|
حسن طاهر : إذا لم أنتصر يكفيني أن أسجل تاريخا للصومال كما سجله السيد محمد عبد الله حسن |
|
|
|
الاثنين, 08 فبراير 2010 |
جاروي:(الصومال اليوم)قال الشيخ حسن طاهر أويس زعيم الحزب الإسلامي –في حوار مع إذاعة صوت أمريكا الناطقة باللغة الصومالية السبت 06/02/2010 ..إن المساعدة التي يحتاج إليها الشعب الصومالي هو إخراج القوات الإفريقية التي تضربهم بالقذائف ليل نهار ..متهما تلك القوات-أميصوم-بأنها تمثل أبرز عقبة أمام استقرار الصومال . وقال:"إن المناطق التي لا تتمركز فيها تلك القوات تنعم بالأمن "–على حد تعبيره -ووصف قمة الاتحاد الإفريقي ونتائجها بأنها" مؤامرة ضد الشعب الصومالي" وقال هدفهم هو محاربة النعم التي منحها الله الشعب الصومالي، حيث إنهم هدموا ما حققه الشعب الصومالي خلال الستة أشهر التي ساد العاصمة نظام الممحاكم الإسلامية عام 2006 وذكر أن المحاكم في تلك الفترة قضت على القرصنة وفتحت السبل أمام المواطنين كان من حق القائمين على نظام المحاكم أن يحصلوا على المكافأة من العالم ولكنهم حوربوا أشد الحرب.
نحن والشباب في آخر المطاف سنتوحد وردا على سؤال حول سيادة الانشقاق داخل الإسلاميين أوضح أن الحزب والشباب في خندق واحد معربا عن أمله في حدوث اتفاق ووحدة بين الجانبين قائلا:" في النهاية سنلتقي " لكن ألمح أن الخطأ الذي وقع فيه جانب من الحزب أنهم انضموا إلى الشباب بصورة غير شرعية . ونفى أويس أنه يتسبب استمرار الحرب التي تخلف ضحايا بأعداد هائلة في صفوف الشعب الصومالي، واصفا الحرب التي يتزعمها بأنها حرب تحرير ورفع الذل عن كاهل الشعب الصومالي وقال :" أنا مسلم ،وصومالي وإذا لم يتكلل سعيي بالنجاح فيكفيني أنني أسجل تاريخا للصوماليين كما فعله المناضلون أمثال السيد محمد عبد الله حسن ( قائد الدراويش). ودافع حسن طاهر عن سعي حركة الشباب بالتوحيد بين جهود المجاهدين في العالم الإسلامي وقال إن هذا هو الأصل ولكن أعداء الإسلام الذين يتمتعون بأسباب القوة المادية يصورون ذلك في صورة مشوهة قبيحة قائلا:" المسلمون دول وشعوب ويجب توحيدها لصد الهجمة الغربية وحركات الجهاد تقوم بدور الريادة وإيقاظ الشعوب الإسلامية " جاء ذلك في سياق إجابة عن ما إذا كان يوافق إعلان حركة الشباب بضرورة الارتباط بالقاعدة وقال:" إنهم –أي الشباب- لم يقولوا نحن مرتبطون بالقاعدة ولكنهم قالوا نسعى إلى ذلك " . تعجبني كلمة الرئيس الأمريكي إبراهام لنكولن وقال الشيخ أويس إن القوات الإفريقية جاءت بعد انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال ..وردا على سؤال أن تدخل القوات الإفريقية جاء بعد حروب دامت في الصومال طيلة عشرين عاما مضت أوضح أن تقاتل الشعب الصومالي لا يبرر التدخل الأجنبي في شئونه ،فالحروب الأهلية اندلعت في كثير من الشعوب .واستشهد بموقف الرئيس الأمريكي إبراهام لنكولن الذي رفض تدخل بريطانيا عندما اندلعت الحرب الأهلية في أمريكا وقال أويس :" يعجبني موقف الرئيس إبراهام لنكولن فحينما حدثت الحرب الأهلية الأمريكية وأرادت بريطانيا التدخل تصدى لهم قائلا : لا تتدخلوا في شئوننا ".العمليات التفجيرية يستخدمها كل جنود العالم في حديثه بدا الشيخ أويس مدافعا عن العمليات التفجيرية التي تنفذها حركة الشباب في الصومال معتبرة إياها وقال إنه لا يعترض على تلك الأعمال بالجملة ،لأن الذي يعمل لا بد وأن يقع في أخطاء وقال :" هناك أصل وهناك مسائل ثانوية وهم إذا عملوا –يعني في الجهاد- يمكن أن يقعوا في أخطاء وهذا لا يخالف الأصل . وضرب مثالا على أن استهداف العدو بالتفجيرات- الانتحارية- أمر شائع يستخدمه كل الجنود في العالم، ولكن عدونا يصور الأمر في صورة بشعة. لكن ذكر أنه يعارض بشدة استهداف الأبرياء. وأدان الشيخ أويس القوات الإفريقية بأنها تشرد المدنيين في العاصمة حيث يعيشون في ظروف صعبة في ضواحي العاصمة مثل منطقة آبار المياه (عيلاشا بياها) وقال:" نحن نسكن معهم،ونساعدهم ، ونشاطرهم المعاناة وإنما الذين شردوهم هم الكفرة".أريتريا تدفع ضريبة رفضها الركوع لأمريكاوفيما يتعلق بأريتريا أوضح الشيخ أويس أن الشعب الصومالي هو الذي ساعد أريتريا أثناء حرب تحريرها وعندما تعرض الشعب الصومالي للغزو الإثيوبي فإنها من جانبها وفرت الدعم السياسي له ،واعتبر ما تتعرض له أريتريا حاليا بأنه ضريبة لسعيها نحو الانعتاق من الهيمنة الغربية شأن الدول التي ترفض الاستكبار الأمريكي مثل إيران وكوريا .. فإن أمريكا لا تريد من يرفض الاستعباد .وقال إن العالم يعارض الدعم السياسي المشروع الذي تقدمه للصومال ويقول لها :" لماذا تساعدهم- الصومال- لنقضي عليهم ونضربهم؟"-على حد تعبيره الصومال اليوم
|