،أواٌلإقليمية..الخ.
أما حين يصبح الولاء" للأشياء " ويدور" الأفكار والأشخاص" في فلك "الأشياء"، فإن الهيمنة في المجتمع تكون لأرباب المال والتجارة، وصانعي الشهوات، وتسود ثقافة الترف والاستهلاك، وتتمزق شبكة العلاقات الاجتماعية وتصبح الأفكار والقيم بعض سلع التجارة ومواد استهلاك، ويتوقف التفكير والفهم ، ويصابان بالشلل، وينشغل الناس بأشيائهم وحاجاتهم اليومية، ويعودون كالجاهلية الجهلاء ،والضلالة العمياء، همة أحدهم شهوة بطنه وفرجه ،والتشفي لصالح اتجاه ضد الآخر، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، - وهذا مما أدى إلى عدم مراعاة قواعد النقد البناء الذى يضيق الهوة لا يوسعها ويجمع ولا يفرق... أخي اسأل نفسك ، ماذا قدمت للإسلام والإمة الإسلامية ؟؟فهل من مفكر مصلح؟؟؟!!!
الي الدي يهاجم الصوفية بلا علم:-
ايها الشخص الغير مهدب اريد ان اقول لك ان الصوفية هي الطريقة الوحيدة التي كانت ولا زالت تعمل لصالح توسيع رقعة الدين الإسلامي وتحسيين اوضاعها ونشر التعاليم الإسلامية وتوفيرها لكافة المسلميين في الصومال علي الوجه الخاص وفي العالم الإسلامي عامة, وادا اخدت مثالا لهدا الشيخ الدي تم نشر حواره في الوقع الشيخ عثمان حديج فإنه شخص لا مثيل له في الصومال من العلماء..انه شخص يتسم بكل الصفات الحسنة, هو شخص لم يشارك المشاكل بين الصوماليين..بالله عليك هل لديك جرأة بمهاجمة شخص مثل هدا؟ والله العطيم انت لا تعرف شيئا عن الصوفية الفاضله..هي التي لا تريد ان تشارك تشويه شرف الدين الإسلامي ولكن بدلا من دالك تريد المحاربة مع اي من يسعي من اجل تخريب الوضع في داخل الصومال بإستخدام غطاء ديني مزيف؟؟ وانصح لأي من يعارض الصوفية ان يعيد النطر الي افكاره ويقوم بتصحيحها فهو سيجد الطريق الصحيح ان شاء الله!! وربنا سيحقق امنياتنا كشعب صومالي من اجل إنهاء الصراعات الدينية والسياسية والقبلية القائمة في بلادنا وسنجد الأمن والسلام بأسرع وقت ممكن ان شاء الله وبالله التوفيق
السلام عليكم
اخوتى فى الله علما بأن الصوفية هي الجماعة التى دقت أعناق الكفار فى عهد الاستعمار ويرجع اليها الفضل فى ٌإقصاء الشيعة عن الصومال وكذلك بسط الاسلام فى القرن الأفريقى وهذا الشيخ أويس القادري رحمه الله تعالى تجول فى كثير من بلاد الشرق الإفريقي لهدف واحد وهو نشر سماحة الاسلام وأسلم على يديه كثير من الكفار ، ولها دور كبير وملحوظ فى نشر الشريعة الإسلامية حتى ازدهر العلم الشرعى فى أقطار الأرض الصومالي ولايوجد عالم صومالي الاأخذ العلم من عالم صوفي حتى علماء الجماعات الأخرى العاملة على ساحة الصومال اقتبسوا علمهم من عالم صوفي وهذا لاشك فيه وبذلك الإخلاص والتواضع والتذلل عند الصوفية حازوا هذا الفضل الجسيم . العار كل العار أن تشوه سمعة العلماء الأفاضل المستحقين منا الإجلال والاحترام . نعم لاأنفى أن يخالفني شخص فى الأفكار والآراء ولكن فليكن الحوار متسما بالبناء وليس بالهدام وهذا أخى الذي سمّى نفسه مسلم يهاجم على الصوفية بشرسة ويوصفها بالضلالة وآخر (محب الخير) انظروا الى معتقداته عجبا كأن الشيخ ابن تيمية ومحمد عبد الوهاب هما سراج الأمة وشمس الدين فقط
وتعقيبا بماقلته فى التعليق الأول
أقول ان الأخ (محب الخير) يزكي الشيخ ابن تيمية ومحمد عبد الوهاب أليس هذا تعصبا بأفكارهم وتبنيا بآرائهم الفكرية كأنه يقول أدور حيث يدوران ولو كانا على خطأ وآخر يدعى علماء الوهابية تصدوا هجمات العلمانية والملحدين وهذا إدعاء باطل لأن من البديهي أن هؤلاء ضيّعوا أوقاتهم فى الخوض فى مسائل فرعية فقهية وأفكارية وإذاطالعت كتبهم تلاحظ بعض مرات يخرجون عن الموضوع ويخوضون فى مسائل لاعلاقة لها بالكتاب ثم يصير الكتاب كتاب رد وانكار وشتم وتقبيح اخوتى هذا ليس من الاسلام وإذاحرّم الإسلام على اعتداء الكفار بالقول والفعل فمابلك المسلم الذى قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه ( المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) اخوتى فى الله نحن نرحب مخالفينا فى الأفكار لأن مانتفق عليه أكثر ممانختلف فيه لمالانأخذ القاعدة التى أسّسها الشيخ حسن البنا (يعتذر بعضنا بعضا على مااختلفنا فيه ونعمل على مانتفق عليه) وختاما العصبية مذمومة فلنبتعدها قال صلى الله عليه وسلم (مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّة)
وشكرا
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
ياإخواني قرأت مثل ما قرأتم ولم يدر في بالي أن أشتم أحدا من الناس فما هذه الألسن الطويلة التي لاتستحيي ؟ كيف تسيئون الأدب مع أساتدتكم الذين لولاهم لم تكونوا سلمين والعيذ بالله ،الصوفية هي التي علّمتنا التوحيد والقرآن وتجويد القرآن وعوم الإسلام بدون استسناء ،ويستحقون منا الإجلال والتوقير وإجلال ذي الشيبة المسلم من الدين فما بالك إن كان عالما مثل الشيخ حدك الذي إشتهر بالعلم والزهد ،فأرى الذي يسيء الأدب معه لايعرفه فلو عرفه لأحبّ كما نحبه لانحبه إلّا لله .
..............مرّة أخرى الأدب والتواضع وتوقير الكبير في السنّ والعلم ،وكوني إقتنعت فكرة لايجعلني أنكر الآخرين بل أتسامح معهم وأحبّهم ما داموا مسلمين موحدين ،سواء كانوا صوفيين أوسلفيين ،(المسلم من سلم المسلمون بيده ولسانه )عن جابررضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « المؤمن مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس من نفع الناس » وأختم قاعدة الأستاذ محمد رشيد رضا التي اشهرها الإمام الشهيد حسن البنّا (نتعاون فيمااتفقنافيه ويعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه ) ما أحسنها !
masha alaah illah ha ka abaal mariyo shiikhayna shiikh isman xidig dadalkiis
معرفتي (بالشيخ عثمان حدك) هو عالم جليل بكل الفنون الإسلامية، مؤلف له تآليف مفيدة كثيرة وقائد روحي أرشد الله به خلائق كثيرة لا تحصي، كانت أول مرة تعرفته في مقديشو قبل بضعة عشر سنة فوجدته أول وهلة رأيته أنه تقي ذو صمت وهيبة، كل شخص يري في وجهه سيما الصاحين، وعلي كلّ أنا برأيي لو كان علماء الصومال مثل (الشيخ عثمان حدك) لسعدت أمة الصومال ، ولم يقع ما وقع من المآسي في الدين والبلاد والشعوب، وشكرا.
اين العلم ممن يقول لا يوخد الاحكام من الاحاديث (وهل يقلد الا جاهل او عصبي)!
أولا أنا أشكر الأخ القدم لهذه النبذة من كلام شيخنا العالم العلامة الشيخ عثمان حفظه الله ثم إنني أتساءل لما ذ هذالتوقيت با الحديث عن الصوفية وعن ما يسمى بالصحوة الإسلامية ظلما وزورا اماذا هذ الخلط بالأوراق لما نحاول أن نجمع بين النار والماء في إناء واحدكيف نجمع بين الوهابية التكفيريين وبين سادة أهل السنة والجماعة من أمثال الشيخ عثمان والشيخ محمد معلم عليه سحائب رحمة الله لنكن واضحين في كل الإتجاهات ولنقرأ تواريخ ودواوين المظلمة للشرذمة الوهابية التكفيرية حقا ولاوساطة أبدا بين الحق والباطل ولنفرق بين الصحوة الحثة التى كانت بقيادة العالم الرباني الشيخ محمد معلم وبين هذه الصحوة الجنونية التى شغلها الشاغل هو هدم الدين باسم الدين وشكرا
اللهم احفظ شيوخنا من قتلة المعرفة الصوفية هي الفرقة الوحيدة التي تمكنت وبحمد الله علي قمع اعداء شعبنا هلمو لتحرير الارض وتطهيرها من اناس لا يعرفون الرحمة
salan sare dhaman sida dhabta ah markan akhtistak kutubta sheekha kutubtaas oo kujirta webka nuur alimaan runte aad baan uyabay wax uu kuqoray sheekha waxaan jeclaan lahaa ina mar fiirisan waxa kamida kitaabiqnaac almuaminiin bitabaruk assalixiin oo aad uyaab badan
جزاه الله عنا خير الجزاء لشيخنا شيخ عثمان حدغ بإرشاداته القيمة
وإقناع المؤمنين بتبرك الصالحينkulahaa, allahul mustacaan cusmaan xidig waxaw rabaa inaan qubuuraha ag fariisano oo isku masaxno iyadoo waliba ilaahay loogu dhawaaha xagee waxaa dalil looga helaa waa yaabe ?!.
owliyada suufiyadu maxasaabadii nabi muxamad ayay kafadli badan yihiin cumar iyo abuu bakar waligood lama barakaysane? .
السلام عليكم من اعجب العجاب قول الشيخ عثمان حيدك الصومالي" لاتؤخذ الأحكام من الأحاديث مباشرة " من أين تؤ خذ الأحكام؟ ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خذوا عني مناسككم" فما جواب الشيخ او أنصاره عن هذاالحديث؟ عفاالله عنا وعن الشيخ وليتب الى الله من تلك المقولة
السلام عليكم، من اعجب العجاب قول الشيخ عثمان حيدك الصومالي: " لاتؤخذ الأحكام من الأحاديث مباشرة " من أين تؤ خذ الأحكام؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " خذوا عني مناسككم " فما جواب الشيخ او انصاره عن هذاالحديث؟ عفاالله عنا وعن الشيخ، وليتب الى الله من تلك المقولة. والسلام عليكم
ok
الا ليسكت من لايعرف هذا الشيخ وليتق الله ربه
لو كان يوجد عشرة اشخاص مثل الشيخ عثمان حدغ في المجتمع الصومالي ===أطال الله عمره وكثر فينا أمثاله لو لم يكن هناك حواجز وعوئق لقصدت اليه
aad ayaan uga xunahay in wax laga sheego culimada islaamka waayo dad ayaa shiikha afka kutaagay waxaan leeyahay waa waxma garad alle kabaqa waa wlai ilaahay sheekha
لا ليسكت من لايعرف هذا الشيخ وليتق الله ربه
|
تعليقات حول الموضوع
نحن الآن في عالم التوحد والإلتحام وأنت في العصر الحجري
شكرا