|
ندوة بعنوان"الإسلاميون في الصومال من الهامش إلى مركز الأحداث" |
|
|
|
|
Wednesday, 12 May 2010 06:41 |
القاهرة (الصومال اليوم) محمد سعيد محمد - نظم معهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمود أبو العينين ندوة بعنوان "الإسلاميون في الصومال من الهامش إلى مركز الأحداث" وبمشاركة عدد من أساتذة الجامعات المصرية وباحثين صوماليين وسفراء.
وافتتح الدكتور محمود أبو العينين عميد معهد البحوث والدراسات الأفريقية الندوة واستهل كلمته بالإشادة بالباحثين الصوماليين الذين قدموا التقرير الصادر عن مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية بلندن، كما أشار رئيس مركز الشاهد الأستاذ محمد الأمين محمد الهادي في كلمته إلى أن المركز أسس في يوليو 2009 بعد أن ظهرت حاجة ماسة لإنشاء مثل هذا المركز الذي يتحدث بصوت أبناء المنطقة، قائلا: وقد ولد المركز بظروف تفرضه الأحداث الجارية في الصومال على الرغم من أن الكثير مما يكتب عن الصومال يكتب بأيدي غربية، وحث على الباحثين الصوماليين أن يكتبوا عن الأزمة الصومالية وسبل حلها. وبدوره تحدث سعادة السفير الصومالي في القاهرة السيد عبدالله حسن محمود مشيرا إلى سعادته بهذه الندوة التي عقدت في جامعة القاهرة، مضيفا أن الكثير من الصوماليين تتلمذوا في جامعات مصر الشقيقة ولم يجد الشباب الصومالي بعد اندلاع الحرب الأهلية فرصة لمواصلة التعليم إلا في الجامعات المصرية والسودانية.وابدي سعادة السفير الصومالي عتابه الشديد على العرب حيث لم يعملوا شيئا يذكر في مساعدة إخوانهم الصوماليين في حين أن أثيوبيا حصلت على أشقاء لها بعد انهيار حكومة منجيستو وقفوا إلى جانبها وانتشلوها في كبوتها وتلك الدول هي التي تعرقل المصالحات الصومالية حتى الآن. لكن سفير جيبوتي السيد موسى محمد أحمد كان له وجهة نظر أخرى حينما أشار إلى أنه يلقي اللوم على الأشقاء في الصومال فمرة يتقاتلون باسم القبلية ومرة أخرى بأيدلوجيات دينية، وأضاف إن جيبوتي بحكم الجوار وعلاقاتها القوية مع شقيقتها نظمت أكثر من خمس مؤتمرات وتم اختيار ثلاث رؤساء فيها وهم علي مهدي، وعبدقاسم صلاد حسن، وشريف شيخ أحمد، ووصف ما يحدث في الصومال بأنه استغلال للدين للوصول إلى مناصب سياسية، وختم كلمته بأنه على المتصارعين في الساحة الصومالية تغليب المصلحة العليا على المصالح الشخصية. ومن جانبه علق الدكتور أبو العينين عميد معهد الدراسات الأفريقية على أن الصومال يمثل جزءا غاليا من الأمة العربية ورغم أهميته فانه تم نسيانه في خضم هذه المشاكل التي وقع فيها، كما أن الفرق المتصارعة من أهله ساهمت على تكريس هذا الإهمال، كما ساهمت بعض الدول المجاورة في إذكاء الصراع في الصومال أملا في تجنب استحقاقات تاريخية معينة- في إشارة إلى إقليمي اوغادينيا وانفدي الواقعين تحت سيطرة أثيوبيا وكينيا-. وفي كلمته أشار الدكتور السيد فليفل المؤرخ المشهور والعميد السابق لمعهد البحوث والدراسات الأفريقية إلى عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الصومال ومصر منذ أن أطلق عليها المصريون القدماء"بلاد بونت"، وذكر فليفل أن من بين من ضحوا أنفسهم في سبيل استقلال الصومال الشهيد كمال الدين صلاح، وبعد استشهاده قال الرئيس جمال عبدالناصر إذا كان الشهيد صلاح قد مضى فان في مصر ملايين الشهداء يستعدون لمساندة الصومال. ثم تحدث الدكتور إبراهيم عبد المجيد محمد الأستاذ في كلية الآداب بجامعة المنصورة وأشار إلى ذكرى طيبة تربطه بالصومال حيث إنه اختار الصومال البريطاني في رسالته للماجستير، مؤكدا أن الصومال بلد عربي ولا يستطيع أحد التشكيك في هويته العربية والإسلامية.وذكر أنه عندما قرر اختيار موضوع الصومال البريطاني واجهته مشكلة نقص المراجع في هذا المجال لكنه استطاع الحصول على بعض الوثائق الأجنبية عن الصومال البريطاني.وتحدث الدكتور عبدالمجيد عن دور الصوفية في الحركة الوطنية ومواجهة الاستعمار، فالطريقة الصالحية قامت بدور فعال في مواجهة التبشير والاستعمار المجهز بأحدث الوسائل حيث استطاعت الوقوف في وجهه متمثلة بحركة الدراويش التي قادها السيد محمد عبدالله حسن في أواخر القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين، وكانت حركة الدراويش غاية في الاتزان والقوة واشتهروا بالشجاعة والإقدام واستطاعوا إلحاق الهزيمة بالبريطانيين في عدد من المعارك. وعلق الدكتور السيد فليفل على أن إستراتيجيته السيد محمد عبدالله حسن قامت على محاربة بريطانيا وأثيوبيا، وأشار إلى أن الوثائق البريطانية استغربت من أن شيخا معمما استطاع أن يتفوق على خريجي كليات حربية مرموقة.وأضاف أن بريطانيا عملت كل ما في وسعها لإخماد ثورة السيد محمد عبدالله حسن حتى أنها اتصلت بشريف مكة ليدين تصرفات السيد محمد ضد بريطانيا.وذكر فليفل أنه عثر على قصيدة للسيد محمد عبدالله حسن باللغة الصومالية وهي تدل دلالة قاطعة على أنه درس في مصر وعاد من مصر بكم هائل من الكتب.وأشار أ.د. السيد فليفل إلى أن هناك شخصان قاما بتعزيز الدور الإسلامي في الصومال وهما الشيخ علي صوفي، وجراد مقتل طاهر، وأضاف إن الشيخ علي صوفي أصبح أول مفتي للصومال بعد الاستقلال وكان يعلم الناس القرآن والتجويد مشيرا إلى أن هناك مقولة شهيرة في ذلك الوقت تقول بأنه إذا كان هناك شخصان قارئان فلا بد من أن أحدهم تعلم على يديه. وأما الرجل الثاني جراد مقتل طاهر، فكان شابا صغيرا عندما قتل والده في صراع قبلي لكنه لم يقبل منهم الدية وبدلا من ذلك عاهدهم على الخروج لمحاربة الإثيوبيين، ثم أسس مجموعات صغيرة لمقاومة الاحتلال الأثيوبي. وفي كلمته أشار الباحث الصومالي محمد إبراهيم عبدي إن الإسلاميين في الصومال كانوا جزءا من نسيج المجتمع الصومالي بعد الاستقلال وركزوا على الصراعات الثقافية واللغوية حيث كانوا يقترحون كتابة اللغة الصومالية بالحرف العربي، لكنه بعد أن وقع الانقلاب العسكري في عام 1969 أصبحت الجماعات الإسلامية الأكثر تضررا بالفكر الشيوعي الذي انتهجته حكومة سياد برى، وبالفعل فقد بدأت الحكومة الشيوعية باتخاذ خطوات ضد الجماعات الإسلامية حيث تمت كتابة اللغة الصومالية بالحروف اللاتينية وكذلك أوقفت بعض البعثات الطلابية لبعض الدول العربية، واعتبر أنه من المفارقات انضمام الصومال إلى جامعة الدول العربية رغم ضرباتها الموجهة إلى الإسلاميين.وذكر عبدي أنه بعد أن أعدمت الثورة عشرة من العلماء لمعارضتهم المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة أدى ذلك إلى هجرة بعضهم إلى الدول العربية .وختم عبدي كلمته بقوله انه لم يكن في صالح الصومال نجاح المحاكم الإسلامية؛ لأنه بعد هزيمتها ظهرت فرق أخرى رأت في صالحها مواصلة القتال حتى تحكم الصومال. وفي الختام أشار السيد فليفل إلى أن الخلاف بين الصوماليين معقد جدا حيث تتحد الأطراف ضد النظام وبعد انهياره تفترق وتتقاتل فيما بينها وكانت البداية الاصطفاف ضد نظام سياد برى على أساس قبلي فلما سقط برى تقاتلوا فيما بينهم، والآن يتقاتل الإسلاميون فيما بينهم، ولذلك فالأسئلة الموجهة للإسلاميين في الصومال كثيرة، ومنها لماذا هذا الاختلاف الشديد بينهم؟!جدير بالذكر أن المحاور الذي ناقشته الندوة قدم من قبل مركز الشاهد في لندن
ماذا تريد مصر من الصومال ؟ لماهذا الندوة وماالهدف منها؟ هل رائحة مياه النيل المتنازع تفوح من فعاليات الندوة؟ وهل بدون لف ودوران مصر تساعد الشعب الصومالي بإسترجاع وطنه المتغصب من قبل الحبشة ومعه يعود يتدفق النيل كما هو سابقا. هل هذا ممكن؟
اشكركم جزيلا هي خطوه رائعه ويكفي ان يتم ذكرأ القضيه في المحافل الدوليه ويتم تصحيح الخطـأ
اشكر اخي العزيز محمد عبدي ابراهيم وغيره من شباب بلادي الذين يسعون لتوضيح وكتابة الكتب
والبحوث والمراجع عن القضية سواااء القضية الحالية او المنسيه ولن ننسي شبر من ارضنا الحبيبه
وسوف تعود اوجادين ويعود انفدي باءذن الله .
ارجوا مساعدتي انا باحثه وكاتبه ولكن اريد ان اعرف كيف استطيع ان اطبع وانشر كتبي
اتمنى من الباحث محمد عبدي ابراهيم ات يخبرني كيف بدأ هو
تحياتي لكم
أ
آسف لتأخر التعليق على هذا المقال ، و أعد للأخوة الباحثين من أمثالي ومن أمثال الأخت نعيمة أن لا آلو جهدا لمساعدتهم . والإخوة ادارة الموقع يعرفون عناويني
محمد ابراهيم عبدي
|
|
Last Updated on Wednesday, 12 May 2010 11:57 |
تعليقات حول الموضوع
أشكر الأخ محمد سعيد الذي أعد هذا التقرير الجيد , تم أشكر المؤرخين والدبلوماسين الذين يدافعون شرف الصومال وقضية أوغادين في كل محفل ومن أولهم الدكتور فليفل .
وشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكراً