|
الرئيس الصومالي يدعو العرب لدعم بلاده |
|
|
|
Monday, 19 July 2010 08:57 |
طالب الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد الدول العربية بسداد /10/ ملايين دولار شهريا لدعم الأوضاع المتردية الأمنية والسياسية والاقتصادية في بلاده إضافة إلى دفع رواتب أعضاء البرلمان وقوات الجيش والشرطة.
وقال الرئيس الصومالي خلال اجتماعه الليلة الماضية مع المندوبين الدائمين للجامعة العربية بحضور عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية في مقر الجامعة .. إن الوضع الذي يشهده الصومال يمثل خطورة عليه وعلى جيرانه والعالم بأكمله .. موضحا أن المتطرفين يستهدفون استقرار الصومال والمنطقة بأسرها.. فيما حذر من التدخل الأجنبى فى الصومال.
ولفت إلى أن مؤتمر المانحين الذي عقد مؤخرا في بروكسل قرر رصد /56/ مليون دولار لدعم الصومال إلا أنه لم يتم سداد منها سوى /5 ر3 / مليون دولا فقط .. مؤكدا أن الحكومة الصومالية وضعت ميزانية لم تحصل منها سوى على واحد في المائة .
وأضاف أن بلاده سترضى بأي آلية تقررها الدول العربية لصرف الأموال ..
مشددا على حاجة بلاده لهذا الدعم المالي حيث أن الوضع الإقتصادي شبه منته وتترتب عليه حاجة أكثر من/ 75 / في المائة من الأسر الصومالية للمساعدة .. بينما يوجد مليون صومالي مشرد في الخارج ومليون ونصف في نازح في الداخل.
من جانبه حذر عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية من الأوضاع الأمنية الخطيرة التي شهدها الصومال .. مشيرا إلى أن مطالب الرئيس الصومالي ستكون لب التقارير التى سترفع إلى الحكومات العربية عن طريق السفراء والمندوبين الدائمين للدول العربية في الجامعة.
وطالب الدول العربية بسرعة السداد لدعم الحكومة الصومالية الحالية خاصة أنها تختلف عن تجارب الحكومات السابقة التي كانت الحكومات العربية لديها شكوك بشأن الأموال التي تصل إليها.
وأكد أن أزمة الصومال تتصدر جداول الأعمال الخاص باجتماعات مجالس الجامعة العربية وعلى رأسها القمة العربية حيث سيتم عرض الوضع في الصومال على اجتماع وزراء الخارجية العرب القادم وتأكيد الطلبات التي تقدم بها رئيس الصومال تمهيدا لعرضها على القمة العربية الاستثنائية القادمة.
من جهته أكد سعادة يوسف أحمد سفير سوريا ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية نيابة عن السفراء العرب " أن الأمة العربية تعيش مأساة بكل صورها ووجوهها سواء فى الصومال أو العراق أو السودان أو فلسطين وهى مؤامرة واحدة تستهدف الأمة والكيان العربي وهناك من يسعى إلى إيجاد دويلات عربية هزيلة مرهونة القرار".
وقال إن الجامعة مع توجهات الصومال وحكومتها لتفعيل المصالحة الوطنية مع جميع مكونات المجتمع الصومالي في الداخل والخارج وترفض أية محاولات لتدويل منطقة البحر الأحمر وخليج عدن مشددا على ضرورة التضامن.
وأوضح أن مطالب الرئيس الصومالي ليس بها ما يتجاوز إمكانيات وقدرات دولة عربية واحدة مشيرا إلى أنه إذا كان الوضع العربي صحيحا وجيدا لكان بإمكان شخص واحد أن يقدم الدعم المطلوب للصومال .. مؤكدا أن الجامعة ستعمل على نقل المطالب الصومالية لحكومات الدول العربية وستدعمه لتحقيق الدعم المطلوب.
وكان الرئيس الصومالي قد وصل أمس إلى القاهرة في زيارة تستغرق يومين والتقى في وقت سابق الرئيس المصري حسني مبارك حيث بحثا جهود تحقيق الإستقرار في الصومال.. فيما التقى السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مساء أمس.
اعتقد ان الرئيس الحالي مجرد دمية يتلاعب به الحبوش والامريكان وبكل تأكيد هاتان الدولتان لا تريدان استقرار الاوضاع في الصومال ,,ونجحو في مخططاتهم ,وللاسف ان الصوماليين لم يستطعوا ان يفرقوا بين العدو الصديق ,شغلهم الشاغل الدولار باعوا الوطن والبشر وابتلعوا الاخضر واليابس
|
تعليقات حول الموضوع
مارايكم اليس هذه المطالب نفس مطالب السابقة وما الجديد فيها؟
هل دول العربية ستجيب هذه المطالب ام لا ؟
وهل يمكن مساعدة الدول العربية بهذه الحكومة دون موافقة دول الغربية خاصة الولايات المتحذة؟
ولماذا هذه الزيارة في هذ الوقت بالذات؟
ردو علي رحمكم الله
والا لن تجد حلا يستقر به البلاد والله أعلم