|
طنطاوى" يؤكد استمرار دعم الأزهر للصومال |
|
|
|
|
Wednesday, 20 January 2010 08:57 |
القاهرة: ذكر شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوى أن الأزهر يتمسك بدوره فى تعليم سماحة الإسلام والتصرف فى الأمور الدينية بالوسطية والاعتدال، مشيرا إلى أن لدى الأزهر بعثة من العلماء فى دولة الصومال، يساهمون فى تعليم أبناءها الأمور الدينية والشرعية ويبلغ عددهم 27 عالما.
وأضاف أن الأزهر لا يدخر وسعا فى تلبية كل ما تطلبه الصومال، وأشار الشيخ خلال لقائه اليوم الثلاثاء د.عبد الرحمن محمود فارح، وزير العدل والقضاء الصومالى، أن أبناء الصومال يفدون إلى مصر للدراسة بالأزهر الشريف، وتتراوح أعدادهم حوالى 1000 طالب، وهم بذلك سفراء الأزهر حينما يعودون إلى بلادهم ينقلون ما تعلموه من علوم عربية وشرعية لذويهم.
ومن جانبه أشاد الوزير الصومالى بدور البعثة الأزهرية التى تضم علماء يقومون بالتعاون مع أبناء الصومال فى العملية التعليمية، وعلى ما يقدمه الأزهر من خدمات تعليمية ورعاية صحية وإعاشة كاملة بمدينة البعوث الإسلامية لطلبة الصومال الذين يدرسون بمنح دراسية.
وأوضح أن الأزهر هو المرجعية الدينية ذات السمعة الطيبة والمكانة العظيمة فى قلوب الشعب الصومالى والعالم أجمع لما يقدمه من تعاليم الدين الإسلامى بوسطية واعتدال، وهو ما جعله قبلة المسلمين العلمية والدينية.
المصدر: صحيفة اليوم السابع المصرية 19 يناير2010
maxamuud sheer ma wuxuu noqday c/waaxid khaliifkii somalitalk.com
هل الأزهر الذي يتكلم عنه شيخ السلطان طنطاوي هو الأزهر القديم الذي كان يحمل السمعة الطيبة والمكانة العظيمة لدي المسلمين؟. كلا!! وهل شيخ الأزهر اليوم يحمل صفات شيوخ الأزهر السابقين؟ لا !!! . اليوم كلا شيخ الأزهر طنطاوي ومؤسسة الأزهر نفسها تابعان لنظام مبارك الإنطباحي الإستسلامي,والذي يأخذ الأوامر من الصهاينة . لأن نظام مبارك ربط مصيره بالصهاينة لأجل موافقتهم بالثوريث (لاسمح الله). ويعلم الجميع كثرة الفتاوي الذي يصدرها طنطاوي لتبرير وتحليل سياسات التخاذل والإذلال , كموافقة ساركوسي لحربه الإسلام ,و كتحريمه المقاومة العراقية والنقاب وتجويع وحصار أهل غزة وبناء الجذار العار لإذلالهم .
أما مايسمي بالحكومة الصومالية فهي لاتمثل الصومال شعبا وأرضا لأنها لاتسيطر اكثر من مربع صغير في مقديشو, وليس لها نية في تحسين حياة الصوماليين حيث أصبح شغلها الوحيد طبع شلنات لنهب وسرقة الشعب المبتلئ أصلا.
|
|
Last Updated on Wednesday, 20 January 2010 09:07 |
تعليقات حول الموضوع
اللهم اجعلها فتاوي حق وليس فتاوي هوى
عندما يكون المفتي موظف دولة تراه يفتي بما تهواء الدولة وليس كما يهواء الشرع ومثال على ذلك الفولاذي والنقاب التي جرى عليه ضجة اعلامية كبيرة اما المفتي الحر فينطق بالحق ولا يخاف من احد ولا ينقطع منه راتب كما هي مع الاخرين ومثال على ذلك القرضاوي عندما افتى برجم عباس رئيس السلطة الفلسطينية اذا كان هو فعلاً من منع التصويت على تقرير جولد ستون وجاء الدليل اللهم اصلح الجميع واهيديهم الى الصواب والحق .
لم اكن اعلم ان هناك وزير عدل مبروك لدى حكومة باب الحارة عندهم وزير عدل وقضاء صومالي مع ان قبل ايام كان وزير الاسماك والمصائد هو من كان يتحدث عن المساجد في الصومال والمتعارف عليه هو ان العدل والقضاء هم المسؤلين عن هذا الامر والا ان غلطان يا جماعة والله اعلم