|
رئيس الوزراء الصومالي: تورا بورا جديدة في شمال شرقي البلاد |
|
|
|
Wednesday, 28 July 2010 08:50 |
مقديشو:(الصومال اليوم)( الشرق الأوسط) علي حلني - حذر رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شارماركي من تحول المرتفعات الجبلية بشمال شرقي الصومال إلى تورا بورا جديدة. وقال في تصريحات صحافية أدلى بها في مقديشو «إن الجماعات الإسلامية المتشددة في الصومال، وخاصة حركة الشباب تتطلع لتحويل المرتفعات الجبلية المطلة على خليج عدن وباب المندب ومنطقة الركن الجنوبي الغربي للجزيرة العربية إلى «تورا بورا» جديدة. مؤكدا أن الاستقرار الإقليمي في خطر متزايد ما لم تتم معالجة الوضع في الصومال بشكل فوري. وأضاف شارماركي «المتشددون كانوا يخططون منذ فترة لإنشاء معاقل ومعسكرات للتدريب في جبال غال غالا القريبة من مدينة بوصاصو، لتحويل تلك الجبال الأكثر وعورة إلى معقل لفرع تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا». وتابع قائلا «في حال تمكن المسلحون الإسلاميون من تحقيق طموحاتهم لبسط سيطرتهم على المرتفعات الجبلية في جبال غال غالا، فإن المنطقة ستتحول إلى مركز عمليات كبرى لـ(القاعدة)، تنطلق منه لاستهداف دول المنطقة والعالم"وأكد رئيس الوزراء الصومالي أيضا أن محمد سعيد أتم، وهو أحد زعماء الجماعات الإسلامية المسلحة في الصومال، وميليشياته التي تتحصن في جبال بوصاصو لديها علاقات مع «القاعدة»، كما أنها فرع حركة الشباب في شمال البلاد، وقال «إن سعيد أتم مرتبط بعدد من الشبكات الإرهابية حول العالم، كما أنه ذراع حركة الشباب في شمال البلاد». وتتميز سلسلة جبال «غوليس» الممتدة في المنطقة الواقعة بشمال الصومال، ما بين إقليم بونت لاند وإقليم أرض الصومال، (أعلن الانفصال عن الصومال عام 1991) وتطل على خليج عدن ومضيق باب المندب بوعورة تضاريسه ا، إضافة إلى كهوفها ومغاراتها الكثيرة التي توفر للمتطرفين معاقل سرية تجعل من الوصول أو الدخول إليها أمرا في غاية الصعوبة، الأمر الذي أثار مخاوف البعض من أن تتحول هذه الجبال إلى تورا بورا جديدة. وكان القيادي الإسلامي المتشدد محمد سعيد أتم - وهو تاجر أسلحة بارز يتنقل ما بين الصومال واليمن وله صلات مع مجموعات القرصنة - يدرب في جبال غال غالا منذ سنوات متمردين إسلاميين، مستفيدا من طبيعة هذه الأرض الجبلية.وقال شهود عيان وسكان في مرتفعات غال غالا «إن ما بين 400 – 600 من المقاتلين الإسلاميين، ومن بينهم عدد من الجهاديين الأجانب كانوا يتدربون بشكل منتظم في جبال المنطقة وكانوا يمارسون نوعا من الاستعراض العسكري، بعضهم على متن شاحنات حاملين أسلحة ثقيلة ومنصات لإطلاق الصواريخ. وقال عبدي عمر، أحد سكان غال غالا «المسلحون الإسلاميون في هذه المرتفعات يملكون معسكرات تدريب عديدة داخل الكهوف حيث يدربون شبان المنطقة، ورفعوا راية حركة الشباب المجاهدين السوداء في المنطقة. من جهتها أكدت سلطات الأمن في أرض الصومال عن علمها بتحركات متشددين إسلاميين مرتبطة بتنظيم القاعدة في جبال سناغ الشرقية، وأن قواتها جاهزة وفي حال تأهب قصوى. وقال مسؤول عسكري في أرض الصومال، رفض الكشف عن اسمه «قواتنا الأمنية على أتم الاستعداد لصد أي هجوم محتمل من قبل هؤلاء الإرهابيين الذين يتطلعون لتحويل جبال سناغ إلى معقل للإرهابيين ويخططون لزعزعة استقرار المنطقة. وأردف قائلا «الأمر يشبه حالة تورا بورا في أفغانستان»، في إشارة إلى سلسلة الكهوف الجبلية التي تتميز بها المنطقة.
|
تعليقات حول الموضوع
أريد اعرف لماذا تم اقحام صومالي لاند لدرجة التهديد لهم فقط وتم تغاطي عن اللأشتباكات الحاصلة بين القوات لأمن بونت لاند ولأرهابين في جبال ...!!!
عجبا عجبا
ارجو عدم تغير مساق الخبر لاغراض اخرى وتلميع كيان على حساب لأخر في منطقة خارجة عن نطاق تواجده