|
مركز اسلغنتون الإسلامي في لندن مشروع دعوي واعد |
|
|
|
|
Thursday, 24 June 2010 16:42 |
|
لندن ( الصومال اليوم) مهدي حاشي - قامت الجالية الصومالية في بريطانيا بخطوات مهمة وغير مسبوقة في الآونة الأخيرة ثمثلت بشراء مراكز إسلامية عملاقة رغم أنها تعتبر من أحدث الجاليات قدوما إلى الغرب وأقلها من حيث الإمكانات الاقتصادية . جاء ذلك في حملات منظمة لجمع التبرعات لصالح تلك المراكز حيث شارك فيها علماء مشهورون في الصومال بالتعاون مع فضائية يونيفرسل. مركز اسلنغتون الإسلامي وتجري حملة جمع تبرعات لمركز اسلنغتون الإسلامي في شمال لندن والذي تم شراؤه بمبلغ مليون وسبعمائة ألف جنيه استريني (مليونين ونصف دولار أمريكي تقريبا) . وتم جمع معظم المبالغ المالية من قبل الجالية الصومالية في أوروبا إضافة إلى مشاركات أخرى في مناطق الانتشار الصومالي بما فيها بلد الأم الصومال. وقال مدير المركز الدكتور عبد الرزاق تكر " إنهم قاموا بعدد من الجولات إلى دول الخليج الذي كانت تعتبر الداعم الرئيس للمراكز الإسلامية في الغرب لكنهم لم يحصلوا الكثير منها ما عدا استثناءات قليلة" مشيرا إلى أن الجالية الصومالية تمكنت خلال أشهر بسيطة بجمع حوالي مليون جنيه إسترليني ( مليون ونصف مليون دولار أمريكي). ويأمل تكر أن يستطيع المركز جمع المبلغ المطلوب لتسديد قيمة المشروع الذي أصبح ملكا للمسلمين منذ الشهر الماضي منوها إلى أن هناك بعض الأقساط التي لم يتم تسديدها بعد. وبعد أن كان الصوماليون يحلمون بتوفير مراكز يستأجرونها أصبح الجميع في كل المدن التي يتواجد فيها الصوماليون يتنافسون على شراء مراكز كبيرة لخدمة الجالية التي تزايد أعدادها خلال السنوات الماضية. ولم يعد الأمر مقصورا على توفير مسجد للصلاة حيث تجاوز الأمر إلى إنشاء مراكز متكاملة بما فيها المدارس الإسلامية التي أصبحت هي الأخرى مطلبا ملحا للمجتمع الإسلامي المقيم في الغرب. ويضم مشروع اسلنغتون الجديد مبنى كبيرا ( 3257 متر مربع) ويقع في منطقة إستراتيجية في تقاطع شارعي " سفن سستر وهولواي" ويضم المركز حسب مسئولين مسجدا بقسميه الرجالي والنسائي وأقسام متعددة الاستخدامات بالإضافة إلى مدرسة من المقرر أن تستوعب عشرات الطلاب . جدير بالذكر أن اسلنغتون يشغل ألان مبنى أخر بشكل مؤقت لكنه بالإيجار حيث يخدم الجالية الإسلامية( غالبيتهم صوماليون) ويضم مسجدا ومدرسة للقران والعلوم الإسلامية للناشئين الذين يبلغ عددهم حوالي أربعمائة طالب يتناوبون عليها في أوقات مختلفة خارج الدوام الرسمي للمدارس النظامية ويومي الأحد والسبت. زيارة قطرية للمركز وفي سياق متصل زار وفد من أوقاف قطر مركز اسلغتون الإسلامي ن حيث استمع الوفد ٍ الذي كان برئاسة مدير أوقاف قطر الدكتور الدوسري شرحا عن المراحل التي مر بها المركز والمشروع الطموح التي يعتزم تنفيذه بعد شراء المقر الجديد. وتحدث الدكتور عبد القادر أحمد المراحل التي مر بها المركز الذي استأجر مقره العام الماضي وبدأ رحلة لجمع حوالي مليونين جنيه إسترليني لشراع المبنى الجديد . وأشار احمد أنهم تمكنوا من إنهاء الإجراءات القانونية لامتلاك المبنى القابل للتطوير والذي لديه رخصة تمكنهم من جعله مقرا للعبادة إلى جانب مهمات أخرى . كما أوضح أن معظم المبلغ المطلوب تم جمعه من قبل المركز عن الجالية في أوروبا والتي أبدت حماسا منقطع النظير . جدير بالذكر أن أوقاف قطر ساهمت بمبلغ مليون ريال قطري ( 360 ألف دولار أمريكي) لصالح مشروع مركز اسلغتون العام الماضي حيث جاءت زيارة الوفد للمركز لمتابعة ما انتهت اليه إجراءات امتلاك المشروع. وكان وزير الأوقاف الحالي الدكتور غيث الكواري قد زار مركز اسلنغتون الإسلامي العام الماضي لدى بدء مشروع المركز. من جهته تحدث مدير أوقاف قطر الدكتور عبد الله الدوسري عن التحديات التي تواجه المراكز الإسلامية بعد امتلاكها من قبل المسلمين والمتمثلة بتغطية تكاليف المصاريف الجارية مشيرا إلى ضرورة تكاتف المراكز الإسلامية المختلفة لإيجاد مشروع وقفي يساهم في تغطية تلك المصاريف . إلا أن مدير مركز" ميفيل" الدكتور حافظ الكرمي أشار إلى وجود عوائق من شأنها أن تمنع مثل هذه التوافق وتتمثل في اختلاف مرجعيات المراكز المالية المتواجدة في بريطانيا. تحديد الأوليات وحول تساؤلات عن الأولوية بين بناء المراكز في أوروبا وإغاثة المحتاجين في البلد الأم قال رئيس مجلس أمناء مركز اسلنغتون الدكتور عبد القادر أحمد " للصومال اليوم " نحن نأسف بما يجري في الصومال ونتعاطف مع كل المتضررين , لكن الأولوية لدينا في الغرب هي بناء مؤسسات فعالة تعنى بشؤون الجالية المغتربة للٍٍاحتفاظ بهويتهم وجعلهم قادرين على التفاعل مع مجتمعاتهم الجديدة بشكل ايجابي. ويضيف أحمد " نحن لدينا مشاكلنا الخاصة من التفكك الأسري وانحراف الكثير من الجيل الناشئ ووقوعهم في براثن الجريمة والمخدرات فكان لزاما علينا البحث عن حلول لمشاكلنا. ولا شك أن بناء الفرد في المجتمع وتربيته بشكل صحيح يساهم في المحصلة على إيجاد جيل قادر على العطاء في أوساط مجتمعهم وفي بلد الأصل أيضا . وتابع الدكتور أحمد قائلا" إذا فشلنا في الاعتناء بأسرنا في المهجر فلا أعتقد أننا سنكون قادرين لمؤازرة غيرنا "ففاقد الشيء لا يعطيه". ويرى أحمد انه لا تناقض أصلا بين إقامة المراكز الإسلامية في أوروبا وبين مساعدة المحتاجين في داخل الصومال مشيرا إلى أن هناك هيئات اغاثية تعنى بتلك المجالات. وينوه رئيس مجلس أمناء اسلنغتون أن تسعين بالمئة من المبلغ الذي تم جمعه أتى من قبل الأسر القاطنة في الغرب التي عانت الكثير من المشاكل بسبب غياب مراكز فاعلة. جدير بالذكر أن ملايين الدولارات تذهب كل شهر إلى الصومال وهي حوالات يرسلٍها المغتربون إلى أقاربهم في الصومال حيث أصبح الكثير من المجتمع يعتمد بشكل كلي على الأموال يقدمها هؤلاء. تزايد الوعي وما عدا 360 ألف دولار قدمته أوقاف قطر وحوالي مئة ألف آخر قدمه محسن كويتي فان باقي المبلغ تم جمعه من قبل الجالية الصومالية وهو أمر جديد لم يكن معهودا . ويعيد مسئولوا المركز إلى ازدياد الوعي الشعبي بضرورة امتلاك الجالية مراكز إسلامية في الغرب في وقت تزداد التحديات أمام المجتمع المغترب بشكل عام بالإضافة إلى إدراك الصوماليين بشكل خاص ضرورة التكيف مع الأوضاع في الغرب بعد أن تلاشت الآمال في العودة إلى البلد الأصل الذي يعاني من أزمة مزمنة جعلت الكثير يبحثون عن بديل له. يقول الدكتور أحمد في البلد الأصل كانت الأسرة في بيئة متناسقة معها وعندما وصلنا إلى الغرب وجدنا بيئة ثقافية مختلفة تحتمت علينا إنشاء تلك المراكز للمحافظة على هويتنا وهو الأمر الذي قامت بها الجاليات التي سبقتنا والتي استضافتنا مشكورين لفترة طويلة.
وكان مركز دار السلام الإسلامي في غرب لندن بدأ بتشييد مركزه بالاعتماد كليا على الجالية الصومالية حيث تمكن من جمع مبلغ قارب المليونين خلال شهر رمضان الماضي وحده مما شكل سابقة لم يعرف الصوماليون وبالتالي شجع آخرين على نهج السلوك نفسه. ويسعى الآن مركز دار السلام إلى بناء مدرسة إسلامية تابعة للمركز لاستيعاب أطفال الجالية التي لها وجود مكثف في المنطقة. ويوجد في لندن وحدها حوالي سبعة مراكز يديره صوماليون وتمكنوا من امتلاك ثلاثة منهم فيما الباقون في طريقهم إلى شراء المباني التي يشغلونها . ولوحظ أن الغالبية الساحقة من المتبرعين لبناء المراكز في الغرب هم العنصر النسائي مقابل غياب شبه كامل للرجال. ويفسر القائمون على مركز اسلنغتون أن هذا يتماشى مع ما هو سائد في المجتمع الصومالي المغترب حيث المرأة أكثر تعاطفا مع المجالات الاجتماعية فيما يركز الرجال على المجال السياسي. يضاف إلى ذلك أن العبء الأكبر في تربية الأولاد في الغرب والتي تعد المراكز الجديدة المساهمة في تخفيفه يقع على المرأة بسبب غياب الرجال لأسباب مختلفة . لكن الدكتور أحمد يتدارك قائلا : ان الرجال أيضا يشاركون بتشجيع زوجاتهن وأخواتهم بالتبرع وربما تكون المبادرة من الزوجة لكن المال من الزوج مشيرا إلى أن المتابع للحوالات المرسلة لدعم الأسر في الصومال يدرك أيضا أن النساء هو أكثر الفئات إرسالا للمساعدات إلى الداخل بينما يركز الرجال على المجال التجاري وإنشاء المشروعات في البلد.
شكرا
lacagta waxa u aruuriyaan ashabaab ee masaajid luguma dhiso masjidku madhamaado miyaa?
عمل جليل وسعي مشكور نسأل الله أن يجعل جزاء عملهم هدا في ميزان حسناتهم في يوم القيامة وأن يعينهم على حمل هده الرسالة الجليلة
waa arin wanaagsan in la helo xarun somalidu isugu timaado oo danaheeda fulisa,balse waxaa ka haboon inanay noqon xarun berito urur gaar ah xirto,marku isku hubsado,marka waa in loo sameya gudi maamul oo dadka oo dhan iska dhex arkii karo,kana kooban aqoonyahniin iyo culumo,kana kooban rag iyo haweenba,hadi kale waa sheekadii xisbul islaam iyo al shabaab.
|
|
Last Updated on Friday, 25 June 2010 09:20 |
تعليقات حول الموضوع
ما شاء الله، بارك الله في هذه الأفكار التي أنتجت تأسيس المركز، وهذه الأيادي البيضاء التي مكنت من وضع الأفكار قيد التطبيق.
أليس بناء المراكز الإسلامية، أو منظمات خيرية أحسن من تأسيس أحزاب سياسية دموية؟