|
هدوء في جنوب الصومال بعد معارك الإسلاميين |
|
|
|
Wednesday, 07 October 2009 16:45 |
مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد - يخيم هدوء نسبي صباح اليوم على منطقة "جناي عبد الله" الواقعة بالضاحية الغربية لمدينة "كيسمايو" والتي شهدت في الآونة الأخيرة معارك ضارية بين الحزب الإسلامي وحركة الشباب.
ويأتي الهدوء بعد قتال عنيف بين الطرفين استمر خلال الأيام الثلاثة الماضية مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات في أول معركة بين الطرفين المتحالفين لمناهضة الحكومة الانتقالية.
وأكد محمد معلم علي مسئول الشؤون الإعلامية للحزب الإسلامي في حديث مع إذاعة شبيلى المحلية أن مقاتلي الحزب الإسلامي ما زالوا يتواجدون في مناطق القتال فيما جدد أن الحرب على أحمد إسلان مدوبي هي حرب على الحزب الإسلامي ردا على قول حركة إنها تقال أدم مدوبي.
الشباب تعلن حسم المعارك وكان حسن يعقوب علي المتحدث باسم حركة الشباب في كسمايو كشف في تصريحات صحفية مساء أمس عن انتصارات حققها مقاتلو حركة الشباب في آخر المعارك التي استمرت في الأيام القليلة الماضية في منطقة "جناي عبدالله" بينهم وبين الحزب الإسلامي.
وقال يعقوب للصحفيين "تم حسم القتال في منطقة جناي عبد الله بين مناهضي الشريعة الإسلامية بقيادة أحمد مدوبي والولاية الإسلامية في جوبا" على حد قوله وأضاف أن مقاتلي الحركة يطاردون فلول مقاتلي مدوبي الذين الذين قال انهم فشلوا في محاولة هدم الشريعة الإسلامية على حدتعبيره.
من جهته دعا زعيم الحزب الإسلامي الشيخ حسن طاهر أويس في تصريحات لبي بي سي الصومالية دعا الشباب إلى وقف القتال وحل المشاكل وفق الشريعة الإسلامية.
وتتزامن هذ التطورات مع وقت نقلت إذاعة هورن أفريك المحلية صباح اليوم عن شيخ عبد الرزاق الأشعري مسؤول في أهل السنة والجماعة قوله أن عربات عسكرية ومقاتلين من الحزب الإسلامي انضموا إلى صفوفهم.
ولم يدل الأشعري تفاصيل إضافية عن عدد المقاتلين المنشقين من الحزب الإسلامي كما لم تصدر تصريحات حول هذا الصدد من مسئولين في الحزب الإسلامي.
هذا وكان الحزب الإسلامي يخوض معارك ضارية في الآونة الأخيرة ضد حركة الشباب في مدينة "كيسمايو" وضواحيها بمحافظة "جوبا السفلى" جنوب الصومال مما أدى إلى إحكام الشباب السيطرة على المدينة الاستراتيجية والمناطق القريبة منها.
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.