|
وزير البيئة: صادرات الفحم النباتي الصومالية تؤجج الحرب |
|
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 |
نيروبي :(الصومال اليوم ) رويترز -قال وزير البيئة الصومالي لوكالة رويترز يوم الاثنين ان صادرات الفحم النباتي غير القانونية لدول الخليج مصدر كبير لتمويل حركة الشباب في بلاده.
وتقول وزارة البيئة التي تحصل على ميزانية 12 ألف دولار شهريا فقط ان مستوى الدمار الذي سببته هذه التجارة هائل.ونقلت رويترز عن وزير البيئة برعي حمزة في العاصمة الكينية نيروبي قوله " تقطع هذه الجماعات المتشددة الاشجار وتسمح لرجال أعمال فاسدين بتصدير الفحم النباتي من الموانيء التي تسيطر عليها ويستخدم المال في مواصلة قتل المدنيين."وأضاف "لا يمكن ان ننتظر تحقق الامن بينما نتجاهل هذه الكارثة."وتابع ان حكومته تجري محادثات مع دول الخليج وجامعة الدول العربية لمنع واردات الفحم النباتي من الصومال.ومضى قائلا "في هذه المرحلة اذا اقنعنا هذه الدول بوقف استيراد الفحم النباتي فلن يجدوا (المصدرون) سوقا."وقال ان بلاده ستجند شبانا لاعادة زرع الاشجار في المناطق التي اختفت منها.وقال "يجب ان نفعل شيئا.. نشرك الشبان في مشروعات اعادة زرع الغابات ونقدم بديلا يعود بفائدة مزدوجة على البلد هي تحقيق الامن والحفاظ على البيئة."وحظرت ادارة الرئيس شيخ شريف احمد التي تساندها الامم المتحدة وتسيطر على اجزاء بسيطة من العاصمة صادرات الفحم النباتي في ابريل نيسان الماضي ولكن لم يطبق القرار الا على ميناء مقديشو.وتسيطر حركة الشباب على الموانيء الثلاثة الرئيسية الاخرى وهي براوة وكيسمايو ومركة.وحذر الوزير من كارثة يتسبب فيها البشر في الصومال الذي عانى من خمس موجات جفاف متتالية.ونقلت رويترز عن ناشط في مجال البيئة ان حركة الشباب يحبطون أي محاولة من جانب السكان لاعادة زراعة الاشجار.واضاف الناشط الذي رفض نشر اسمه "اذا حاولنا اعادة زراعة بعض الاشجار في المناطق التي قطعوا منها الاشجار يعتقدون اننا نعمل لصالح منظمات دولية. ولا يعتقدون ان بامكان السكان اتخاذ المبادرة
|
تعليقات حول الموضوع