الصومال اليوم - شهدت العاصمة الايثوبيا أديس أبابا في الآونة الأخيرة زيارات متكررة لسياسيين صوماليين من مختلف المناطق الصومالية وسط حديث عن نفوذ ايثوبي متنامي على القادة السياسيين في الصومال فيما تزداد هو ة الخلافات بينهم . ورغم انسحابها العسكري من الصومال بداية العام الماضي إلا أن ايثوبيا احتفظت بعلاقات متميزة مع العديد من فرقاء الصومال فيما كسبت حلفاء جددا اقتنعوا بأن طريق الحكم في الصومال أو الاحتفاظ بالنفوذ يمر عبر أديس أبابا وحدها. فقد زار الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد العاصمة الايثوبية أديس أبابا للتشاور مع القيادة الايثوبية حول الأزمة الصومالية الراهنة وسط استغراب بعض المتابعين للزيارات المتكررة لايثوبيا من قبل الرئيس ومساعديه دون غيرها من عواصم العالم. وتأتي زيارة شريف لأديس أبابا في إطار الجولات المكوكية التي يقوم بها المسئولون في الحكومة الانتقالية ومن بينهم الرجل القوي وزير المالية الذي يرافق شريف في كل رحلاته وكذالك رئيس الوزراء عمر عبد الرشيد . كما استضافت أديس أبابا مؤخرا رئيس ولاية بونتلاند عبد الرحمن فرولي الذين أعلن من هناك تجاوز الخلافات بينه وبين الرئيس شريف بعد لقاء جمعهما في أديس أبابا . وفي الشهر الماضي أبرمت الحكومة الانتقالية مع جناح من أهل السنة والجماعة اتفاقا برعاية ايثوبية في أديس أبابا . وعندما سئل شريف أثناء زيارته لبريطانيا عن سر عقد الاتفاق في أديس أبابا بدل مقديشو سخر من الحساسية المفرطة لدى البعض عندما يسمعون كلمة أديس أبابا. وفي الإطار نفسه زار أكثر من وفد من أرض الصومال التي أعلنت انفصالها من جانب واحد ايثوبيا والتي لها ممثلية في هرجيسا. وتحتفظ ايثوبيا أيضا بعلاقة خاصة مع بونتلاند التي لا تخضع لسلطة مقديشو رغم قولها بأنها جزء من الحكومة الفدرالية. وتفضل ايثوبيا الاحتفاظ بعلاقات خاصة مع فرقاء الصومال كلا على حدى كما أنها تدعم مليشيات قبلية في وسط وغرب الصومال لمواجهة حركة شباب المجاهدين علاوة على علاقتها مع جماعة أهل السنة القوية في وسط الصومال. ويرى المحلل السياسي الصومالي علي أحمد أن الزيارات تأتي في اطار رغبة ايثوبيا في ابقاء الورقة الصومالية في يدها وحدها مشيرا إلى أن أديس أبابا أقنعت العالم إلى حد كبير بأن عليه أن يترك الصومال لها إذا أريد له الاستقرار . وتطرق أحمد إلى أن الخلافات الجارية حول نشر القوات المدربة في كينيا له علاقة برغبة ايثوبيا في عدم تمكين قوات لا تأتمر بأمرها في الصومال. وأضاف أحمد في اتصال مع " الصومال اليوم" أن عدم وجود الثقة بين أطراف الصراع في الصومال يجعل من ايثوبيا مركز الثقل الذي يلجأ إليه الجميع. ويقول أحمد إن الزيارات المتكررة للقادة الصوماليين تأتي في إطار العلاقات الشخصية الضيقة ورغبة كل واحد منهم في الاحتفاظ بمناطق نفوذه ولا علاقة لها بما هو معروف في العلاقات بين الدول التي تحكمها القواعد. وكانت ايثوبيا قد انسحبت من الصومال عسكريا لكنها نفذت عددا من التوغلات في الحدود لإرسال رسالة إلى الإسلاميين المناهضين لحكومة شريف.
سؤال وجيه وكان حريا الاجابة عليه من قبل شريف ؟؟؟
عيبا على من يعتقدون ويدعون ساسة وقادة الصومال ان تمد يدهم الى إثيوبيا التى قتلت النساء والاطفال ويتمت الاطفال وجعلت البعض من نساء الصومال اليوم أرامل ، واخرين قد فقدوا اجزاء من اجسامهم ، لا بل اغتصب جيشها الفتيات والنساء خلال تواجدهم وحتى يومنا هذا ، فكيف تمد يدهم مصافحة وينزلون ضيوفا على عدوا الشعب الصومالي والصومال ومن قام ويقوم يوميا بخلق الفتن والشقاق بين صفوف الصوماليين لغاية في نفسه وسيده الرجل الابيض .
اذا اقوله صراحة ليس من شيم الرجل أن يذهب برفقة قاتل ابيه ، بل يستعد لاخذ تار ابيه والا ليس ابن ابيه ، كان الاجدر بهؤلاء التقدم بالشكاوي للمنظمات الدولية والاقليمية بما قامت به اثيوبيا وحكام خدم الرجل الابيض والمستعمرين الجدد من فضائع وابادة جماعية وتشريد لشعب الصومال ومن يقف اليوم امام أي مصالحة ووحدة للصوماليين ، حتى يقوم سيد الاثيوبين باصدار قرار من مجلس الامن بأحقية إثيوبيا بالوصاية على الصومال وشعبها .
على القادة والساسة اليوم في الصومال تحديد اولا من هو العدو ومن هو الصديق ، وليس الهرولة الى وكر الجواسيس ايدس ابابا.
ماذا وراء زيارات القادة الصوماليين في أثيوبيا ؟
لقد تساءلت هذه السؤال اكثر من مرة فما وجدت جوابا شافيا إلا اني شعرت بإلاحباط كل مرة اتسائلها . فها اليوم طرح نفس سؤال في الشبكة الصومال اليوم وعثرت ملابسات الكامنة في زيارات الصومالين - اي الرئساء - بأديس أبابا التي اصبحت في هذا الزمان معقل رئيسي لصنع قرارت التي تصدر الحكومة الصومالية الضعيفة وإن يدل هذا الأمر علي شئ فإنما يدل بتفكك ومدي الإبتعاد الامة الصومالية . وعلاة علي ذلك انا اري ان الصومال تنحدر نحو هاوية اخطر من الأول وان ظل الشعب الصومالي بملازمة الصمت عن العاري والذل الذي لحق حكومة سيقع نحو منعطف خطير........ انا اتسائل اين الشعب الصومالي لماذا لا يتكلم ؟ الآ نستمع الإداعات مطاهرات حاشدة تقع في تيوان واكرينيا ضد حكومتهم وفي نهاية اصبحت الحكومتهم مضرة بأن تسمع اقوالهم ... اين نحن !!!!! بالله عليك انطر الي إهانات التي تلحق السعب الصومالي الذي اصبح متشرد في جميع بقاع العالم يالها عار .... وفي نهاية المضاف اشكر صاحب المقال
حسبنا الله ونعم الوكيل، كل أسبوع يهرول الخائن الم.... لعواصم دول أعداء الأسلام وأعداء الأمة ويطلب عندهم العزة والعون، اللهم أنتقم من هؤلاء المجرمين وأنصر يارب أوليائك من المجاهدين المخلصين
اتمنا المصالحة للصوماليين
الاعمال الفاشلة في انهيار الدولة ان كانت هناك دولة فعلاً
بالصومال عصابة اثيوبيا اكثر من طرف من اجل المصلحة الشخصية وليس الوطنية
منذ الانهيار الكبير للسلطة بالصومال لم ولن تلد الامة قادة وطنيين بمعنى الكلمة
من الغرابة ان يهرول القادة السياسين الفاشلين بالصومال الى اثيوبيا من اجل الحصول على رضاها قبل رضا الله سبحان وتعالى كله من اجل الكرسي والمال وليس الا
وكأن اثيوبيا التي عربدة بالصومال من قتل واغتصاب وتهجير وتشريد للامة الصومالية ترغب في العمل مع العصابة التي تتوافد عليها بين الحين والاخر وتمرير اجندتها على الشعب الصومالي الى ان يجري بين التميز من هو العدو ومن هو الصديق ، وليس الهرولة الى وكر الجواسيس ايدس ابابا والله اعلم
عجيب, عجيب, عجيب ..؟ أيها الاخوة الأحرار الغيورون على الوطن الصومالى الكبير, لابد أن نسمّى الأشياء بمسمياتها. الذين يهرولون الى ًعاصمة الاستعمار الحبشية, ليسوا قادة و لا السياسيين بل هم عملاء ومرتزقة وأمراء الحرب وجواسيس باعوا دينهم وأرضهم بثمن بخس معدودة. هؤلاء العملاء كانوا يحجّون الى أديس أبابا منذ عام 1978 عندما استخدمت الحبشة أمير العملاء والمرتزقة العقيد عبد الله يوسف أحمد, لتدمير الصومال من الداخل ثم غيره وغيره من الجواسيس الصغار, حتى احتل الأحباش عاصمة الصومال مقديشو 2006 ورفعوا العلم الحبشى على القصر الرئاسى وو زارة الدفاع, هذا ما فعله العملاء بالوطن والشعب, اذآ, يجب على الوطنيين أن يقاوموا هذا الاستعمار الذى يريد احتلال الصومال بعد احتلاله أوغادين.
أن اتسأل من أنتم يا الصوماليون !!، إلاّ عبارة تتكون حركات تكفيرية متطرفة و قراصنة في البحر، وقبائل متفرقة ،ثم تسبون ولاتكم كل ماولى عليكم رئيسا تسبونه، أقولكم العيب فيكم وليس العيب من الولاة ولا من الدول المجاورة،ما من صومالي الا له نصيب في مشكلة الرا هنة،خاصة الدين يسمون انفسهم متعلمين، وليست المشكلة لقاء فخامة رئيس(حفظه الله) مع نظيره ايثوبي، فكروا في عقولكم وانظروا الأمر بالتد بر،وأعلمواأن مشكلتكم لا تنهي بتغيير الرئيس ولا تكفيره، و السلام عليكم
إثيوبيا من ؟!! العدو الوحيد للصومال
اما الزيارات المتكررة لقادة و سياسي الصومال فلا تستبعدولأنهم وصلو هذ1 المنسب بيد اثوبية وعلي رغم انفهم
يمشون علي دربها و علي مصالحها يعملون
و ذالك كلما استجد شيء في ساحة الصومال يحتاجون الرجوع الي مرجعهم بغض النظر ما هو هذا المرجع
(بئس المرجع) اعلمو اخواني أن القادة والسياسيين الصوماليين دائما علي مصالحهم الشخصية وليس علي البلاد والشعب ولا يبالون من أين هذه المصلحة أ من عدوهم أو من بيع أرضهم ودماء شعبهم أو حتي مروأتهم الشخصية
وهذه هي المصيبة الهابطة الحالقة
وراع الشاة يحمي الذئب عنها فكيف إذا الرعاة لها الذئاب
ما ذا وراء زيارات القادة الصوماليين لايثوبيا؟ الأسباب واضحة وهي كالتالي:-
- فقد الإحساس الديني والشعور الوطني, أوعدم وجوده أصلا في عقول وضمائر مايسمي بالقادة الصومالية الحالية.
- معاناة ما يسمي القادة بالجبن والجهل ومرض العمالة وعدم وجود الثقه في مابينهم وفي أنفسهم.
- قلة معرفتهم بتاريخ الطويل في نضال الشعب الصومالي. أي قوة إرادة الشعب الصومالي.
- جهلهم من عنصر القوة الذي في يدهم - وإسترتيجية موقع الصومال.
- معظم مايسمي القادة الصومالية لايعرفون ضعف إثيوبيا سياسيا وعرقيا وجغرافيا. أي لايوجد في إثيوبيا ترابط ديني أوعرقي أوفكري .
- جرئ وتقديم مصالحهما ومنافعهما الشخصية قبل مصلحة الشعب والوطن الصومالي.
- يعاني معظم القادة الصومالية بقصر النظر والبعد الفكري والسياسي.
- شخصيات ضعيفة ومهزوزة -تحمل أفكار سطحية وضبابية يومية - تحتمي وراء قوات مسيحية جاءت من اذغال إفريقيا لاتعرف الإنسانية تقتل الصوماليين يوميا.
فماذا تنتظر من أشخاص معلولة جسديا وفكريا ودينا ووطنيا اي فقدوا كل القيم ؟ - وهل هم قادة صومالية فعلا؟
مبروك صاحب كلمة الأبيض ... مقولة أنجزت اللفط وأوردت المعنى بكامله .. فولله .. خير الكلام ماقل ودل . شكر لك
نحن كجيبوتيين ندعوا للجميع أن يراعوا مصالحهم العامة ووحدة الوطن الصومالي لإيجاد حل المثمر تعود منفعته للجميع ,بغض النظر عن سفاسف الأمور وأفكار التافهة التي لا تخدم الوطن وإنسجام الإجتماعي ومفاهيم المشتركة للشعب , وهذا ما يتبنى به الجميع .ونجدد ندائنا للإخوة الصوماليين أن يواكبوا مع العالم الحالي وأن يتركوا ما ينشرون عن الإسلام من تشويه منظره العام في العالم في وقت كثر أعدءه ,وأن ينبدوا سلوكيات السيئة كالعصبية ودفاع عن تيارات المعينة وتفرقة العنصرية ونقد الدي لا يبني أسس السليمة ونسأل الله للجميع أن يرشدهم إلى طريق الرشاد والصلاح والإلتئام وأخيرا أشكر لشبكتنا العزيزة وللجميع والله من وراء القصد .............................
ز
مر شعب الصومال بظروف قاسية ومختلفة وويلات من الحروب والمجاعة والامراض الفتاكة وعندما ظهر المحاكم الاسلامية كان شعب الصومال يأمل الامن والرخاء والاستقرار ولكن لسوء الحظ توغل القوات الاثوبية فى الاراضي الصومالية واستولو علي عاصمة الصومال وبعد اخراج قوات الاثوبية من الصومال وهي تجر ذيول الخبية والهزيمة بفضل ضربات المجاهدين الصوماليين المخلصين والشعب الباسل الأبي .
وبعد ذلك وصل شريف الى السلطة وهو من صنع ايثوبيا لينفذ مخططاتها العدوانية علي الشعب الصومال المسلم ، ولا غرابة ان يتردد شريف بين مقديشو واديس ابابا لنقل ما انجزه من المخططات الاثوبية وليأخذ اوامر جديدة من مليسا زناوي كما كان هو معروفا قبل ان يكون رئيسا للمحاكم بعلاقته السرية بولايات المتحدة وبأيثوبيا،
|
تعليقات حول الموضوع
لأنها حكومة أفشلت نفسها بنفسها، وشريف الذي كنت أكن له الإحترام ظهر على
حقيقته، حسبنا بأنه سوف يسحب الملف الصومالي من يد الحبوش ولكن ما فعله
دعم التغلغل الحبشي فكريا في الصومال.
هل يعقل بأن حكومة لديها على الأقل الإعتراف الدولي و تتكلم بإسم الصومال
و تحضر المؤتمرات بإسمه بأن توقع إتفاقيات مع خصومها مرة في إثيوبيا
ومره في كينيا وكأنها حكومة محمود عباس التي ليس لها وطن ولا أرض
هل بهذه التصرفات سوف تحصل على الإحترام والدعم من الأمة و
الشعب؟؟ لا أفهم كيف يفكرون وكأن السيد شريف و السيد شرماركه تعلموا
السياسة وإدارة البلاد في شركة خدمة توصل للمنازل Home Delivery Service
لا إحترام لهم وبالتالي لا إحترام لنا
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه