|
صوماليون في الحدود التنزانية ومقتل مهاجر في جنوب إفريقيا |
|
|
|
|
الجمعة, 05 فبراير 2010 |
موزنبق :( الصومال اليوم) تؤكد الأنباء أن حوالي مائة شخص من المهاجرين الصوماليين محتجزون في الحدود بين تنزانيا وموزنبيق ، وأكد حسن عثمان حسن لبي.بي.سي الاثنين أن المهاجرين نزحوا من العاصمة الصومالية مقديشو بعد اشتداد موجة القتال مؤخرا.
وأضاف أن 70 منهم وصلوا على متن سفينة انطلقت من سواحل العاصمة أوصلتهم إلى سواحل موزنبيق وقال إن المهاجرين توجهوا هناك على أمل الالتحاق بمخيمات هناك . ويعتقد أن المهاجرين كانوا في طريقهم على أمل الوصول إلى جنوب إفريقيا لكن حسن نفي أن تكون وجهتهم جنوب إفريقيا أو ملاوي . وذكر حسن أن السلطات الموزنبيقية ألقت القبض عليهم في مدينة أمبوغا وسجنتهم بعد أن سلب رجال الشرطة كل ما معهم من أموال .وقال:" بعد فترة قضيناها في السجن في ظروف سيئة جدا نقلونا إلى الحدود التنزانية لكنها رفضت استقبالنا في أراضيها ". وأوضح حسن أن 30 صوماليا آخرين كانوا في السجن سابقا في ظروف معيشية في غاية الصعبوبات واكتمل العدد 100 شخص . وأضاف :"كلهم من الذكور في عمر الشباب وقليلا من الصغار والشيوخ الطاعنين في السن.ومن جهة أخرى لقي مهاجر صومالي مصرعه في قرية بقرب كيب تاون.وذكر أحمد روبلي طوري للقسم الصومالي من ذاعة بي.بي.سي أن مجموعة من المسلحين هاجموا محلا تجاريا يملكه ثلاثة صوماليين في قرية قريبة من كيب تاون في جنوب إفريقيا وقال:" اقتحم محلنا أربعة رجال مسلحين يستقلون سيارة وفتحوا علينا النار، وعلى الفور قتل أحد الثلاثة وهو أحمد عثمان كورنتو وربطونا داخل المحل ونهبوا محتوياته وهربوا بسيارتهم" وذكر أن قيمة البضائع والأموال النقدية تزيد على 8 ألف دولار أمريكي. وذكر أحمد أنهم استدعوا الشرطة المحلية لكن النجدة تأخرت ووصلت بعد مفارقة زميلنا للحياة . وذكر أن لا يوجد في القرية من المهاجرين الصوماليين غيرهم. ومنذ اشتداد الأزمة الصومالية في العشرين سنة المالية أنتجت موجات من الهجرة والنزوح نحو أغلب دول العالم. المصدر: الصومال اليوم
إنالله وإنا إليه راجعون
الأخ محمد سؤالك في محلها والجواب هو
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه , ثم قالو لحفاة يوم ريح اجمعوه,
صعب الأمر عليهم ثم قالو اتركوه , ان من اشقاه ربي كيف انتم تسعدوه
اللهم ارحمنا برحمتك واخعلنا ممن يأمرون المعروف وينهون المنكر
من عادات العرب قديماً وحديثاً حب الذكور ، كانت هي تلك صفات الشعب الصومالي إلى وقت قريب لكن الواقع تغير شيئاً فشيئا حتى أصبح المواطن الصومالي لا يفكر بالولد بقدر مايفكر عن تربية (البربري الصومالي) الذي له قيمة حقيقة في ظل انفتاح سوق المواشي السعودية.
مقتل المواطن الصومالي في كل مكان بغير وجه حق يحزننا كصوماليين ، أخوف ماأخاف منه أن ننتبه إلى الحقيقة المرة وهي أرض ساشع ، وشعب غير موجود.
اناّ لله واناّ اليه راجعون ايش اقول !! والله انّها مصيبة يا اخواني والله ما هذا الا بسبب ذنوبنا اللهم اخرجنا مما نحن فبه وارحم لشعبنا
كان الله في عونهم و فك كربتهم !!
في الداخل و في الخارج مصيرهم وواحد !!
لا حياة لمن تنادي !!
دمتم بود
|
تعليقات حول الموضوع
الذي يزيد الامر دهشة هو أن الصومالي نفسه الذي يحتكر أدوار البطولة في أفلام القاتل والمقتول لم يستوعب أو يكلف نفسه عناء السؤال لماذا لا يوجد من ينافسني أو حتى يناقشني في بطولة هذه الأفلام القذرة لأنه وبكل بساطة يعتقد انه لا يوجد أحد كفؤ غيره لتجسيد هذه الأدوار