|
وزير الخارجية الكوسوفي يعتب على العرب عدم الاعتراف ببلاده |
|
|
|
|
الأربعاء, 20 يناير 2010 |
حرص السيد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية عقب لقائه أمس مع وزير خارجية كوسوفا "اسكندر حسيني" على منع وسائل الإعلام من الحصول على تصريحات من الوزير الكوسوفي، الذى جاء إلى الجامعة العربية خصيصًا للحصول على اعتراف عربي باستقلال دولة كوسوفا، الأمر الذى قد يغضب كلا من روسيا وصربيا التى ترتبط بالجامعة العربية بعلاقات جيدة. وعقب عودة الأمين العام إلى مكتبه، طلب الوزير عبر مستشاره الإعلامى إبلاغ الصحفيين بأنه يريد الإدلاء ببعض التصريحات حول اللقاء.. وقال إنه بحث مع الامين العام تطورات الأوضاع في منطقة البلقان ووضع كوسوفا.. والتقدم الذي تحققه كوسوفا كدولة مستقلة حيث مر على إعلان استقلالها نحو عامين. وأعرب عن رغبة بلاده فى إقامة علاقات طبيعية وثيقة مع الجامعة الدول العربية، والدول العربية، مشيرًا إلى أن هناك ست دول عربية تعترف بكوسوفا من بين 65 دولة في العالم تعترف بها. وقال إننا نتطلع ونعمل على الحصول على اعتراف الدول العربية بكوسوفا كدولة مستقلة.. وأقر بأن بلاده غير سعيدة بأن أغلب الدول العربية لم تعترف بها. وتابع أننا نسعى للحصول على دعم المزيد من الدول العربية والإسلامية، موضحًا أن أغلبية سكان كوسوفا من المسلمين، ومن الطبيعي أنهم يتوقعون مزيدًا من الدعم من العالم الإسلامي.. واعتبر أن الاعتراف باستقلال كوسوفا هو اعتراف بحق 2.5 مليون شخص في الاستقلال والحرية ككل الأمم الأخرى. وأشار وزير خارجية كوسوفا إلى أن الدول العربية التي تعترف بكوسوفا هي السعودية، الأردن، الإمارات، البحرين، جزر القمر، وموريتانيا التي اعترفت مؤخرًا بها. وردًا على سؤال حول مدى إدراك كوسوفا للمخاوف العربية من نموذجهم الاستقلالي في ظل وجود العديد من الأزمات وحركات التمرد في العالم العربي التي يمكن أن تتأثر بحالة كوسوفا.. قال "اسكندر حسيني" لا يوجد مقارنة بين حالة كوسوفا وأي حالة أخرى في العالم، لأن كوسوفا حالة فريدة، نتجت عن انهيار يوغسلافيا الاتحادية، وصربيا في ذلك الوقت لم تكن تريد أن تبقى يوغسلافيا السابقة كما هي، وبدأت سلسلة من الحروب في كل يوغسلافيا، مما أدى إلى سقوط مئات الآلاف من الأرواح خاصة في البوسنة والهرسك وكوسوفا، موضحا أنه سقط في كوسوفا وحدها 50 ألف ضحية بسبب الحرب التي شنها الجيش والميلشيات الصربية
جريدة المدينة .
والله شئ محزن يدمى القلب .. لم اكن اعتقد اننا وصلنا لهذا الحد من الذل والهوان والتواطئ نعم فاذا كان الحكام متوقع مهنم ما حدث فاين الاعلام ولماذا لا يضع تلك القضية على اولوياته ويحشد لها الجمهور لان الناس قد نسيت كسوفو وما حدث
|
|
Last Updated on الأربعاء, 20 يناير 2010 |
تعليقات حول الموضوع
عمر موسى بيضحك على نفسة اما على القراء العرب وغير العرب
حرص السيد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية عقب لقائه أمس مع وزير خارجية كوسوفا "اسكندر حسيني" على منع وسائل الإعلام من الحصول على تصريحات من الوزير الكوسوفي، الذى جاء إلى الجامعة العربية خصيصًا للحصول على اعتراف عربي باستقلال دولة كوسوفا، الأمر الذى قد يغضب كلا من روسيا وصربيا التى ترتبط بالجامعة العربية بعلاقات جيدة
عندك اسرائيل التي لا تريد ان تغضب عليك كما هي امريكا لذلك علشا ن سكوتك اصبحت اسرائيل تعربد في فلسطين وشنت حرب عام 2006 على لبنان واحتل العراق من قبل امريكا واحتلت اثيوبيا الصومال وانتم محلك راوح تنديد استنكار او تصفيق وتمجيد للزعماء هذا هو حال الجامعة العربية اليوم
وبعدين النموذج العربي للاستقلال كان قائم وسوف يكون قائم مع كوسوفا او غير كوسوفا مثال اعطيك منها جمهورية اليمن الديمقراطية وعاصمتها عدن واليوم تريد الانفصال عن اليمن السعيد لتعود الى ما كانت عليه فماذا انت فاعل ان تم الاستفتاء والامر كذلك بالصومال اليوم حيث تجد صوماليلاند من جهة اولى ومن جهة ثانية عندك بونت لاند ومن جهة ثالثة عندك الحكومة الانتقالية لسلطة باب الحارة في الجنوب فماذا انت فاعل
الجامعة العربية التي كانت معروفة سابقاً ايام عبدالناصر وانور السادات لم تكن الجامعة العربية الحالية التي اصبحت لا تستطيع جمع العرب على الاحرف مثل هذا أ وهذا ب وهذا ج وهذا 1 وهذا 2 وهذا 3 لتطبيقها كما جاء بالجامعة اين الدفاع العربي المشترك اين توعية الامة العربية اين القومية العربية اين واين واين واين واين حيث نجد غزو وتفكيك للدول العربية واخرها وليس اخراً السودان على الطريق بالجنوب ودارفور وانتم نحن مع السودان قالباً او مقلوباً كما يقولون هههههههههههه بلاش الاستخفاف بالعقول العربية لهذه الدرجة يا سعاد الامين العام للجامعة العربية غيروها اما الغوها نهائي الجامعة التي لا تريد ان تعمل كما يجب ان تكون مصر تزعل من قطر تقاطعها مصر مع الجزائر بالكرة وحصل ما حصل مصر ضد حماس مع عباس والفولاذي شاهد على ذلك ولم تتحدث عنه بعد
والصوماليين اليوم يطالبون بالخروج من الجامعة العربية لعدم فاعليتها على الواقع اعلم