|
الحكومة الصومالية.. موسم الهروب من السفينة المترنحة |
|
|
|
Wednesday, 09 June 2010 15:05 |
الصومال اليوم – مهدي حاشي - قدم أربعة وزراء استقالاتهم خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية من الحكومة الصومالية مما ينذر بانهيار الحكومة الهشة أصلا ودخول البلاد في دوامة جديدة من التجاذبات. ففي يوم أمس استقال وزير التعليم عبد الله أومار إلى جانب وزير الدولة حسن معلم. كما أعلن وزير الدولة لشؤون الدفاع يوسف انعدي استقالته في مقديشو. وعزا الوزراء استقالاتهم إلى الفشل الحكومي في تحقيق مهامها. وفي خطوة جديدة أعلن وزير التعاون الدولي عبد الرحمن عبد الشكور اليوم تركه حكومة رئيس الوزراء عمر عبد الرشيد شرماركي التي تم تشكيلها بداية العام الماضي في جيبوتي جدير بالاشارة أن وزير الرعاية الاجتماعية محمد علي ابراهيم استقال من الحكومة الشهر الماضي. ويشكك مراقبون للشأن الصومالي بتبريرات الوزراء المستقيلين حيث كان الفشل الحكومي واضحا منذ أن وطئت أقدامها في مقديشو. فقد اقتصر نفوذها على منطقة صغيرة من العاصمة وبمساعدة القوات الإفريقية كما هاجر الكثير من أعضائها إلى خارج البلاد خوفا على حياتهم ولم يستطع برلمانها من عقد الجلسات بشكل منتظم. وعلى المستوى الشعبي فقدت الحكومة ثقة المواطن الصومالي الذي لم يعد يراهن عليها ولم تحقق شيئا للمجتمع الذي وعدته الكثير إبان انتخابها في جيبوتي . تأتي الاستقالات في وقت تترنح الحكومة تحت وطأة هجمات المعارضين في وقت يماطل المجتمع الدولي توفير الدعم لها حيث لم تستطع تسديد رواتب عناصرها الذين يبيعون الأسلحة للمعارضة. وكان الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد أقال حكومة شرماركي الشهر الماضي لكنه تراجع عنها بعد أن رفض الأخير قرار شريف معلنا عدم صلاحية الرئيس لحل حكومته. ويعتقد مراقبون صوماليون أن الهدف من الاستقالات الجماعية هو الضغط على شرماركي لكي يتنحى طواعية. ويرى المحلل السياسي عبد الشكور مري أن التطورات الأخيرة تعود إلى خلافات بين الرئيس شريف شيخ أحمد ورئيس وزرائه شرماركي مشيرا إلى أن الرئيس طالب شرماركي التنحي عن منصبه اثر عودته من الجولة الخارجية الأخيرة لكن شرماركي لم يذعن. ويضيف مري الذي يقدم برنامجا سياسيا في الفضائية الصومالية " أن الهدف من الاستقالات الجماعية هو إما ممارسة الضغوط على رئيس الوزراء لكي يتنازل عن منصبه أو الاستباق عن تشكيل حكومة جديدة يعتزم شرماركي إعلانها خلال الأيام القليلة القادمة حيث من المقرر استبعاد الوزراء المستقيلين من الحكومة. وكانت مصادر صومالية أشارت في وقت سابق أن هناك اختلافات بين الوزراء على خلفية الاتفاق بين الحكومة وجماعة أهل السنةويشير المحلل السياسي الصومالي أن رئيس البرلمان شريف حسن سيخ أدم ليس بعيدا عن اللعبة الجارية في مقديشو . وتقول تقارير صحفية أن شريف حسن الرجل القوي يرغب في التخلص من شرماركي دون ضجيج. وانتخب شريف حسن رئيسا للبرلمان الصومالي الشهر الماضي اثر خلافات بين أعضاء البرلمان على رئاسة أدم مدوبي. وكانت حكومة رئيس الوزراء السابق حسين نور عدي شهدت استقالة تسعة وزراء على خلفية النزاع بينه وبين الرئيس السابق عبد الله يوسف لكنها لم تسقط بسبب دعم المجتمع الدولي لها وهو ما ينقص حكومة شرماركي الذي أعلن مهندس الحكومة الصومالية أحمد ولد عبد الله رغبته في الاطاحة بها من خلال دعمه لخطوة الرئيس القاضية بتنحية شرماركي. ويقول مري إن الحكومة الانتقالية – التي لا تسيطر الا مناطق محدودة- تعيش في أخر أيامها مشيرا إلى أن التجاذات الأخيرة تصب في صالح المعارضة الإسلامية- التي تسيطر على معظم المناطق الجنوبية-. وتتزامن هذه التطورات في وقت تحدثت الحكومة عن عزمها ستعادة مناطق شمال مقديشو التي سقطت في أيدي المعارضين الإسلاميين مؤخرا.
الفاسد مصلح والمصلح فاسد
ثمانية وزراء استقالوه وعشرة اخرين مطلوبين للعدالة من ضمنهم شريف حسن رئيس البرلمان الحالي و وزير المالية السابق والسفاح الكبير انعدي صاحب التاريخ الدموي اصبح شيخ اليوم بالسلطة عالم ضحكة عليهم الامم وسوف يضحك عليهم الاخرين
انها زمن حكومة باب الحارة التي قامت بما لم يقم به اي شخص سياسي سابق من تفريط للسيادة لصالح دولة اجنبية وهذا يعتبر من الخيانة العظمى في السجل للسياسي للدول المعتبره
المصالح الشخصية عندما تكون هي اساس اعمال السلطة في الاخير نصل الى ما نحن عليه
شريف حسن الفاسد الاكبر بالسلطة والرجل المتمكن من الامور اليوم هو المصلح للامة اليوم ما هذا الهوراء هناك اموال محجوزة في ماليزيا ظلت طريقها وهي بأسم الصومال من يسستطيع فعلها غير وزير المالية السابق
الصراع وبسط النفوذ اليوم هي سمات الصراع بالصومال وليس من اجل السلطة او تطبيق القانون وقيام الدولة وما يسعنا الا نقول وداعاً للصومال في ظل الفاسدين والله اعلم
عندما تختلف الذئاب على الفريسة ..
لقد اصاب الصومال في أبنائة انهم جشع لا يشبعون .. هكذا هو حال الحكومات المؤقتة التى إقيمت في الصومال منذ نهاية نظام سياد بري .. والضحية هو شعب الصومال شيب وشباب ونساء واطفال وهم في فنادق نيروبي واديس ابابا ولندن يسعدون بما لذ وطاب .. وشعب الصومال يذوق الامرين معا الرصاص المنهمر من الذين اشتراهم سيدهم الرجل الابيض واصبحوا عبيد يتأمرون بامره .. ويقتلون وينهبون ويشردون ويختصبون .. وابنائه من اطلق عليهم حكومة الصومال المؤقتة تختلف ووتتناحر على القسمة .. المصالح جمعتهم والمصالح تفرقهم .. وها هم اليوم يختلفون وكل يذهب على حال سبيله الى حين تأسيس أو إقامة حكومة صومالية مؤقتة جديدة ويعودون ويتفقون للحصول على القسمة والنصيب بما تجود به يد اعداء الشعب الصومالي .. من إثيوبيين وامريكان وغيرهم من التبع الرقيق .. اوغنديين كانوا أم كينين .. هكذا الحال .. والى متي ياشعب الصومال .. الحل بسيط ياشعب الصومال لا الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ولا الجامعة العربية ولا منظمة المؤتمر الاسلامي سوف تفعل شيء لحل مشكلة الصومال .. فقط هم سوف يجددون الحكومة الصومالية المؤقتة..
|
تعليقات حول الموضوع
- طمعا لمناصب العليا في الحكومة - أي إضافة عملاء إثيوبيا المسمية أهل السنة والجماعة (KUUFIYA DHUUB) كجنرال غلال وأحمد عبدالسلام.
- بدل عمر عبدالرشيد بأحمد عبدالسلام
- طرد قائد القوات المسلحة من منصبه, وتنصيب بدله جنرال غلال.
- يريدون إستيلاء المعدات العسكرية وأسلحة الجيش صومالي حتي يشنوا حرب علي الأقاليم الجنوبية الذي طردتهم حركة الشباب المجاهدين.
والأمر الأخير الذي أوجه إلى القارئ الكريم أن يشاركنني في هذا التساءل هل كان شريف شيخ أحمد أيام المحاكم يريد الوصول إلى الحكم وكفى وأعماله الجليلة وتصريحاته الحكيمة كانت غير مخلصة أم خفي عني شيء لاأستطيع إدراكه؟ ربما هذا وذاك ولكن والله ثم والله أحبّ بلدي ومواطنيه وأكره -وهو واجب -كلّ من يعفّر استقلاليته وأمنه مهما كان وأين كان .