الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
الصومال الآمن.. والتعليم في إيران(2-3) PDF Print E-mail
Tuesday, 23 March 2010 07:44

استكمالاً للمقال السابق حول بونت لاند الصومال، فمن الأعمال الخيرية الكويتية التي افتتحناها هناك:

- مسجد علي عبدالوهاب المطوع رحمه الله، والذي تتبعه مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ومركز «ندى علي البريجس السعيدي»، وهو يحتوي على مسجد، ومعهد لتعليم القضاء، وبئر ماء ارتوازي وبني بإشراف لجنة زكاة العمرية، ومسجد «خالد الفوزان»، والذي بني بإشراف لجنة زكاة العمرية أيضا، وخلال هذه الرحلة الإنسانية أجرى د.مبارك العجمي عمليات جراحية لبعض المرضى الصوماليين، وعادة يخرج المرضى الذين لا يرون وقد عاد إليهم بصرهم من خلال العمليات التي أجراها د.مبارك العجمي، أو معالجتها، وهم يخرجون وألسنتهم تلهج بالدعاء للعجمي ولدولة الكويت. وشاركت أيضا د.هبة البعلي بفحص بعض النساء، وقوبلت بالشكر والدعاء.

وأوضح وزير الصحة أن لديهم أعلى نسبة وفيات للأطفال في العالم بسبب الولادة، بسبب نقص الرعاية الصحية، وذلك بمعدل وفاة 132 طفلاً من كل ألف طفل، كما أن ذلك يؤدي أيضا لارتفاع معدل وفاة الأم عند الوضع.

وما زالت هناك مشاريع خيرية مستقبلية يحتاجها أهل بونت لاند، وهذه المشاريع لو تحققت فإنها تساهم في سد النقص، وتقلل من نسبة البطالة، ومن هذه المشاريع:

- معهد للتمريض، ليكون سندا للخدمات الطبية.

- مراكز للأيتام.

- معهد تعليمي للمكفوفين.

- بناء مساكن للنازحين الذين في مساكن من القماش والكرتون.

- شراء أغنام للرعاة النازحين، ومنها يمكن أن يكتفوا ذاتيا.

- مستشفى للطب النفسي، ومركز إيواء للمختلين عقلياً.

- معهد لتعليم صناعة الأسماك.

- بواخر صيد سمك كبيرة.

- كلية الطب.

- كلية البيطرة.

- محجر صحي للماشية لأجل التصدير.

وتعتبر الثروة الحيوانية الثروة الاقتصادية الأولى في الصومال، وتستحوذ على %70 من إجمالي التجارة في الصومال، فهي تملك أكثر من 40 مليون رأس من الإبل والبقر والغنم، فضلا عن الأسماك، حيث تتمتع الصومال بأطول ساحل في أفريقيا، والذي يمتد من خليج عدن شمالا إلى المحيط الهندي جنوبا بطول 3898كم.

وتبقى مشكلة التعليم من أهم المشاكل بسبب توقف الدراسة في أقاليم الجنوب حيث الحرب مشتعلة، وعدم استيعاب جامعات بونت لاند للنازحين، وحاولت السودان المساعدة حيث استوعبت أكثر من 4000 طالب جامعي بشكل مجاني في مختلف جامعات السودان كمنح دراسية، كما قدمت الهند وباكستان منحا دراسية مجانية عديدة، وقدمت تركيا مبادرة جديدة لمنح دراسية مجانية للصومال، وحتى إيران بادرت وقدمت منحا دراسية مجانية مفتوحة العدد، وحدد وزير التعليم العالي الصومالي المنح في الدراسات العلمية، والدراسات العليا، فرفضت إيران!

وللحديث بقية..

 

 

 

تعليقات حول الموضوع

avatar Heba Mohammed Buraleh
والله أخبار تفرح من القلب هذا انجاز الشباب الصومالي الكويتي _ كل الشكر لحكومة الكويت وشعبها
أفرحنا خبر المنح الدراسية لتلك الدول وهو الطريق للخروج من الجهل الذي نعاني منه وتعلم شبابنا الذي لم يجد فرصة لاكمال تعليمه
اما بالنسبة لخبر منح دراسية ل ايران : أعتقد اخواني من الافضل عدم ارسال ابنائنا الطلبة هناك نظرا لاختلاف مذاهبنا في الدين _ معروف الصوماليين يحبون الدين وتفقه فيه وتعلمه
الخوف عليهم من حدوث غسيل مخ لهم ويعودوا لنا لنشر المذهب الشيعي بالصومال ،الحرب الفكرية من اصعب الحروب التي لا احد يستطيع مواجهتها
كفاية علينا مدعيي الاسلام ال عندنا....
ونشكر ادارة الموقع لمتابعتهم لاخبار ديرتنا أول بأول
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى