|
الدور المخابراتي لتضخيم حركة الشباب دلالات ونتائج |
|
|
|
Wednesday, 24 February 2010 08:29 |
كتب/ عبد القادر علي ورسمه – هناك تساؤلات كثيرة تطرح نفسها عند الوهلة الأولى لقراءة التقارير الاستخبارية التي يتم نشرها في المجلات الغربية ؟ فما دلالات المعلومات التي تقدمها لنا هذه التقارير ومن المستفيد من نشر بعض الحقائق الموجودة فيها؟
وكيف ينبغي أن نقرأها، ومن هذا المنطلق نحاول قراءة التقرير الذي نشرته مجلة تايم الأمريكية، حيث يضع التقرير في الاهتمام الأول الخوف والرعب الذي أصاب رجال المخابرات الأمريكية في جنوب أفريقيا من مكالمة هاتفية تم التقاطها وكان مصدرها من الصومال على حد وصفهم لاعطاء مسألة الخوف مما يحدث في الصومال ودور القاعدة في الصومال هالة كبيرة. ويشير التقرير بعد ذلك إلى تحول جنوب الصومال قاعدة انتشار لما يسمونه بالإرهابيين ويقصدون به الجماعات الإسلامية المقاتلة، ويحاول التقرير تضخيم حجم هذه الجماعات ولاسيما وأنه يجعلها بعبعا يقض مضاجع الاستخبارات العالمية رغم تأكيده أن أمريكيا استطاعت تنفيذ عدة هجمات متقنة ضد أعضاء بارزين من تنظيم شباب المجاهدين أو من القاعدة في داخل الصومال دون خوف من انتقامهم>ومن الواضح أن التقارير التي يتم نشرها في الصحف الغربية تحاول تضخيم إمكانيات العدو حتى يقنعوا رجل الشارع في بلادهم أن حكوماتهم تقوم بحمايتهم من هذه الجماعات الخطيرة، ومن خلال هذا التقرير نستطلع حجم القاعدة في الصومال حسب رؤيتهم حيث يؤكد التقرير أن الصومال كان يمكن أن تمثل للدول الغربية خطورة أكثر مما هي عليه الآن لو كانت تقع بجوار دولة تمتلك السلاح النووي!، وعليه فإن الاهتمام الأمريكي لما يقع في الصومال لا يرقى إلا مستوى أفغانستان مثلا الواقعة بين باكستان وإيران، ومهما وصلت خطورة القاعدة ومن يواليها، ومن هنا ندرك أهمية تعليق أحد رجال الاستخبارات عن حركة الشباب بقوله: "هناك عصابات أكبر منها في لوس انجلوس"، و"هذه الحركة تميل إلى طابع فصائل التمرد المسلحة"، و"قد واجهت صعوبة في حشد التأييد من جانب العامة من الصوماليين". هذا كله يبرهن دقة فهمهم لحقيقة هذه الحركة رغم أنهم يستخدمون في بعض الأحيان بعبعا يخيفون به شعوبهم؛ لأن المراقب في الشأن الصومالي يدرك أن حركة الشباب لا تعدو كونها حركة مسلحة داخلية رغم تصريحات بعض قادتها وادعاءاتها المتكررة بأنها ترسل مقاتلين إلى اليمن أو إعلان ولائها لبن لادن؛ وكل هذه التصريحات والتحركات ما هي إلا نوعا من إثبات الذات لحركة حديثة النشأة وقليلة الخبرة ولكنها تحمل فكرا عابرا للقارات رغم عدم تجدره في العديد من قواعدها.ويعرف الجميع أن هذه الحركة لا تتمتع بتأييد جماهيري كما أشار التقرير، ويشير التقرير أيضا إلى نقطة في غاية الأهمية وهي محاولة الشباب استقطاب العديد من الأشخاص الصوماليين المقيمين في الخارج ويبدو أن تأثير هؤلاء أسهل من غيرهم بسبب بعدهم عن أماكن العلم والعلماء، وجاء في التقرير "يقال إن حركة «الشباب» تتجه إلى الاعتماد على المغتربين الصوماليين من أجل مد سيطرتها إلى خارج حدود البلاد وتجنيد هؤلاء لتبني أفكارها..." "أن كل خلية في الحركة يديرها شخص أجنبي، وهو الذي يتولى عملية التخطيط واتخاذ القرارات الإستراتيجية".اعتماد الشباب على العناصر الخارجية من أبناء الجاليات الصومالية المتواجدة في الخارج أثر سلبا على هذه الجاليات وعلى سمعة الصوماليين ككل، وتسبب الشباب أيضا بمشكلة عويصة للاجئين الصوماليين المتواجدين في اليمن عندما أطلقوا تصريحاتهم غير الحكيمة المتعلقة بإرسالهم عناصر قتالية إلى اليمن، ورغم كونها تصريحات للاستهلاك المحلي إلا أنها أضرت بسمعة ومكانة الإنسان الصومالي الهارب من جحيم نيرانهم، ويبدو أنهم يريدون الانتقام من جميع مكونات الشعب الصومالي في الداخل والخارج الذين لم يؤيدوا توجهاتهم المخالفة لفتاوى كبار العلماء في الخارج والداخل.وقد أشار تقرير مجلة "تايم" في بعض فقراته ضعف الحكومة الانتقالية وعدم استطاعتها في حل مشكلات البلد، رغم أنها تتعاون مع الغرب وتحصل منهم دعما ماليا عندما قال: "ندرك أن السلطة الانتقالية الصومالية يحكمها أحد الإسلاميين الذين يدعون التعاون بشكل براغماتي مع الغرب" وقال أيضا: "الولايات المتحدة توفر معظم المساعدات المالية التي تحصل عليها الصومال" ويبدو أن الولايات المتحدة استخدمت هذه الحكومة لفترة معنية كانت بحاجة إلى شق صفوف الإسلاميين ونجحت في ذلك وبدأت الآن البحث عن بديل يقدم نوعا آخر من الخدمات، وقد رأينا لقاءات بعض وزراء حكومة شريف مع ممثلي الجماعات الصوفية التي تركزت في مسألة تقاسم السلطة بينهم وبين تلك الحركات، ولذلك نجد التقرير يؤكد أن هذه الحكومة استنفذت أغراضها ولم تعد فعالة في الوقت الحاضر .وجاء في طيات التقرير: "كي نهزم حركة الشباب، نحتاج إلى حكومة فعالة، وهذا هو ما ينقص البلاد" بمعنى أن وجود الشباب يمثل لهم إستراتيجية للتخويف حتى تكون كل حكومة صومالية حكومة أمنية مهمتها أن تقضي على حركة الشباب، حتى لا تضطر أمريكا استخدام خيار الحرب ضد جماعة الشباب وغيرها ليبقى الوضع على حاله، ومن هذا المنطلق يشير التقرير أن الرئيس الأوغندي يقترح غزو الصومال مع احتلال ميناء كيسمايو الجنوبي واستخدامه كنقطة انطلاق للهجمات ضد الحركة، ولكن هذا خيار الغزو لا يلقى الكثير من التأييد الأمريكي. ولكن المقترح في حد ذاته مؤشر على أن الصومال لا تزال في الاعتبار... بمعنى أنها ما تزال في الاعتبار الأمريكي من خلال إبقائها منطقة مهمشة تتصارع فيه جماعات ذات طابع نفعي ولها توجهات عنفية يمكن تسليط الضوء عليها واستخدامها كورقة سياسية في بعض الأوقات، وإن تطلب الوضع يمكن التعامل معها بضربات تأديبية.أما الحكومة الانتقالية فما هي إلا غطاء للاستخدامات الرسمية ويمكن تغييرها في أية لحظة والإتيان بغيرها، ولذلك فإن العديد من الساسة الصوماليين ينظرون دخولهم إلى الحكومات الصومالية نوعا من التكسب السريع لا أكثر ولا أقل، ويعرف الكثير من الصوماليين مسألة شراء بعض هؤلاء فللا وقصورا في نيروبي أيام حكومة عبد الله يوسف، وقصة شراء أحد الوزراء المقربين لشيخ شريف منازل فاخرة في ماليزيا مؤخرا ما يزال صداها يتردد في المنتديات الصومالية!!
الدور المخابراتي لتضخيم حركة الشباب دلالات ونتائج شكلك واحد منهم لقد قرائنا الكثير والعديد من المقالات المشابهه لمثل هذه الطروحات التي لا معنى لها وفي الاخير طمسها بأن احد المقربين لشريف قد اشتراء منازل فاخرة في ماليزيا وهو معروف خدها مني وهو شريف الثاني رئيس الوزراء و وزير المالية ولا ننسى ان الرجل قد عمل على هذا الطريق منذ زمان وليس اليوم روح شوف عبدالله يوسف لتعرف منه المزيد عن هذا الرجل والفساد ليس بجديد على الصوماليين ههههههه والله اعلم
صراحة تقرير اسخباراتي كما هو في العنوان ولكن الحبكه لم تكن جيدا وإضافات غبر مطلوبه. لكن يجب علينا أن نفهم حقيقة الغرب و التي تقول فرق تسد و التي يتفنن يها المارد القرد ميلس زيناوي بس كيف و إالى إين يرقى من هذه الممارسة الفاضحة , الى جانب الدول المجاورة. و بالنسبة لحركة الشباب نعم هم مخترقين أمنيين و تستطيع خلية الرابع من الإستخبارات المركزية الامريكية المتمركز في اديس ابابا تدمير كامل الحركة لكن هذا الامر لا يتم لغايات و مصالح و تقاطع أطماع.
في لنهاية اقول أعضاء الشباب الصوماليين الداخل هم من يسرب هذه المعلومات و يقوم بخيانة كبيرة و لايجب أن يقارن بالمغترب المغرر به أصلا.
بسم الله وبعد
الحمدلله حركة الشباب حركة سلفية جهادي تريد تحكيم شرع الله وليس شرع امريكا والغرب نرجوالله لهم التوفيق والسداد فى القول والعمل امين
نسأل الله تعالى أن يحفظ مجاهدي حركة الشباب من كل مكروه وينصرهم على أعدائهم من الصلبيين وأعوانهم داخل الصومال ، اللهم رد كيد المنافين الذين يكيدون للشباب المجاهدين في نحرهم وأعل يارب من شأن الشباب المجاهدين
|
تعليقات حول الموضوع
مصيرها كقوله تعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً