|
مقاتلون من الحزب الإسلامي يضمون للحكومة |
|
|
|
Tuesday, 13 October 2009 00:00 |
مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد - عرضت الحكومة الصومالية اليوم في القصر الرئاسي بمقديشو سيارة عسكرية ومقاتلين من الحزب الإسلامي الذين انضموا إلى الحكومة الصومالية .
وحضر المناسبة التي عقدت في القصر الرئاسي بمقديشو مسئولون من الحكومة الصومالية من بينهم طاهر محمود جيلى وزير الإعلام الصومالي وعبد الرحمن عبد الشكور وزير التخطيط والتعاون الدولي إضافة إلى مسئولين آخرين من الحكومة الصومالية.
وفي تصريحات أدلى بها في المناسبة عبد الله محمد سنبلوشه وزير الأمن القومي رحب بالمقاتلين الجدد الذين انشقوا من الحزب الإسلام اوانضموا للحكومة الصومالية مشيرا إلى أن هذه الخطوة دليل على إمكانية إنهاء الأزمة الصومالية فيما بينهم حسب تعبيره.
وقال سنبلولشه "كانت الحكومة متألمة من الدم المراق ويسرنا تراجع الأخوة" وأضاف "ليس هذا مناورة ولا استعراضا" وأكد المسئول أن بعض الشباب الصوماليين بدؤو يدركون المخاطر على حد تعبيره.
وتحدث شوكي عبد الرحمن أودواي قائد المقاتلين المنشقين من الحزب الإسلامي عن أسباب انضمامهم إلى الحكومة الصومالية . وقال انه كان مسئولا للحزب في منطقة "آبار المياه".
وقال شوكي "جئنا إلى هنا بعد أن تبين لنا أن القتال ضد الحكومة ليس له صلة بالدين" واتهم شوكي من وصفهم بـ "التكفيريين" استهداف من الإخوة في صفوفهم على حد قوله.
وانتقد القائد المنشق بشدة في تصريحاته بمن أسماه بـ "التكفيريين" مشيرا إلى أنهم "لا يتركون أحدا ولو كان الذي في صفهم" حسب قوله.
وتأتي هذه التطورات إثر اغتيال "أحمد عبد الرحمن أودواي" المعروف بـ "طالبان" القيادي في الحزب الإسلامي يوم الجمعة الماضية على أيدي مسلحين مجهولين .
وكان الحزب الإسلامي أدان أمس عملية الاغتيال على لسان محمد معلم علي مسؤول الشؤون الإعلامية للحزب الذي صرح أن الحزب يجري تحقيقات في ملابسات الحادث ومن يقف ورائه.
يذكر أن أهل السنة والجماعة أعلنت مؤخرا انضمام مقاتلين من الحزب الإسلامي وسيارات عسكرية إلي صفوفهم في محافظات الوسطى من الصومال.
وتتزامن هذه التطورات مع وقت ظهرت خلافات حادة بين الحزب الإسلامي وبين حركة الشباب التي وصلت إلى حد القتال بين الطرفين في محافظة "جوبا السفلى" جنوب الصومال
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.