|
وفد من وزارة التربية والتعليم في بونت لاند يختتم زيارته للسودان |
|
|
|
|
Friday, 06 August 2010 15:05 |
الخرطوم: (الصومال اليوم): عبد الرحمن الذاكر - اختتم اليوم وفد من وزارة التربية والتعليم في بونت لاند زيارته للسودان، بعد أن استغرقت عدة أيام، ويتوقع مغادرته اليوم.وتكوّن الوفد من السيد عبدي فارح جحا وزير التربية والتعليم، والسيد أحمد محمود ورسمة "أحمد زاهد" رئيس مكتب الامتحانات في الوزارة.وقام الوفد بزيارات متعددة في الجامعات بالخرطوم، كما زار الجامعات في ولاية نهر النيل المتوءمة مع حكومة بونت لاند. ووصف الوزير الذي زار السودان مرتين وصف كلتا زيارتيه بالناجحتان. وقامت رابطة طلبة بونت لاند في السودان بتنظيم ذكرى الـ12 من تأسيس حكومة بونت لاند في قاعة إفريقيا للمؤتمرات، باستضافة الوزير ورئيس مكتب الامتحانات، ومستشار رئيس بونت لاند في الشؤون العربية محمد عبدي ملو.وذكر "أحمد زاهد" أن الوزارة تلقت منحا دراسية من اليمن والسودان، وتترقب من إثيوبيا، التي يزورها الوزير بعد زيارته للسودان، وأن المنح سيتم توزيعها باعتبار الدرجات في الشهادة الثانوية وليس بمحاصصة بين المدارس.وفي خطابه بالمناسبة أرشد الطلاب باستقراء واقع السودان للاقتداء، والاستفادة من التعدد والتعايش السلمي وقبول الآخر.وضرب أمثلة متعددة عن تسامح الإسلام وحسن تعامله بغض النظر عن الاختلافات والتباينات بين المجتمع.وتحدث الوزير في خطابه عن إنجاز وزارته خلال السنة الماضية، وأوضح إلى أن وزارته تمكنت من النجاح باعتراف الشهادة الثانوية في بونت لاند من قبل السودان واليمن وإثيوبيا، كما قامت وزارته بتوحيد المناهج الدراسية في المرحلة الثانوية، وتوحيد الامتحانات، حيث جلس 1,500 طالب وطالبة للشهادة الثانوية هذا العام، كما أشار إلى أن وزارته تلقت منحاً دراسية جامعية خلال زياراته.أشاد الوزير بالطلاب الصوماليين عموماً لحسن تعاملهم مع إخوانهم السودانيين، كما أفادت له ذلك الجامعات التي زارها.وبالرغم من ذلك حث على الطلاب بانعكاس صورة حسنة للصومال، ورد الجميل، والحفاظ على سمعة بلدهم بالطيبة وحسن التعامل.أفاض الوزير بالحديث عن حاجة بونت لاند اليوم لمعلمين مؤهلين، وأنه من الواجب الوطني التحاق عدد كبير من الطلاب بكلية التربية، ليساهموا بعد التخرج في عملية تربية الجيل الناشئ.أوضح الوزير بأن الحقل التعليمي يعاني من قلة الكوادر المؤهلة، وأن وزارته تحرص على تقديم صاحب التخصص عن غيره في التدريس.وقدم الوزير جملة من النصائح للطلاب، وقال: "أنصحكم بالتمسك بالهدف الأساسي الذي من أجله جئتم هنا، واستشعار المهمة التي تنتظركم، وأنصحكم بمحافظة الوحدة بينكم".وشدد الوزير أهمية استشعار الدور المنوط على الطلاب، وأنهم الآن في مرحلة تفرض شيئاً مختلفاً عن المراحل السابقة، فقال: "واعلمواْ أن الجامعات هي مصدر الصحوات والنهضة والتغيير". وكأن الوزير يستنفر الطلاب الجامعيين، وهي نفس النقطة التي ركزها السيد أحمد زاهد رئيس مكتب الامتحانات بوزارة التربية والتعليم، في معظم حديثه، بالإضافة إلى تحريضه الطلاب بالصبر والهمة العالية.وفي ختام خطاب الوزير تمكنت "الصومال اليوم" من طرح سؤالين للوزير:الصومال اليوم: السيد الوزير، ماذا سيكون أثر توحيد المناهج والامتحانات في الثانوية؟ الوزير: التوحيد تمّ في "روح المنهج وليس في اللغة"، فالمدارس بالنظام العربي سيكون كذلك نظاماً باللغة العربية، والأخرى الإنجليزية ستبقى كما هي.الصومال اليوم: علماً بأن السودان تحتضن أكبر عدد للطلبة الصوماليين خارج بلادهم، واللغة الرسمية والمتداولة فيها هي اللغة العربية، بينما الشعب الصومالي يتكلم باللغة الصومالية. هل عندكم خُطة مرسومة لتطوير اللغة العربية في بونت لاند؟الوزير: اللغة العربية هي لغة أساسية، واللغة الصومالية هي لغة أساسية، وهذا لا يعني ترك اللغات الأخرى كالإنجليزية.يذكر أن الوزير في زيارته للسودان في يونيو/حزيران في العام المنصرم وعد بتوحيد المناهج، واستنكر تعدد المناهج قائلا: "اختلاف المناهج أدى إلى ضياع الثقافة الصومالية، سوف تنتج هذه المناهج غير الصومالية جيلاً غير صومالي، حتى لاحظنا مؤخرا تغيرا كبيرا في الثقافة واللغة الصوماليين... إذا سألت بعض الطلبة الصوماليين عن ثقافتهم لا يجدون لذلك جواباً، بينما يجيدون ثقافات بلدان أخرى، يجب العودة الحقيقية للثقافة الصومالية، واللغة الصومالية ضرورية". ويرى المراقبون أن الوزير كلل جهوده بالنجاح، في سنة واحدة، وقد يستمر في تحقيق أهداف أخرى، إن لم تقاطعه سيف تغيير الحقائب الوزارية.وذكر أحد أعضاء وفد الحكومة الزائر للسودان عام 2005م، والذي فضّل عدم ذكر اسمه، ذكر أنهم تلقوا منحا دراسية من قبل السودان تزيد على الـ40، لكن حكومة بونت لاند فشلت في أداء دورها، في هذه الأثناء يرى محللون أن تعيين مسؤولين جدد في وزارة التربية والتعليم، ضربت تلك الفرصة عرض الحائط، ويتوجس المحللون اليوم خطورة تكرار هذا السيناريو مرة أخرى، وانقطاع هذه المشاريع، ويرون أن هذه مسؤولية تقع على عاتق رئيس الحكومة.الصومال اليوم
هذا الوزير من ولايتنا يعتبر من القلائل الذين يبذلون أقصي جهدهم من أجل محو الثقافة العربية الاسلامية وتسعي هذه الشرذمة محارية القيم الاسلامية والاستئصال من جذورها بحجة التمسك بالثقافة الصومالية ودراساتها في المدارس للناشئة وجغرافيا وتارسخ الصومالية بدل دراسة الثقافات العربية لانه تخرج من الجامعات الاوروبية ويحمل أجندات غربية لكره اللغة العربية
هذا الوزير من ولايتنا يعتبر من القلائل الذين يبذلون أقصي جهدهم من أجل محو الثقافة العربية الاسلامية وتسعي هذه الشرذمة محارية القيم الاسلامية والاستئصال من جذورها بحجة التمسك بالثقافة الصومالية ودراساتها في المدارس للناشئة وجغرافيا وتارسخ الصومالية بدل دراسة الثقافات العربية لانه تخرج من الجامعات الاوروبية ويحمل أجندات غربية لكره اللغة العربية
|
|
Last Updated on Saturday, 07 August 2010 12:49 |
تعليقات حول الموضوع