|
الشباب ترفض نتائج مؤتمر يصف الحكومة الصومالية بـ" الشرعية" |
|
|
|
السبت, 20 مارس 2010 |
مقديشو:( الصومال اليوم) انتقدت حركة الشباب المجاهدين في الصومال ما جاء في مؤتمر للعلماء المسلمين في دبي والذي توصل العلماء المجتمعون إلى أن القتال الدائر في الصومال حاليا هو قتال فتنة وليس جهادا شرعيا .وقال القيادي في حركة الشباب مختار روبو أبو منصور إن في تعليقه على خطبة ألقيت في أحد المساجد بالعاصمة الصومالية يوم أمس الجمعة " إننا نرفض هذا المؤتمر " وشن روبو هجوما لاذعا على من أسماهم بـ" أدعياء العلماء" لرفضهم تسمية القتال في الصومال بأنه " جهاد شرعي" . وقال في تسجيل بثته إذاعة أجنبية ناطقة باللغة الصومالية:" من يدعي اسم العلماء ويقول إن ما يجري في الصومال ليس جهادا ؟ " وتساءل روبو :" هل يقولون إن الأوغنديين والبورنديين ليسوا كفارا صليبيين ؟ " . واعتبر فتوى العلماء بأنها مسيسة لا تعبر عن الواقع . وقال :" إن كانوا صادقين فليعودوا إلى البلاد بدل أن يتحدثوا في الفنادق ". وطالب أبو منصور في خطاب له لمئات من المصلين في مسجد نصر الدين بالعاصمة مقديشو أن المجاهدين مستعدون لتلقي الانتقادات وشكاوي المواطنين وقال:" نحن مستعدون لتلقي انتقادات والتنبيه على أخطائنا " لكنه طالب المجتمع بالصبر والدعاء للمجاهدين-حسبما نقله عنه موقع "صومال سان" الإخباري . الشيخ نور بارود : ما يجري ليس جهادا بل يشبه حروب أمراء الحرب من جهة أخرى قال الشيخ نور بارود جورحن الذي شارك في المؤتمر لإذاعة صوت أمريكا القسم الصومالي :" توصل المؤتمر إلى نتيجة قاطعة وهي أن ما يجري في الصومال ليس جهادا ،وإنما مثل القتال الذي كان يدور بين أمراء الحروب،وقادة المليشيات التي كانت تلبس ثوب الجهاد لحروب ها العشائرية". وكان المؤتمر الذي دعا إليه علماء دين مسلمون "أن الحكومة الصومالية الحالية هي حكومة شرعية أجمع عليها أهل الحل والعقد من شعب الصومال، وبايعوها بعد مؤتمر جيبوتي للسلام وانسحاب القوات الأثيوبية واعترف بها العالم". ودعا بيان المؤتمر الذي اختتم في دبي الأسبوع الماضي إلى حقن دماء المسلمين في الصومال، وإخماد الفتنة وتوفير الأمن والأمان وتدبير شؤون السكان. ودعا جميع أهل الصومال بمختلف أطيافهم إلى الانضواء تحت لواء الحكومة والأخذ بيدها لتحقيق الأمن والاستقرار للبلاد ووحدتها.وناشد العلماء المشاركون في المؤتمر، المناوئين للحكومة الصومالية والمختلفين معها إلى العمل على تسوية الخلاف عبر الحوار والنقاش، لا بالقتال وإشهار السلاح، أو اللجوء إلى أطراف محايدة للحكم بينهم. ووصف البيان الختامي الوضع في الصومال بـ"المأساوي"، مؤكداً أنه يغيظ الصديق ولا يسر إلا العدو. وشدد على أن القتال الحاصل الآن في الصومال بين أبناء الشعب الواحد والأمة الواحدة لا تصح تسميته جهاداً شرعياً. وتبنت توصيات المؤتمر تصوراً لخطة تقوم على انضمام الفصائل المعارضة للبرلمان والحكومة وإعداد الهياكل التنظيمية للدولة. وحضر المؤتمر الرئيس الصومالي ونائب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وممثل عن الأمم المتحدة ورئيس مؤتمر العالم الإسلامي عبدالله نصيف رئيس مجلس أمناء مركز الترشيد والتجديد، والشيخ العلامة عبدالله بن بية رئيس المركز وجمع من علماء الأمة ومفكريها وأهل الرأي فيها وعدد من علماء الصومال وأهل الحل والعقد فيها.المصدر: الصومال اليوم
بارك الله في الشباب المجاهدين ونصرهم على عدوه وعدوهم، نعم حكومة شريف أحمد التي تكونت في جيبوتي بتنسيق وأوامر من الأمريكان وأعداء الأسلام ليس لها أي شرعية، وهؤلاء الأشخاص الذين إجتمعوا في دبي بأوامر من مخابرات بعض الدول الخليجية لايمثلون المسلمين في شئ، إنهم مجموعة من علماء السلطة في بلادهم وتلك البلاد تدور في فلك أمريكا والنصارى، حكومة شريف أحمد ليس لها أي شرعية ولانعترف بها أبداً
من زرع حصد ومن جد وجد
فالشباب زرعوا فحصدوا وجدوا فوجدوا ...بدأ من يسمون بالمجاهدين بتصفية أنفسهم رويدا رويدا
أما السيد محمد شر إذهب الى إخونك Somali Deed وأترك الإخوان المساكين الجهلاء في حالهم
حفظ الله الصومال وأهله من كل شر
|
تعليقات حول الموضوع
وقد استوقفني كثراً عبارات من كتان هل يكذب التاريخ وهذه جزء بسيط من الكتاب.
جيش المعتصم يسير من أجل أمر عظيم ، هو ان النصارى كشفوا جسد مسلمة، واليوم تتكشف أجساد ملايين المسلمات على يد اليهود والنصارى والعلمانيين أمام ومرأى العالم بأسره، والمسلمون صامتون ينظرون ، وبعضهم يتلذذون ، ويضحكون ولا يبكون ، وهم سامدون ، فوا حر قلباه ،،، مقتبس من كتاب هل يكذب التاريخ صفحة 323 والله اعلم