|
الصومال أكثر القضايا الانسانية اثارة للقلق |
|
|
|
Thursday, 20 May 2010 07:34 |
جنيف (رويترز) - قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم الاربعاء ان الصومال هو أكثر الازمات الانسانية اثارة للقلق بسبب حجم الاحتياجات هناك والمجال المحدود لاعمال الاغاثة بسبب انعدام الامن.
وقال جاكوب كيلينبرجر رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان اللجنة موجودة في الصومال الذي يقع في القرن الافريقي منذ عام 1982 لكنها اضطرت الى العمل الى حد كبير بموجب "الية للتحكم عن بعد". وأجبرت الفوضى في الصومال لجنة الصليب الاحمر على ادارة عملياتها من كينيا المجاورة مع اجراء اتصالات عن قرب بجمعية الهلال الاحمر ومنظمات المساعدات الاخرى. وقال كيلينبرجر في مؤتمر صحفي "اذا تعين علي ان اختار سياقا واحدا أشعر بقلق شديد بشأنه (من حيث) الامكانيات المحدودة لموظفي اغاثة للقيام بمهمة -- فانه سيكون الصومال بالتأكيد." والصومال محروم من حكومة مركزية فعالة ويغرق في اعمال عنف منذ ان أطاح زعماء فصائل بالرئيس محمد سياد بري في عام 1991 . ويحتاج أكثر من 40 في المئة من السكان -- البالغ تعدادهم 3.4 مليون نسمة -- لمساعدة انسانية من بينهم 1.4 مليون شردوا نتيجة للتمرد المستمر منذ ثلاث سنوات الذي يشنه متمردون اسلاميون. وقدمت اللجنة الدولية للصليب الاحمر تقريرها السنوي يوم الاربعاء قائلة انها تستخدمه لتسليط الضوء على عدد من المشاكل التي تنجم عن صراعات مستمرة منذ فترة طويلة سواء كانت احتياجات في المدى القصير مثل الغذاء والمياه والمأوى الى قضايا في المدى البعيد مثل تدهور الخدمات الصحية. ولا يرى كيلينبرجر أي تحسن في الموقف الانساني في افغانستان حيث شن مهاجمون انتحاريون هجوما قبل فجر يوم الاربعاء على واحدة من أكبر قواعد حلف شمال الاطلسي هناك مما اسفر عن مقتل متعهد امريكي. وقال الدبلوماسي السويسري "ليس لدينا احساس بأنها ستكون مسؤولة عن التخطيط لخفض نشاطها." وقال كيلينبرجر ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر وهي وكالة محايدة مقرها سويسرا موجودة في افغانستان منذ عام 1987 حيث كانت منظمة الاغاثة الوحيدة في مناطق تسيطر عليها طالبان.
|
تعليقات حول الموضوع
دول الجوار تعيش على حساب الصومال
كلها من افعال دول الجوار التي تريد للصومال كل شر ويعيش في فوضى عارمة ليعيش اقتصادها بمرور المساعدات الدولية عبرها كما هي كينيا الان اعمالكم من هناك والله اعلم