|
افتتاح القمة الرابعة عشرة للاتحاد الأفريقي في أديس ابابا |
|
|
|
|
الأحد, 31 يناير 2010 |
اديس ابابا ـ العرب أونلاين ـ افتتحت الاحد في اديس ابابا القمة الرابعة عشرة للاتحاد الافريقي في اديس ابابا. وكما هي عادة القمم، فان القضايا الانية، على غرار مستقبل السودان قبل عام من اجراء استفتاء حول استقلال شطره الجنوبي، تخطف الاضواء من العنوان الرسمي للقمة، وهو هذا العام "تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في افريقيا".
ويتوقع ان تتركز المناقشات في اديس ابابا حتى الثاني من شباط/ فبراير على ملفات السودان والحرب الاهلية في الصومال والمأزق السياسي في مدغشقر والنظام الانتقالي في غينيا بعد عام من الانقلاب العسكري الذي شهده هذا البلد.
وفي شان السودان، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في حديث السبت الى وحدة هذا البلد.
وسمح اتفاق السلام الشامل بتشكيل حكومة شبه مستقلة في جنوب السودان، وينص على تنظيم اول انتخابات -رئاسية وتشريعية واقليمية- متعددة الاطراف منذ 1986 في نيسان/ ابريل واستفتاء في كانون الثاني/ يناير 2011 حول استقلال جنوب البلاد.
وردا على سؤال بشان الصومال حيث تدور حرب اهلية منذ 1991، طرح بان كي مون مرة اخرى عودة السلام الى هذا البلد كشرط لارسال قوة دولية يطالب بها الاتحاد الافريقي.
وطلب الاتحاد الافريقي مرارا من الامم المتحدة ان تحل محل قوة السلام الافريقية المنتشرة في الصومال منذ اذار/ مارس 2007 والتي يبلغ عديدها 5300 جندي بوروندي واوغندي.
من جهة اخرى، اعلن الرئيس السنغالي عبدالله واد السبت انه سيقترح خلال المناقشات عودة الهايتيين الى افريقيا بعدما تعرضت بلادهم اخيرا لزلزال مدمر. ووصل الرئيس السوداني عمر البشير الجمعة الى العاصمة الاثيوبية.
والبشير ملاحق بموجب مذكرة توقيف اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور بغرب السودان.
وينتظر ايضا وصول رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الاوروبي الى اديس ابابا.
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.