|
الفاتيكان: الإسلام السياسيي يهدد المسيحيين |
|
|
|
|
Monday, 07 June 2010 11:16 |
الجزيرة نت - حذرت ورقة عمل صدرت عن الفاتيكان أثناء زيارة البابا بنديكت السادس عشر لجزيرة قبرص -تمهيدا لعقد قمة أزمات تجمع أساقفة الشرق الأوسط في روما في أكتوبر/تشرين الأول- من أن انطلاق "تيار العنف" الناجم عن صعود "الإسلام السياسي" يهدد المسيحيين. وتشير الوثيقة (46 صفحة) إلى أن المعلومات القادمة من رجال الدين في المنطقة تلقي باللائمة على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية الذي يحد من حرية الحركة وانتعاش الاقتصاد والحياة الدينية، ولا سيما أن الوصول إلى الأماكن المقدسة يحتاج إلى تصريح عسكري يرفض في غالب الأحيان لأسباب أمنية. وتحذر أيضا من أن المتطرفين المسيحيين يستخدمون النصوص الإنجيلية لتبرير الاحتلال الإسرائيلي، مما "يجعل موقف العرب المسيحيين قضية أكثر حساسية". وقالت إن صعود "الإسلام السياسي" في المجتمعات العربية والتركية والإيرانية وتيارات العنف "يشكل تهديدا للجميع، المسلمين والمسيحيين على السواء". وشكت من أن الغموض في الحد الفاصل بين الدين والسياسة في الدول الإسلامية عادة "ينزل بالمسيحيين إلى مراتب دنيا على اعتبار أنهم مواطنون من الدرجة الثانية رغم أنهم مواطنو تلك البلاد قبل ظهور الإسلام". وكان البابا قد ناشد المجتمع الدولي في ختام زيارته قبرص للقيام بجهود منسقة وعاجلة تهدف إلى حل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط وخاصة في الأراضي المقدسة قبل أن تؤدي تلك الصراعات إلى سفك مزيد من الدم.
|
|
Last Updated on Tuesday, 08 June 2010 15:54 |
تعليقات حول الموضوع
أما البابا بنديكت السادس عشر فهو رجل الماني - وكان من الشبان الحركة النازية أيام هتلر زعيم المانيا في الحرب العالمية الثانية.
أماهجومه علي الإسلام فهو يدل علي أنه يعاني ضعف شخصيته ويحمل قلب مملوء بالحسد والكراهية تجاه الإسلام لكونه خاوي الضمير والإحساس .
فهويعرف جيدا ان الصليبون والصهاينة هم كل وراء الحروب والمأساه الإنسانية. ولكن يرغب ان يعمي الناس ويلفت أنظارهم من الجرائم والفساد الفاتيكاني.