ا لصومال اليوم - كشفت اللجنة الانتخابية في أرض الصومال أنها بصدد توفير كل المستلزمات الضرورية من أجل مسار سلس وشفاف للعملية الإنتخابية المقبلة،حيث تقوم حاليا بتوزيع بطاقات جديدة للناخبين بعد مشاورات مع الأحزاب السياسية الثلاثة والجهات المانحة. جاء ذلك في تصريح أدلى به المتحدث باسم اللجنة الإنتخابية في أرض الصومال محمد أحمد حرسي في مؤتمر صحفي عقد بمقر اللجنة الانتخابية في العاصمة هرجيسا، حيث عبر عن تفاؤله بنجاح اللجنة الإنتخابية في التحضير للإنتخابات الرئاسية المقبلة.
وأشار المتحدث باسم اللجنة أن هناك حاجة للحصول على بطاقات انتخابية جديدة بسبب التجاوزات التي حصلت في البطاقات السابقة وقال "نحن الآن لدينا أموال لإصدار البطاقات الجديدة ،وسنقوم بتغيير البطاقات السابقة بعد أن قررنا التخلي عنها نظرا لوجود خلل كبير فيها،ومنها تسجيل الأطفال والأجانب".
وأضاف ان اللجنة تعاقدت مع شركة جنوب إفريقية متخصصة في مجال تكنولوجيا البطاقة الذكية للإستيفاء بجميع متطلبات تسجيل الناخبين، كما عملت اللجنة على إنشاء اللجان الانتخابية في الإقاليم المختلفة والتي استغرقت نحو ثلاثة أسابيع.
وعن موعد الإنتخابات الرئاسية أشار المتحدث باسم اللجنة أنه لا يستطيع أن يذكر أي موعد محدد حتى الآن وقال"أنا لا أقول الآن أي موعد لكني أؤكد لكم أن الانتخابات ستجري في غضون هذا العام، هذا هو كل ما يمكنني قوله".
وينظر الى الانتخابات في أرض الصومال والتي تأجلت منذ ابريل 2008 على أنها اختبار للمستعمرة البريطانية السابقة التي تسعى لاعتراف دولي منذ اعلانها الانفصال عن الصومال بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد برى.
من جهة أخرى أشار تقرير أممي أن 74% من المواطنين في أرض الصومال يملكون أسلحة خفيفة ، ويتوفر السلاح بكثرة في المدن الكبيرة حيث توجد أسواق مخصصة لبيع السلاح فيها، وهو ما يقود الى استخدام السلاح على نطاق واسع في المشاجرات وغيرها.
وأشار التقرير الى أن غياب السلطة الفاعلة في محافظتي سول وسناج المتنازع عليهما بين أرض الصومال وبونت لاند أدى ذلك الى توفر الأسلحة المختلفة بالاضافة الى هشاشة الأوضاع الأمنية هناك.
وقامت الحكومة في أرض الصومال بمحاولة السيطرة على السلاح وسحبه من الأسواق مما أدى ذلك الى ارتفاع أسعار الأسلحة بالمقارنة بباقي أنحاء الصومال.
محمد سعيد
لماذا ثشجعون الإنفصال وتصورون خريطة الصومال مقسمة ومجزأ . اليس هذا إساءة وإهانة بحق الشعب الصومالي. هل في إمكانكم تصوير خريطة دولة أخري مقسمة. نحن أمةواحد كلنا أبناء عمومة, ونشارك الدين والدم والأرض والماضي والمستقبل. غزاة الإستعمار جأءو وذهب بغير رجعة وذلك بعد ن إنتصرنا منهم. لماذا نتمسك أفعال جرائمهم ودسائهم . إنهم في أوربا يتحدون علي الرغم إختلافهم المذهبي واللغوي . إنهم يفرقوننا وفي نفس الوقت يجعلون إتحادهم شيء مقدس. إقتطعوا منا أجزاء غالية من أرضنا وإخوتنا كاالصومال الغربي وإنفدي وجيبوتي. ومازالوا يريدون يقسمون المقسم. إنهم لايريدون لنا الوحدة, والحياة الشريفة, كل هذا من عيون إثيوبيا. (بربرة أصبحت ميناء ومستمعرة إثيوبيا) وذلك بعد ان إستقلت إرتيريا. هل الصوماليون أنفسهم يرغبون التفكك؟ لا طبعا هناك دول وأشخاص وراء المساءه والحالة الصعبه التي يمر بها الصومال. رغم إختلافهم اللغوي والديني والعرقي يرفض الغرب تقسيم إثيوبيا اوكينيا. فلماذا نحن؟ لأننا مسلمون وفقط.. نحن أمة واحد بحيث لايوجد شعب يشترك كل المواصفات التي يشتركها الصوماليون. فأ مركم هذا يفهم ( وقعت البقرة هاتوالسكاكين)
لماذا ثشجعون الإنفصال وتصورون خريطة الصومال مقسمة ومجزأ . اليس هذا إساءة وإهانة بحق الشعب الصومالي. هل في إمكانكم تصوير خريطة دولة أخري مقسمة. نحن أمةواحد كلنا أبناء عمومة, ونشارك الدين والدم والأرض والماضي والمستقبل. غزاة الإستعمار جأءو وذهب بغير رجعة وذلك بعد ن إنتصرنا منهم. لماذا نتمسك أفعال جرائمهم ودسائهم . إنهم في أوربا يتحدون علي الرغم إختلافهم المذهبي واللغوي . إنهم يفرقوننا وفي نفس الوقت يجعلون إتحادهم شيء مقدس. إقتطعوا منا أجزاء غالية من أرضنا وإخوتنا كاالصومال الغربي وإنفدي وجيبوتي. ومازالوا يريدون يقسمون المقسم. إنهم لايريدون لنا الوحدة, والحياة الشريفة, كل هذا من عيون إثيوبيا. (بربرة أصبحت ميناء ومستمعرة إثيوبيا) وذلك بعد ان إستقلت إرتيريا. هل الصوماليون أنفسهم يرغبون التفكك؟ لا طبعا هناك دول وأشخاص وراء المساءه والحالة الصعبه التي يمر بها الصومال. رغم إختلافهم اللغوي والديني والعرقي يرفض الغرب تقسيم إثيوبيا اوكينيا. فلماذا نحن؟ لأننا مسلمون وفقط.. نحن أمة واحد بحيث لايوجد شعب يشترك كل المواصفات التي يشتركها الصوماليون. فأ مركم هذا يفهم ( وقعت البقرة هاتوالسكاكين)
تحية الى كل مواطن سوا كان من الشمال او من الجنوب او من الوسط
ردا على المواطن من هرجيسا فانا اعتفد ان امن ما يسمى بجمهورية ارض الصومال هو امن جاء من سكان هذة المنطقة وليس من المسؤلين هناك انت قل ما تريدة ولكن ليس هناك ديمقراطية ولا تعددية هناك شى ان واحد هو وهم ما يسمى جمهورية ارض الصومال يحسبة الضمان ماء ولكنة سراااااااااااااااااااااااااااااااااااااب
أضم صوتي الى صوت الأخ عبدالقادر شري عثمان
تحيى الأمه الصومالية حرة أبية مصتعصية على سهام الأعداء والمنافقين
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
الاستقرار الملحوظ الذي شهدته بلادنا والثورة الالكترونية التي نحن بصددها هو مدعاة للفخر بحق. فباقي الاقاليم الصومالية اليوم تتقلب على صفيح ساخن في جنوب الصومال وفي بونت لاند الى حد ما وزاد فيها العنف عن سابق عهده.
حبذا لو تم تطبيق هذا النموذج السلمي في باقي انحاء البلاد حينها ستكون الظروف ملائمة كي تعود المياه لمجاريها وتتوحد الصومال من جديد. وخبرتنا النسبية كشماليين وتمرسنا في السياسة والديموقراطية ستحدث فارقا كبيرا. فنظام الانتخابات يعتبر سابقة ونظام الاحزاب لا يكاد يرى الا فيها, الا انه لا يزال ينقصنا الكثير لنتعلمه.
عاشت الصومال حرة ابيه.
و أضم صوتي ايضا الى الأخ عبدالرحمن الزيلعي
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
السلام علي جميع من اهل شمال (صومالي لاند)
انتهي وقت وقت الجدل ايها الاخوة وانتهاء وقت الكراهية ولعلم الجميع هذه الانتخابات الرابعة بل الخامسة واصبحت مثالا لجميع امم افريقيا وشهد بذللك جميع الدول الاروبية والامريكية (كاتر لمراقبة الانتخابات) بهذا سيكون بعد ثلاثة ايام انتخابات الرئيساسية مهما تاخرت فلمصحلة الشعب والشعب دائما تقدها الاغلبية ان كانت داخل صوماليلاند او خارجها من الصومال الموفتت
انا كلثوم من ارض الصومالاند ربنا يحفظ صومالاند هذا البلد صحيح انه غير معترف لكنه بلد يتمتع بحريه والامان بفخر واعتزاز وعيشه كريمه انها انتخابات الخامسه وقدشهدت امريكا بأن أمان في صومالاند ليس لها امريكا الله اكبر
|
تعليقات حول الموضوع
الجواب عندكم وإذا تكلمنا عن السلاح قبل التنازع في هذه المناطق كانت متوفرة عندهم ومازالت متوفرة