|
تحت رعاية السفير الصومالي اتحاد الطلبة الصوماليين في الكويت يعقد ندوة ثقافية |
|
|
|
|
Saturday, 08 May 2010 21:06 |
الكويت (الصومال اليوم) عقد اتحاد الطلبة الصوماليين في الكويت ليلة أمس ندوة ثقافية برعاية كريمة من سعادة السفير الصومالي بالكويت عبد القادر أمين شيخ وبدعم من شركة ذهب شيل للصرافة التي كانت الراعي الذهبي للندوة، وبدأت الندوة بعد الثامنة مساء في الخيمة الملكية بمسجد الدولة الكبير في مدينة الكويت، وحضرها جمع غفير من أبناء الجالية، وبعد تلاوة القرآن الكريم من قبل الطالب سعيد عبد الرزاق علي، اعتلى المنصة سعادة السفير عبد القادر أمين الذي أشاد اتحاد الطلبة ودورهم لعقد هذه الندوة المتميزة مؤكدا أهمية عقد مثل هذه الندوات للجالية التي بحاجة إلى الاستفادة من العلماء، وحث سعادته على الطلبة وأولياء الأمور الاستفادة من هذه التوجيهات، ومن جانب آخر أشادسعادة السفير النشاط المتميز الذي أقامت به جمعية دلسن النسائية في الأسبوع الماضي حيث قال: لقد تم عقد لقاء لجمعية نسائية في هذا المكان في الأسبوع الماضي وبلغنا من أن جميع الحضور كانوا مؤيدين للحدث، وأشادوا بالفعاليات التي تم عرضها في اللقاء، ولكنه وصل إلى أسماعنا بعض الكلمات التي تقال في بعض التجمعات والتي تحاول التشكيك في الانجازات التي تم تحقيقها في ذلك الملتقى، ولذلك نرجو ممن لديه أي ملاحظة في مثل هذه الملتقيات أن يأتينا مباشرة حتى يتم حل الإشكالات التي عنده، وألا يحاول كتابتها عبر المواقع، ومن ثم تمنى سعادة السفير للجميع التوفيق، وغادر المكان على عجل بسبب ارتباطات كانت لديه، وكان بصحبته سعادة السفير عبد الغني وعيس سفير الصومال لدى الجماهيرية الليبية.
وفي السياق نفسه تحدث رئيس الإتحاد عبد الله حسين درر وأثنى على الدور المتميز الذي تقوم به السفارة تجاه الاتحاد ووقوفها إلى جانبهم، ورعايتها الدائمة لأنشطته، كما أشاد دعم شركة ذهب شيل لهذه الندوة التي كات الراعي الذهبي لها، وتمنى أن يستمروا في عطاءاتهم الداعمة للاتحاد والجالية، كما تقدم بالشكر الجزيل لأولياء أمور الطلبة على حضورهم ودعمهم المعنوي للطلبة، وأعرب رئيس الإتحاد عن أمله من أن تقتدي الشركات الأخرى بشركة ذهب شيل وتهتم برعاية أنشطة الجالية والطلبة حتى يصبح الجميع في خدمة المجتمع، وأشار درر بعض انجازات الأتحاد كمشروع توظيف الطلبة في فترة دراستهم لأخذ الخبرة التدريبة والمهنية المناسبة قبل التخرج بعض المشاريع الثقافية الأخرى كمشروع اقرأ بالإضافة إلى العديد من الانجازات السابقة. وفي حديث ذي صلة تحدث أحد مسؤولي شركة ذهب شيل المهندس عبدالرزاق على محمد الذي بدوره قدم للحضور نبذة عن أنشطة الشركة مشيرا إلى أنها لا تقتصر بتوصيل الأمانات لأصحابها فقط كما يعتقد البعض ولكنها تقوم بالعديد من الأعمال الاجتماعية والخيرية إضافة إلى أنها تعد الشركة الوحيدة التي تستطيع توصيل الأمانات بسرعة تفوق سرعة الشركات العالمية الكبرى، وفي كل مكان حتى في القرى النائية، وقال: إن الشركة تحولت من شركة صرافة إلى بنك وقد تم فتح أول فرع لها في جيبوتي وستفتح الأفرع الأخرى قريبا.ثم بدأت الندوة وكان المحاضر الأول الاستاذ عبدالرشيد شيخ محمد الأستاذ بوزارة التربية الكويتية، وتحدث في محاضرة تحت عنوان (استثمار الوقت بوابة الانجاز)، وتناول فيها الوقت في حياة المسلم وطرق استثماره، متسائلا ما المراد بالوقت؟، ثم قال مبينا الوقت هو الفرصة المصيرية الفذة التي منحنا إياها الله تعالى للابتلاء بأمانة العبودية له سبحانه والخلافة عنه في الأرض، وقال أيضا: فالوقت بالنسبة للإنسان هو الحياة، وأنه لاعوض له حيث لا يقوم مكانه لا المال ولا بالذهب، مستدلا بالحديث الشريف (يا ابن آدم إنما أنت أيام مجتمعة فإذا ذهب يومك ذهب بعضك) وقوله تعالى: (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون)، وأكد فضيلته أننا نشعر بقيمته عند وجود غرض هام محدد موقوت كالحروب والامتحانات والطوارئ، وإذا ضاع الوقت وعاين الإنسان الخسارة المترتبة على ذلك، كما قال تعالى: (أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير) وفي السياق نفسه تحدث المحاضر الثاني فضيلة الشيخ الدكتور أحمد حسن القطبي الأستاذ المحاضر في جامعة مقديشو، وجامعة القرن العالمية في هرجيسا، وكان محور محاضرته (الشباب الصومالي حول العالم ..مقارنات وتحديات)، وأشار إلى العديد من المشكلات التي يعانيها الشباب الصومالي في العالم مثل الانحراف والضياع الذي أصبح سمة بارزة لدى فئة الشباب المهاجرة إلى البلدان الغربية، وأكد فضيلته أن العديد من الاحصاءات تشير إلى وجود الكثير من هؤلاء الشباب في السجون الغربية بسبب المخدرات والجريمة بالإضافة إلى اتجاه العديد منهم للانتحار، وحث فضيلته الشباب ألا يتطلعوا إلى الهجرة بحجة عدم وجود فرص في البلدان الإسلامية مذكرا الفرص الكثيرة التي يمكن أن تتحقق لمن أراد تحقيق النجاح، وذكر بعض النماذج من الطلبة المتواجدين في القاعة الذين تحدث معهم حيث وجدهم أنهم حصلوا فرصة استكمال الدراسات العليا مع الوظيفة، وأكد فضيلته أن هذه النماذج الفريدة تؤكد لنا أننا يمكن أن تستثمر اجتهاداتنا ونستفيد من الفرص المتاحة لنا في الدول العربية التي تعد وطننا الثاني حيث لا نشعر بالغربة بينما المرء يشعر بالغربة في البلدان الغربية، وطالب فضيلته الحضور أن يفكروا بالطريقة المثلى التي يمكن لكل واحد منهم أن يقدم شيئا لبلده إما بالعلم أو بالمال أو بالاستثمار من قبله أو من قبل الشركات الأخرى، وفي الختام أشاد فضيلة الشيخ أحمد القطبي الجالية الصومالية في الكويت بنظامها وبعدها عن المحاصصة القبلية إضافة إلى الاهتمام البارز الذي توليه السفارة وعلى رأسهم السفير لمثل هذه الأنشطة التي تقرب أبناء الجالية بعض لبعض. وفي الختام قام اتحاد الطلبة بعرض فلم تسجيلي لبعض النماذج من الطلبة الناجحين الذين وصلوا إلى مراحل متقدمة من العلم حيث تحدث الطلبة بطموحاتهم المستقبلية، كما قاموا بمقابلة بعض الشخصيات من الجالية الذين تقلدوا مناصب مرموقة في بعض المؤسسات الهامة لحث الطلبة في الاقتداء بأمثال هؤلاء الناجحين لتحقيق آمالهم العلمية والمهنية، حتى ينتفع بهم أهلهم ووطنهم، الذي هو بأمس الحاجة إلى أجيال متعلمة تقوم بواجبها وتصحح الأفكار الخاطئة التي دمرت الشعب والوطنة.
أشيد هذه الندوة الفريدة من نوعها وأتمنا من الجاليات الآخرى وخاصة إتحادات الطلبة أن يتقدوا أثر إخوانهم في الكويت...ويبدوا التوحد الفكري والقومي والوطنى في غربتهم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ..
نشكر الاخوة اتحاد الطلبة على جهدهم وعطائهم الملحوظ ولكن المأمول يفوق ذلك ونسال الله العلي القدير التوفيق لهم والسداد .. اتسائل لما لم يقم الاخوة في الاتحاد لجنة للشؤون الاسلامية تختص باقامة المحاضرات و المسابقات الهادفة كحفظ كتاب الله عز وجل وحفظ المتون المفيدة والحث على عمل دورات شرعية تثقيفية اولسنا بحاجة الى ذلك ؟؟
ولدينا خيرة من المشايخ وطلبة العلم الصوماليين في الكويت مثل الشيخ طحلو والشيخ عبدالنور ابتي دون والشيخ عبدالرحمن الاعرج وغيرهم كثير.؟
اسال الله لكم التوفبق والسداد ..
والحمدلله رب العالمين..
عطفا على مناشدة السفير بعدم الكتابة في موقع صومال اليوم نقول
فقدان الإستقالية بالتفكير و قبول ما يفرضه علينا الأهل من الفكر وإنتماء منذ نعومة اظافرنا هي ما أدى الى كل هذه الضجة المثارة على أول جمعية نسائية صومالية (دلسن)
مع تقديرنا الكامل لما يبذله ساعدة السفير والموظفين التابعين للسلك الدبلماسي الصومالي في الكويت ، إلا انه و بسبب صغر حجم الجالية في الكويت ومعرفتها ببعض جاء مبدا الثورة على الجمعية ومؤسسيها لما يحملنه غالبية أعضائه من فكر إنفصالي عن جسد الصومال وبالتالي فاقد فاقد الشيئ لا يعطيه
سعادة السفير شخصية مشهود له بالكفائة وتذليل الصعاب ولكن كأنه غاب او غيب عن مرجعية الموسسين ، .....، يدل هذا إذا مادل على شيئ على ما شربته من فكر غير سوي حاد عن جاة الصواب الإنتمائي
لا أحد لا يحب الخير ولكن لنعمل بطريق سليمة وليكن إختيارنا سليما لمن يمثلنا في أي مكان..............
بنت بروعو الصومالية
كان تجمع اكثر من الرائع ويعطيهم العافيه طلبه الاتحاد علي من قاموابه من الجهد الي نتمني من خلاله ايجاد وصله تقرب وجهات النظر من ابناء الجاليه الصوماليه في الكويت وان تكرار مثل هذه التجمعات لها فائده كبيره من اجل طرح التساؤلات والنقاشات حول مستقبل الصومال ومستقبل نحن كطلبه في الكويت وشكرا لسعاده السفير والموظفين السلك الدبلوماسي علي ما قاموا لابانئهم الصوماليين حتي لحظه ونسال الله ان يوفقهم في القادم انه هوذلك هو القادر عليه
asalaamucalayku m walal waxaa iisheegtaa ciwaanka safiirka abdikadir amiin sheikh ok
|
|
Last Updated on Saturday, 22 May 2010 16:44 |
تعليقات حول الموضوع
يعطيهم العافية شبابنا وبناتنا في اتحاد الطلبة الصوماليين
ومنها لأعلى يارب..وعسى جهودكم وتعبكم ما يضيع..وتنتقلون من انجاز إلى انجاز
ونشكر سفيرنا السيد عبدالقادر على تشجيعه ودعمه للجالية وابناء الجالية
ونشكر كل من يساند عيالنا..عيال الجالية الصومالية في الكويت.. فيما يخدم بلدنا وديننا وأمتنا
اختكم
نصره عبدي عمر