الزواج حلم يداعب كل الفتيات والشباب ولكن التحولات الجوهرية التي طرأت على المجتمع الصومالي في الآونة الأخيرة أدت إلى تغيير قيمته ومفهومه الأصيل، وتحت وطأة الأوضاع الاقتصادية بات من الم عتاد أن نرى الفتيات الصومالية يتزوجن من جنسيات غير صومالية أو من الصوماليين الحاملين في الجوازات الغربية لضمان حياة كريمة ومعيشة رغدة، بينما اتجه الشباب إلى الارتباط بفتيات من دول الخليج أو من أوروبا من أجل جمع المال والكسب السريع! وعليه فإن الهروب من الفقر ليس هو الدافع الوحيد وراء هذه الزيجات، بل الخوف من العنوسة التي باتت من المشاكل المؤرقة التي يعانيها المجتمع في الكويت مثلا عدد الشبان والشابات الصوماليين الذين تجاوزوا الخامسة والثلاثين من العمر دون زواج يتواصل إلى الارتفاع إلى درجة تثير الفزع حيث قد تجد بعض العائلات لم يتزوج أبنائهم مع أنهم بلغوا سن الأربعين.أسباب مختلفةأسباب عزوف الفتيات والشباب عن الزواج مختلف, فعلى سبيل المثال نجد الفتيات يبحثن عمن يتحمل معهن مسؤولية الأسرة ومتاعب الحياة حيث إن الفتيات الصوماليات في الخليج بشكل عام وفي الكويت بشكل خاص معيلات في معظم الأسر تقريبا؛ لذلك قد تكون الفتاة دقيقة في اختيار زوج المستقبل مثلا قد تضع أمامها بعض الشروط التي تراها ضرورية كأن يكون ملتزما ومتعلما وطموحا ولديه حس المسؤولية, وللأسف هذا لا يتوفر لذي معظم الشباب الصومالي!... أما الشباب فيبحثون دائما عن امرأة مثالية في كل شيء؛ جميلة ومثقفة وموظفة بالإضافة إلى كونها ربة منزل من الدرجة الأولى وزوجة مطيعة مع العلم أن هذا شبه مستحيل.قناعات معلبةوفي الآونة الأخيرة وبعد الانفتاح الشديد على العالم الخارجي وما حملته شبكات الانترنت من مفاهيم مختلطة وزائفة لجأ الكثير من الفتيات والشباب للبحث عن شريك المستقبل في مواقع المخصصة لذلك, وانتشر الزواج عن طريق النت, وفي هذه المواقع تجد الشاب الصومالي يضع شروطاً خاصة يجب أن تتوافر في فتاة أحلامه إضافة إلى جمالها، يكون موضوع العفة شرطا أساسيا، ولكن مع انتشار العلاقات العاطفية "المخلة" خارج الزواج الذي أدى إلى انعدام الثقة لدى كثير من الرجال في الحصول على شريكة حياة مناسبة، خاصة لدى هؤلاء الذين تورطوا في مثل تلك العلاقات المشئومة مما رسخ لديهم قناعة مفادها بأنه لا توجد فتاة عفيفة.. من هذا المنطلق أجمع الشباب على أن زوجة المستقبل يجب أن تكون محدودة العلاقات وغير اجتماعية لضمان أنها لم تتورط في أية علاقة من أي نوع حتى ولو كانت صداقة بريئة،. وهؤلاء قد تكون نظرتهم إلى البنات أنهن لسن على مستوى عال من الأخلاق، وهذا يدفعهم أحيانا إلى مصاحبة الفتاة، ثم يقوم بعمل اختبار أخلاقي (TEST) لها، فإذا فشلت في الاختبار يقطع علاقته بها أو يعتبرها صديقة ولا يفكر بها كزوجة، وفي الوقت نفسه ترغب الفتاة الصوما لية أن تقترن بزوج شاب وسيم وغني لديه المسكن والسيارة، ويوفر لها الحياة المترفة بالإضافة إلى كونه يتحمل المسؤولية الزوجية, ففي الآونة الأخيرة أصبح الكثير من الشباب عديمي المسؤولية ويتركون مسؤولية أسرهم على أخواتهن وبعد الزواج على زوجاتهن لإدارة الحياة الأسرية. الدين والخلقلقد أصبح الزواج حلما بعيد المنال في ظل هذه الأسباب، وغيرها، وأعتقد أن هذا الأمر يستدعي تضافر جهود كافة فئات المجتمع الصومالي من أجل البحث عن حلول جذرية له، ومن أجل علاج هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة؛ وذلك بالعودة إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والتي تحث الشباب أن يؤمنوا بأن جمال المرأة ليس مهما بقدر جوهرها وأخلاقها؛ لأن الجمال يزول مع الأيام ويمكن تعويضه أما الأخلاق وحسن التعامل هما أساس الانسجام بين الطرفين. ويجب عليهم أن يتوخيا الحذر في الاختيار ويحرصا على الدين والخلق حفاظا على مستقبل وأبنائهما، و لا يصح بأي حال أن يختار الإنسان شريك حياته على أساس عامل واحد كالجمال فقط مما يؤدي إلى اختيارات فاسدة، وأمور لا تحمد عقباها؛ لأنها تعتمد على إتباع الهوى، وفي الحديث "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك". و على الفتيات اختيار الزوج على أن يكون "رجلا بمعنى الكلمة"، ويفضل أن تختبر الفتاة خطيبها قبل الخطبة في مواقف ترى من خلالها قدرته على تحمل الصعاب والمواقف الحرجة؛ لأنه يفترض بالخطيب أن يصبح زوجا ومن ثم يتحمل مسئولية البيت والأولاد، وهو ما لا يمكن أن يفعله إن كان "ضعيف الشخصية و المال ليس أساس الحياة الزوجية لقول الرسول صلى الله علية وسلم وفي الحديث "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، وإلا تكن فتنة وفساد عريض" وقال تعالى: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله).خولة الصومالي
walaashay khawlah,waad ku mahadsantahay arinka Aad soo gudbisey,runtiina waa dhibaato wayn oo girta,Uuna bahan in sii wadagir ah somalidu isaga kaashato,runtiina ma ah arin la qareyo ama laga xishoodo,marka jaliyaada kuwait oo kale,waa in sii wanaagsan ay uga doodan arinka guur laanta.
ا لحل في الحوار وحل المشكلاث وثضحية المشثركة,اما السكوث عن الحق هو الضياع ودمار يااحباي.
مقال جميل و كلمات أكثر من رائعه أختي العزيزه والله انو القلب يتقطع لهاذي الحاله وهي مب في الكويت عندنا هني في ابوظبي بعد الواحد يشوف بنات صوماليات في عمر الزهور والله انهن جميلات الخلق قبل الخلقه والواحد يسر بالاقتران بهن لكن مثل ماقلتي الامور صعبه بعض الشي انا مثلآ في 25 من عمري شغال و اصرف على نفسي وعلى أهلي وماأعتقد انو في فراغ او متسع لقدوم الزوجه لكن نتعظ بلآيه القرائنيه قال تعالى: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله), هذا حال الصوماليين و نعرف انو الحاله صعبه أيام زمان كنا نشوف كل ويكيند عرس او عرسين بس الحينه لو في عرس بيكون حديث الصغير والكبير و صعب نظع الغلط على شريحه معينه دون غيرها نفس ماقلتي الشباب و البنات لازم يرجعوا شويه للواقع يعني مش معقوله اجي اليوم و ا رتبط بوحده شغاله و اطلب منها انها لا تضحك او تتكلم معى اي راجل ثاني او اطلب ملكة جمال والبنت بعد مش معقوله تطلب مليونير انا سعيد جدآ انك طرحة الامر هذا و انو نوقش هنا عشان اي علاج يبدأ بمعرفة المشكله و مسبباتها
والسلام أخوك محمد
الحل برأي هو أنو نجيب الشباب والشابات, ونواجهم ببعض وكل واحد يقول اللي عنده يس يكل إحترام, والمشكلة الأساسيه نقع في بعض الناس في مجتمعنا ما يوفقون بين أثنين بالخير بس حش و سبحان الله بس البنت يجيها واحد خلاص عيوبها تنحط فوق الطاوله, لازك نصلح نفسنا و بعدين ندور علي حل.,و أحب كل من الشاب و الشابه أن لايمظرو إلي الماضي الماضي إنتهي لازم نفكر باجر.
الأخت خوله شكرا جزيرا علي الموضوع جدا رائع.
ا جثماع الشباب والشاباث ونقاش الامر بدايه لحل المشكله,فايحبدى ان ثبدا مجموعه المبادره,مثل خولة وناديه,وبعض شباب الكويث,فاالموضوع يخص الجميع وا نساني,اما انا فابعيد عنكم لدى اعدروني .
اشكر الكل الذي تفاعل مع الموضوع و انا اريد الكل ان يطرح بعض الحلول التي قد يراها قد تساعد علي حل المشكله.
الاخت خولة احييكى على موضوعك اولا لانك تناقشتى فى موضوع اصبح قضية العصر وبقى حوارات الناس وحديثهم عشان حتلاقى فى كل تجمع وجلسة فى مجتمعاتنا يكون الحديث الاول هو الزواج والعريس والعروسة والفرح والكلام ده ال مابيخلصش وانا مش عارفة نسبة العنوسة اصبحت فى ازدياد ومش معناها نسبة العنوسة فى ازدياد ان الفتاة مش حتتجوز لا بس تجوز بعد التلاتين يعنى الفكرة ان نسبة الجواز فى سن متأخرة فى ازدياد وهنا نقول مين المسئول فى كده الزمن ال جعل البنات متعلمات وماترداش الا بواحد زيها متعلمة والا بسبب ان الشباب اصبح مش اد المسئولية بس مش كل الشباب يعنى عشان مانظلمهمش والابسبب الغربة ال بعدت مجمتعاتنا وعادتنا وتقاليدنا عن بعض بمعنى التشتت الاجتماعى بسبب الغربة جعل الناس مختلفين فى التفكير رغم ان احنا كنا مجتمع واحد وافكارنا وتقاليدنا واحدة ودى قضية تانية الغربة ومدى تأثيراها فى ثقافة البلد والبعد عن العادات والتقاليد معا الاجيال الجديدة وفى اخر ردى اقول ربنا يرزق كل فتاة وشاب الزوج والزوجة الصالحة
وامتعينى بمزيد من المواضيع ياخولة
يعطيج العافية مو صومالية انا
بس هذا الكلام مو بس في مجتمعكم بكل المجتمعات
waxaan ku talin laha arimahan oo qayb ka qaadan kara dhibata guud ee jaliyaada somaliyeed ee dalka kuwait,ayna ku lifaaqan tahay dhibaatada ragista guurka:
1-in laga wada shaqeeyo kobcinta dhaqaalaha oo saaba u ah dhibaatada jaliyaada,iyaado arinka iska kashadaan dhamaan horumoodka jaliyaada iyo sidi ay dood loola gali laha dawlada kuwait-iyo in la shaqeeysiiyo tiro dhalinyaro ah sanad kastaguud ahaan dhaaqalaha qoyska.
4-in ay jaliyaada somaliyeed ee kuwait samayso gudi joogto ah oo ka shaqeeya arimaha bulshada,sida guurka oo kale.
شكرا على طرح اللمضوع المشكلة أن الصومالين لم تكن هذه المشكلة منتشرة فيهم ولكن الأنسان أبن بيئته الأمراص الموجودة في دول الخليج صارت تعانيها البنت الصومالية لأنها تفكر بمنطق الفتاة الخليجية المال والعمل الجمال مع القارق بين الأثنين وشكرا
الحل هو تزويج الشبابات لشباب المجاهدين في الصومال لكي لا ينطع نسلهم ويتكاثر المجاهدون جيلا بعد جيل وشكرا
بالحقيقة، هناك الكثيرات من الطالبات على سبيل المثال يعزفن عن الزواج بحجة الدراسة والجامعة.. نعم، الجامعة مهمة جداً، لكن الزواج أهمّ ..
نعرف الكثير من العلاقات المراهقة التي تبددت أمام هذا السبب الرخيص..
إذا سألت بعض الطالبات في الجامعات: متى تريدين أن تتزوجي؟ تقول: بعد الجامعة..
ونعرف أيضا، أنها لو سألناها وهي في الثانوية نفس السؤال، لأجابت: بعد انتهائي من الثانوية..
انظر، بعد تحصيلها للبكلاريوس، ستقول لك: أريد الزواج بعد الماجيستير، فلا أريد ما يعرقل مسيرة التعليم..
وبعدها، تريد أن تحضر الدكتوراه.. وبعدها... قد تجاوزت الأربعين، قد انطوى عمر الشباب من تحت أرجلها.. هنا، يسمونها: عانسة..عانسة.. عانسة
نعم، يمكن التوفيق بين التعليم والأسرة.. فالزوج الصالح هو الذي يدفع زوجته للتحصيل الأكاديمي، دون أن يكون ذلك على حساب الأسرة والحياة الزوجية..
هو الذي يرتقي بها إلى عالم مليء بالارتياح النفسي والقناعة الحقيقية.. إذا عرفت المرأة سر الزواج، لأتت إليه ولو حابية..
شكرا لك الأخت/ خولة
اشكرك اخت خوله وصراحة انا اقول ان المشكلة هي حديثة في مجتمعنا ومثل ما قالت الاخت ضيفة ليس بس مجتمع الصومالي في الخليج لكن هذه مشكلة تواجه مجتمعات كثيرة. لكن احنا كمجتمعنا الصومالي في الكويت او الخليج انا الوم كلا ناحيتين الشباب والبنات اولا الشاب كثير ما يستطيع حمل مسؤولية وترا حتي بعد مرات يتحدث وكأنه ولد صغير ولا يهمه ما يدور حولة, ثانيا غالبا هناك قلة قليلة يهتمون مستقبلهم وتعليمهم فمثلا طلبة الصوماليين في جامعة الكويت نسبة شباب لا تتجاوز 15% او اقل. بينما ان بناتنا ما شاء الله عليهم كثر. ثانيا هناك قلة قليلة من شبابنا ربما لم يحصلو فرصة تعليم لكن مجتهدون ويشتغلون ودائما ما يقولون ان بناتنا لا يريدون الا قائمة عريضة من الشروط ومنها ان يكون جامعيا! ان يكون معاشه فوق....! ثانيا يقولون ان بناتنا وعوائلنا يقلدون مجتمع الكويتي اي ان بنت صومالية لا تتكلم ولد ولا احد مثل اخواننا كويتيين علما ان بنت كويتية مهما قعدت البيت فانها مخطوبة لابن عمها فذان هل في مجال عشان نقلدهم مسكينة ما عندها ابن عم ينظرها او موجود. فنصيحتي مطلوب توعية من قبل الجالية والسفارة واتحاد طلبتنا نشيطين كل يتعاون لاجل
السلام عليكم جميعا:
مشكوره أختي خوله على هذا الطرح الرائع والذي يجده الكثيرون مشكله تزداد تقيدا كل يوم...وألم وغصه في قلوب الذين تمسهم بشكل مباشر وقلق وخوف من المستقبل لوالديهم وأولياء أمورهم....أنا من الشباب الذين ترعرعوا في دولة الأمارات وهذه المشكله معاشه هنا أيضا...للأسباب التي عندكم في الكويت أو لأسباب أخرى....
كلنا يعرف أن التعليم الجامعي ميسر للبنات أكثر منه للشباب في معظم دول الخليج وأنا أقصد للغير المواطنين...لذلك لا يتسنى للشباب أن يجدوا وظائف ذات مدخول مادي يساعد على فتح بيت...وأذا تزوج بفتاة تعمل فيكون شرطها الأول أن يكون راتبها لأسرتها وبذلك لا تشارك بأي فلس (لأنه الذي أوله شرط أخره نور)..لذلك ولأسباب أخرى مثل عدم تنازل الفتاه عن شرط أن يكون فارس أحلامها جامعيا..تقف عائقا أمام أنتشار الزواج بين المقيمين في نفس المدينه والبلد...كل هذا يمكن أن يتغلب عليه أذا أراد الأهل فعلا أن يزوجوا أولادهم ألا العقده القديمه......الا وهي القبليه...أصبح كثير من العوائل الصوماليه لا يقبل عريسا أوعروسا من أي قبيلة أخرى وهذا بسبب جهل أولياء الأمور بالمعنى القرآني للقبليه ألا وهي لتعارفوا...
السلام عليكم جميعا:
مشكوره أختي خوله على هذا الطرح الرائع والذي يجده الكثيرون مشكله تزداد تقيدا كل يوم...وألم وغصه في قلوب الذين تمسهم بشكل مباشر وقلق وخوف من المستقبل لوالديهم وأولياء أمورهم....أنا من الشباب الذين ترعرعوا في دولة الأمارات وهذه المشكله معاشه هنا أيضا...للأسباب التي عندكم في الكويت أو لأسباب أخرى....
كلنا يعرف أن التعليم الجامعي ميسر للبنات أكثر منه للشباب في معظم دول الخليج وأنا أقصد للغير المواطنين...لذلك لا يتسنى للشباب أن يجدوا وظائف ذات مدخول مادي يساعد على فتح بيت...وأذا تزوج بفتاة تعمل فيكون شرطها الأول أن يكون راتبها لأسرتها وبذلك لا تشارك بأي فلس (لأنه الذي أوله شرط أخره نور)..لذلك ولأسباب أخرى مثل عدم تنازل الفتاه عن شرط أن يكون فارس أحلامها جامعيا..تقف عائقا أمام أنتشار الزواج بين المقيمين في نفس المدينه والبلد...كل هذا يمكن أن يتغلب عليه أذا أراد الأهل فعلا أن يزوجوا أولادهم ألا العقده القديمه......الا وهي القبليه...أصبح كثير من العوائل الصوماليه لا يقبل عريسا أوعروسا من أي قبيلة أخرى وهذا بسبب جهل أولياء الأمور بالمعنى القرآني للقبليه ألا وهي لتعارفوا...
ألسلام عليكم مرة أخرى...
احب أن أسأل أخواتي الصوماليات...ما رأيكن بالزواج من رجل متزوج؟...أي هل تقبلون بالتعدد؟....وهذا السؤال مفتوح ويمكن للشباب أن يشاركوا بأرائهم أيضا...
السلام عليكم
اخي روبل , اشكرك على طرحك موضوع التعدد, انا مع تعدد اذا اسبابه مقنعه فقط.
عدنا مرة اخري
اشكركم علي هذه كلمات حلوة بس سآلي لاخت خوله ماهي اسباب مقنعة التي يمكن ان تطلب بنت في حالة التعدد؟ مثلا هناك رجال يعملون ويتمتعون راتب عالي الله يزيد لهم فيبون يتزوجون اخري وليس عيب حيث انه لا يوجد حل آخر غير نعدد الزوجات. ثانيا سؤالي هي هل بنت جامعية تشترط ان يكون فارس احلامها جامعيا؟ ترا انا جامعي هههه قصدي لغيري؟ ثانيا ماهو الحل لاخواتنا اللي وصل اعمارهن فوق 35 سنة بدون زواج؟ هل يمكن ان تفكر تفكيرا عميقا وتزوج لرجل محترم متدين متزوج واكيد يراعي ظروفها؟ لو سمحتو اخواني واخواتي شاركوا معنا بهالموضوع حتي نستطيع ان نحله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,
شكرا عل رد ك على سؤالي..ولكن هل يمكن أن أسألك ما هي الأسباب المقنعه في وجهة نظرك؟..
وأليس من المفروض أن تكون ركائز التعدد مرتبطة بأمكانية عدل الرجل ماديا ومعنويا؟. أليس من المفروض أن نشجع التعدد وبالذات في هذه الظروف الأجتماعيه التي تمر بها الأمه الأسلاميه واقصد بهذه الظروف تفشي العنوسه وزيادة نسبة الأناث على نسبة البنين....
أعتقد السبب في العنوسة هو المجتمع ، أعتقد مجرد أن يكون الولد والبنت ملتزمين أخلاقيا ولديهم حس المسئولية يكفي أما باقي الأشياء بأتمنى أن تتنازل البنت عن بعض الطلبات المادية التي لا معنى لها بخاصة أن بعض الأمهات أصبحن يفتخرن بالزواجات الكشخة للبنات "وهم عائلة بسيطة جدا" كما أن اعتقد يجب أن يتساعد الشاب والشابة في بناء بيت الزوجة "ما في أجمل من المشاركة والتخطيط للمستقبل وبناء الحياة" صدقوني العريس الجاهز إذا جاء "خير" ما جاء لازم يكون عنكم اختيارات "other options" يعنى التركيز الشاب التكانة المحترم والذي يستطيع أن يعيل أسرته "مهما كان الدخل" ،
أما السبب الآخر للعنوسة فهو عدم انفتاح الصوماليين على بعض ومحاولة التوفيق بين الشباب والشابات ، أنا مثلا ساهمت في زواج 2 من صديقاتي وأنا أيضا بنت عمي التي من عمر هي التي زوجتني ، يعني لازم بنكون نفس العرب بخاصة "وانا تعلمت هذه الطريقة من الفلسطينيين والمصريين" دائما بينهم اتصال ومحاولة التوفيق بين البنات والأولاد ، وما لازم يكون Pefect أهم شيء عدم التنازل عن الأخلاق ، والكويت أو الخليج مجتمع ضيق وتستطيع أن تعرف كل شيء عن البنت أو الشاب وسلامتكم
المشكة في الشاب الصومالي نفسة لا في الفتاة لان الشاب الصومالي لا يتحمل مسؤلية لدى فان الكثير منهم يبحث عن فتاة سادجة تقبل بة دون اي شروط او حتى بدون ولي ثم يهرب بعد ولادة اول طفل لانه غير مسؤل غي اغلب الاحيان ولا يحلم كغيره من الشباب ببناء اسرة مترابطة وقوية . فيكون للاسف مصير الفتاة العاقلة والملتزمة هو انتظار ما قد لا ياتي.......ثم العنوووووووووووووووووووووووووووووووووووسة. انها جريمة الرجل الصومالي مع سبق الاصرار والترصد.
>>
شكرا للكاتبه .... فعلا مشكلة كبيرة و خطيرة وأنا حط لوم علي البنات .. مو عشان أنا ولد بس فعلا المتطلبات البنات في هذا الزمن أصبحت مستحيلة .. فظل الوضع الإقتصادي سئ ..وأغرب أن إنهن يعشون في أسر متواضع و متوسطة الحال ..و يطالبون بالحفلات بالشئ الفلاني والبيت الفخم .... طبعا أنا مع إن بنات فقدو الثقة بالشباب ..لكن هذا ليس عذز فأكيد هناك الشباب الذين يقدرون علي الحياة الزوجة ...
هناك نقطو رائعة أشارت إليها أم سندس وهو دور المجتمع في الحل المشكلة ..الفكرة اليت طرحتها أكير من رائعة
ام أنس،
الموضوع أكثر من رائع و الردود جميله
أنا أرى أن المشكلة الأولي القبلية ثم القبلية ثم القبلة و حاجيات( الأمهات ) جاهلات متأصلة فيهم العنصرية القبلية، و بنات يقلدون بنات الخليج
طلباتهم غير معقولة ، مع ان كلنا عيال قرية كل من يعرف خية، أنا شخصيا أعرف ناس خطبوا البنت من اهلها و طلبوا طلبات اعجازية و تافه لا تقد و لا تأخر مع انهم يعرفون ظروف العائلة عدل، و الولد كان مشاء الله ذا خلق و الدين، بس ما في أحد يقدر الدين و الأخلاق هالايام، بس الفلوس و الفشخرة على فاضي وبعدها بفترة يتطلقون و خراب البيوت
ثاني شيء الحسد ما في أحد يدل الثاني على الخير ، اول ما تسأل عن البنت ما يذكرون خير أبدا استغفر الله،
و الشباب كثير منهم تافهين و ما يقدرون الحياة الزوجية ، و هذا خرب على المساكين الجادين، و النبات كذلك منهن من لا تقدر الحياة الزوجية بس اللبس و الطلعات ،
الحل الأول يبدأ من البيت أن تحدث الاسرة أبنائها و تحببهم إلى الزواج و تكوين أسرة في وقت مبكر و تعطي أولوياتها لتزويجهم
الحل الآخر : في رأي توعية الأمهات و الآباء و اطلاعهم على حجم المصيبة ، و أهمية الزواج في حفاظ
السلام عليكم
الموضوع كثير جميل و مهم جداااااااا انا في راي ليس لاني فتاة و لكن انه السبب الحقيقي و رائه في الشباب لان 85% من شبابنا عديمي المسئوؤليه مش في فاهم ليش هو في هذه الحياة من احساس و تدين و ليس سبب بسبب المهور على الاقل في الدولة الامارات التي انا موجوده فيها كل الاباء و الامهات يريدون يسترون على بناتهم و بنات يرضون و لكن وين هذا الشاب العاقل و الفاهم الله يعين
الحل انو الشباب يعيدو النظر في انفسهم انا لا اعمم و لكن الاغلبيه العظمى
مع سلامه
|
تعليقات حول الموضوع