الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
إصابة 8 أشخاص جراء تفجير داخل مسجد في مقديشو Print E-mail
Wednesday, 25 January 2012 06:42

 

مقديشو (الصومال اليوم): وقع انفجار استخدم بالقنلة اليدوية الليلة البارحة في مسجد بمقديشو أدى إلى خسائر بشرية، حيث جرح أكثر من 8 أشخاص من المصلين في المسجد بحي أبجدو في ناحية طركينلي.

كان الناس يؤدون صلاة العشاء حين قذفهم شخص مجهول قنبلة يدوية عليهم، وفر من المكان بعد الانفجار كما لنا أهالي المنطقة التي وقع فيها الحادث.

قال شيخ اسحاق عثمان إمام المسجد: "كنا في الركوع من الركعة الثانية من صلاة العشاء حين قذف بنا شخص بقنلة يدوية".

إن الإصابات من هذا الانفجار كانوا جميعا من المصلين بالمسجد، بعضهم بإصابات خطيرة وآخرون بإصابات طفيفة.

عندما سمع الناس دوي الانفجار أسرعوا إلى مكان الحادث لنجدة المصابين ونقلهم إلى مراكز الصحة لتقلى العلاج الضرروي.

إن استهداف المساجد بالمتفجرات أمر جديد على الصوماليين، وإن لم يكن هذا الانفجار الأول من نوعه، ففي عام 2010م استهدف انفجار مسجدا مكتظا بالمصلين في سوق باكارو في وقت صلاة الظهر وكان هذا الانفجار أكثر دموية من غيره من الانفجارات المشابهة له.

المصدر: الصومال اليوم

 

تعليقات حول الموضوع

avatar فاضل شريف
أليس من الواجب على حركة الشباب الإهتمام بالمساجد بحمايتها وترميمها بدلا من تفجيرها وقتل وإصابة المصلين فيها ؟ .. من هنا يتضح أن حركة الشباب تدعي السلفية وفي الحقيقة هم ليسوا سلفيين، بل هم أعداء الإسلام؛ وما يؤكد ذلك - إضافة إلى تفجير المساجد - هو إغلاق حركة الشباب لمدارس تحفيظ القرآن في أفجوي - محافظة شبيلي السفلى - وإجبارهم للمعلمين على الإنضمام لصفوفهم بتلقي تدريبات عسكرية متجاهلين أن الله عز وجل قد أمر بتعلم القرآن لمعرفة أمور الدين وفرائض شريعته. هؤلاء هم خوارج العصر الذين قال عنهم صلى الله عليه وسلم: "يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم". والغريب أن حركة الشباب تؤيدها وتساندها "القاعدة" التي يدعي زعماؤها السلفية.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبدالرزاق علم
هذا من المشاكل الذي اورثه الشباب واتباع القاعدة من الكفار الفلبينيين وهو من الاعمال الدسيسة التي ما انزل الله بها من سلطان، وهي من الجرائم المحرّمة التي ابتدعها جماعة التكفير المعاصرة مثل القاعدة وأتباعها ممن لم يرح روح العلم الشرعي، ومن ثمراته أن يفرّ العامة من المساجد والدعاة ومن له سمة من سمات الملتزمين خوفا من هذه البلوى المعاصرة، نسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم إن لم يرد أن يهديهم إلى سواء الصراط. وهذا الفاجر الذي يبحث الجنة بإعدام المصلين لا يكون إلا من وقع في هذه الورطة البشعة واغترّ بأباطيل المنحرفين القاعدة والشباب ظانّا أنهم يحسنون صنعا، فنسئل الله الثبات على الحق، ولكن أنا أعلن جهاراً بأنّهم ضلّو عن الصراط السويّ وطريق السلف الصالح، وأنه لا يجوز اتباعهم، ولا ترحمهم، ولا يجوز دعمهم، ولا بتسميتهم بالمجاهدين، وأرى أن يًغيَّر اسمهم بالبغاة أو الخوارج وإن تردد عنها كثير بتسميتهم بهذا الإسم.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى