الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
نظرة تاريخية عامة على الإسلام في إرتريا(2) PDF Print E-mail
Thursday, 05 May 2011 20:58

 نظرة تاريخية عامة على الإسلام في إرتريا(2)

بقلم:جوناثان ميران (استاذ التاريخ الافريقي والإسلامي في جامعة ويسترن واشنطن بالولايات المتحدة الامريكية)
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
ترجمة:  محمد عثمان علي داينا

الحذر والفطنة وجهود الإحياء منذ تحرير البلاد:-

على الرغم من الأيديولوجية العلمانية التي تتبناها الحكومة الإرترية الحالية علناً، فإن عملية إحياء المجتمع الإسلامي ومؤسساته منذ فجر التحرير في عام 1991م ، تتم ببطء وحذر ولكنها تكتسب بعض الزخم[118]. فقد أعادت الحكومة الإرترية فتح دار الإفتاء الإرترية، وعينت الشيخ الأمين عثمان الأمين مفتياً للديار الإرترية في أغسطس 1992م[119].

كما اعادت فتح المحاكم الشرعية ومكنتها من العمل، وكذا مجالس الأوقاف الإسلامية فى العاصمة والأقاليم، ولجنة الحج والعمرة. واعادت ايضاً فتح المدارس والمعاهد الدينية، فكان عشرة من معلمي الأزهر يدرسون في المستويات المتقدمة طلاب المعاهد الدينية في منتصف التسعينيات. وقدمت السعودية مساعدات مالية ومادية لبناء المساجد في انحاء مختلفة من البلاد[120]. ويوجد الأن حوالي ثلاثين مسجداً في أنحاء متفرقة من العاصمة اسمرة. وبالرغم من عدم توفر إحصاءات سكانية تبين تعداد المنتسبين لكل ديانة، الا ان العودة الكاملة للاجئين والمهجرين، وخاصة من السودان سيؤدي إلي إعادة التوازن في التركيبة السكانية بين المسيحيين والمسلمين[121]. ومع ان عودة الإرتريين منذ فجر التحريرمن مناطق الهجرة واللجوء في الشرق الأوسط والسودان قد عززت استخدام اللغة العربية في ارجاء مختلفة من البلاد، الا انها قد لا تخلو ايضاً من جلب التأثيرات الوهابية الى البلاد. وقد اعتبرت الحكومة الإرترية اللغتان العربية والتجرنية لغتان للعمل الرسمي. وبناء عليه تشكل الصحف والمجلات والبث الإذاعي والتلفزيوني باللغة العربية جزءاً اساسياً من وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الحكومة. فالكتب التي يؤلفها الإرتريون باللغة العربية والتي تتناول الشأن الإرتري قد أخذت تصدر بانتظام في داخل البلاد، وفي بلدان الشرق الأوسط[122]. ففي منتصف التسعينيات اكتسبت الديانة الإسلامية والمجتمع المسلم بعض الزخم والقوة في كل من آسمرة ومصوع وكرن، وغيرها من المراكز الحضرية في ارجاء البلاد. ولكن محدودية الإمكانات المالية، وحالة عدم الإستقرار التي أوجدها النزاع الحدودي مع اثيوبيا بين الأعوام 1998 و2000م، وعدم توفر الحريات السياسية في البلاد كلها أعاقت عملية تحقيق المزيد من التقدم.     

وخلال عقد السبعينيات والثمانينيات وخلال مرحلة الكفاح المسلح لتحرير البلاد، حارب المسلمون والمسيحيون معاً وفي خندق واحد ليوجدوا بذلك إحساساً قوياً بالاخوة الحميمة بين    ” المقاتلين”. وتقسم قيادة الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا المناصب القيادية بالتساوي تقريبا بين المسيحيين والمسلمين، إدراكاً منها للتحديات المرتبطة ببناء الهوية الوطنية ، والتعامل مع المجتمع الإرتري دون إعتبارات طائفية. وان الحكومة الحالية والمنبثقة مباشرة من الجبهة الشعبية تحتفظ بإستراتيجية الإبقاء على التوازنات في المناصب العليا لأجهزة الدولة. ومع ان البعض يبرر هذه الاستراتيجية والتوجهات الحكومية بانها تحقق الوحدة والإستقرار الوطني ، الا ان البعض الاخر ينتقدها ويرى فيها تشبثاً بالسلطة بأي ثمن. هذا في حين يرى فيها اخرون محاولة لإضعاف الإمكانيات السياسية للإسلام، ومحاولة للحيلولة دون حدوث تعبئة واسعة على اساس هوية سياسية دينية للمسلمين الإرتريين تتعدي التقسيم العرقي. فالإرتقاء باللغات المحلية كالعفرية والساهو والتجري وغيرها جنبا الى جنب مع اللغة العربية، وهي اللغة المقدسة للاسلام – يعتبر واحداً من الأمثلة على ذلك[123]. وان توجهات الحكومة دون شك تدعمها بعض العوامل المتمثلة في جراح تجربة الإستغلال السياسي للدين في أربعينيات القرن الماضي والتوجهات العربية الإسلامية لجبهة التحرير الإرترية وإنشقاقاتها إلي مجموعات متناحرة، وبروز الأفكار الجهادية التي تجلت في الحركات الإسلامية الإرترية منذ عام 1982م. وقد انعكست هذه المواقف ببساطة على شكل قلق وحساسية  في التعامل مع المسلمين ومؤسساتهم، فاصبح ينظر اليهم كمقاومين للهيمنة المسيحية في الدولة الجديدة. ولسوء الحظ فان هذا قد يسهم في انبعاث حالة الشكوك والريبة المتبادلة تاريخياً بين المسلمين والمسيحيين في منطقة القرن الأفريقي[124].     

 


* أود ان اتقدم بالشكر للدكتور حجاي إرليش، وتريشيا ريدكر هبنر، جوزيف توبيانا لما قدماه من ملاحظات ومقترحات حول النسخة الأولى من هذه الدراسة التي نشرت نسختها  الأولى بالانجليزية في المجلة الاكاديمية Die Welt Des Islams  في عام 2005م

1 البحث النموذجي بشأن الاسلام في المنطقة الاثيوبية الارترية هو J. S. Trimingham, Islam in Ethiopia, London: Frank   Cass, 1965 (1st ed. 1952) ويتضمن هذ1ا الكتاب معلومات قيمة بالرغم من قدم طريقة تعامله مع المادة. وان أخر الجهود التي بذلت لجدولة وتنظيم كل المصادر المكتوبة حول إرتريا قام بها الاسكاندروجوري , “Soggiorno di studi in Eritrea ed Etiopia. Brevi annotazioni bibliografiche,” Rassegna di Studi Etiopici, XXXIX (1995), Roma-Napoli, 1997, pp. 81-129 and Jonathan Miran & R. S. O’Fahey, “The Islamic and Related Writings of Eritrea,” edited by R.S. O’Fahey and J.O. Hunwick, Arabic

Literature of Africa, Volume 13, III, Fascicle A. The Writings of the Muslim Peoples of Northeastern Africa, Leiden: E.J. Brill, 2003, pp. 1-17. ولابد من الاشارة هنا إلي بعض الكتاب الإرتريين الذين نشروا عدد من الكتب منذ الاستقلال والتي تركز بشكل خاص على تاريخ الإسلام  في إرتريا . أنظر مثلاً: محمد عثمان أبوبكر ، تاريخ إرتريا المعاصر  أرضاً وشعباً ، القاهرة، 1994م، وكذلك كتاب جوهر الثقافة العربية والتعليم في إرتريا ، القاهرة ، المكتب المصري لتوزيع المطبوعات، 1997م. راجع ايضاً محمد سعيد ناود، العروبة والإسلام  في القرن الأفريقي، جدة، 1991م، ولنفس المؤلف أيضاً، إرتريا: طريق الهجرات والديانات ومداخل الإسلام  إلي افريقيا، الكويت،  الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، 2001م. وللمزيد من المؤلفات التاريخية حول الإسلام  في القرن الأفريقي، بما في ذلك إرتريا راجع

Lidwien Kapteijns, “Ethiopia and the Horn of Africa,” edited by N. Levtzion and R. Pouwels, The History of Islam in Africa, Athens, OH: Ohio Univerwdi 45 sity Press, 2000, pp. 227-250 (2000). راجع أيضاً  R. S. O’Fahey, “مصادر سودانية وغيرها حول التاريخ الإرتري,” Sudanic Africa, 12, 2001, pp. 131-142.

[2] ابتداءاً من القرن الرابع عشر، فان انظمة الحكم الحبشية المسيطرة في المرتفعات بمختلف اشكالها التاريخية – كانت تضم جزء من إرتريا وكل اقليم تجراي التابع لدولة اثيوبيا الحالية، وكان يشار اليها بأرض بحر نجاش. وبعد انهيار واختفاء بحر نجاش في القرن الثامن عشر ظهرت ما يسمى بمرب ميلاش، أي يحدها نهر مرب، ومرب ميلاش هو مصطلح يشير إلي الحدود الشمالية لمناطق المتحدثين بالتجرينية في المملكة الحبشية. ويتسق هذا المصطلح عملياً، ان لم يكن بدقة مع أدبيات المقاطعة التي أصبحت تعرف فيما بعد باسم إرتريا في 1890م.

[3]الجبرتة هم مسلمون يقطنون في مناطق المرتفعات الاثيوبية والإرترية، يشتهرون بممارسة أعمال التجارة والحرف اليدوية                              ..

أنظر Abdulkadir Salih, “Jabarti,” Encyclopædia Æthiopica, edited by S. Uhlig, Vol. 2, Wiesbaden: Harrassowitz (forthcoming).

[4] قدمت الاحصاءات الايطالية لعام 1931م النسب التالية لكل مذهب: المذهب المالكي 65%، والمذهب الحنفي 26%، والمذهب الشافعي 9 % ، . ولكن   بوليرا شكك في صحة هذه النسبة  وأصر على ان اتباع المذهب الحنفي هم الأغلبية. وينبغي الاشارة هنا إلي ان المفتيين الإرتريين  الذين ينحدران من شرق إرتريا وتلقيا تعليمهما في مصر يتبعان المذهب الحنفي. . Arnaldo Bertola, Il regime dei culti nell’Africa italiana ,Bologna:  L. Cappelli, 1939, p. 163;   Alberto Pollera, Le popolazioni indigene dell’Eritrea, Bologna: L. Cappelli, 1935, pp. 285-286; Trimingham, Islam in Ethiopia, pp. 232-233; Gori, “Soggiorno di studi in Eritrea ed Etiopia,” pp. 94-97.

[5] الحبشة هو الاسم الذي كان يطلق بالعربية على سكان وأرض اثيوبيا وإرتريا. وبالنسبة للصحابة والحبشة إلي جانب مراجع أخرى انظر  

Dante Odorizzi, Note storiche sulla religione mussulmana e sulle divisioni dell’Islam con appunti speciali relativi all’Islam in Eritrea (Asmara, 1916), pp. 15-18; A. Guérinot, “L’islam et l’Abyssinie,” RMM, 34, 1917-1918, pp. 6-8; Trimingham, Islam in Ethiopia, pp. 44-6; Joseph Cuoq, L’Islam en Ethiopie, Paris: Nouvelles Editions Latines, 1981, pp. 28-35, and Haggai Erlich, Ethiopia and the Middle East, Boulder: Lynne Rienner,

1994,  pp. 5 ff.  وان أخر ما كتب حول سلسلة أحداث الصحابة من قبل كتاب إرتريين يمكن مراجعة محمد سعيد ناود، إرتريا ؛ طريق الهجرات ، ص 41- 51. ويقدم ناود اسماء ثلاث مجموعات من الصحابة هاجروا إلي الحبشة في موجات متتالية.

[6]   سيطر الخلفاء الأمويون وتحديداً في عهد الخليفة عبدالملك بن مروان على ارخبيل جزر دهلك خلال عامي 83 و84 هجرية( 702م)، حيث قاموا بارسال قوات لطرد قراصنة البحر الذين أخذوا يغيرون بشكل متكرر على ميناء جدة ويتعرضون لقوافل الحجاج انطلاقاً من هذه الجزر. كما كان هدف الحملة  تفريق تجمعات أتباع  الحسين بن علي الذين تجمعوا في هذه  الجزر بعد معركة كربلاء. وخلال هذه الحملات أيضاً تم تدمير ميناء عدولية ( عدوليس). ومن المعروف بان الخلفاء الأمويون قد استخدموا جزر دهلك كمنفى ومعتقل لمعارضيهم السياسيين، والشعراء ومن بينهم عمر بن ابي ربيعة الذي نفاه الخليفة عمر بن عبدالعزيز الى جزيرة دهلك.( المترجم ) 

[7]   يشير الرحالة العربي المسعودي الذي توفي عام 346 هجرية ، في كتابه مروج الذهب ومعادن الجوهر  ج2 في الصفحات 18 و19 ، ” بأن القبائل العربية التي تصاهرت وتزواجت مع البجا هم من ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وجاورهم القحطانيون وغيرهم من مضر بن نزار الذين سنكوا أيضاً هذه الديار. ويؤكد المسعودي بأن الحدارب كانوا مسلمين في تلك الفترة. ( المترجم)

[8] John Spencer Trimingham, Islam in the Sudan, London, 1965. (1st ed. 1949), p. 10; A. Guérinot, “L’islam et l’Abyssinie,” p. 9.

[9] إلي جانب العديد من الدراسات المتعلقة بدهلك خلال المراحل الأولى للاسلام أنظر  

René Basset, “Les inscriptions de l’île de Da¥lak,” Journal Asiatique, série 9, vol. 1, 1893, pp. 77-111 and Madeleine Schneider, Stèles funéraires musulmanes des îles Dahlak (mer Rouge), Cairo: IFAO, 1983. راجع أيضاً دراسة Giovanni Oman in Italian and a recent synthesis grounded in an archaeological historical approach in Timothy Insoll, The Archaeology of Islam in Sub-Saharan Africa, Cambridge: Cambridge University Press, 2003, pp. 49-58.   ولمعرفة المزيد حول التأثيرات المبكرة للمسلمين على المناطق الساحلية راجع أيضاً Joseph Cuoq, L’Islam en Ethiopie.

[10] يشير المسعودي في سنة 332هـ، ص 19 إلى ان المدن الساحلية على البحر الأحمر كزيلع ودهلك وباضع كانت مدن يسكنها مسلمون وتخضع لحكم الحبشة . ( المترجم) 

[11] وان ذريته من التزواج في اطار المنفري قد أوجدت عشيرة فقي حرك المعروفة بتدينها ،و التي انحدر منها مفتي إرتريا الكبير، وأهم علمائها في       القرن العشرين، وهو الشيخ ابراهيم المختار أحمد عمر (1909 – 1969م).

[12] تعني كلمة ” عد ” بالتجري (وهي احدى اللغات السامية الجنوبية) الى ،آل فلان، أو بلدة كذا …… ( المترجم).

[13] تشير معظم المصادر إلي هذه العشائر  باسم قبائل الشيوخ

[14] Federico Cresti, “Alcune note storiche su Massaua, con particolare riferimento ad un complesso religioso islamico: la moschea dello Shaykh Ýamm¸li,” Africa (Roma), 45 (3) 1990, pp. 410-431 and “La mosquée du ³ay¥ Ýamm¸lº a Massaoua,” Etudes Ethiopiennes, Actes de la Xe Conférence Internationale des Etudes Ethiopiennes, Paris, 24-28 août 1988, edited by Claude Lepage, Volume 1, Paris: Société française pour les études éthiopiennes, 1994, pp. 303-315. حول أصل جامع الحنفي الكبير في مصوع راجع ” الرواية في تاريخ المدن الإرترية” للشيخ ابراهيم المختار. وهي مخطوطة غير منشورة أكملت في آسمرة، 1953، صفحة 54

[15] ينبغي الاشارة هنا إلي الاحتلال التركي العثماني في عام 1557م جاء بعد احتلالهم لمصر عام 1556، وكان قد سبقه احتلال برتقالي لمصوع في عام 1517م وامتد منها حتى خليج عدن وعمان، مما شكل حجة للتوسع العثماني في المنطقة  ( المترجم )                

[16]  لا يزال اعضاء اسرة العباسي يتذكرون دواعي هجرة اجدادهم من الحجاز إلي مصوع، حيث تربطهم الروايت المتعلقة باسرتهم بقائمة عدد من القضاة الذين ينتمون إلي هذه العائلة خلال القرنين السابع عشر والثامن عشرالميلاديين. وللمزيد راجع ابراهيم المختار ؛ الجامع لاخبار جزيرة باضع ، مخطوطة غير منشورة اكمل كتابتها في آسمرة، عام 1957م، الصفحة 77.

[17]   تعتمد أجزاء مهمة من هذا القسم على الفصل الخامس من البحث الذي أجريته لنيل درجة الدكتوراة Jonathan Miran, ‘Facing the Land, Facing the Sea: Commercial Transformation and Urban Dynamics in the Red Sea Port of Massawa, 1840s-1900s,’ Ph.D. Thesis, Michigan State University, 2004

[18] See John Obert Voll, Islam. Continuity and Change in the Modern World, Boulder:

Westview Press, 1982, pp. 34-9.

[19]  راجع R. S. O’Fahey, Enigmatic Saint: Ahmad Ibn Idris and the Idrisi Tradition,

Evanston: Northwstern University Press, 1990.

[20] Nicole Grandin, “Le nord-est et l’est de l’Afrique,” Les Voies d’Allah: les orders mystiques dans le monde musulman des origines à aujourd’hui, edited by Alexandre Popovic and Gilles Veinstein, Paris: Fayard, 1996, pp. 428-441; Ali Salih Karrar, The Sufi Brotherhoods in the Sudan, Evanston: Northwestern University Press, 1992

[21] ان أكثر الدراسات تفصيلاً حول الاثنوغرافيا المتعلقة بسكان ومجتمعات هذه المنطقة في منتصف القرن التاسع عشر هي دراسة:

  Werner Munzinger, Ostafrikanische Studien, Schaffhausen: F. Hurter, 1864[26] Pollera, Le popolazioni indigene dell’Eritrea, pp. 168-247; Trimingham, Islam in Ethiopia, pp. 114-117, 153-179, 244-5. See also Jonathan Miran, “‘Ad Shaykh,” Encyclopædia Æthiopica, edited by S. Uhlig, Wiesbaden: Harrassowitz, 2003, Vol. I, pp. 68-9 

[27] ووفقاً لمصادر أخرى فانه ولد في عام 1808م  

[28] ابرهيم المختار ؛ الجامع لأخبار جزيرة باضع ، صفحة 65. عاش اثان من ابناء الشيخ الأمين مع القاربيت والفايداب وبالتالي عاشوا في أوساط البني عامر. وتوجد كلا القريتين أمبيرمي وحرقيقو على بعد بضع كيلومترات من ميناء مصوع.

[29] Guillaume Lejean, Voyage aux Deux Nils, Paris: Hachette, 1865, p. 142.

[30]   بالنسبة لمحمد عثمان الميرغني والكتابات عنه راجع R. S. O’Fahey, Arabic Literature of Africa, The Writings of Eastern Sudanic Africa to c.1900, Volume I, Leiden: Brill, 1994, pp. 187-198, 208-9. ولمعرفة المزيد من المعلومات القديمة حول الختمية راجع Trimingham, Islam in Ethiopia, pp. 244-5.  وحول  رحلات الميرغني في السودان انظر Karrar, The Sufi brotherhoods, pp. 57-64;   وحول المنطقة الإرترية أنظر  R. S. O’Fahey, “ مصادر سودانية ( وغيرها ) حول التاريخ الإرتري: a bibliographical note,” Sudanic Africa, 12, 2001, pp. 135-7. See also Archivio Centrale dello Stato (henceforth ACS), Ministero dell’Africa Italiana (henceforth MAI), Governo dell’Eritrea, b. 1066, Allegato no. 9, ‘Note sul commissariato regionale di Cheren,’ Cheren July 1928 by Amerio Liberati, pp. 69-70أحمد بن إدريس بن أحمد الرباطابي، ( الابانة النورية في شأن صاحب الطريقة الختمية ) – محمد ابراهيم ابو سالم ، بيروت ، دار الجليل، 1991م. ويقدم هذا الكتاب المزيد من المعلومات التي تجعل الصورة متكاملة. وحل الطريقة الختمية في إرتريا يمكن مراجعة Ercole Massara, “Islamismo e confraternite in Eritrea. I Mor.

[22] كان الاتراك العثمانون في القرن السابع عشر يرسلون احياناً وفود سياسة إلي اسرة نائب. وآل نائب هم سلالة محلية حاكمة تمكنت في ظل الحكم       العثماني غير المباشر من المناورة بنجاح للاحتفاظ بالسطة من بين القوى المتنافسة. ومن خلال هذه السلطة تمكنوا من بسط نفوذهم على المجتمعات المنتشرة في السواحل الشرقية من إرتريا. ولكن الانتقال التدريجي للبلاد من الحكم التركي غير المباشر إلي الحكم المصري المباشر بين 1850 و1860م، أدى إلي انهاء حكم هذه العائلة، مع ان ذلك لم يلغي سلطاتهم بشكل نهائي. 

[23]   Giuseppe Sapeto, Viaggio e missione fra i Mensa i Bogos e gli Habab, Rome: Propaganda Fide, 1857, p. 156 and p. 159; Trimingham, Islam in Ethiopia, pp. 159-169.

[24]  لقد تمكنت من الحصول على نسخة من نسب ال الشيخ حامد بن نافعوتاي اثناء زيارتي لضريح الشيخ محمد بن علي ( توفي 1877م) في امبيرمي في مايو عام 2000م. راجع أيضاً نسب الاسرة في كتاب محمد عثمان ابوبكر ؛ تاريخ إرتريا المعاصر ، أرضاً وشعباً؛ صفحة      وكذلك. 317  Pollera, Le popolazioni indigene, p. 205. For the origins of the Ad Shaykh in the Eritrean region see also Maria Höfner, “Überlieferungen bei Tigre-stämmen (I) Ad Sek,” Annales d’Ethiopie, Tome IV, 1961, pp. 181-203.

[25]  Trimingham, Islam in Ethiopia, pp. 239-240. Another point that requires further enquiry is whether the ‘Ad Shaykh followed the Maliki legal rite.

gani
,” L’Illustrazione coloniale, Anno III, No. 8, August 1921, pp. 306-7.”

[31]  John Obert Voll, ‘A history of the Khatmiyyah tariqa in the Sudan,’ Ph.D. Thesis, Harvard University 1969, pp. 178-181.

[32]   R. S. O’Fahey and Bernd Radtke, Der Islam, 70, 1993, “Neo-Sufism Reconsidered,” p. 79.

[33]   Knut Vikør, “Sufi Brotherhoods in Africa,” in Levtzion and Pouwels, (eds.),

The History of Islam in Africa, p. 463.

[34]  ووفقاً ل  Voll baraka was hereditary in the Mirghani family. Voll, “A history of the Khatmiyyah tariqa,” p. 158.

[35]    Ibid, pp. 189-190.

[36] ان بعض المجتمعات كالماريا مثلاً؛ تعرضت في بعض الأحيان للارتباك والفوضى خلال هذه العملية – حيث تحولت طبقة التجري يد طريقة عد شيخ،  بينما تحولت الطبقة الحاكمة من الارستقراطية الى  الختمية، ثم لحقت بهم مجموعة أخرى على يد عد شيخ ايضاً. وبالنسبة للاسلام والماريا انظر   Trimingham, Islam in Ethiopia, 167-8 and Guérinot, “L’islam et l’Abyssinie,” pp. 53-7 See also Rhodes House Library (Oxford, U.K.), The Trevaskis Papers, Box 1, File 2: ‘The Tribes and Peoples of Northern Eritrea. A Survey of the Keren Division,’ p. 19. 

[37]    بالنسبة للعلاقات الختمية – المصرية الغامضة انظر O’Fahey and Radtke, “Neo-Sufism Reconsidered,” pp. 82-3.

[38]  في حوالي عام 1840م استقر في ال” السينية” اسفل جبل كسلا، ثم اقام المقر الرئيسي للطريقة -. Karrar, The Sufi brotherhoods, p. 76.

[39] Voll, “A history of the Khatmiyyah tariqa,” pp. 224-5

[40]  Trimingham, Islam in Ethiopia, pp. 245, 252. On Hashim al-Mirghani see ALA, I, pp. 208-9; Hofheinz, “Sons of a Hidden Imam: the Genealogy of the Mirghani Family,” Sudanic Africa, 3, 1992, p. 25.

[41]  The sources are: Archivio Storico Diplomatico Ministero degli Affari Esteri (henceforth ASDMAE), Archivio storico del Ministero dell’Africa italiana, (henceforth ASMAI), Pos. 3 / 4, fasc. 23, ‘Copia della lettera dello scek Saied Mohamed Hascem El Morgani a S. M. il Re d’Italia, d’Africa e dell’Eritrea Vittorio Emanuele III,’ Massaua, 7 Sha‘b¸n 1318 / 29 November 1900; ACS, MAI, b.1066, Allegato no. 9, ‘Note sul commissariato regionale di Cheren,’ Cheren July 1928 by Amerio Liberati, pp. 72-3. Also ASDMAE, ASMAI Pos. 3 / 4, fasc. 23, Genè to Minister of Foreign Affairs, 28 December 1886. On Muhammad ‘Uthman Tajj al-Sir see[48] Odorizzi, Il commissariato regionale, pp. 169-170; Dante Odorizzi, Note storiche sulla religione mussulmana e sulle divisioni dell’Islam con appunti speciali relativi all’Islam in Eritrea, Asmara: Tip. Coloniale M. Fioretti, 1916, pp. 35-36.

[49]  وللمزيد حول زيارات المسلمين وحولياتهم في إرتريا، انظر ” مقامات الأولياء في إرتريا ، وحولياتهم السنوية” ، ( دون اسم)، في جريدة صوت الرابطة الإسلامية الإرترية ، العدد 147، 2 ديسمبر 1952م؛ الصفحات 2، 8 . ( اعتقد بأن هذه المقالة لمفتى الديار الإرترية الشيخ ابراهيم المختار، الذي كان ينشر العديد من المقالات في جريدة صوت الرابطة الإسلامية دون ان الاشارة إلي اسمه. وان زيارة أخرى صغيرة للطريقة الميرغنية كانت تتم في رأس مدر بمصوع ، وهي التي تعرف بزيارة النجاشي في العاشر من محرم في كل عام. . ALA, I, p. 201.

[42]    محمد عثمان ابوبكر – تاريخ إرتريا المعاصر  –  , pp. 99-100; Pollera, Le popolazioni indigene dell’Eritrea, p. 286.

[43]  ابراهيم المختار؛ الجامع لاخبار جزيرة باضع، انظر الفصل 11، (وعنوانه ” المحاكم الشرعية والقضاة في مصوع” الصفحات 72- 99. راجع  ايضاً جوناثان ميران ” سجلات المحاكم الشرعية خلال القرن التاسع عشر في مصوع: مصدر للتاريخ الاجتماعي والاقتصادي – وهي ورقة قدمت في المؤتمر الدولي الأول للدراسات الإرترية ، اسمرة، 22- 26 يوليو 2001م.

[44] Dante Odorizzi, Il commissariato regionale di Massaua al 1° gennaio 1910, Asmara: Tip. Fioretti e Beltrami, 1911, pp.119-120, 160-1, 168-9. ترتبط على الأقل ثماني من المساجد باسماء لاتباع الطريقة الختمية. وان واحد منها يوجد في جزيرة مصوع، وثلاثة مساجد أخرى في حرقيقو، واثان في كل من أم كلو وحطملو. فبالاضافة الى هذا ذكر ابراهيم المختار في مخطوطته لعام 1958 خمسة مساجد أخرى تابعة للطريقة الختمية وتتوزع في كل من أماتري وعداقا بعراي. ابراهيم المختار ؛ الجامع لأخبار جزيرة باضع، الصفحات 59، و61

[45]  وقد ورد ذكر بعض القضاة والمقدمين في سجلات المحاكم الإسلامية في مصوع خلال عامي 1870 و 1880م. وتمكنت حتى الأن من التأكد من انتساب بعضهم الى الطريقة الختمية والشاذلية. وفيما بعد وخلال فترة الحكم الايطالي تم بناء زوايا للطريقة الأحمدية من فبل جعفر سعيد الناتي اثر عدوته من الحج. وقد بنيت الزوايا في أماتري وهو حي ما أحياء مصوع، وأخذت تنظم اليها زيارة سنوية لإحياء ذكرى السيد أحمد بن ادريس في العشرين من رجب كل عام. مقابلة مع السيد محمد أبوبكر الناتي؛ مصوع 16 مايو 2000م.                                                                

[46] Alfred Le Chatelier, Les confréries musulmanes du Hedjaz, Paris: E. Leroux, 1887, pp. 126-128; Trimingham, Islam in Ethiopia, p. 236.

انشأ المزار في شبه الجزيرة التي أصبحت تعرف باسم عبدالقادر.. Trimingham, Islam in Ethiopia, pp. 155, 239, 241, 249 and interview with Muhammad Ahmad ‘Abb¸sº, Massawa 15 May 2000.

[50] وان الطريقة التي دخلت بها المعتقدات الإسلامية وممارستها لا تزال تحتاج إلي المزيد من الدراسة. فالمدهش هو الطريقة التي تحولت بها بعض مجموعات التجري التي كانت اسمياً مسيحية، مثل بيت اسقدي. 

[51]المهدي ” الشخص المتظر” . وهو زعيم ملهم ينظر ظهوره يوماً في المستقبل للعودة بالمسلمين إلي الإسلام  الصحيح، ولتحكم الأرض بشرائع الخالق. ويمكن معرفة المزيد حول المهدية في السودان في كتاب:

 Peter M. Holt, The Mahdist State in the Sudan 1881-1898, Oxford: Oxford University Press, 1970 [2nd ed.].

[52]  ان أهم شخصية حبشية ( تجرينية) في هذا السياق هو الرأس الولا انجيدا( 1847- 1897م) ، الذي كان قائد قوات الامبراطور يوهنس الرابع ( 1872- 1889م) في شمال الحبشة ( إرتريا). ولمعرفة المزيد حول الصدامات والمواجهات العسكرية لرأس الولا مع المتحدثين بالتجري والساهو راجع

Haggai Erlich, Ras Alula and the Scramble for Africa. A Political Biography: Ethiopia and Eritrea, 1875-1897, Lawrenceville, NJ., 1996, pp. 35, 51-4, 58-64, 71-2, 85, 90-4, 100, 112 and more بشكل عام أحتفظ البني العامر بموقف معاد للثورة المهدية ، في حين بعض قطاعات الحباب وعد تيماريام اتخذوا موقفاً مؤيداً للثورة المهدية وساندوا حملات عثمان دقنة في المنطقة.

[53] Ibid. pp. 54-5.

[54]  معركة كوفيت(في ارتريا) في 23 من سبتمبر 1885 كانت بين الرأس ألولا قائد قوات الإمبراطور يوهنس ، والأمير عثمان دقنة قائد قوات المهدية في الشرق. وللمزيد راجع Haggai Erlich, Ras Alula and the Scramble for Africa. A Political Biography: Ethiopia and   (المترجم)Eritrea, 1875-1897

[55]  ASDMAE, Archivio Eritrea (henceforth AE), pacco 16, ‘Proclama agli abitanti di Massaua,’ by Rear Admiral Caimi, 5 February 1885.

[56]  Cesare Marongiu Buonaiuti, Politica e religioni nel colonialismo italiano (1882- 1941), Milano: Giuffrè, 1982, pp. 41-5, 103-7 ومقابلة مع حسن ابراهيم محمد سالم، مصوع، 20 مارس 2000م.

[57]  مثلاً, Ilario Capomazza, Usanze islamiche hanafite di Massaua e dintorni, Macerata: Giorgetti, 1910, p. 9 and Tribunale Civile e Penale di Massaua. Relazione statistica de lavori compiuti nell’anno 1892 dal Tribunale Civile e Penale di Massaua. (Dal Pres. Avv. Luigi Scotti), Massaua, 1893, p. 3.

[58]  Marongiu Buonaiuti, Politica e religioni, pp. 104-105.

[59]  Ibid. pp. 115-116.

[60] ان الدور المتاشبه  للحضارمة والمصرين في تاريخ الإسلام  في إرتريا، وفي التاريخ الإرتري يستحق المزيد من الدارسة. فمنذ أواخر القرن التاسع   عشر، فان رجال اغنياء ، ومتعلمين، ونشطاء اجتماعيين، وجلهم من مصوع كانوا قد بدأوا في تمويل بناء المساجد والمدارس ويحررون الصحف الاخبارية، ويستجلبون المعلمين من البلدان العربية، ويترأسون لجان الأوقاف، وغيرها من الأنشطة وحتى السياسية منها، وكل هذا خلال فترة الحكم البريطاني. ونذكر من بين ان أشهر العوائل ؛ باحبيشي، وباطوق، وحيوتي، وصاي، والغول، والهلال.

[61] جامع الخلفاء الراشدين، هو أكبر مساجد أسمرة، وبني في عام 1900، بدعم مالي كبير من قبل السيد أحمد أفندي الغول، وهو من أصل مصري، وكان من اكثر الشخصيات الغنية في مصوع أنذاك. . Gori, “Soggiorno di studi,” p. 83, Giuseppe Puglisi, Chi è? dell’Eritrea. Dizionario biografico, Asmara: Agenzia Regina, 1952, p. 7, مقابلة مع علي يوسف علي الغول، مصوع، في 26 فبراير عام 2000م. مصادر أخرى تحدد عام 1906م كتاريخ لبناء هذا المسجد.. Edward Denison, Guang Yu Ren, Naigzy Gebremedhin, Asmara: Africa’s  Modernist City, London and New York: Merrell, 2003, p. 130.

[62] Ghada HashemTalhami, Suakin and Massawa under Egyptian Rule, 1865-1885,

Washington D.C.: University Press of America, 1979, pp. 234-5.

[63]  تشير إحدى التقارير البريطانية بأن الشيخ عمر بن محمد، احد زعماء الحباب،  التحق بصفوف قوات المهدية في حروبها المقدسة. Ibid, 187-8. وعلقت احدى التقارير الايطالية لعام 1920م، حول كيفية تحالف عد شيخ مع المهدية لمحاربة الختمية، بقيادة أحدى الشيوخ وهو الحاج يعقوب محمد علي، الذي تولى موقعاً مرموقاً في قوات عثمان دقنة، أمير الهدندوة.  ACS, MAI, b. 1066, Allegato no. 9, ‘Note sul commissariato regionale di Cheren,’ by Amerio Liberati, (Cheren, July 1928), p. 55.

[64] فيما يتعلق بالتواصل المبكر بين زعماء الختمية في حطملو والسلطات الاستعمارية راجع بشكل خاص ASDMAE, ASMAI, pos. 3 / 4, fasc. 23, ‘Famiglia Morgani,’ Gené to Ministro Aff. Esteri, (Massaua, 21 January 1886 and 28 December 1886) and Baldissera to Ministro della Guerra (Massaua, 13 June 1889); ASDMAE, AE, pacco 43, Ministro Aff. Esteri, Robilant to Gené (Rome, 6 December 1886).

[65]   راجع المراسلات والتقارير خلال عام 1898م ACS, Carte F. Martini, s. 16, fasc. 54-55 and ASDMAE, ASMAI Pos 3 / 4, fasc 23, Martini to Ministro Affari Esteri, Asmara, 3 May 1901.  راجع أيضاً Ferdinando Martini, Il diario eritreo, Firenze: Vallecchi, 1947, I, pp. 43-5 (Massaua, 2-3 February 1898) and p. 52 (7 February 1898).

[66] راجع المراسلات خلال الأعوام 1902- 1903م in ACS, Carte F. Martini, b. 16, fasc, 54-55, ‘Morgani.’ See also Martini, Il diario eritreo, II, p. 15 (4 June 1902).

[67]  See correspondence from 1902-3 in ACS, Carte F. Martini, b. 16, fasc, 54-55, ‘Morgani.’ See also Martini, Il diario eritreo, II, p. 15 (4 June 1902).

[68]  تعتمد التواريخ على Puglisi, Chi è dell Eritrea, p. 213

[69]  قرية تبعد حوال خمس كيلومترات من مصوع وأصبحت الأن تشكل إمتداداً طبيعياً لها بعد ان إمتدت المدينة نحوها. ( المترجم)

[70] ASDMAE, AE, 43, (Il direttore ?) to the Commissario regionale di Massaua, Asmara, 28 December 1902 (‘Oggetto: Sidi Giafer el Morgani’). For sayyid Ja‘far’s agreement to transfer to Keren see ASDMAE, AE, 43, Salvadei to Governor in Asmara (Massaua, 8 January 1903).

Massimo Romandini, “Politica musulmana in Eritrea durante il governorato Martini,” Islam, storia e civilta, anno III, n.2, aprile-giugno 1984, 127-131 and Atti Parlamentari, Legislazione XXIII-sessione 1909-13, Camera dei Deputati, Allegati alla Relazione sulla Colonia Eritrea, 32-3.  الحولية التي كانت تقام إلي ذلك الحين في مسجد السيد جعفر الصادق بن محمد عثمان الميرغني ( 1822/1823 – 1860/1861م) في أمكلو اصبحت الأن تقام في حولية السيد هاشم الميرغني في الثاني من جمادي الثانية، فاصبحت تجتذب العديد من الاتباع من مختلف المناطق. والحولية هي مناسبة دينية يزار خلالها الضريح، وتقرأ المضائح النبوية، والأذكار. وبالنسبة لجعفر الصادق بن محمد عثمان الميرغني ( 1822/1823 – 1860م1861م) انظر: ALA, I, p. 207. ASDMAE, AE, 43, Dante Odorizzi (Massaua) a Regente del Governo (Asmara), 3 November 1910 (‘circa la festa del Holl di Morghani’وحول القبة راجع ابراهيم المختار ؛ الجامع لاخبار جزيرة باضع، صفحة 65

[71] Atti Parlamentari, Legislazione XXIII-sessione 1909-13, Camera dei Deputati, Allegati alla Relazione sulla Colonia Eritrea, p. 33. See also ACS, MAI, b. 1066, Allegato no. 9, ‘Note sul commissariato regionale di Cheren,’ by Amerio Liberati (Cheren, July 1928), pp. 75-77.

[72]  ACS, MAI, b. 1066, Allegato no. 9, ‘Note sul commissariato regionale di Cheren,’ by Amerio Liberati (Cheren, July 1928), pp. 54, 75-77. Atti parlamentari, pp. 33-4.

[73]  كان الكلام المعادي لعد شيخ منتشراً في الكتابات الاستعمارية خلال فترة الحكم الايطالي لإرتريا. ويكرر بوليرا في كتابه المتعلق بالسكان في إرتريا نفس هذه الحجج والأفكار التي كانت تثار في بداية القرن. . Pollera, Le popolazioni indigene, pp. 204ff and 286-7.

[74]  ACS, MAI, b. 1066, Allegato no. 9, ‘Note sul commissariato regionale di Cheren,’ by Amerio Liberati (Cheren, July 1928), p. 55. 68 Ibid., pp. 26-7, 48.

[75]    Ibid., pp. 26-7, 48.

[76] بالنسبة لشريفة راجع Giuseppe Caniglia, La Sceriffa di Massaua (La Tarica Katmia), Roma: Cremonese Libraio Editore, 1940. فقد بلغت الخلافات ذروتها عندما غادرت السيدة علوية إرتريا في عا 1919م متجهة إلي سواكن حيث تقييم شقيقتها مريم، وقبل عودتها مرة أخرى إلي إرتريا في عام 1923 حيث استقرت في حطملو، متعهدة بعدم التدخل في السياسات الدينية.  . ACS, MAI, b. 1066, Allegato no. 9, ‘Note sul commissariato regionale di Cheren,’ by Amerio Liberati, (Cheren, July 1928), p. 78-9. A وتعتبر دراسة  Silvia Bruzzi, ‘Colonialismo italiano e Islam in Eritrea (1890-1941),’ Tesi di Laurea in Storia dei Paesi Africani nel Secolo XX, Alma Mater Studiorum, Università di Bologna, AA. 2003/2004. أخر دراسة تلقي الضوء على السيدة شريفة ومواقفها المثيرة للجدل خلال الحقبة الفاشية.

[77] Anna Baldinetti, Orientalismo e colonialismo. La ricerca di consenso in Egitto per l’impresa di Libia, Roma, Istituto per l’Oriente “C .A . Nallino,” 1997, خاصة الفصل الثاني. ومن المثير للدهشة فان, Enrico Insabato عمل في مصر عن كثب تحت Giuseppe Salvago Raggi الذي كان ممثلا لايطاليا في القاهرة وأصبح فيما بعد حاكماً لإرتريا ( 1907- 1915م)  Carlo Gotti Porcinari, Rapporti Italo-Arabi (1902-1930) dai documenti di Enrico Insabato, Roma: E.S.P., 1965, pp. 9.

[78]  Salvatore Bono, “Islam et politique coloniale en Libye,” The Maghreb Review,

13 (1-2) 1988, pp. 70-76.

[79]  Baldinetti, Orientalismo e colonialismo, p. 50. الرواق هو السكن الجامعي لطلاب جامع الأزرهر الشريف. They are divided according to provinces and nationalities. Enrico Insabato was behind this intitiative.

[80]   During these years two colonial officials stand out as “specialists” of Islam and Eritrea’s Muslim societies: Dante Odorizzi (Mantova 1867- Mersa F¸«ma Heri [Eri.] 1917) and Ilario Capomazza (Pozzuoli 1875-Merca [Som.] 1932). Odorizzi, the higher ranking of the two, served as commissario regionale of Massawa from 1908 to 1915. Both published valuable monographs and dictionaries related to Islam, customary law, and the Tigre, ‘Afar, and Saho-speaking peoples of the colony. Puglisi, Chi è? dell’Eritrea, pp. 67, 222.

[81] Odorizzi, Note storiche sulla religione mussulmana, and Yassin M. Aberra, “Muslim Institutions in Ethiopia: the Asmara Awqaf,” Journal of the Institute of Muslim Minority Affairs, 5, 1983, p. 206.

[82] Gaspare Colosimo, Relazione al parlamento sulla situazione politica economica edamministrativa delle colonie italiane, Roma, 1918, pp. 467-481. (“Acquisti di immobili a Mecca, Medina e Gedda per i pellegrini mussulmani poveri o indigenti delle colonie italiane”).

[83]   راجع مثلاً John Wright, “Mussolini, Libya and the ‘Sword of Islam,’” The Maghreb Review, 12 (1-2) 1987, pp. 29-33. وحول أهم الشخصيات الصانعة لمثل هذه السياسات راجع.  Roberto Cantalupo’s suggestive book title L’Italia Musulmana, Rome 1928. See also Enrico Galoppini, Il fascismo e l’islam, Parma: Edizioni all’insegna del Veltro, 2001.

[84]  Alberto Sbacchi, Ethiopia Under Mussolini: Fascism and the Colonial Experience, London: Zed, 1985, pp. 161-165. See also Haggai Erlich, Ethiopia and the Middle East, chapters 8 and 9. See also Nicla Buonasorte, “La politica religiosa italiana in Africa Orientale dopo la conquista (1936-1941),” Studi Piacentini, 17, 1995, pp. 53-114.

[85]   Guida dell’Africa Orientale Italiana, Milano: Consociazione Turistica Italiana, 1938, p. 203.

[86]   وحول الأعضاء المشاهير والأقل شهرة من المرتبطين بالدين الإسلامي والعمل الاجتماعي الإسلامي يمكن مراجعة  Puglisi’s biographical dictionary Chi è? dell’Eritrea. See for example ‘Ahmed Effendi al-Gul’ (p. 7), ‘Idris Hussen Suleiman’ (p. 169), ‘Mahmud Nur Hussein Berhanu’ (p. 189), ‘Omar Obed Bahobesci’ (p. 223), ‘Saleh Ahmed Checchia Pasha’ (p. 262) and many others. [I have left the names in Puglisi’s Italianized transliteration].

[87]    Marongiu Buonaiuti, Politica e religioni, pp. 290-291.

[88]   حول عمل المفتي راجع  Jonathan Miran, “Grand Mufti, erudite et nationaliste érythréen: note sur la vie et l’oeuvre de cheikh Ibrâhîm al-Mukhtâr (1909-1969),” Chroniques yéménites (Centre Français d’Archéologie et de Sciences Sociales de Sanaa), 10, 2002, pp. 35-47. [Full text accessible on-line at http://cy revues.org /document126.html].

[89]     Tom Killion, Historical Dictionary of Eritrea, Lanham, MD, & London: The Scarecrow Press, Inc., 1998, p. 266.

[90]      حول الرابطة الإسلامية راجع Lloyd Ellingson, “The emergence of political parties in Eritrea, 1941-1950,” Journal of African History, 18, 2, (1977), pp. 270-2 and Redie Bereketeab, Eritrea: The Making of a Nation, 1890-1991, Uppsala: Uppsala University, 2000, pp. 157-160. اختير السيد ابوبكر الميرغني، خليفة الطريقة الختمية في كرن رئيساً شرفياً للرابطة الإسلامية.

[91]     Bereketeab, Eritrea: The Making of a Nation, p. 270.

[92]      كانت الحركة الوطنية المصرية في تصاعد خلال العشرينيات، الى جانب مختلف اشكال التعبير عن الوحدة العربية والإسلامية في الثلاثينيات  

[93]     راجع القائمة الشاملة حول كتاباته في  Miran and O’Fahey, “The Islamic and Related Writings of Eritrea.”

[94] راجع ملاحظات محمد سعيد ناود؛ حركة تحرير إرتريا الحقيقة والتاريخ، جدة (د.تاريخ) الصفحات: 81- 82      

[95]     Aberra, “Muslim Institutions in Ethiopia,” p. 207.

[96]     Giuseppe Puglisi, “La scuola in Eritrea ieri e oggi,” Affrica, VIII (5) 1953, p. 146.

[97]    لمعرفة المزيد حول دور الأزهر الشريف في افريفيا خلال الستينيات راجع A. Chanfi Ahmed, “Islamic Mission in Sub-Saharan Africa. The Perspectives of some ‘Ulam¸’ associated with the al-Azhar University (1960-1970),” WI, 41 (3) 2001, pp. 348-378 and (id.), “Al-Azhar et l’Afrique au sud du Sahara d’après la revue Madjallat al-Azhar dans les années 1960 et 1970,” Islam et Sociétés au Sud du Sahara, 14 (2000), pp. 57-80.

[98]    Jordan Gebre-Medhin, Peasants and Nationalism in Eritrea: A Critique of Ethiopian Studies, Trenton, NJ.: Red Sea Press, 1989, pp. 144-149.

[99]     ابراهم المختار: الرواية في تاريخ مدن إرتريا، الصفحة 45

[100]     John Markakis, National and Class Conflict in the Horn of Africa, London: Zed, 1990 (1st ed,. Cambridge: Cambridge University Press, 1987), p. 74.   وأولى المقالات التي بحثت العلاقات الإسلامية المسيحية في اثيوبيا بنظرة نقدية وتحليلية هي مقالة  Enrico Cerulli, “L’Islam en Ethiopie: sa signification historique et ses méthodes,” Correspondence d’Orient, 5, 1961, pp. 317-329. راجع أيضاً الأعمال التاريخية لجامعة اديس أبابا، حسين أحمد، الى جانب الملاحظات الجيدة حول , Jon Abbink, “An historical-anthropological approach to Islam in Ethiopia: issues of identity and politics,” Journal of African Cultural Studies, 11 (2) December 1998, pp. 109-124.

[101]      وحول مرحلة أخرى من هذه التطورات راجعTekeste Negash, Eritrea and Ethiopia: The Federal Experience, New Brunswick, NJ.,: Transaction Publishers, 1997, pp. 94-6, 100.

[102]     Ruth Iyob, The Eritrean Struggle for Independence: Domination, resistance, nationalism 1941-1993, Cambridge: Cambridge University Press, 1995, p. 89.

[103]     Yaqob Beyene, “La lotta per l’indipendenza dell’Eritrea ed i Paesi Arabi”, Studi arabo-islamici in onore di Roberto Rubinacci nel suo settantesimo compleanno, edited by Clelia Sarnelli Cerqua, Naples : Istituto Universitario Orientale, 1985, vol. I., pp. 71-72. See also John Markakis, Ethiopia: Anatomy of a Traditional Polity, Oxford: Clarendon Press, 1974, p. 366.

[104]      Miran, “Grand Mufti,” p. 41. وكان أخر ممثل لبعثة الأزهر قد طرد من البلاد في عام 1966م

[105]      Killion, Historical Dictionary of Eritrea, pp. 186, 195. See also Lloyd Ellingson, “The Origins and Development of the Eritrean Liberation Movement.” In Robert L. Hess, ed., Proceedings of the Fifth International Conference on Ethiopian Studies, Chicago, 1978, Session B., pp. 613-628.ان أهم شخصية اسست حركة تحرير إرتريا هو محمد سعيد ناود، الذي كان متأثراً بأفكار الحزب الشيوعي السوداني. وتبنت الحركة الفكر العلماني والتوجه الماركسي الوطني. وتم تأسيس جبهة التحرير الإرترية من قبل ادريس محمد أدم وبعض النشطاء الوطنين الذين التزموا ببدء الكفاح المسلح لتحرير إرتريا. وإن أهم الفئات الداعمة للجبهة كانوا البني عامر. وللمزيد حول حركة تحرير إرتريا وجبهة التحرير الإرترية راجع  Markakis, National and Class Conflict in the Horn of Africa, pp. 104-131.

[106]       ومع ذلك من الأهمية بمكان الاشارة الى ان جبهة التحرير الإرترية قد ضمت عناصر غير مسلمة مثل ولدأب ولدي ماريام، وغيره.

[107]      ولمعرفة المزيد حول سبي راجع الكاتب الاقل شهرة ، والمتحيز بشدة ولكنه موثق جيد، ورفيق دربه في النضال، وهو محمد عثمان ابوبكر، في كتابه عثمان صالح سبي والثورة الإرترية؛ القاهرة، المكتب المصري لتوزيع المطبوعات ، 1998م. 

 وحول التوجهات الشرق أوسطية لجبهة التحرير الإرترية في الستينيات والسبعينيات راجع المعلومات المفصلة في  Erlich, Ethiopia and the Middle East, chapters 10 and 12 and Haggai Erlich, The Struggle over Eritrea, 1962-1978: War and Revolution in the Horn of Africa, Stanford: Hoover Institution Press, 1983.

وفي اثيوبيا( دون إرتريا) كان توجه هيلي سيلاسي المعادي للمسلمين أقل صراحة . فباستثناء التعديلات الدستورية لعام 1955م التي أمنت للمسلمين والمسيحيين حقوق متساوية، الا ان المسلمين قد تم تجاهلهم ، وتهميشهم، واستبعدوا من السلطة المركزية للدولة. . Markakis, National and Class Conflict, pp. 73-4; Hussein Ahmed, “Islam and Islamic Discourse in Ethiopia (1973-1993),” New Trends in Ethiopian Studies, Proceedings of the 12th International Conference of Ethiopian Studies (East Lansing, Michigan), edited by Harold Marcus, Lawrenceville, NJ.: Red Sea Press, 1994, pp. 776-778.

[110]  Erlich, The Struggle Over Eritrea, p. 58

[111]  For the status of Muslim courts in Ethiopia see Hussein Ahmed, “Islam and Islamic Discourse,” p. 777.

[112]     ربما كان ما انعكس سلباً على المسلمين الإرتريين هو الضعف العربي في تلك الفترة  وتراجع دورهم الاقليمي والدولي وليس الارتباط بهم، فلولا هذا الارتباط  لما تذكر العالم يوماً قضية اسمها إرتريا، والعداء الاثيوبي للاسلام والمسلمين يعود اساساً إلي عهد يوهنس في القرن 19، بل وربما قبله حيث بدا أول الأمر كرد فعل على جهاد أحمد ابراهيم قرانج في القرن 15 ثم  تحول ليصبح اضطهادا سياسيا ( المترجم).

[113]     تضم الأمثلة القليلة على ذلك كل من سوريا والعراق ، ومنظمة التحرير الفلسطينية، واليمن الجنوبي وليبيا.

[114]    تضم الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا كل من المسيحيين والمسلمين ، وابتعدت عن العروبة لصالح  الفكر الماركسي بعد انفصالها عن المجموعات الطائفية السابقة. وركزت الجبهة الشعبية على تنوع وتعدد اعراق المجتمع الإرتري. . On the EPLF see David Pool, From Guerrillas to Government: The Eritrean People’s Liberation Front, Oxford and Athens, OH.: James Currey and Ohio University Press, 2001.

[115]     Killion, Historical Dictionary, p. 314.

[116]     Tesfatsion Medhanie, Eritrea and Neighbours in the ‘New WorldOrder: Geopolitics, Democracy and “Islamic Fundamentalism,” Bremer Afrika-Studien, b. 15, Münster/ Hamburg: Lit Verlag, 1994 (1994) pp. 78-92.

[117]     “EIRM’s Military Communiqué and our Commentary, ومقابلة مع السيد خليل محمد عامر / جبهة الخلاص الإسلامي، نشرت على موقع  ” [http://www.awate. com/artman /publish/article_2025.shtml] ، نشرت بتاريخ 18, 2003 [http://www. awate.com/artman/publish/article_2918.shtml] on January 11, 2004.

[118]   للاطلاع على ملاحظات مفيدة حول المؤسسات الإسلامية والاحياء الإسلامي في مرحلة ما بعد التحرير، اسمرة ، كرن مصوع راجع Gori, “Soggiorno di studi,” pp. 83-89.

[119]  راجع المقابلة الصحفية مع المفتي الجديد، مع مناتقشة لدور وتاريخ الافتاء في إرتريا؛ إرتريا الحديثة- اسمرة العدد. 104, 26 أغسط 1992, p 4.

[120]     Louis Werner, “Forging Plowshares in Eritrea,” Aramco World, Vol. 47 (6) November/December 1996, p. 19.

[121] Killion, Historical Dictionary, p. 267.

[122]  راجع أيضاً  Gori, “Soggiorno di studi” and idem. “Arabic in Eritrea,” Encyclopædia Æthiopica, Vol. 1, pp. 304-305.

[123]  راجع فؤاد مكي, “Nationalism, State Formation and the Public Sphere: Eritrea 1991-96,” Review of African Political Economy (70) 1996, pp. 483-484.

[124]    راجع أيضاً تعليقات مماثلة ، سيف الدين احمد حسين في , “The conflict in Eritrea reconsidered,” Journal of Muslim Minority Affairs, 18 (1) 1998, pp. 159-168.

روابط قصيرة: http://www.farajat.net/ar/?p=13558

تعليقات حول الموضوع

avatar web promotion
وأعتقد أن أصحاب المواقع الأخرى يجب أن تأخذ www.somaliatoday.net كنموذج ، نظيفة جدا وممتازة النمط المستخدم ودية وتصميم ، ناهيك عن المحتوى. كنت خبيرا في هذا الموضوع!
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى