|
حملة اعتقالات جديدة بكينيا ضد اللاجئين الصوماليين |
|
|
|
|
Tuesday, 08 December 2009 22:48 |
الإسلام اليوم-شنت الحكومة الكينية حملة مداهمات جديدة واسعة النطاق ضد الصوماليين في حي "أسيليي" بالعاصمة نيروبي الذي يقطنه عدد كبير من اللاجئين. وتفيد الأنباء بأن شرطة العاصمة اعتقلت حوالي 600 شخص من بينهم رجال أعمال قضوا سنوات عديدة يعملون في البلاد، بالإضافة إلى المهاجرين الصوماليين الذي فرُّوا من أتون الحرب المشتعلة في الصومال، ولم تستثنِ الحملة حتى الكينيين من أصول صومالية. وذكر عبد القادر نور خليف، وهو صومالي يحمل الجنسية الكينية لشبكة "الإسلام اليوم" في اتصال هاتفي: كنت في زيارة لبعض أصدقائي عندما طوقت الشرطة الحي بأعداد هائلة وقامت باعتقال كلّ من وقع في يدها، لقد أخرجوا باعة المتاجر من متاجرهم وتركوا المتاجر مفتوحةً عرضة للسرقة". وأضاف: "لقد أطلقوا سراحي عندما تبين لهم أنني أحمل الجنسية الكينية، ولكنني تعرضت قبل ذلك لإيذاء بدني ونفسي بالغ". هذا ولم يصدر حتى الآن أي بيان من السلطات في نيروبي، عن طبيعة هذه الحملة والهدف منها، ولكن الاعتقاد بأن اقتراب "حركة الشباب الإسلامية" من الحدود الكينية بعد دحرها لعناصر الحزب الإسلامي هناك أثار الكثير من الاضطراب داخل الأجهزة الأمنية في كينيا، خصوصًا بعد انتشار شائعات بوصول أفراد من الحركة إلى الداخل في نيروبي استعدادًا لتنفيذ عمليات هناك. وذكرت إحدى الإذاعات المحلية في مقديشو أن السفارة الصومالية في نيروبي قد اعتذرت عن التحدث في الموضوع، بحجة "عدم توفر معلومات كافية". الجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تشنّ فيها السلطات في كينيا حملة اعتقالات ضد الصوماليين المقيمين هناك، إلا أن هذه الحملة الأخيرة تصبح الأضخم من حيث عدد المعتقلين حتى الآن. ويتعرض الصوماليون الذين لجئوا إلى كينيا فرارًا من الحرب في بلادهم إلى مضايقات مستمرة من الشرطة الكينية هناك.مقديشو \حسن محد حاج
|
تعليقات حول الموضوع