الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
ترجمة الشيخ عمر الفاروق بقلم أخيه عبد الله حاج عبده سلطان PDF Print E-mail
Saturday, 19 March 2011 12:16


بسم الله الرحمن الرحيم

و به نستعين في الدارين

ترجمة الشيخ عمر الفاروق حاج عبد السلطان رحمه الله تعالى

بقلم الشيخ: عبد الله حاج عبد السلطان

عمرالفاروق سامر الوءام والتوادد وشارح القرءان 

لبى المؤدب ربه وبقي للفلو دوره

نحن وشاح حلقات العلم  ومديروا معترك الأقران

طلع هذا الشمس من بين أبوين ليس لأحدهما أولوية على الأخر، فأبوه حاج عبدالسلطان حاج محمود، ( الذي استفاد تفسير القرءان الكريم من شيخ أحمد جورى صهره وجد عمر الفاروق من جهة أمه), وأمه عائشة شيخ  أحمد جورى، التي بني بيتها في طومودلى "DHuumoodle" مسفلة فيرفير "Feerfeer" بعد جبرية إرجاع أبيه من مقديشو, كما تتلمذ أبوه من جده حاج عبدله ميغاغ قبل رحلة عبد السلطان إلى حمر حين كان معلماً ومؤدباً لأولاد جده: محمود, ومصطف, ومختار، وكلهم صاروا مرموقين فى العلم ومشار إليهم بالبنان.

وانتقلت أمه إلى رحمة الله تعالى بعد ما خلفت ستة من أفلاذ كبدها, وعمر الفاروق آنذاك يناهز ستاً من الأعوام, ولحق أبوه بها بعد أربع سنين في يوم السبت13/رجب/1367 هجرية 22/5/1948 ميلادية، حيث أعقب ستة بنين فى ظاهر الأرض وواحد مستقر فى رحم إحدى زوجاته الثلاث وهو راقم هذه الكليمات, وثمان بنات. ومادام حاج عبدالسلطان كان متربعاً منصة العلم بدون منازع، فلاغرو  أن يسمي أولاده تفاؤلاً بأسماء أئمة المذاهب الآربعة، والخلفاء الراشدين المهديين.

فعمر الفاروق ولد في شِعب( لب جباح )من السلسة الجبلية  لعرمالى فى محافظة قبردهرى "Qorraxeey" آنذاك التابعة لمحافظة جدى  “Godey”حالياً فى يوم الخميس لخريف عام1939 ميلادية  بين الظهر والعصر.

وتعلم القرءان الكريم بخلوة "دكسي" نغادوينه "nagaad wayne" على يد خاله حاج  حسين  شيخ أحمد جورى حين كان بحضانة جدته شرلة شيخ أحمد (فرجب)، وأتقن تجويد القرءان الكريم وحفظه بكتاتيب “إرر بال عدََّ” "irir baalcadde" بمراقبة معلم بشير محمد ءادم، ولم يزل الأخير فى قيد الأحياء فى( برصالح) من محافظة مدك.

وتعلم فنون اللغة العربية من أخيه شافعي، وابن عمه مرشد حاج محمد، وعمه إبراهيم حاج محمود، ثم ارتحل ومعه أخوه شافعي إلى ورطير "wardheer" وأخذا الفقه من يد شيخ حسن وعظ و شيخ محمد طاهر، ثم ارتحل بعد رجوعهما إلى قلافى “qallaafe”  ولقى فيها شيخ محمد ولى أبوبكر فرسلى "Farasley"، وشيخ جامع ليلكسى وشيخ مُحُمد طَفى "dhafe" محمود طقنى  "dhaqane". وأردفنى بعد ذلك بخريطته وخرطومه وتوجهنا إلى دولو "Doollo" مع تدريس شيخ محمد طفى كتاب "مغنى المحتاج"  وعمرالفاروق يمسك زمام القرءة والشيح يشرح كما كانت عادةالعلماء ءانذاك, (منهومان لايشبعان: طالب علم وطالب دنيا)، فمكثنا فى دولو  "Doollo" شهوراً يتدارس  عمر الفاروق منهاج النووي.

ثم انتدب لتدريس العلوم للطريقة الصالحية بطلب من شيخها سيد خليف عمر قبوبى في قرية "دين دين" قرب "سدي" "sadeey" تحت محافظة "نغيلى" في إيثوبيا.

وحين بدأت الثوارات وهاجت نيرانها عام1967 ميلادية، وخرج (إلك بعير )من سدى فررنا إلى كينيا نحو منطيرا "Mandheeraa" ثم جدو "Gado"، واطمأن هيامنا يسيراً   فى عيل واق "Ceel waaq" برهاجى "burhaajey" وتدارس عمر الفاروق من يد عبد الكريم شيخ خليف بعضاً من كتب البلاغة، ثم قفلنا إلى مقديشو ودخلناها فى العام نفسه بنشاط وحدة وفراسة لعمرالفاروق ببذل ما عنده من العلوم وتحصيل ما ند عنه حتى برز نجمه على المسرح الوطنى بموضوع "حير و دية" "xeer iyo diyo" عام1968م فى مقديشو  بتقنين البنود الخمسة والعشرين,فكان عمر الفاروق يتجول بين مساجد مرواس, وسيغالو, وودجر; ومسجد عبد الرشيد على شرمأركى، وبين معهد التضامن الإسلامى التابع للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ومن مشائخه:  الشيخ إبراهيم محمد سولى، والشيخ نورالدين على علو، والشيخ محمد أحمد عمر جريرى.

وسكن الشيخ  عمر الفاروق "حى ودجر" Wadajir، وبنى فيها بيوتاً لأهله وأولاده, وسُجِن في مقديشو لتفسيره للآية 129 من سورة الأنعام  (وكذالك نولى بعض الظالمين بعضا بماكانوايكسبون) وقال المرجفون قال الشيخ: إن الشعب ظالم وسلط الله  عليهم ثورة جائرة. وعقب خروجه من السجن الذي قضى إثنين وأربعين يوماً إنطوى وخطط لكيفية هروبه ولجوئه الى الجامعة الإسلامية، ليتمم  دراسته النظامية فيها, وسهل الله له التخفي في البواخر التي تنقل الحجاج إلى بيت الله الحرام, وحقق الله له ماكان يرجوه من مولاه العليم القدير، حيث تلقى أصحابه هناك من عميدى المعهد: عبدالقادر, ومحمدالأمين وطلبة المعهد، ولم  يشعر  عمرالفاروق كابوس هجرة الغربة  

وتخرج عام الثمانين وتسعمئة وألف ميلادية, واستقطن حي رويس من جدة منطقة الغرب للمملكة العربية السعودية, وحلف بالله أن يصرخ ويسمع صوته فى كل بيت سمالية "صومالي" بأقطارالعالم قاطبة, وهل حنث في هذا القسم أم لمستم وشممتم ذيوع ضوعه وما كان يحلمه؟   قال ابن الورد فى لاميته: 

انظم الشعر ولازم مذهبى         فاطراح الرفد فى الدنيا اقل 

فهوعنوان على الفضل وما           أحسن الشعر إذالم يبتدل

Sadarka DHigidiisa Cilmuguu  Saxaa Saafinimadiisa Waa ina Suldaan wiilke Majiraa Sinaadkii?!!

وكان عمر الفاروق يقلد محمد على الشوكانى في ترجمة تفسيره, وفي اعتماده على الحكومات, فكل منهما اتصل بسبعة رؤساء لإظهار الفكر  السلفي, وليسلما من ضغط الدول, فهذا هو الذى أدى وأعطى عمرالفاروق أن تداعى القارات وتهتز بموته, وتمتاز ترجمة تفسيره بترادف اللهجات السمالية "الصومالية" حيث تربى  في منطقة أوغادينيا وارتضع هيران, وتاثر بالشرق عن طريق شيخه شيخ نور على عولو, ويحاكى لهجة الشمال, كما تجول في أنفطى "Nfd شمال شرق كينيا", وله فكاهات ونكات يشنع فيها العقيدة الأشعرية وكان بارعا في الصرف ومن ملخصه (الصرف يتعلق ذات الكلمة :ومعناها وتركيبها.والتصريف يتعلق :تغير المعني مع نقل المتغيربلفظه الأول.الإشتقاق يتعلق اتحاد اللفظين ترتيبا ومعني فأذا دلت الكلمة علي حدث وزمن وضعا فهي الفعل وخاصته العرض .واذادلت علي حدث وصاحبه فهي الوصف وخاصتها الذات .وإذا دلت علي حدث فقط فالمصدر وخاصته اسم المعني .وإذا دلت علي حدث مقيد بذات فهي الظرف .وإذا دلت علي ما يشبه الظرف فهي ملحقات الظرف .وإذابنيت علي صياغ الذاتيات مع إرداف ياء النسبة والتاء المربوطة فهي المصدر الصناعي)

كما حظى الشيخ بمدارات السفلة و إصلاح ذات البين: من الزوجين وأهل الجوار والأقران, وذوى الطيش من الحكومات والطوائف وأصحاب الحركات التي ما أنزل الله بها من سلطان حتى خدشوه وجرحوه وأنى لهم بذلك, وكانوا كمن نثر التراب على السماء, وأعطى إسماعيل عمر جيلى جائزة الإمتياز فى الإصلاح والوءام. 

وفى ظهر الثلاثاء 3/4/1432هج 8/3/2011م أدركته المنية متوضئاً متوثباً لأداء صلاة الظهر مجيباً لصوت نداء الحق لها بعد سماعه. وتوسط الدكتور ماح إمارة مكة أن يستودع جثته فى مقبرة مكة المكرمة بعد صلاة جنازته في الحرم ليلة الخميس بعد العشاء, فنسأل الله أن يغفر له ويجعل فى قبره الحبور وأن يتفضل عليه برحمته وأن يدخل فى عباده الصالحين ويقول: يا أيتها المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية, فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى.       

أماالذين يزعمون أنهم طلابه وأقرباءه فوصيتي الأولى لهم: أن يكونوا على نهجه، امتثالاً لقوله تعالى: ( قل هذه سبيلى أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحان الله وما أنا من المشركين).

ووصيتي الثانية لهم: أن يسلم منهم المسلمون الذين قالوا ربنا الله, وأن ينشغلوا بدعوة الناس إلى الخير عن محاكمتهم "دعاة لا قضاة"، وأن يتركوا حساب الناس لرب الناس، فنحن نحكم بالظواهر والله يتولى السرائر.

عبدالله حاج عبد السلطان حاج محمود

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

0046762380857 

 يوم الأحد  8/4/1432هجرية الموفق13/3/2011م

Soomaali Sare Waad Ku Sugi Kartaa

تعليقات حول الموضوع

السلام عليكم
كأن المقاله تٌرجمت من اللغه الصوماليه الى العربية، فطلعت ركيكه الألفاظ والتركيب مما يسئ الى ترجمه الشيخ أكثر مما يٌعرف به.
فليت يتم اعاده النظره في صياغه الموضوع بشكل أفضل
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد عمر
عندما قرأت ما كتبه الشيخ عبد الله حاج عبد السلطان عن أخيه الشيخ عمر الفاروق تبين خطأ الكثيرين في تاريخ ولادة الشيخ والشيخ عبد الله يذكر التفصيلات والتواريخ المحددة فبالمقارنة هو أقرب إلى الصحة .. فنجل الشيخ محمد حديث ذكر في الإذاعات أن ولادة الشيخ عمر الفاروق كانت عام 1949 . ولكن أخاه حدد وقت الولادة ، وتاريخ وفاة الوالد والأم ..
ملاحظة أخيرة هي أن أسلوب الشيخ هو أسلوب العلماء المتمكنين من ناصية اللغة، وهو أسلوب رفيع جدا ، بل إن قلمه يتمتع بقدرة فائقة في سرد الحكايات بأسلوب جذاب لا تمل منه نفتقده في كثير من الأقلام الشابة.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar حسن عبد الله حاج عثمان
يا أخي محمد عمر قلت الحقيقة وهو أقرب شخص الي معرفة أحوال الشيخ وشكرا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى
Last Updated on Saturday, 19 March 2011 12:26