الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
واشنطن تتهم 8 بإرسال أمريكيين للقتال في الصومال PDF Print E-mail
Wednesday, 25 November 2009 22:47

إسلام أون لاين / الثلاثاء 24 نوفيمبر 2009

   واشنطن- وجهت السلطات الأمريكية اتهامات تتعلق بالإرهاب إلى ثمانية أشخاص قالت إنهم قاموا بتجنيد أمريكيين من أصل صومالي ليعودوا إلى بلدهم ويقاتلوا في صفوف حركة شباب المجاهدين ضد القوات الحكومية هناك.

وتضمنت الاتهامات تجنيد شباب في مدينة "مينا بوليس" الأمريكية للقتال إلى جانب حركة شباب المجاهدين المعارضة التي ترى الولايات المتحدة أنها تهدد مصالحها في القرن الإفريقي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الثلاثاء 24-11-2009.

ووفقا لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية اليوم فإن غالبية المتهمين من أصول صومالية ويحملون إقامات أمريكية دائمة، وأوردت الصحيفة أسماء بعضهم/ وهم عبد الله أحمد فاركس، وعبد الوالي ياسين عيسى، ومحمد سعيد عمر. وأضافت أن بعضا من هؤلاء وغيرهم قد مثلوا للتحقيق أكثر من مرة، لكن تم الإفراج عنهم لعدم ثبوت إدانتهم.وبحسب بيان لوزارة العدل الأمريكية فإن اتهام الأشخاص الثمانية يمثل آخر مرحلة قضائية في ملف مفتوح يلاحق بموجبه حاليا 14 شخصا من بينهم أربعة اعترفوا بالتهم الموجهة إليهم.وأوضحت الوزارة أن سبعة من الثمانية ما زالوا فارين، وتم اعتقال الأخير في 8-11-2009 في هولندا، وينتظر ترحيله إلى الولايات المتحدة.

وتقول وزارة العدل الأمريكية إنه: "فيما بين سبتمبر 2007 وأكتوبر 2009 غادر نحو 20 شابا، معظمهم من الجالية الصومالية، مينيسوتا متوجهين إلى الصومال، حيث تلقوا تدريبا من حركة شباب المجاهدين".وأوضحت الوزارة أن هؤلاء الشبان "تدربوا على أن يكونوا معادين للإثيوبيين والأمريكيين والإسرائيليين والغربيين، وكثيرون منهم قاتلوا بعد ذلك إلى جانب حركة الشباب ضد القوات الإثيوبية وقوات الاتحاد الإفريقي والحكومة الفيدرالية الانتقالية المدعومة من الأسرة الدولية".وأشارت إلى أن المجموعة الأولى مكونة من 6 رجال غادروا مينا بوليس إلى الصومال في ديسمبر 2007، وتلقوا تدريبات في معسكر تابع لـ"الشباب" على استخدام جميع أنواع الأسلحة النارية ووضع إستراتيجيات عسكرية.وبحسب الوزارة الأمريكية فإنه في 29 أكتوبر 2008 شارك أحدهم في سلسلة هجمات انتحارية شمال الصومال أسفرت عن مقتل 20 شخصا، فيهم منفذو الهجمات.

لن يعودوا

من ناحيته قال المدعى العام في محكمة مينيسوتا تود جيمس إن: "المأساة الحقيقية هي أن الجالية الصومالية في مينا بوليس خسرت عددا من أبنائها في المعارك الواقعة في الصومال، وتم تجنيد هؤلاء الشباب من طرف أفراد يستخدمون العنف ضد القوات الحكومية والمدنيين".وأكد جيمس على أنه "ليس هناك مؤشرات على أنهم كانوا يعتزمون العودة إلى الولايات المتحدة بهدف شن هجمات فيها".

وكشف مسئولون أمريكيون في وقت سابق وجود حالات مؤكدة لمغادرة أمريكيين من أصل صومالي إلى وطنهم الأصلي بهدف الانضمام إلى حركة شباب المجاهدين، لكنهم أقروا بأنه لا توجد أدلة على أن الأمريكيين من أصل صومالي الذين يغادرون يخططون لأية هجمات من أي نوع ضد الولايات المتحدة، بحسب ما جاء على موقع "بي بي سي".

وأجمع محللون في تصريحات سابقة لـ"إسلام أون لاين.نت" على أن الدعم الأمريكي لحكومة شيخ شريف شيخ أحمد بالصومال يرجع بشكل أساسي إلى "تخوف واشنطن من استقطاب الحركة للصوماليين العائدين من الولايات المتحدة وتجنيد جيل يتوق لضرب المصالح الأمريكية"، مؤكدين أن "الدعم الأمريكي لحكومة الشيخ شريف مستمر ما بقيت الجماعات التي ترى الولايات المتحدة أنها تهدد مصالحها في القرن الإفريقي".ويعيش حوالي 200 ألف صومالي أمريكي في الولايات المتحدة، بينهم أعداد كبيرة وصلوا عام 1991 عندما تمت الإطاحة بحكومة سياد بري آنذاك ودخول البلاد في دوامة من العنف.وأدت أعمال العنف التي وقعت في الصومال إلى مقتل أكثر من 18 ألف مدني منذ بداية عام 2007 ونزوح مليون شخص من منازلهم.

تعليقات حول الموضوع

Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى