|
تقرير عبد القادر عثمان عبد السلام: عمليات الاختطاف في الصومال أصبحت وسيلة للكسب؛ حيث أن بعض التجار يميلون الي إنفاق عمليات الخطف للمطالبة بفدية لاتقدر ولاتحصى.
هذه ظاهرة كثرت في الآونة الآخيرة ووصلت عمليات القرصنة واختطاف الأجانب فى الصومال الى ذروتها.
رغم حشود قوات بحرية في سواحل الصومال و التى يرى بعض المحللين السياسين أنها زادت الطين بلة، حيث كثرت الهجمات على السفن التجارية التى تعبر المياه العالمي، وقد ظهرت فى نفس الوقت اختطاف الأجانب بكثرة.
ومما تجدر الإشارة اليه أن بعض الشباب مالوا الى عمليات الاختطاف و المغامرة في السواحل للقرصنة والتى راح ضحيتها مئات من الشبان.
وتفيد التقارير الرسمية الى ان الصومال اصبحت مأوى للمخاطر، وحذرت بعض الدول مواطنيها بالسفر إلى الصومال مثل الولايات المتحدة، وبريطانيا وفرنسا وغيرهم من الدول الاوروبية بسبب القلق المتزايد فى الصومال.
وفى نفس الوقت تؤكد التقارير إختطاف أحد راعايا الامريكيين فى محافظة مدغ الواقعة فى المناطق الوسطى، وأدانت المؤسسات المعنية لحقوق الانسان حوادث الاحتطاف من أي نوع كان، وطالبت بالافراج الفوري وحذرت المواطنين الاجانب بالسفر الى الصومال.
ما يلفت النظر هو أن حالات الاختطاف والقتل وحواجز الطرق الغير المشروعة واللصوصية والسلب والنهب وحوادث العنف والتهديدات الأخرى التى اهلكت الحرث والنسل للمواطن الصومالي قد ارتفعت واتجهت الى استهداف المواطنين الأجانب.
ومع خطورة عمليات القراصنة، فقد بذلت بعض الولايات الصومالية مع التنسيق بالولايات المتحدة والأمم المتحدة وغيرها في الداخل والخارج جهودا لمكافحة عمليات القرصنة، مما أدى إلى انخفاض نسبة الاختطاف، حيث أصبحت تقديراتها الأخيرة في نهاية هذا العام أقل من سابقتها فى الأعوام الماضية.
وقد تعرض كثير من الأجانب أخطارا من قبل رجال مجهولين، أو الجهات المتحاربة في البلاد؛ حيث تزعم كل جهة انحياز الأجانب الى خصمهم.
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.