|
محاضرة حول دور المثقف في الأزمة الصومالية |
|
|
|
|
Sunday, 14 February 2010 22:17 |
لندن ( الصومال اليوم) - قال الدكتور علي الشيخ أحمد أبو بكر رئيس جامعة مقديشو إن المثقف الصومالي له دور في الأزمة الصومالية الراهنة. جاء هذا في محاضرة قدمه أبو بكر في شمال لندن بحضور عدد كبير من مثقفي الجالية الصومالية المقيمين في بريطانيا.
وأشار أبو بكر الذي يعتبر من أهم الشخصيات الناشطة في الحقل التعليمي في الصومال إلى أن المثقفين ساهموا في انهيار الصومال من خلال إهمالهم لواجباتهم تجاه الأزمة أولا وانخراط الكثير منهم في الحروب الأهلية بالاصطفاف إلى جانب عشائرهم ثانيا.وأضاف أن المثقفين انحدروا إلى مستوى عامة الناس وتنقصهم الروح الجماعية والتعاون مشيرا إلى أهمية العمل التطوعي ودوره في المجتمعات. وقال إن هناك فجوة بين المجتمع والمثقف على عكس ما كان الوضع سابقا.وأرجع المحاضر الأزمة الصومالية إلى ما قبل انهيار الحكومة المركزية مشيرا إلى عدم وجود عداء حقيقي بين الصوماليين وإنما هناك مستغلون للأزمة . وأكد المحاضر أن الإسلام هو أساس المجتمع منوها إلى أن الحكومة المركزية انهارت بعد أن تصادمت مع الإسلام بتوحيد مبدأ الإرث بين الجنسين – التي أصدرها الرئيس السابق سياد بري لكنه قال إن الصوماليين أسقطوا الحكومة بشكل خاطئ. وأكد أبو بكر أن ما يجري في الصومال هو أكبر من حرب أهلية مشيرا إلى أن الأزمة تركت آثارها على كافة مناحي الحياة. وأضاف أن مصطلح " الصوملة" أصبح على لسان الجميع.وحث الدكتور الصوماليين الذين يقيمون في الدول الأوروبية على الاندماج الايجابي في مجتماتهم الجديدة مع التمسك بالقيم الإسلامية وانتقد ضمنا نهج الترحال الذي يمتاز به المجتمع الصومالي.جامعة مقديشووتوقف الدكتور أبو بكر مطولا مع التعليم في الصومال وجامعة مقديشو الذي يرأسها بشكل خاص متحدثا عن المعاناة التي كابدوها أثناء تأسيس الجامعة قبل ثلاثة عشر عاما. وقال إن الكثير من أصحابه وأصدقائه استغربوا عندما قرر افتتاح الجامعة في مقديشو لكنها اليوم أصبحت واقعا يؤم إليه الطلاب الصوماليون. وأشار إلى أن الجامعة التي تضم العديد من الكليات والتخصصات تخرج الكثير من الطلاب في كل سنة كما أن الجامعة تمكنت منذ سنة افتتاح فرع جديد لها في بوصاصو بولاية بونتلاند شمال شرق الصومال. ويزور رئيس جامعة مقديشو التي تأسست عام 1997العاصمة البريطانية ضمن جولة شملت عددا من الدول الأوروبية.وأضاف أن جامعة مقديشو اليوم أصبحت معترفة من أهم الهيئات العربية والإسلامية والإفريقي.وتفاعل المشاركون في المحاضرة وقدموا عددا من المداخلات التي أيدت رأي الدكتور أبوبكر . وكانت اهمها لأحد مؤسسي المدارس الأهلية في الصومال الذي هرب إلى الغرب بسبب الأوضاع الأمنية في الصومال بعد مقتل زميل له من قبل مسلحين في مقديشو. لكن الجلسة لم تخل من الاعتراض حيث أشار أحد المتدخلين إلى فشل ذريع للنخب المتعلمة ماديا ودينيا داعيا العودة إلى نظام زعماء العشائر.
بارك يا دكتور وطال عمرك واعانك الله جهدك لانقاد هذا الشعب المنكوب,وحقيقة لايمكن التغيير الا بتعليم الشباب الذي هو عمودالفقر لكل امة وادعوا الله ان يهدى شبابنا بما فيه مصلحة له ولشعبه ونحن بحاجة شباب فاهم اولوياته يكمل ويبني حياته ومستقبله ويخدم بلده وشعبه.
Bis milaah
Ajar iyo nasaaad aan la soo koobi karin ilaah ha ka siiyo sheikha oo aan dhihi karo waaba yahay waa ninka kaalinta ugu wayn maanta ugu jira umda wax barshada jecel
waxaa ku filaan wayday in uu wax u shego sheikha kuwa gudaha jooga waxaana oo iminka bilaabay in uu kuwii dibada joogay xitaa wacyi kaliyo ajar ilaah arintaas ha ka siiyo
sheikha waxaa oo sidoo kale gudoomiye ka ahaa dhaq dhaqaaq nabada iyo hormarka ka shaqeeya iyo waliba hagaajinta bulshada soomaaliyeed
mahad sanid shiekh dr ali
mohamed soomaali
aqoon yahan aan aniga ahayn miyey somaliduleedaha y !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أشكر فضيلة الدكتور/ أبوبكر هذا الدور الفعال الذي يقوم به في بناء المجتمع الصومالي، وتعليمه وتثقيفه وتربيته تربية إسلامية سليمة، وهو من الشخصيات المؤثرة والنشطة في كافة شرائح المجتمع بشكل إيجابي، وصار من أداة قوية للبناء.
فعلى كافة المثقفين الصوماليين أن يحذوا حذوه، ويقتفوا أثره ؛ ليساهموا في إعادة الأمل في الصومال، والمشاركة الفعالة في بناء مستقبل مشرق يمحو آثار الدمار المتواصل في هذا البلد المنكوب.
ولكن الذي يشاهد في الواقع مشاركة أكثر المثقفين على تدمير البلد، وتشريد الأمة باسم الدين، وهو أمر يرثى له، ويندى له الجبين.
walaalayaal musaqafiintu way buuxaan laakin may ka dhex muuqdaan siyaasada sommalia ee ay halakeeyeen dagaaladu
جزاه الله خيرا
وكثر امثاله فينا
اءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءمين
|
|
Last Updated on Sunday, 21 February 2010 16:28 |
تعليقات حول الموضوع