|
Monday, 02 August 2010 17:07 |
تجربة مفكر غربي أسلم حديثا: إنه الدكتور جاري ميل، يعد أكبر مبشر في كندا، وقد أعلن اسلامه مؤخرا وتحول إلى أكبر داعية للإسلام في كندا، وقد كان من المبشرين الناشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية، مع انه أوسع الناس معرفة بالانجيل. أما قصة إسلامه فهي: إن هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير، فمن البدهي إذاً أن يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور، وفي أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين لدينه قبل أن يسلم، كان يتوقع أن يجد القرآن كتابا قديما مكتوبا منذ 14 قرنا، يتكلم عن الصحراء وما حولها، والبداوة وما فيها، لكنه ذهل مما وجده فيه... لقد ذهل جاري ميل حقا: لقد اكتشف أن هذا الكتاب يحتوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم... أشياء مذهلة عن العلم والكون والبحار وتفاصيل حتى تطور الجنين وحكم الحياة كلها، وقوانين المجتمع، وقيم الفضيلة، وقصص التاريخ بأسلوب باهر آخاذ يأسر الوجدان... إلخ، ثم إنه كان يتوقع أيضا أن يجد محمدا صلى الله عليه وسلم يتكلم عن نفسه: عن بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده، لكنه لم يجد شيئا من ذلك، ثم ازداد اندهاشه عندما وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصاري ولا في أناجيلهم! ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهما، عجيب... ثم أصابه الذهول التام: عندما وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكره إلا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل، لكن أتدرون ما الذي صعقه في القرآن العظيم، إنه أخذ يقرأ القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه، ولكن صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء: (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجودوا فيه اختلافا كثيرا). يقول الدكتور ميلر عن هذه الآية: «من المبادىء العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ ايجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها، (Falsification test...) والعجيب أن القرآن الكريم يدعو المسلمين وغير المسلمين إلى ايجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا». يقول أيضا عن هذه الآية: لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خال من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد. أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ميلر عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء: (أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون). يقول «إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص على أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب. فالرتق هو الشيء المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله». يقول الدكتور ميلر: «الآن نأتي إلى الشيء المذهل في أمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والادعاء بأن الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول: (وما تنزلت به الشياطين، وما ينبغي لهم وما يستطيعون، إنهم عن السمع لمعزولون)، (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) أرأيتم؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة أي كتاب؟ يؤلف كتاب ثم يقول قبل أن تقرأ هذا الكتاب يجب عليك أن تتعوذ مني؟! إن هذه الآيات من الأمور الإعجازية في هذا الكتاب المعجز! ويقول الدكتور ميلر عن آية أبهرته لإعجازها الغيبي: من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل بأشياء لا يمكن أن يتنبأ بها الإنسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق ألا وهو Falsification tests أو مبدأ ايجاد الأخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره وهنا سوف نرى ماذا قال القرآن عن علاقة المسلمين مع اليهود. القرآن يقول إن اليهود هم أشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر إلى وقتنا الحاضر فأشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود، ويكمل الدكتور ميلر: إن هذا يعتبر تحديا عظيما ذلك أن الهيود لديهم الفرصة لهدم الإسلام بأمر بسيط ألا وهو أن يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها: ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقرآن يقول إننا أشد الناس عداوة لكم، إذن القرآن خطأ!، ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة! ولن يحدث لأن هذا الكلام نزل من عند الذي يعلم الغيب وليس إنسانا. يكمل الدكتور ميلر: هل رأيتم أن الآية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحديا للعقول
ولكل من يريد الرابط : اكتب عبارة (دكتور ميلر) في جوجل وستجد الاف الروابط لمواقع تتحدث عن الموضوع
|
تعليقات حول الموضوع
فلا حول ولا قوة الا بالله