روسيا اليوم - قال مصدر في هيئة أركان القوات البحرية الروسية لمندوب وكالة إيتار تاس اليوم إن السفن الروسية سوف تستخدم ميناء جيبوتي عند القيام بالمهام القتالية الخاصة بمكافحة القرصنة البحرية في خليج عدن والقرن الإفريقي إلا أن الكلام لا يدور في الوقت الحاضر حول مرابطة سفن الأسطول البحري العسكري فيه. وقال ناطق بلسان أركان القوات البحرية إن حكومة جمهورية جيبوتي وقيادة قواتها البحرية وافقتا على دخول السفن العسكرية الروسية التي تنفذ مهمة محاربة القراصنة، إلى ميناء جيبوتي عند اقتضاء الضرورة، وبعد إخطار مسبق، للتزود بالماء والغذاء ولاستراحة البحارة. وأضاف أن سفينة "المارشال شابوشنيكوف" المضادة للغواصات التابعة لأسطول المحيط الهادي دخلت ميناء جيبوتي للتزود بالماء واستراحة أفراد الطاقم بعد أن نفذت بنجاح يوم 6 مايو (أيار) الحالي عملية الإفراج عن ناقلة النفط الروسية "جامعة موسكو"، ومن ثم توجهت إلى عرض البحر لمرافقة مجموعة من السفن تسير عبر خليج عدن باتجاه الشرق. وواصل يقول إن هذه الإمكانية سوف تستفيد منها أيضا سائر السفن الروسية في مجرى عمليات مكافحة القراصنة. أما ما يخص إنشاء قاعدة في جيبوتي لمرابطة سفن الأسطول البحري العسكري مثلما نراه في مدينة طرطوس السورية فإن هذا الكلام سابق لأوانه حاليا. وأشار ناطق بلسان أركان القوات البحرية الروسية إلى أن موقع ميناء جيبوتي مهم جدا من الناحية الإستراتيجية لأنه يقع بالقرب من منطقة تنفيذ المهمة القتالية. واستخدامه مريح جدا أثناء تواجد السفن في المنطقة وقتا طويلا. وبفضل استخدام مينا جيبوتي تنتفي الحاجة إلى إرسال سفن مرافقة للقطع البحرية إلى المنطقة. وأكد ناطق باسم أركان القوات البحرية أن موافقة سلطات جيبوتي على دخول السفن الروسية ميناء جيبوتي في أي وقت وبعد القيام بأبسط المعاملات فقط دليل على اعترافها بالدور الفائق الأهمية الذي تضطلع به القوات البحرية الروسية في مكافحة القرصنة. وأشار إلى أن عملية الإفراج عن ناقلة النفط "جامعة موسكو" التي نفذها طاقم سفينة "المارشال شابوشنيكوف" قيمتها أعلى التقييم قيادة قوات جيبوتي البحرية وممثلو القوات البحرية للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو اللذين يقومان بمهمة مكافحة القرصنة عند سواحل الصومال. وحسبنا أن نذكر هنا - والكلام ما زال للناطق بلسان أركان القوات البحرية الروسية - أنه انهال على سفينة "المارشال شابوشنيكوف" عقب تنفيذها الباهر لعملية الإفراج عن ناقلة النفط الروسية، عدد كبير من الطلبات لمرافقة السفن التجارية الأجنبية التي ترغب في أن تضمن "المارشال شابوشنيكوف" بالذات أمن مرورها عبر خليج عدن.
يا جماعة جيبوتي تنفذ الاجندة الاثيوبية والامريكية في المنطقة واليوم اصبحت جيبوتي تعيش من الفلوس التي كسبتها من بيعها للصوماليين مقابل الفلوس التي تحصله من اثيوبيا وامريكا ونحن نعرف جيدا ان جيبوتي تتاجر بالقضية الصومالي ولكن سوف ياتي اليوم الذي سوف تدفع فيه الثمن
لا يمكن لأي عاقل أن يدافع قراصنة ولا الإرهابيين الذين أضروا الشعب الصومالي قبل غيره ومنعوا عنه المساعدات الإنسانية وقتلوا ما بقي من حرب أهلي , يا أخي محمد طاهر لا تنسى أن جيبوتي دخلت صراعاَ مريراَ ضد إثيوبيا من أجل صومال ووقفت بجانب شعب صومال لتحرير أرضه من اعتداء أثيوبي ودخلت أيضاَ حرباَ ضد اريتريا وكل همها أن ترى دولة صومالية قوية وقادرة على حماية شعبها وأرضهاوأقامت ثلاثة مؤتمرات من أجل مصالحة الصومالية ولا تريد منك ولا غيرك جزاءاَ ولا شكورا لأن هذا واجب أخوي وعرقي لكنكم نكرة وبلا ضمير فشلتم كل هذه الجهود ولا غرابة في هذا لأنكم قوم لا يرحم لا لشعبهم ولا لإخوانهم أهلكتم الحرث ونسل , عيب أن تتكلم هكذا وتهدد جيبوتي بهذه الوقاحة .
ان مما لا يشوبه شك ولا يخالطه ريب بان جيبوتي لم تدخرجهدا اودع الله فيها من اجل تقديم يد العون والمساعدة للأشقاء الصومالين وانقاذهم من الاخطبوط الذي خيم بكلكله عليهم (من القراصنة وامراء الحرب ) لتكون الصومال نمودجا اسمى يرفع العقلاء ابصارهم اليها ويهابها من يعلم حالها ولتعود الى الساحة من جديد , ونعلم جيدا بانها عقدت مؤتمرات عديدة لحل هذه العقدة ,( ولكن تعيها اذن واعية, وكانها تملاء غربة مثقوبة ,) قامت حكومات لم تدم طويلا بفعل اولئك المخربين , وبعد كل هذا اعتقد ان من يقول ان جبيوتي ضد مصلحة الصومال يمتلك قدرا كبيرا من الحماقة التي اعيت من يداويها, وقسطا عظيما من البداوة التي اعمته عن الفعل الجميل , وحظا وافرا من الغباوة , ولا اريد ان قول اكثر من ذلك ولكن عسى ان يهديك ربي لاقرب من هذا رشدا .
لم أتخيل أن صوماليا يكون انطباعه عن جيبوتي يكون كما رأيت من الاخوين محمد أحمد ومحمد طاهر .
فقد أظهرت جيبوتي شعبا وحكومة وقوفها مع الصوماليين في تلك المحنة التي دامت عشرين عاما ولا زال الشعب يعاني من ويلاتها .
ونسأل الله أن يعجل الفرج.
نصيحة على الأخوين محمد أحمد ومحمد طاهر أن يعودا الى صوابهما لأنهما يجهلآن عن حاجات كثيرة
والعالم كله يعرف مدى المساعدات والجهود التي تقدمها حكومة جيبوتي من أجل احلال السلام في أرجاء الصومال
يا تاجر دماء الصوماليين ومشاكلهم، ياظالم ويا مستبد، وبدأت الآن تجارة قذرة أخرى وهي تجارة البشر عبر التهريب 60% من مَن ظاغت بهم السبل، ياجماعة قوافل المهربين يخرجون من وسط مدينة جيبوتي على مرأى ومسمع الحكومة الفاقدة للشرعية، يريد أن يستمر في اضطهاد العزل المغلوب على أمرهم، نهاهتك ستكون أسوأ من أقرنائك المستبدين،هذا العصر هو عصر الشعوب المظلومة عام 2011 عام الشعب كل الشعب، والقول ما لا تقرأه بل ما تراه في شوارع جيبوتي من حرق مقرات الحزبكم الجائر0
اريد احصائيات ميناء جيبوتي للفتره 2006 حتى 2010
|
تعليقات حول الموضوع