|
74 قتيلا في هجومين في اوغندا |
|
|
|
Monday, 12 July 2010 08:42 |
كامبالا (ا ف ب) - اعلن الاسلاميون الصوماليون مسؤوليتهما عن هجومين اسفرا عن مقتل 74 شخصا في مدينة كامبالا في مطعمين كان مرتادوهما يتابعون المباراة النهائية لكاس العالم لكرة القدم.وقال المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين الصومالية في تصريح في مقديشو علي محمد راج "نحن وراء هذا الهجوم لاننا في حرب معهم". واضاف "لقد حذرنا الاوغنديين بالامتناع عن اي تحرك (في الصومال)، فقد توجهنا الى قادتهم والى الشعب (الاوغندي) ولم يصغوا الينا مطلقا".واستطرد متوعدا "سنواصل الهجمات ان استمروا في قتل شعبنا. انه تدبير دفاعي ضد الاوغنديين الذين جاؤوا الى بلادنا وقتلوا شعبنا. انه عمل انتقامي لما يقومون به".وكان موقع الكتروني قريب من "الشباب" اشاد "بالعمل الانتقامي ردا على المجازر التي ارتكبتها قوة اميسوم في مقديشو" وهي قوة السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال.ويبدو هذا الاعتداء المزدوج الذي نفذ بواسطة انتحاريين او عبوات مخبأة تحت مقاعد، الاشد دموية في شرق افريقيا منذ الهجومين الانتحاريين اللذين نفذتها القاعدة ضد السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام واوقعا اكثر من مئتي قتيل في السابع من آب/اغسطس 1998.وانفجرت قنبلتان في مطعم اثيوبي في جنوب كامبالا وفي ناد لرياضة الركبي في شرق المدينة ما تسبب بمجرزة بين روادهما الذين تجمعوا لمتابعة المباراة النهائية لكاس العالم بين اسبانيا وهولندا.وقتل 74 شخصا في الاعتداء المزدوج، بحسب حصيلة جديدة نقلها المتحدث باسم الحكومة الاوغندية فرد اوبولوت الى وكالة فرانس برس. وكانت الحصيلة السابقة التي وزعها مصدر في الشرطة 64 قتيلا و65 جريحا. وصرح اوبولوت "هناك مؤشرات على ضلوع انتحاريين، لكن في الوقت نفسه من الممكن وجود عبوات موضوعة تحت المقاعد".واعلن نائب وزير الخارجية اوكيلو اورييم لوكالة فرانس برس ان القوات الاوغندية "لن تفر من مقديشو بسبب هذا العمل الجبان"، في اتهام ضمني الى حركة الشباب.وقدمت اوغندا وبوروندي حصة متوازية من 6000 جندي يشكلون قوة السلام المكلفة حماية الحكومة الانتقالية الهشة لدى الرئيس شريف شيخ احمد الذي انتخب في مطلع 2009 من هجمات الاسلاميين.واعتبرت الحكومة الاثيوبية ان الهجوم المزدوج "يحمل بصمات المشتبه فيهم المعتادين وهم المتشددون على غرار الشباب المدعومين من اريتريا".ودان الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني الاثنين "جبن" مرتكبي الاعتداء المزدوج مؤكدا ان "اناسا يشاهدون كرة القدم لا يجب ان يكونوا مستهدفين" مؤكدا "اذا اراد (مرتكبو الاعتداءين) ان يقاتلوا فليواجهوا الجنود".كما دان الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد التفجيرين مشددا على استهداف اشخاص "يروحون عن انفسهم بمشاهدة نهائي كاس العالم يظهر الطبيعة البشعة والشيطانية لمدبري (الاعتداء المزدوج) ويؤكد ضرورة ان يتم اجتثاث من لا يحترمون قداسة الحياة البشرية من المنطقة". واضاف ان "هذا العمل الارهابي سيعزز الروابط القوية جدا بين الشعبين الصومالي والاوغندي. لن تتساهل المنطقة ولا المجتمع الدولي ازاء تنامي انعدام الامن".واكد الاتحاد الافريقي الاثنين ان الاعتداءين "عمل ارهابي" ينبغي ان تتم ادانته "باشد العبارات".وندد الرئيس الاميركي باراك اوباما بهذه "الهجمات الجبانة والمؤسفة" واكد ان الولايات المتحدة "مستعدة لتقديم اي مساعدة تطلبها" الحكومة الاوغندية، بحسب المتحدث باسم مجلس الامن القومي مايك هامر.بدوره، دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاعتداء المزدوج وجاء في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي ان "الامين العام يدين بشدة الاعتداء المزدوج الحاقد الذي ارتكب بالامس في كمبالا واسفر عن مقتل عشرات الاشخاص واصابة مئات من الاوغنديين والاجانب بجروح في مطعمين كانوا يشاهدون فيهما المباراة النهائية لكأس العالم".واعلنت السفارة الاميركية في كامبالا ان بين القتلى مواطنا اميركيا في حين تمكن مراسل وكالة فرانس برس من مشاهدة ثلاثة جرحى اميركيين في المستشفى الرئيسي في كامبالا (مولاغو) حيث نقل عشرات المصابين لتلقي العلاج. واعربت فرنسا وبريطانيا كذلك عن وقوفهما الى جانب اوغندا.وكان قائد الشرطة الاوغندية كالي كاييهورا ربط بين الاعتداء والتهديدات الاخيرة لمتمردي حركة الشباب الاسلامية الصومالية بمهاجمة اوغندا وبوروندي اللتين ارسلتا ستة آلاف جندي لتشكيل قوة السلام الافريقية في الصومال. وتعتبر مجموعة "الشباب المجاهدين" هذه القوة التي تنتشر في الصومال منذ آذار/مارس 2007، قوة احتلال.وقال كاهيورا ليل الاحد الاثنين "انتم على اطلاع على تصريحات الشباب والقاعدة. الارهاب يشكل تهديدا في ايامنا. وانتم تعرفون المنطقة التي نحن فيها والتزامنا في الصومال". واضاف ان "هذه عملية ارهابية بالتأكيد وهذا واضح".وهددت حركة الشباب في الاونة الاخيرة بالانتقام من اوغندا وبوروندي لمشاركتهما في قوة الاتحاد الافريقي في الصومال. ومع ان الاسلاميين كثفوا في السنوات الاخيرة هجماتهم ضد قوة السلام الافريقية فانهم لم ينفذوا ابدا اي هجوم خارج الصومال.وفي الخامس من تموز/يوليو، دعا زعيم حركة الشباب احمد عبدي غوادن الصوماليين الى الاتحاد لطرد قوة الاتحاد الافريقي في الصومال متهما عناصر هذه القوة المؤلفة من عدد متساو من الجنود البورونديين والاوغنديين، بالوقوف وراء مقتل العديد من المدنيين في مقديشو.وفي اليوم نفسه قررت السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) التي تضم ست دول في شرق افريقيا، تقديم الفي جندي الى قوات الاتحاد الافريقي في الصومال لزيادة عديدها الى 8100 جندي، وذلك اثر قمة استثنائية عقدت في اديس ابابا.
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.