|
أزمة بمقديشو والشباب تستعرض |
|
|
|
Monday, 06 September 2010 10:25 |
نظمت حركة الشباب المجاهدين في الصومال استعراضا عسكريا الأحد شارك فيه نحو سبعمائة من مقاتليها في قلب العاصمة الصومالية مقديشو. وفي هذه الأثناء تفاعلت أزمة الحكومة الصومالية المؤقتة إثر تصاعد الخلاف بين الرئيس الصومالي ورئيس وزرائه.
وقال المتحدث باسم حركة الشباب إن الاستعراض العسكري لحركته يجيء استعدادا لبدء معركة جديدة ضد الحكومة.يأتي ذلك بعد أقل من أسبوعين على شن مقاتلي الشباب هجمات جديدة على أماكن تسيطر عليها الحكومة الانتقالية بمقديشو وقوة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي الداعمة لها مما أوقع أكثر من 100 قتيل أكثرهم من المدنيين.ورأى الباحث في الشؤون الصومالية عبد العزيز عرتن في تصريحات للجزيرة أن الاستعراض لا يعبر عن قوة الشباب بل عن ضعف الحكومة، مشيرا إلى أن الأخيرة غير قادرة على مجابهة المعارضة بسبب افتقارها إلى وضوح الهدف والقوة العسكرية.مسودة الدستور في غضون ذلك تصاعدت الخلافات بين الرئيس الصومالي الانتقالي شريف شيخ أحمد ورئيس وزرائه عبد الرشيد شرماكي حول سبل اعتماد دستور جديد للبلاد.وأفاد مراسل الجزيرة في مقديشو بأن نحو 70 من أعضاء البرلمان الانتقالي عقدوا الخميس اجتماعا انتقدوا فيه شرماركي، واتهموه بمخالفة الدستور عبر إسناد مهمة صياغة دستور جديد إلى جماعات غير صومالية، وتعيين أعضاء في لجنة صياغته دون علم البرلمان.يشار إلى أن الحكومة تبذل جهودا كبيرة للمصادقة على مسودة الدستور الجديد، تمهيدا لطرحه لاستفتاء شعبي قبل انقضاء الفترة الانتقالية في شهر أغسطس/آب 2011، ليحل في حال إقراره محل الدستور المعمول به حاليا والذي تمت صياغته عام 1960.وأشار المراسل إلى أن هذا التحرك جاء على خلفية توجيه شرماركي رسالة إلى الأمم المتحدة يطلب فيها دعم الدعوة لاجتماع لأعضاء البرلمان الانتقالي وعددهم يقارب الـ500 للمصادقة على دستور جديد للصومال.تفضيل الاستفتاء وذكر أن الرئيس شريف أحمد يعارض الخطوة ويفضل عرض الدستور الجديد على استفتاء شعبي.وقال مراسل الجزيرة أن شرماركي رأى في تحرك البرلمانيين محاولة للإطاحة به من منصبه. ويعتقد مقربون من رئيس الوزراء أن الرئيس الصومالي هو الذي دفع أعضاء البرلمان إلى رفض مسودة الدستور، واتهموه بالسعي إلى إسقاط الحكومة. المصدر: الجزيرة
أضعف حكومة مرت على وجه الأرض ، حكومة لا تستطيع حتى ان تدافع عن نفسها فكيف يا ترى تقدر ان تحمي الموطن والبلد، بالتأكيد إنها مهزلة حقيقية ،حيث قيل قديم"ا فاقد الشيئ لايعطي" والله اعلم
هذا الإستعراض دليل على أن حركة الشباب وصلت الى مرحلة النضج.ولكن سؤالى لهم لماذا لا تهتمون بتأييد الشعب لكم بإهتمامكم بالشباب المتحمسين؟وأقول لهؤلاء الفتية الصادقين كما أظنهم والله أعلم لابد أن تقاتلوا على علم لا على جهل لإنكم تريدون الجنة لابد ان تفهموا فقه الجهاد .وهذا واجب فالعلم قبل القول والعمل.فلا بد أن تتعلم كل عبادة قبل أن تعملها كالصلاة مثلاً وأقول قادة لهؤلاء الفتية إنكم تحاسبون أمام الله عزوجل فلا توجهوا لهؤلاء الفتية بما لا يرضى الله.ولا تغتروا بما عندكم من القوة فإن الله لا ينظر الى أجساكم والى قوتكم ولكن ينظر الى قلوبكم وأعمالكم. وشكراً
حركة الشباب هي التي تقوم امام المعتدين الافريقيين هي حركة اسلامية تدافع عن الدين ,وطنية تحمي الشعب والبلاد فالي الامام أيها الابطال ,وعليكم ان تعلنو دولة اسلامية شاملة
فشلت حكومة باب الحارة واصبحت مهزلة بالصومال
ايعقل في بلد تعداد سكانة عشرة مليون ان يسمح التصويت على الدستور فقط الف منهم خمسمائة برلماني اغلبهم من جماعة شريف ولا ننساة رئيسهم شريف حسن المحتال الكبير وخمسمائة من الشعب يا ترى من يكون هم ايضاً اما البقية الباقية من الشعب الصومالي فأين الباقيين إذاً؟
اليس هذه مهزلة سياسية اخرى فاشلة من حكومة باب الحارة عليهم بالرحيل والاستقالة لقد طفح الكيل بالامة الصومالية منهم خلاص كفاية انتهوه من امر الصومال بلاش المتجارة السيادة وضاعت والقتل مستمر من قبل القوات الافريقية والمتاجرة بالعشب مازال مستمر منهم اتركوه الاخرين يعملون من اجل الوطن والمواطن
|
تعليقات حول الموضوع
وترك الأمر للقبليين وأمراء الحرب والمتأسلمين المختبيئين خلف القوات الافريقية ليواجهوا حركة الشباب .
رئيس الوزراء عمر ومعه أغلب أعضاء البرلمان وبدعم من الجامعة العربية والاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي قبلوا رأي لجنة الدستور ، وتمت كتابة الدستور الجديد الذي يلغي المركزية الشاملة في الحكم ، ويؤسس لفدرالية في إدارة الدولة وحقوق متساوية بين جميع المواطنين ، كما هو الحال في الولايات المتحدة وكندا .
كما يدعو رئيس الوزراء لتقديم تنازلات حقيقية لحركة الشباب والتفاوض معها سرا وعلنا ، فهم صوماليون ولهم انجازات وتأييد الشعبي ، وإلى اشراك المجتمع المدني في الداخل والخارج وحكومتي بوتنلاند وصومالينلاند في أي قرار أو خطوة استراتيجية تخص الصومال .
ولكن اتوبيا ومن معها يريدون خلط الاوراق وابقاء الوضع على ما هو عليه ، وظهور المزيد من الدويلات الوالية لاتوبيا .