|
علماء وأكاديميون صوماليون يعلقون على الأحداث في مصر |
|
|
|
Monday, 31 January 2011 04:52 |
بوصاصو:( الصومال اليوم) يتابع الشارع الصومالي الأحداث الجارية في البلاد العربية وتستحوذ تلك الأحداث على وسائل الإعلام الناطقة باللغة الصومالية وتجري اتصالات مع أفراد الجالية الصومالية في القاهرة والبلدان العربية، والكثيرون إذ يتعاطفون مع الشعوب العربية يضعون أيديهم على قلوبهم، خشية أن تتطور الأحداث في بعض البلدان إلى فوضى عارمة لا زمام لها أو تستغل جهات لها مآرب خاصة وتخطف ثمارها. وقبل عشرين عاما أسقطت ثورة مسلحة يتزعمها ثوريون قبليون الحكومة المركزية في الصومال ، وأرغمت الرئيس سياد برى على الفرار من العاصمة الصومالية وأعقب ذلك حروبا أهلية مهددت لتفكك الصومال. الشعب المصري ليس مجتمعا قبليا فبخصوص الثورة في مصر يرى الشيخ علي حسن محمود (علي وجيز) المقيم في جدة –لإذاعة ناطقة باللغة الصومالية- أن الشعب المصري شعب عريق يتمتع بإرث حضاري متميز . واستبعد تطور الأمور إلى حروب داخلية أو نهب واسع النطاق ، وقال:" لقد أظهر الأحداث الجارية مدى المسئولية حيث نظم الأهالي لجانا شعبية لحماية الممتلكات والمحلات " وأضاف : الشعب المصري ليس مجتمعا قبليا بل هناك أحزاب ومنظمات مجتمع قوية ،مما يقلل القلق من اندلاع الفوضى . وقال : إن مصر قلب الأمة العربية وإن الأحداث سيمتد تأثيرها إلى بقية العالم العربي ويرى الشيخ علي وجيز أن الشعب العربي انتفض ضد الظلم والطغيان في مصر وتونس ، وتوقع حدوث تغير جذري لصالح مطالب الشعب العادلة في مصر ، وقال :" أتوقع أن ينحاز الجيش لصالح مطالب الشعب " . إسرائيل ليست سعيدة بما يجري وقال إن إسرائيل ليست سعيدة بما يجري وأخوف ما تخاف هو أن تتمخض الثورة من بروز قادة ينحازون إلى هوية الأمة ويدافعون عن مبادئها ، وقال :" تود أن يقمع النظام الشعب المحتج ". وقال :" إن القوى الغربية لا تستطيع اتهام الثورة لأن العديد من الواجهات الليبرالية تتقدمها مما أربك حساباتها ". الأنظمة العربية ثلاثة أقسام وقسم الشيخ علي وجيز -الذي عاش في السعودية عشرين عاما والمتخرج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة –الأنظمة الحاكمة في البلدان العربية إلى ثلاث أقسام : القسم الأول : أنظمة ديكتاتورية مارست احتكار السلطة والاقتصاد لصالحها ومثل لها بمصر وتونس وقال:" الشعوب في ظل تلك الأنظمة قد ثارت والبقية في طريقها إلى المطالبة بالتغيير ". القسم الثاني: أنظمة حققت شيئا من الانفتاح السياسي وأفسحت المجال للمشاركة المجتمعية الموسعة، ومثل لهذا القسم بالسودان . والقسم الثالث: أنظمة ملكية دستورية مثل الدول الخليجية وقال : إن تلك الأنظمة جعلت ملكيتها دستورية، ووسَّعت نطاق المشاركة في الحكم، كما أن الشعوب تتمتع بقدر من الثراء الاقتصادي يساعد على الاستقرار ، وفي هذه الدول يصعب قيام ثورات مماثلة لما يحدث في تونس ومصر . الاستجابة والتحدي بدوره يرى الجنرال علي إسماعيل-في بوصاصو- أنَّ الثورة لها تأثير على الشعب الصومالي عامة؛وقال :" إن تأثيرها أشد على الجاليات الصومالية المقيمة خارج الوطن بحكم احتكاكها مع المجتمعات العربية اتقدت فيها جذوة الحماس وتغيير الأنظمة بكل ثمن، بعد اكتوائها بسوط تلك الأنظمة الملهب، وقد لجأ الكثيرون من الصوماليين إلى الدول العربية بعد انهيار حكومتهم ما أدى إلى مشاركة الصوماليين تلك الشعوب الشقيقة بالمسائل السياسية وتأثرهم بها".وقال إن الشعور يقوى جدا داخل المغتربين، ويصعب أن يكون لها إمتداد في الداخل، رغم وجود عوامل مؤدية لهذه الثورة في الصومال، إلا أن غياب النظام الفاعل داخل الصومال يستحيل معه قيام ثورة تذكر.فالتحديات دائما ما تكون بحاجة إلى استجابة مماثلة، واالصوماليون في الداخل لا يتمتع القابلية للثورة-على الأقل- في الوقت الحالي لأسباب نحن في غنى عن ذكرها.
في الصومال عوامل الثورة متوفرة من جانبه يعتقد الدكتور احمد الحاج عبد الرحمن – الأستاذ بجامعة شرق إفريقيا بمدينة بوصاصو- أن تأثير تلك الثورات سيمتد إلى داخل الصومال لوجود نفس المؤثرات والعوامل المؤدية لهذه الثورة ويستلهم الشعب الصومالي من روح هذه الثورة. والشعبان الشقيقان في تونس ومصر ثارا ضد الحكم المستبد والراغب في توريث السلطة، والصومال يوجد فيها فئات استأثرت بتوجيه دفة السياسة تحت شعارات متعددة دون أن تراعي مصالح الشعب، وبإمكان الشعب أن يصرخ بوجه النظام الضعيف والمتسم بالهشاشة وعدم القدرة على مجابهة المخاطر. الكرة في ملعب مبارك من جانبه يرى الدكتور ناصر حاجي علي شرى – الأستاذ بجامعة جوليس بمدينة هرجيسا بأرض الصومال- أن الكرة في مصر في ملعب الحكومة .. وقال:" إذا لم تستجب لمطالب الشعب العادلة فإن مصيرها سيكون مثل مصير بن علي في تونس. وقال :" أخشى أن يتمسك مبارك بالحكم كما فعل سياد بري في الصومال ويدمر البلاد . وتوقع الدكتور ناصر أن الثورة في مصر إذا نجحت سيكون أعظم تأثير على العالم العربي. المصدر: الصومال اليوم
من الطبيعي ان يتفاعل مجتمع الصومالي اللي حصل في مصر، و طبعا احنا مش راضين انو مصر تبقي فوضة زي بلدنا صومال، لكن عندي سؤال عوز اسألكم انتم كمواطنين صوماليين اللي هي " ماذا فعل الاخوة المصريين من اجلنا طيلة عقدين من الزمان كنا نغاني من شتي المشاكل غير انهم تاجرو من قضيتنا في محافل الإقليمي العربي والإسلامي و حتي الإفريقي؟ عشان كدا خلي المصريين عشان يعرفو ايه معنا الحرب الاهلية والمشاكل السياسية والازمات المختلفة، و خلي للي يزعمون خبراء و مخللين مصرين مثل عطية عسوي و غيره يحللو مشلكلهم هم بدلا من مشاكلنا.
انا سعيدة بالصحوة الفكرية في الشعوب العربية واتمنى ان تصل هذه الصحوة الى الشعب الصومالي فيثور ضد انظمة فاسدة تبيع وتشتري بقضية نزيهة ....
اتمنى ان يعي الشعب الصومالي الحقيقة ويطيح بهذه الانظمة الفاسدة التي لا يهمها الا مصالحها الشخصية فقط
لك الله يا صومال
السلام عليكم و رحمته الله و بركاته
اما بعد اشكر الله عزه وجل على كل شي يصيب المسلمين و العرب لان الله يصيب المصيبه اللى يحبهم و راضي عنهم و اطلب من الله عز وجل ان يصلح حال المسلمين و العرب و و اتمنى ان الشعب المصري يتحمل و يصبر و ان الله مع الصابرين اما في الجاليه الصوماليه في مصر ان يصبرووو و انشاء الله الفرج قريب
|
تعليقات حول الموضوع
إنّ الشعب الصومالي يشعر بتلك المأساة التي يشعرونها المصريون لأنّ الدكتاتورية موجودة في شارع الصومالي ولا يمكن لهم أن يبدو شعورهم (يتظاهرون ) ومن الأنظمة الدكتاتورية في الشارع الصومالي (صومال لاند ) التي قتلت واعتقلت الكثير من المتظاهرين لأجل أن يغمضو إحتجاجاتهم ..................... ونقول ( اي الشعب الصومالي /لاسعانود )
الا لا يجهلنّ احد علينا ............................................فنجهل فوق جهل الجاهلين