الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
المرأة الصومالية فى النرويج- تقرير ميداني PDF Print E-mail
Saturday, 17 April 2010 08:35

أوسلو:( الصومال اليوم) تحقيق: إبراهيم خليل -تعيش المراءة الصومالية هنا فى النرويج فى حالة لا تختلف كثيرا  عن اشقائهن فى الوطن الحبيب مع ان هناك الكثير من الفرص والامكانيات التى تتاح للمراءة الصومالية فى النرويج فى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية

مملكة النرويج ذلكم البلد الصغير الواقع فى شمال القارة الاوروبية فى اسكنديفيا يحدها كل من السويد وفلندا وروسيا كما ان لها حدود بحرية مع المملكة الممتحدة والدانمارك .

النرويج هى العنوان المثالى لكل محبي الطبيعة وتتمتع بثروة هائلة حيث انها تحتل المركز الرابع لقائمة اغنى الدول فى العالم كما انها تفتخر افضل دولة فى العالم من حيث جودة المعيشة حسب تقديرات الامم الممتحدة.

لكل خطة اوعمل كان..لابد ان يكون له حجر اساس ينطلق منه العمل اوالخطة ,من هنا نرى ان حجر الأساس للمجتمعات هى المرأة فبدونها لا يمكن لمجتمع كان ان يكون.... الزوجة,الأم, ربة البيت, السيدة, البنت الفتاة ,والحبيبة كلها مفردات تختلف كتابتها كمايختلف نطقها لكنها تشير فى النهاية الى معنى واحد وهو المرأة فى شتى مراحل عمرها ورتبها.

نحاول اليوم ابحار عالم المرأة الصومالية فى الغرب عامة وفى النرويج بخاصة ونتطرق على بعض من الجوانب المتعلقة بها.

التعليم

بما ان أغلب المجتمع الصومالى بدوى رعوى لا يهتم كثيرا بالتعليم اصبحت المراءة الصومالية المتضررة الأولى فى هذا الجانب..فالمرأة الصومالية قديما كانت تقوم  باعمال شاقة كرعى المواشى وسقيهم كالرجال او صابرة فى بيت زوجها محرومة من حقوق منحها إياها رب العباد , او هذه  التى تستخدم  فى المصلحة بين القبائل او العشائر كارضاء رجل من هذه العشيرة ليتزوجها مقابل ان يتنازل عن دم المقتول او مايشابهها دون استشارتها.

تلك جرائم ارتكبت بحق المرأة الصومالية قديما وحديثا لا اريد ان اطيل فى هذا الموضوع هل كان صحيحا ام لا ومتى كان ذلك , وكيف ,وووو... لكننى اعبر عن فكرتى بانها كانت جريمة ضد المراءة الصومالية.

واليوم تختلف المرأة الصومالية فى الغرب عامة عما كان عليه سلفها فالمرأة الصومالية فى الغرب هى السيدة الاميرة المسوؤلة رقم واحد لكنها تعانى من التخلف العقلى والتحريم الثقافى السائد منذ قرون ماقبل التاريخ الحديث مع ان السلطات فى الدول الغربية يبدلون بقصاري جهودهم من اجل رفع معنوياتها حتى تصبح رمزا من رموز الامة وتستوعب من الجهل والأمية التى ورثتها من أجدادها .

فالتعليم هنا فى الغرب عامة يختلف تماما عن التعليم فى الدول الافريقية اوالاسوية (التي تسمى بالعالم الثالث)  حيث انه لا تتعرض المرأة لقيود ما حول التعليم ...لكل فرد فى المجتمع النرويجى له الحق فى التعليم والعمل على حد سواء وبدون اية شروط اوقيود... ومتساوون فى الحقوق والواجبات...هكذا تنص مادة او اكثر فى كل المواثيق الغربية بعامة.

لذلك تكون المرأة الصومالية جزاء مهما من المجتمع النرويجى لها ما على الجميع من حقوق وعليها ما على الجميع من واجبات بل وانها فى بعض الاحيان تكون هى الاولوية فى المجتمع حسب نظرة الغرب لذا تبذل السلطات النرويجية جهودا كبيرة فى تثقيف المرأة الصومالية ورفع معنوياتها فى شتى مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

فى الناحية التعليمية مثلا هناك تعليم اجبارى للوافدين الى النرويج من سن 16 الى 55 وذلك من خلال اجبارهم الذهاب الى المدارس والحضور بمئات  من الساعات التى تهدف الى تعلم اللغة النرويجية وثقافة المجتمع النرويجى والبلد وعند انتهائه بالحصص او الساعات المحددة يتاح له ان يواصل المشوار حتى فى المرحلة الجامعية بدون اية شروط

أما الصغار فيجب عليهم الذهاب الى المدارس فى سن مبكر حتى بلوغه فى السن الثامن عشر وفى حال رغبته فى مواصلة التعليم يسمح له التعليم فى شتى المراحل التعليمية.

لكن من المؤسف جدا ان المرأة الصومالية تسبح فى بحور الجهل المظلمة التى ورثتها من الأجيال الماضية, ناهيك ان  يواصلن التعليم بل ان الكثير منهن لم يكتملن حتى التعليم الاجباري لذلك يتعرضن لعقوبات مشددة كحظر الحصول على الاقامة الابدية فى البلاد اوالجنسية النرويجية بشكل عام اوبامور اجرى لها اهميتها الخاصة.

وهناك عوامل متعددة تودى الى عدم الذهاب المراءة الصومالية الى المدارس او عدم مواصلتها فى الدراسة منها على سبيل المثال:

 1:قلة الثقافة والتعليم فى المجتمع الصومالى عامة وفى المرأة الصومالية بخاصة

 2:الزواج المبكر او زواج القصر.

 3:بعض حالات التمييز والتضييق التى تتعرض لها المراءة الصومالية فى الغرب.

4:المشاكل الأسرية

5:عدم معرفة ولاة الامور مدى اهمية التعليم فى داخل المجتمع

اكرام عبد الرحمن صاحبة 20 ربيعا طالبة فى احدى المدارس الثانوية فى اوسلو ترى ان المشكلة الرئيسية التى تؤدى الى عدم ذهاب الفتاة  الصومالية الى المدارس او عدم مواصلتها فى التعليم هى الوالدين وعند استفسارى عن ذلك تقول اكرام..مثلا انا فتاة اذهب الى المدرسة واحب ان اواصل تعليمى لكن امى تقول لى كل يوم لماذا انت لاتتزوج وتنجب اولادا لاننى حينما كنت فى سنك لقد كنت انجبتك وهذا ربما يصبينى بالاحباط.

وفي العصر الراهن أصبح الزواج المبكر موضة قديمة ينظر لها شبابنا على أنه تخلف ورجعية بل و يعتبره البعض ظلما يربط مصير الفتاة أو الشاب مبكرا بقيود مسؤليات الحياة، وانتشر في ظلال هذه النظرة زواج الشيوخ عن الفتيات الصغيرات.
فكثيرا ما نجد رجلا في الخمسين من عمره يتقدم لأهل فتاة في الخامسة عشرة،  فكلاهما لا يكادان يتمتعان بالعلاقة الزوجية الودية التي تنشأ من غريزة طبيعية خلقها الله و جعلها نعمة من نعم الحياة.

الوظائف

كما اشرنا آنفا ان فرص العمل متاحة للنساء كماهو الحال للرجال فى النرويج ومع ان هناك جهودا عديدة تبذلها السلطات النرويجية من اجل ارغام المرأة الصومالية بالبحث على عمل مناسب فى شتى مجالات العمل مثلا هناك مكاتب عامة لتاهيل وتسهيل فتيات المجتمع للحصول على فرص عمل ومع ذلك فقليلا ما نجد فتاة صومالية او امرأة صومالية تحاول الحصول على عمل بل وان الكثير منهم اتيحت لهم الفرصة فى اكثر من مرة اومجال ولايحاولون الاستفادة منها.

وعند زيارتى الى احد المكاتب الاجتماعية فى اوسلو وجدت هناك رقما لايستهان من النساء الصوماليات بمختلف اعمارهن حتى ان الكثير منهن لم يتجاوزن فى العقد الثالت من العمر حضرو من اجل الحصول على بعض التكاليف المتواضعة لسد حاجاتهن فبدلا من الحصول على عمل مشرف تفضل المرأة الصومالية الجلوس فى البيت او التجول فى الاحياء المكتظة بالاجانب والقيل والقال

تشير التقارير ان نسبة العاملات الصوماليات فى شتى مجالات العمل فى النرويج قد لاتتجاوز 7% من اجماليي النساء الصوماليات هنا فى النرويج اللواتى تقدر تعدادهن بالالاف  ومع هذا فان القلة القليلة العاملة من النساء الصوماليات لا يعملن الا بعمل متواضع كالنظافة وحضانة الاولاد والعجز  وهذا يعد تحديا صعبا وسيئا للجالية الصومالية فى النرويج

فرحية محمود 23 عاما حاملة شهادة البكالوريوس تعمل فى مجال التمريض ومحجبة تحدثت معها عن الاسباب التى ادت الى هذه النسبة الضئيلة من العاملات الصوماليات تقول فرحية: كثيرا ما اسمع ان الفتيات الصوماليات يحاولن ايجاد بعض الذرائع مثلا البعض يقول نتعرض لمضايقات فى اداء الشعارات الدينة كالحجاب والصلوات فى اوقات العمل وهذا لا يمكن تبريره مع اننى اعترف بوجود نوع ما من المضايقات حتى فى الحياة العامة فى كل العالم لكنى ادعو الى الفتيات الصوماليات الالتزام بالفهم الصحيح لديننا القويم والمحايدة فى المجالات العامة والتعليم والعمل لان ذلك يساعدنا على التعدى بما نحن عليه اليوم مثلا اذا اصبحنا مكتوفى الايدى فى كل المجالات وعدم الاندماج فى داخل المجتع النرويجى فبدون ادنى شك لا نستطيع ان نعيش معهم.

ووفقا لتقرير عن الصوماليين فى النرويج فان هناك منطمات صومالية واخرى تعمل بنشاط دائم من اجل تحقيق التكامل داخل الجالية الصومالية فى شتى مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية, ولكن التقرير يشير الى ان التكامل يبقى ظاهريا ما دام الصوماليين يفضلون العيش على الدعم الاجتماعى بدلا من الحصول على وظيفة او عمل كان.

الحياة الاجتماعية

يحكى ان رجلا جاء الى قرية فرأى رجلا لم يعجبه ماذا كان يفعل فسال عن الرجال المتميزين القرية فأشارو اليه ذلك الرجل الفائت ذكره فانحنى الى ظهره وقال: اذا كان اخياركم هكذا فكيف يكون شراركم !!

اعنى اعتقد انه لا احد يريد منى ان اكتب عن الحياة الاجتماعية العامة بعدما تحدثنا عن مجالى التعليم والعمل ,فالحياة الاجتماعية العامة شبه معدومة او ككل فهى تتمثل فى الاندماج العام فى شتى مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية

فهناك عوامل متعددة التى تؤدى الى عدم اندماج المرأة الصومالية مع المجتمع النرويجى بصفة عامة ومن ابرزها:

1: خشية المرأة الصومالية من فقدان دينها وثقافتها.

2:احتقار المراءة الصومالية وخوفها الشديد من النرويجيين بحيث تعتبرهم كفارا او حتى لا يمكن الوثوق بهم.

3:المرأة الصومالية ليس لديها ثقة تامة بالقطاع العام فى النرويج.

4:خوفها الشديد للحصول على سمعة سيئة اذا اندمجت مع المجتمع النرويجى

عالم الاجتماع كاثرى السجين الذى اجرى بحثا على الصوماليين فى النرويج منذ عام 2003_2008 فى كتابه :الهوية والممارسة,العرق والطبقة والجنس بين الصوماليين فى النرويج.  يكتب عن اولئك الذين هم يريدونهم وينجحون فى دمجهم ,لكن الباحث وصف بان هناك العديد من التحديات وبين انه مثلا فى المملكة المتحدة والذين لديهم التسوية الصومالية الى اكثر من 100 سنة يعانون كلا من :البطالة المزمنة وسوء المسكن والامية, والامهات العازبات, والاطفال والعديد من المشاكل النموذجية.

أمل آدم فتاة صومالية تعيش فى النرويج الفت كتابا باسم مستعار وتتحدث عن كتابها بفقرتين الاولى رسالة الى المجمتع الصومالى عامة والمرأة بخاصة بالاندماج العام  مع المجتمع النرويجى على نطاق واسع والتخلى ماتدعيها التقاليد البالية فى المجتمع الصومالى فى اوسلو, وتؤكد ان الاطفال الصوماليين فى النرويج سوف تكون لهم حياة افضل اذا ما تم سلك الطريق الصحيح فى ذلك.

صرخة أمل هى ازاحة الستار عن الياس والغضب , والتزام والأمل , وعلى الرغم من انها تؤكد عن هناك عدد كبير من الصوماليين لاسيما النساء الذين يريدون الاندماج وقالت انها ليست مجالا كبيرا فى الفروق الدقيقة.

لكن الفرق بين صرخة أمل والعلماء هى ان العلماء يؤدن بلغة اكثر دبلوماسية وبمزيد من الاستخلاص والايجابية.

والقسم الثانى للكتاب تتحدث عن قصة وثائقية لياسمين البالغة من العمر 14 عاما تعيش مع والدها فى الصومال بعد ما اطلق امها ,والدة ياسمين تحاول ايجاد يوم ما ابنتها فتقصد الى الصومال وعند وصولها الى بيت والدها تلتقى بياسمين متزوجة لرجل  يكبرها ثلاث مرات من عمرها.

القصة ليست مسلسلا اوفليما للمشاهدة ولكنها اصلية وواقعية وهذا صحيح ويحدث زواج الاطفال فى اوسلو وفى كل وقت تقريبا تقول أمل انها تود ان تبذل السلطات النرويجية بمزيد من السيطرة على المساعدات الاجتماعية ومدفوعات الضمان الاجتماعى واضافت:لحسن الحظ ليس كل اطفال الصوماليين يعانون من هذه المشكلة كما انا اكتب عن تلك ولكن لدينا الكثير من الالام والمعاناة ..حزنهم وبؤسهم هى مسؤوليتنا.

الام الوحيدة single mother

ليست وحيدة بنفسها ولكنها وحيدة مع اطفالها تمثل ابا واما لأطفالها فى آن معا بعد فراق زوجها لسبب ما اوفقدانه لذالك اصبحت تعرف ب الام الوحيدة.

فالام الوحيدة هى تلك المسكينة التى لا تستطيع حمل الاعباء التى باتت على عاتقها لسبب كانت هى من ورائها او لاخر هى بريئة عنها. وهناك عوامل متعددة ادت الى تفشى ظاهرة الامهات الوحيدات او العازبات حسب راءى الكثيرين منها على سبيل المثال:

1: العنف الشائع الذى تعانى منه المراءة الصومالية فى حياتها العامة

2:عدم الخبرة والثقة داخل الاسر الصومالية فى الغرب

3: المشاكل الاقتصادية وهذا عنصر مهم لانه كثيرا ماتحدث مشاجرات بين الزوج والزوجة هذا فى الغرب بشكل شبه روتينى

4:الزواج المبكر وهذا مثلا ينتج عن عدم نضج  الزوجين اوعدم تاهيليهما لتحمل مسؤوليات الزواج

5:معظم الرجال الصوماليين مضغوا القات والمخدرات لذا لاتنظر اليه المراءة الصومالية باعتباره الرجل الحقيقى للاسرة

6: التيه السائر لدى الصوماليات فى الغرب وهذا مثلا تدرك المرأة الصومالية كثيرا من حقوقها الضائعة بعد تلقيتها بعض الدروس هنا فى الغرب لذا تعانى المرأة الصومالية عن عدم تمييزها الحياة الغربية عن الثقافة الصومالية فتطلب ان تعيش مثل جارتها النرويجية لذا كثيرا ما تحدث هذه المشاكل وهى حداثة الصوماليات فى الغرب وقلة الخبرة والثقافة بينهن.

وعند اختلاف الزوجين يحدث عادة الطلاق ليبداء كل من الزوجين والاطفال رحلة قاسية ومحفوفة بالمخاطر ومعاناة دائمة.

حليمة محمد ام وحيدة لثلاثة ابناء تبدى عن اسفها الشديد عن الاسباب التى ادت الى اضمحلال اسرتها المتينة وتلقى المسؤولية على عاتق زوجها القديم وتعترف ايضا بضرورة الحفاظ على وحدة الاسرة وتماسكها لان ذالك كما تقول حليمة يربط اواصر الاسرة والمجتمع ككل وتجعل الاطفال يرتعون بطريقة افضل.

وعند سؤالى عن اهم المشاكل التى تواجهها هى كام وحيدة فى تربية ابنائها تقول حليمة مثلا لا استطيع ان اربى اولادى او ان اوجههم الى العبادات او الاعمال الحسنة لانهم يعتبروننى عنصرا ضعيفا وهذا ابسط مثال.

وخلال محادثتى معها فؤجئت بعينى حليمة تدمعان وعند سوالى بها قالت يكفينى بخيبة امل او باحباط ان احد ابنائى سالنى يا امى متى ياتينى ابي بالحلويات او مايشابهها وقلت له ياتيك قريبا وهذه كانت مرحلة صعبة فى حياتى واشعر دائما بقلق شديد.

ووفقا لتقرير عن الصوماليين فى النرويج (2006) بتمويل من مديرية الهجرة النرويجية او دى اى قد وضعت فيها ممارسات بعض الصوماليين فى النطام النرويجى وقفا ولكن يظل الشخص مسلم الراس.

"  يمكن للمراء ان يجد بعد ذلك ان المرأة مازالت تعانى من الاطفال مع الزوج المنفصل عنها بعد الطلاق يعنى ذلك ان الاسرة تزيد فيها مجموع الايرادات وقد لاتكون هناك استراتيجية لتحسين الموارد المالية للاسرة وهذا بدوره مشكلة".

  ابراهيم خليل- كاتب وناشط صومالي

تعليقات حول الموضوع

walaal waad mahadsan tahay marka koowaad taqriirkaan marka labaad gabadha soomaaliyeed xuquuq kaba maqn waxaa aad ii murug galiyay in aan maantay ceebayno gabdhihii soomaaliyeed ee dhaqan keena lilaalinayay mawaxaa ceeb ah in gabadhu ay garato in ay tahay gabar muslimad ah oo ay fiicantahay in ay ka dhawrsanaato dadka ajnabigaah lkn ogaw walaal anago dhaqan baan leenahay waan in aan ilaalinaa ma ahan in aan niraahno reer galbeedkaa nagafiican oo aan ku wacye galino in ay katagaan hadoo dhaqan keeno xoogaa xun yahay waa in aan badalnaah inagoon ceebayn dadkeenee hore walal IBRAAHIM
BY>SHUCAYB MACALIN
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Sxb taqriirkaagaan waa ka baxsatay Ibra.
Dhanka kale Shuceyb ceebeyn ma ahn in arin wax laga qoro saxaafada waqtigaan aaba ku shaqeyso wixii la qarin jiray in la soo bandhigo looooolllllllll z
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
sc haweenkoo dayacani waxay k atarjumaysaa ragla aan rag mujtamaca hagaa haduusan jirin haweenkuu waxba ma qaban karaan .
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar طالب الوحدة والتضامن للصومال
الصوماليين في الغرب عامة لايعرفون قيمة التقاليد والعرق الصومالي المقدس..فنري كثير من الصوماليين والصوماليات قد تخلوا عن تقاليدهم السابقة وبدأ يقلدون الغربيين والغربيات الدين يعيشون معهم..وهدا امر مؤسف جدا!! لدي اقول لكل صومالي عليك الحفاط بالقيم الدينية والتقاليد الصومالية المحترمة التي لاتسمح لأي من الرجال والساء الصوماليين القيام بأشياء مخالفه عن الشريعة الإسلامية..وان شاء الله ربنا سيجعل الصومال هادئا وأمنا ليتمكن الصوماليين العودة الي ديارهم وبدإ حياة وطنية جديدة في داخل البلاد بدلا من التشرد والتغرب في بلدان العالم حيث يتلقون فيها مشاكل متعددة النواحي!!
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar سكينة جمعه سعيد - امدرمان - السودان
نتمني من الله العلي العظيم ان يجمع شمل الصوماليين ويوحد كلمتهم ويحل الأمن ببلاد الصومال .. الشعب الصومالي الحبيب شعب مسلم طيب ما يستاهل التشرد وويلات الرحب الأهلية في وطنه. أسأل الله بإسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب أن تتوقف الحرب في الصومال ويسترد الصومال عافيته الان .. آمين آمين آمين يارب .
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar افتخر اني صومالية
امين وشكرا انا حرمة من الحريم الصوماليين واشكركم على دعاءكم لبلدي وانشاء الله تنقبل دعواتكم ونرجع بلدنا وتتوقف الحروب(امين يا رب العالمين)
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ادم علي ادم
بسم الله الحمان الرحيم
اما بعد يا اخي العزيز عندما يلج الجمل في سم الخياط في هزة الحالة يمكن للمراة الصومالية ان تندمج في كل المجتمعات يا اخي حتي في الدول العربيه لا يريد ان يندمج
لكن هزا لا يمنع ان هناك قلة تريد ان تندمج ولكنها تخطي الطريق
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar جامع ابراهيم بارود
النساء الصوماليات هما عماد المجتمع الصومالي في جميع الجوانب أكانت الاجتماعية او الاقتصادية او السياسية لهذا اهتمام هذة الشرئح بالتعليم سوف يؤدي الى تعافي المجتمع الصوماليز فاننا نبارك الحكومة النرويجية بتشجيع المراءة الصومالية على التعليم . علما بان 55%من سكان الصومال نساء.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى
Last Updated on Saturday, 17 April 2010 13:55