بقلم: حسين عثمان أحمد نال الباحث الصومالي عبد الفتاح علي حاج أحمد ليلة الخميس 19/08/2010م درجة الماجستير بتقدير ممتاز من قسم اللغة العربية كلية التربية-جامعة عدن. وناقش الباحث أطروحته بعنوان: ((الاتجاه الديني في الشعر العربي الحديث في الصومال- دراسة فنية)) تناول الباحث هذا الموضوع بالدراسة الفنّيّة؛ والتحليل الفني للنصوص الشعرية، وكذلك تعريف نتاج شعراء العربيّة في الصومال في الشعر الديني، وإعطاء صورة عامة عن حركة الشعر العربي في الصومال، كما قام بتراجم مقتضبة للشعراء الذين تمّ الاستدلال بشيء من شعرهم باستثناء من تعذر الحصول على ترجمته. وتناول الباحث أيضا أهمّ المؤثرات في هذا الشعر التي شكلت شخصيات الشعراء ثقافيا وأدبياً، كما ذكر حركة الشعر العربيّ الحديث في الصومال، وبداية تأريخه. وقد جمع الباحث متفرقات من النصوص الشعرية تناثرت في بطون الكتب التاريخية والأدبية، وفي المخطوطات. تحدث الباحث من خلال هذا الموضوع بدقة وعمق في التحليل والدراسة وإضافة الجديد، الأمر الذي جعله يستحق منحه الامتياز حسب تقدير الدكاترة المناقشين. وتشكلت لجنة المناقشة من: 1- أ.د. أحمد علي الهمداني نائب رئيس جامعة عدن لشؤؤن الدراسات العليا والبحث العلمي. رئيسا ومناقشاً داخلياً (جامعة عدن)2- أ.د. مبارك حسن الخليفة محمد. أستاذ النقد الأدبي الحديث بجامعة عدن عضوا ومشرفاً (جامعة عدن)3- أ.د. عبد الواسع أحمد عقلان الحميري. رئيس قسم اللغات بجامعة صنعاء عضوا ومناقشاً خارجياً (جامعة صنعاء)وقد حضر فعاليات المناقشة نائب القنصل العام في القنصلية الصومالية بعدن/ المستشار حسين حاج أحمد، وحشد من الطلبة الصوماليين الدارسين في جامعة عدن. وقد أشادت لجنة المناقشة بالرسالة وبالباحث حيث بذل على الرسالة جهداً كبيراً بالإضافة إلى سلامة اللغة العربية، ومستوى العرض المتميز الذي قدمه أثناء المناقشة، كما وصفه المشرف بتمتعه قدراً كبيراً من الخلق والرقة والمثابرة، وأبدى الأساتذة المناقشون إعجابهم بلغة المناقش رغم أنها ليست لغته الأم، فقد اتسم بالسلامة اللغوية والبعد عن الأخطاء المطبعية والتكرارات في الجداول الإحصائية، وأجاب الباحث عن عدد من الاستفسارات التي وجهتها إليه لجنة المناقشة. وبعد مناقشة الطالب بمحتويات الرسالة، ومنهجها، قررت اللجنة منح الباحث الصومالي عبد الفتاح علي حاج أحمد درجة الماجستير في اللغة العربية تخصص أدب ونقد بتقدير ممتاز. * الباحث/ حسين عثمان أحمد:نال الباحث الصومالي "حسين عثمان أحمد" يوم الأربعاء 20/1/2010م من كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن درجة الماجستير بتقدير ممتاز عنرسالته الموسومة بـ:((أثر جودة المعلومات في إدارة الأزمات - دراسة ميدانية لعينة من شركات الاتصالات الأهلية في الصومال)). وتناولت الرسالة مستوى توافر المعلومات بالجودة المناسبة والمطلوبة في شركات الاتصالات الأهلية في الصومال وكذا مبادئ إدارة الأزمات التي تعاني منها شركات الاتصالات الأهلية في الصومال، بالإضافة إلىالتعرف على طبيعة الأثر بين جودة المعلومات وإدارة الأزمات .وتشكلت لجنة المناقشة من: 1- أ.د. سعيدعوض سعيد. رئيساً ومشرفاً (جامعة عدن) 2- أ. م. د/ صالح عودة سعيد. عضواً ومناقشاً خارجياً (جامعة الحديدة) 3- أ. م. د/ عبد الرحمن محمدسالم . عضوا ومناقشاً داخلياً (جامعة عدن)* الباحث/ عبدا لله أحمد عمر علسو:نال الباحث الصومالي "عبدا لله أحمد عمر علسو" يوم الخميس 29/4/2010م منقسم التاريخ كلية الآداب جامعة عدن درجة الماجستير ب امتياز على رسالته الموسومة بـ: ((السيد محمد عبدا لله حسن ودوره النضالي في الصومال ضد الاحتلالالبريطاني ))وتناولت الرسالة إبراز دور ومواقفالمقاومة الصومالية من خلال شخصية السيد "محمد عبدا لله حسن" في مواجهة الأعداء .1- أ.د/ أحمد محمد بن بريك. رئيساً ومناقشاً خارجياً (جامعة حضرموت)2- أ. م. د/ أسماء أحمد الريمي . عضـواً ومشـرفاً (جامعة عدن)3- أ. م. د/ محمد سالمين بُرقه. عضوا ومناقشاً داخلياً (جامعة عدن)الجدير بالذكر أن الطلاب الصوماليين الثلاثة كانوا قد تخرجوا من جامعة مقديشو بالصومال، وجاءوا لليمن بمنحة دراسية لمواصلة دراسة الماجستير في إطار العلاقات اليمنية الصومالية الأخوية التاريخية، وذلك عن طريق التعاون الثنائي الموقّع بين جامعة مقديشو وجامعة عدن.عبد الفتاح على حاج مع زميليه المناقشين قبله: حسين عثمان أحمد، وعبد الله أحمد عمر، وهم ضمن الطلبة المبعوثين من جامعة مقديشو عبر برنامج التبادل الثقافي بين جامعة عدن وجامعة مقديشو.
اهنىء للاخوة الاساتدة على نيلهم فى درجة الماجستير واخص بالدكر عبدالله احمد علسو على كتابة رسالة كاملة للمناضل الصومالى المشهور السيد محمد عبدالله واقول لكم جميعا لايصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس
وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.
لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته .. بقدر ما يقاس بالصعاب
التي يتغلب عليها
النجاح كضوء الصباح تراه مع شقشقة انتصاراته وتنصت إلى تغريد انجازاته
وتلمس نتائجه على أرض الواقع ولا يمكنك ان تحجب ضوءه.
مع إشراقة فجر المحبة 00 مع كل نسمة من نسمات الحياة 00 مع كل نغمة من نغمات البلبل الصداح التي نادى بها مع ظهور النور 00 وقبل غروب الشمس 00 ومع كل "قطرة ندى" داعبت وريقات الأشجار 00 ومع إشراقة "بدرالدجى " في سماء الكون ..
أرسل إليكِ نبض قلمي 00 إليكِ يا أخيتي 00 رغم أن الحروف تعجز أن تكتب مابقلبي 00 وأن تصف مااختلج بفؤادي000
فمشاعري هي كلماتي المسطورة 00
وكلماتي هي أملي 00 وأملي هي ذكرياتي 00
وذكرياتي هي دليل قلبي 00 وقلبي نبضاته تقول لكِ 000
ألف 00 ألف00 ألف00 مبرووووووك على التخرج
مبروكين كلكم
اجتهدو نحن بحاجه الى طبقه متعلمة تنقد بإدن الله هدا البلد الملتهب من نار الجهلاء
العلم العلم يا اخوان عشن ننجح ما فى كلام تانى
ilahay dhamaan ardayda dadashay mustaqbal fiican ha siiyo ,waana uga mahad celinayaa guulaha ay soo xeereyeen.
waa arin laftisu lagu farxo in maanta la arko mucalin iyo maamulehii dugsiigii sare ee 14 october- xubina ka ah xisbiga hanti wadaaga yemen-waa al ustaad maxamed salimiin al barqa oo gaadhay dargada cilmiga ee ah PHD.
ربنا يبارك في جهودكم وإلى الأمام!
ربي يوففكم ويبارك علمكم ويخلص عملكم، ودمتم للأمة مهتدين هادين.
بك الشرف: أي جامعة مقدشووأمثالها من الجامعات العريقة في الصومال العريق، لا بهم-أي شباب المجانين، الذين دأبوا على ذبح أطفال والنساء الصوماليات ليل ونهار، ثم يتسمون بأسماء إسلامية، وهم بعيدون عنها كل البعد، والذين يجزؤون النصوص حسب رغبتهم وأهوائهم، ولم ينتظروا بما بعد قوله تعالى: {فويل للمصلين}، كالشاعر القائل:
دع المساجد للعباد تسكنها وسر إلى خانة الخمار يسقينا ما قال ربك ويل للألى سكروا وإنما قال ويل للمصلينا
أشكر جميع القائمين على إدارة وتعليم جامعة مقدشو التي في الحقيقة دائماَ ماتبهرنا بالتقدم إلى الأمام في ظل الفوضى والتسلط القهري. كما أخص بالتهنئة القلبية الحارة لزملائي الطلاب أقول لهم: ألف مبروك على التخرج وعقبال الدكتوراه.
أبو أمال
ألف ألف مبروك للأخوة الطلبة(عبد الفتاح علي حاج أحمد، حسين عثمان أحمد ،عبد الله أحمد عمر) الذين نالوا درجة الماجستير علي ما بذلوه من جهود مكنت جميعهم علي حصول درجة الامتياز بتخصصاتهم المختلفة وهؤلاء نخبة يستحقون الأسوة والاقتداء بهم في جهودهم، وألف ألف مبروك لجامعة مقديشو رائدة ركب الحضارة والتقدم في الصومال التي وضعت الأساس المتين لتعليم هؤلاءالأفداد من الشباب الصومالي
أبو أمال
ألف ألف مبروك للأخوة الطلبة(عبد الفتاح علي حاج أحمد، حسين عثمان أحمد ،عبد الله أحمد عمر) الذين نالوا درجة الماجستير علي ما بذلوه من جهود مكنت جميعهم علي حصول درجة الامتياز بتخصصاتهم المختلفة وهؤلاء نخبة يستحقون الأسوة والاقتداء بهم في جهودهم، وألف ألف مبروك لجامعة مقديشو رائدة ركب الحضارة والتقدم في الصومال التي وضعت الأساس المتين لتعليم هؤلاءالأفداد من الشباب الصومالي
ألف مبروك ألف مبروك لإخوة الطلبة (عبد الفتاح علي حاج أحمد وعبد الله أحمد عمر وحسين عثمان أحمد)وأهنئ لهم بنيلهم درجة الماجستيرعلى مابذلوهم من جهود جبارة ومضنية وتحصيلهم بالإمتياز بتخصصاتهم وأخيرا أقدم لهم التهاني الحارة وأرجو لهم مستقبلا باهرا
هنئا لإخوة جميعا واقول لهم واصلو جهودكم وربنا معكم واقدم الي جزيل الشكر والعرفا ن لجامعة مقديشو الذي نفتخر بها كالصوماليين ورائدة التعليم العالى فى قرن الإفريقة
أبارك للباحث حسين عثمان أحمد" على جهده لنيل درجة الماجستير وبالنسبة للمناقش الخارجي العراقي صالح عودة سعيد فقد سمعت من دكاترة بجامعة الحديدة أن وضعه العلمي ضعيف وعليه اشارات استفهام عديدة وخاصة في موضوع شهاداته، فهو سيخضع لتحقيق لأنه يوجد من قدم طعن في شهاداته. كذلك تخصصه هو يقول ادارة مالية كيف يناقش ادارة ازمة وتسويق وغيره، أم أن المهم عنده أن يستلم مكافأة المناقشة خمسين ألف وضيافة الجامعة فقط.
لابد للجنة العلمية ن تغمل على استبعاده لكي لايثار شك على الطلاب الخريجين.
|
تعليقات حول الموضوع