لم يندمج الحزب الإسلامي مع حركة الشباب المجاهدين بل مني الحزب بهزيمة سياسية وعسكرية اجبرته علي الاستسلام بعد انسداد كل الطرق أمام قادته وعلي رأسهم شيخ حسن طاهر أويس، ولم يكن أمامهم سوى القبول بشروط الحركة وتسليم ما تبقي من اسلحتهم الثقيلة والمواقع القليلة التي كانت تقع تحت سيطرتهم . الطريقة التي عالجت بها حركة الشباب المجاهدين عقبة الحزب الإسلامي تمثل اهانة لشخصية شيخ حسن طاهر أويس الذي يعتبره الكثيرون بأنه أبو الصحوة الإسلامية في الصومال ولكنها كانت خطوة تستحق الإشادة ليس فقط لكونها الخيار الاقل خسارة لكلا الطرفين بل أدت الي نزع فتيل حرب قد تحصد أرواح آلاف النازحين الذين يعيشون علي جانبي الطريق الذي يربط بين مقديشو ومدينة أفجوي. أكل الشيخ حسن يوم أكل الثور الأبيض في شهر سبتمبر 2009، اندلعت مواجهات دامية بين ميليشيات تابعة لـ أحمد مدوبي -القيادي في الحزب الإسلامي ومقاتلين من حركة الشباب المجاهدين اثر خلاف حول تقاسم السلطة والثروة في مدينة كسمايو الساحلية حاضرة إقليم جوبا السفلي الغني بالثروات الطبيعة. تمكن مقاتلو حركة الشباب المجاهدين من هزيمة قوات أحمد مدوبي وطرده من المدينة الي الحدود الكينية الصومالية بعد أيام من المعارك في داخل المدينة وضواحيها، جاءت السيطرة الكاملة للشباب علي المدينة بعد فشل القيادة العليا للحزب الإسلامي في مساندة أحمد مدوبي ومقاتليه سياسيا وعسكريا ما عدا بعض التصريحات الخجولة عن بعض مسؤولي الحزب، ولم يحرك قادة معسكر رأس كامبوني في الإقليم ساكنا لنصرة أحمد مدوبي-بكون المعسكر أحد التيارات المنضوية تحت لواء الحزب الإسلامي. تقاعس قيادة الحزب الإسلامي عن مؤازرة أحمد مدوبي وتركه لوحده في مواجه حركة الشباب يعطي للمراقب أن التعاضد والتلاحم بين افراد الحزب قيادة ومقاتلين كتنظيم له عدو وهدف واحد قد انتهي قبل ان يبلغ الحزب "مرحلة الفطام". ظهر جليا أن أي قائد من الحزب سولت له نفسه بتحدي حركة الشباب لن يتلقى دعما من الحزب حتي وان كان سياسيا من باب اضعف الإيمان، وسيشرب من نفس الكأس الذي شرب منه أحمد مدوبي، مما شجع الكثير منهم للحاق بركب حركة الشباب المجاهدين قبل فوات الأوان. اندماج فصيل من معسكر رأس كامبوني برئاسة حسن تركي مع حركة الشباب في شهر فبراير الماضي هو خير دليل علي ذلك. في أواخر 2009م، انهارت مفاوضات خاضها الحزب مع حركة الشباب لتأسيس إمارة إسلامية في الصومال بسبب خلاف يتعلق بموقع أحمد مدوبي وأمثاله من قيادات الحزب الإسلامي في الإمارة المزمع انشاؤها، اقترح بعض مسؤولي الحزب في ذاك الوقت-وفقا لموقع أخباري صومالي- بعدم تعطيل العمل الإسلامي العام لأسباب شخصية وقبول شروط حركة الشباب المجاهدين، ان صح هذا الخبر فانه يدل علي ما وصلت اليه الأمور داخل الحزب من مساومة علي حقوق حزبية لأحد قادته، وعدم قدرة القيادة العليا علي التصدي بإملاءات الحركة وان كانت علي حساب مسئولين رفيعي المستوي من الحزب. في شهر مارس 2010م، تم اغتيال القيادي في الحزب الإسلامي بري علي بري علي أيدي من يعتقد انهم عناصر من حركة الشباب بعد ان ادلي قبل أسابيع من مقتله بتصريح نفي فيه انضمام معسكر رأس كامبوني الي حركة الشباب، قائلا أن انضمام حسن تركي وجماعته الي حركة الشباب جاءت بقناعة شخصية وليس بتفويض من معسكر رأس كامبوني. حادثة اغتيال بري علي بري ارسلت رسالة واضحة الي قيادات الحزب مفادها انهم ليسوا في مأمن من خطر ما سمي بـ"أمنيات " وهي فرق اغتيالات تابعة للحركة، لذا انقسمت قيادات الحزب الإسلامي الي:من فرض رقابة ذاتية علي نفسه وكف عن أي تصريحات من شانها اثارة حفيظة حركة الشباب، قيادات قررت الرحيل عن المسرح السياسي الصومالي كليا أو بصورة مؤقتة أمثال محمد معلم علي-مسئول الإعلام للحزب، وموسي عرالي( قيل أنه فرّ الي السودان) بعد أن نفذ صبرهم أمام استفزازات الحركة, وقيادات أخري وضعتهم الحركة تحت ما يمكن وصفه بــ"الإقامة الجبرية" في عيلشا بيها مثل شيخ حسن طاهر أويس..هكذا اصيب الحزب الإسلامي ـ بـ"الشلل النصفي" في وقت مبكر من عمره القصير. تواصل انضمام ميليشيات الحزب وقادتهم في الاقاليم الي صفوف الحركة رويدا رويدا ابتداءً من إقليم هيران ومرورا بإقليم جيدو وانتهاء بمدينة بورهكبه بدون موافقة من القيادة العليا للحزب مما أدي في نهاية المطاف الي انحسار المناطق التي يسيطر عليها الحزب قبل اعلان الاندماج في 20 من هذا الشهر مدينتي أفجوي وعيلشا بيها وجيوب في العاصمة مقدشو والسؤال هنا: ماذا بقي للحزب الإسلامي يوم 20 ديسمبر من ميليشيات ومعدات عسكرية، ورقعة جغرافية ليثبت أنه تنظيم قوي موجود علي أرض الواقع تسعي الحركة بالتّوحد معه؟، وهل كان للحزب يوم الاندماج قوة عسكرية تمكنه من الصمود أمام حركة الشباب اذ رفض الاندماج معها؟. اعتقد أن الحركة تعمّدت بتصوير ماحدث وكانه اندماج بين الطرفين تقديرا لمواقف شيخ حسن الرافضة للغرب وسياساته تجاه الصومال، وسيكون مصيره بعد الوحدة: إما اقصاء تام يغيبه عن الخريطة السياسية الصومالية ويحيله الي المعاش المبكر، وإما تهميش يتمثل في عدم اسناده لأي منصب يؤهله للتأثير علي قرارات الحركة، كما حدث من قبل لرفيق دربه السابق حسن تركي. محمد إبراهيم عبدي
إني لأشم ريحة الأوغادينية من هذا الكلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استسلام يأتي ضعف وخوفاً من اغتيال حركة الشباب لرئيس الحزب شيخ عويس فافضل الحياة على الموت ويأخد طريق صاحبه حسن تركي
على كل حال كأن سيصبح عاجلا اما اجلا وبما ان الحزب خرج عن الساحة مابقى سواء الحكومة الفدرالية المدعومة من قبل دول العالم وحركة الخوارج المدعومة من قبل ابناء القاعدة بقيادة اسامة بن لادن
بلأمس رأينا طلب تعزيزات من قبلهم وان شاء الله دورهم قادم لأدمحال ايضاً بعون الله وتوفيقه
في واقع الأمر أن الشيخ حسن طاهر أويس لم يستسلم لحركة الشباب وإنما أنقذ نفسه من الهلاك المحتوم أولا ثم لتفكيك الحركة من الداخل ثانيا، والحركة تعلم أن طموحاته السياسية أكبر منها بمراحل متقدمة وأنه لم يأت إليها لتشديد عضدها. والشيخ ليس جبانا ولا غبيا ولكنه ضعف من الناحية العسكرية ونبذته عشيرته منذ الأيام الأولى التي قدم منها أسمرا في متنصف عام 2009م، بعد أن نصحوه بأن ينضم إلى الحكومة ويجد فيها قسمته، وربما لم تكن العشيرة تعلم أن الموت أهون عليه من أن ينضم إلى الشيخ شريف الذي يحتقره وحكومته التي طالما ردد أنها مرتدة كافرة وكأنه وجد اليقين من السماء على أن هذا الكفر حاصل ومتحقق، والأمر المؤسف هو أنه إذا أراد الفرار من الحركة في الوقت الحالي فإن الطريق أمامه مسدود من قبل الحركة وهو تحت الإقامة الجبرية ولا يستبعد أن تصفيه في المستقبل القريب لكونها تخشى من عبقريته ودهائه الشديد.
إندمج الحزب الأسلامي مع الحركة أو إستسلم فهذا لايهم أبداً، المهم أنه تم حقن الدماء في هذا الأمر، ودماء المسلمين هي أغلى شئ ويجب أن يُحافظ عليها.
الكثير من المنافقين والخونة والعملاء كانوا يرهانون على القتال وسفك الدماء بين الحزب والشباب ، ولكن الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه رّد كيدهم في نحرهم وهم الأن يعضون على اصأبعهم من الغيظ والقهر الذي أصابهم.
نحن ننتهز هذه الفرصة وندعوا شريف أحمد وجماعته بالتوبة إلى الله والعودة عن موالات الكافرين وإلى الأسراع في الأستسلام لحركة الشباب المجاهدين قبل أن يقدروا عليكم ويُحّكموا في شرع رب العالمين
الاحزب الاسلاامي استسلم الي حركة الشباب اما الشباب سوف يستسلمون الي شريف والحكاية سوف تنتهي الي ذالك قريبا انشاء الله .....وشكرا
عفواً .... من قال إن شيخ حسن طاهر أويس كان أبا الصحوة الإسلامية في الصومال ؟!! ... حقيقة إن هذه المعلومة خاطئة يجب أن يصححها صاجب المقال أو الشبكة ، نعم إنه كان من العلماء .... ولكن أبو الصحوة الإسلامية في الصومال كان العلامة والداعية الراحل الشيخ محمد معلم حسن ..... أدخله الله في فسيح خناته إن شاء الله .... ها ما أردت أن أصحح وشكرا ....
إستسلام حزب الإسلام واضح .... ولكن لتلفت الأنظار إلي واقع نقول : إندمج الحزبان .... وهذا هو أستر .
يامن تسمي نفسك البراء بن مالك هذا الاسم منك براء لان هذا الاسم اسم صحابي جليل ولا توسخ هذا الاسم انت وامثالك من المتطرفين ومايسمى بالحزب الاسلامي استسلم
يا أهل الفتنة ، ضاقت نفوسكم برؤية الحق يلتئم شمله ، ولم تتعود أبصاركم هذا المشهد المهيب من الاتحاد والتوحد والاعتصام بحبل الله ، الا شاهت وجوه المنافيقن ، وشاهت وجوه الحزبيين ، وشاهت وجوه أهل الفتنة والبدعة والتفريق بين المسلمين .
الحمد لله ثم الصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد : النصر قريب باذن الله وهو موعود من عند الله "الا ان نصر الله قريب "والكفار والمشركون وعمّال الصلبيين والمنافقون بد أت ملامح هزيمتهم بعد ما انضم المجاهدون نسأل الله التوفيق ................................
تسلم يا عبد الله مقصود على هذا:
يا أهل الفتنة ، ضاقت نفوسكم برؤية الحق يلتئم شمله ، ولم تتعود أبصاركم هذا المشهد المهيب من الاتحاد والتوحد والاعتصام بحبل الله ، الا شاهت وجوه المنافيقن ، وشاهت وجوه الحزبيين ، وشاهت وجوه أهل الفتنة والبدعة والتفريق بين المسلمين .
ولا ننسى الغالي صالح مسلم على هذا
إندمج الحزب الأسلامي مع الحركة أو إستسلم فهذا لايهم أبداً، المهم أنه تم حقن الدماء في هذا الأمر، ودماء المسلمين هي أغلى شئ ويجب أن يُحافظ عليها.
الكثير من المنافقين والخونة والعملاء كانوا يرهانون على القتال وسفك الدماء بين الحزب والشباب ، ولكن الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه رّد كيدهم في نحرهم وهم الأن يعضون على اصأبعهم من الغيظ والقهر الذي أصابهم.
نحن ننتهز هذه الفرصة وندعوا شريف أحمد وجماعته بالتوبة إلى الله والعودة عن موالات الكافرين وإلى الأسراع في الأستسلام لحركة الشباب المجاهدين قبل أن يقدروا عليكم ويُحّكموا في شرع رب العالمين
سواء أستسلموا أو اندمجوا مع الشباب فلا عيب في ذلك إن شاء الله ما دام في ذلك خيرا للإسلام
والله أعجب كل العجب من أناس ربما يعيشون في الصومال وتحت حكم الشباب المجاهدين ويسبوا الشباب المجاهدين في السر وعندما يخرجون للشارع يظهرون الود والإحترام لهم يا أحفاد عبد الله بن أبي سلول وإليك يا ياسر شابهت ياسر الحبيب (الخبيث) في كرهك للموحدين وإسم البراء دليل علي البراءه من أمثالكم ومن الطواغيت وموالاة للموحدين حتي وإن كانوا منبوذين من المجتمع الفاسد اما أمثالك يا ياسر فلا مكان لهم بعد صولة الموحدين إلا الجلوس مع النساء والولدان تشاهد من نافذتك نصر المؤمنين وأنت لاحول لك ولا قوه والحزب الإسلامي ليس أفضل من الشباب المجاهدين إنما الفضل بالتقوي وإتباع الشرع الحنيف.
السلام عليكم
لا شك أن أويس قد استسلم بعد خوف ورعب الشديد وضيق الدنيا وهدا جزء من جزائه من الجرائم التي ارتكبها عامة ومن الدماء الطاهرة التي شربها خاصة وبقي له عذاب من الله وعقابه إلا أن يتوب توبة نصوحا وكل هذه الأمور التي نشاهدها هي دلالة أن مجرم سيقبض يوما ويكون ذلا في الدنيا والأخرة أخيرا أيها القراء توصيتي إليكم أن تحافظوا من أنفسكم من الجريمة والسفك الدماء الطاهرة
المدعوا البراء هل انت تشرب الخمر سرا . فان رائحة العداوة والبغضاء تفوح من فمك.ما هذه الكراهية والاحقاد التي تحاول تصديرها لقد تم التغرير بك والاسلام بريء منك واعلم بانه ليس هولاء من ينصرون الاسلام . هل تعتبر نفسك من المؤمنين وانت تسفك الدماء لتسكن بها ساديتك المريضة . . هل في في الدين حركات يا هذا الحركات توجد في الرقص والتمايل وعدم الاستقامة . بتعليقك هذا القبيح وتعليقات احوانك اباء زكريا ومصعب وابو ريال وابو درهم وابو دولار من اجل المال انتم مستعدون لتغير اسماء ابائكم حتي . اسمعوا يا اغبيا هذه ليست مباراة كرة قدم تحللون فيما بين الشوطين وانما هي نهاية قصة شيء اسمه الصومال . فدعونا نتفرج علي القصة ولا داعي بان تخبرونا بالنهاية التي كتبها لكم اسيادكم الامريكان.
the end
الحق بعيدا عما يفعل حسن طاهر والحل هو في دعم الرجل الذي يطرد كل الارهابيين وهذا هو الخيار الانسب وتحذير لمن حول الصومال راجعه:
تحذير الافارقة والعرب من شر قد اقترب + رؤية للخيار الانسب
ذلك البلد المنهك المتعب، حيث صفيح الغاز الساخن ومن حول يتطاير الشرر، ورغم التصدع الحاصل فانه على وشك انفجار مدمر، وذلك لا يعني فقط الاقتتال بين قبائل الصومال، ولكن ما نشير اليه تسارع الاطوار ومستورد الافكار واتساع رقعت الشر وكثرة الاشرار ومن يدعمهم من الحركات والاقطار، وما تسير نحوه المنطقة من تبدل في الحال والمآل، وتحور الفيروسات والافكار وتطور اساليب الدمار، وقد نشأت اجيال قلوبها لا تفرح ولا تسعد الا بالقتل ، وعدوها الاول هو الامن السلام، خرجت طلائعها ترعى خارج الصومال الى كمبالا ونيروبي ودار السلام، وارض الحبشة التي كانت اول دولة حمت المسلمين ووجدوا فيها السلام،
ان التدخلات السلبية بين الفصائل الصومالية ولا اعني الحكومة الصومالية ولكن النشاط السري ودعم العمل الارهابي من نحو ثمانية دول اسلامية تدعم التطرف ليس فقط بالمال بل التحريض والدعم العسكري، والتأهيل الفكري المتطرف وبعثات شبابية الى دول تقدم ك
|
تعليقات حول الموضوع
لقد استسلم الحزب الاسلامي
ونرقب استسلام
صوماليلاند
وبنتلاند