|
رئيس الوزراء الصومالي يرفض حل حكومته من قبل الرئيس شريف |
|
|
|
Tuesday, 18 May 2010 12:15 |
مقديشو ( الصومال اليوم) - أكد رئيس الوزراء الصومالي عبد الرشيد علي شرماركي أن حكومته ما زالت باقية رغم تصريح الرئيس شريف شيخ أحمد يوم أمس بحلها. وعقدت حكومة شرماركي اليوم اجتماعا في مقر رئاسة الوزراء . وزادت تصريحات شرماركي من الغموض الذي يلف مستقبل سلطة شريف الهشة بعد الخلافات التي عصفت بين مسئولي الحكومة. وقال شرماركي ان تصريح شريف حول حل الحكومة كان مخالفا للميثاق الأساسي مشيرا إلى أن الحكومة ستعرض على البرلمان بعد انتحاب رئاسة جديدة ل لمجلس التشريعي على خلفية استقالة رئيسه أدم مدوبي يوم أمس. وأضاف شرماركي أن بند 44 و51 من الميثاق قد أوضحا طريقة حل الحكومة منوها إلى أن ما عداه لا قيمة له. ويرى مراقبون صوماليون أن إعلان مدوبي استقالته يوم أمس جاءت كحل وسط بعد أن رفض رئيس البرلمان السابق سحب البرلمان الثقة عنه معلنا سقوط حكومة شرماركي. وتشبه الأزمة القائمة الآن ما حدث بين رئيس الوزراء السابق نور عدي والرئيس الأسبق عبد الله يوسف حيث قام الأخير بإقالة الأول دون المرور بالبرلمان مما أدى إلى انشقاق داخل الحكومة انتهى باستقالة يوسف من منصبه. وحسب الميثاق الصومالي فانه ليس من حق الرئيس اقالة رئيس الوزراء والبرلمان وحده هو المخول لسحب الثقة عن رئيس الوزراء. وقال رئيس الوزراء انه التقى بالرئيس شريف ليلة أمس وشرح له الأمر مشيرا الى أنه من غير المقبول أن يتم حل الحكومة خارج الإطار الدستوري. ويضغط المجتمع الدولي بقوة لتجاوز الخلافات بين هرم السلطة الصومالية التي لا تسيطر إلا مناطق محدودة بينما تقع معظم المناطق الجنوبية تحت سيطرة المعارضين الإسلاميين.
شيخ شريف يعمل بعقلية الجماعات الاسلامية الارهابية التي ترى أنّ رئيسها هو المحلل والمحرم ، ومن اختلف معه فقد شذّ في النار ومات ميتة جاهلية ، ولو ارتكب الرئيس ومن معه من أفراد الجماعات الاسلامية السابقين كل الموبقات،ولو باعو السلاح للشباب ك أو سرقوا رواتب الجنود والموظفين ، أو باعوا السواحل الوطنية ومكامن الغازلكينيا مقابل الدولارات .
رئيس الوزراء رجل أكاديمي يحمل الدكتوراه ويمتلك خبرة طويلة في العمل الدولي والدبلوماسي ، وسكت كثيرا عن تجاوزات شريف ومن معه ممن لا يفهمون سياسة ولا دستورا، وذلك من باب أنّ وجود حكومة عاجزة خير من انهيار الحكومة والدولة بشكل نهائي ، ولكن عندما يقرر شريف وفي تجاوز لمبادئ الدستور تشكيل حكومة جديدة وتسمية رئيس البرلمان المستقيل وزيرا فيها مع أن رئيس الوزراء والحكومة لم يستقيلوا ، فهذا معناه جهل مطبق بمعنى الدولة والدستور .
وسأذكر شريف بأبجديات الدستور الفدرالي المؤقت ، وهو أنّ رئيس للوزراء وبمجرد أن ينال رئيس الوزراء ثقة البرلمان لا يحق للرئيس التدخل في عمل الحكومة ، رئيس الوزراء يشكل ، وسلطة محاسبة الحكومة تكون للبرلمان فقط .
رئيس الوزراء يتحدث عن الدستور
وهل يعرف شريف وأمراء الحرب ورجال المحاكم السابقين عن الدستور شيئا !!
الحكومة الرئيس البرلمان
كل واحد بجهه لا يوجد تفاهم ولا تنسيق ، كل واحد يشد الحبل عكس الآخر
يبدو ان الصومال بنسبه لكيانات هو شركة ومصلحة خاصة
منذ حكومة عبدالله يوسف الى حكومة شريف شيخ أحمد و الكل يشكك بالأخر دستوريا؟ إذا كان القائمين على الدستور لا يفهمون مواد الدستور والكل لديه المادة الدستورية التي يستند إليها فعلى الدستور السلام والدولة السلام
الحكم في الصومال اشبه بمسرحية شاهد ما شفي حاجه
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
من العيب أن تقارن بين رجل يحمل درجة الدكتوراه ولديه خبرة كبيرة في العمل السياسي والدبلوماسي الدولي ، وترك المنصب الدولي والرواتب الخيالية في مقر الأمم المتحدة لخدمة وطنه ، وبين عصابات وأمراء حرب ومتطرفين عرقلوا عمل الحكومة وباعوا السواحل وسرقوا الرواتب وحشروا رئيس الوزراء وغيره من السياسيين القادمين من المجتمع المدني الصومالي الحرّ في الزاوية .
كيف سينجح رئيس الوزراء وشريف فرض عليه وزير داخلية يبيع السلاح للشباب ، ووزير مالية يسرق الرواتب ويحولها للخارج ، ووزير دولة للدفاع يقيم نقاط السلب والنهب في مقدشو ؟
رئيس الوزراء صبر وتجنب الخلافات والمماحكات ، ولكن شريف ومن معه من رجال العصابات وأمراء الحرب والمحاكم السابقين يريدون بيع ما تبقى من الصومال بثمن بخس ، الآن هناك عشرات من مقرات السفارات والبعثات المملوكة للصومال معروضة للبيع في نيروبي وطهران وروما وغيرها بسمسرة من نور عدي ووزير التعاون الدولي عبدالشكور - بائع السواحل لكينيا - وشريف حسن وزير المالية الفاسد .
شريف ومن معه من الفاسدين يجب تقديمهم للمحاكمة لارتكابهم الموبقات بحق الشعب
لقد كتبت في تعليق سابقهذه العبارة 2 - 1 = 1
الرجل بعد ان عاد الى منصبة فيكيف سوف تحل قصة مدوبي مع رئيس باب الحارة وشكراً والله اعلم
هذا البغل لم يعمل شى يذكر للصومال والصوماليين وجوده من عدمه بالعربى (زى قلته)
|
تعليقات حول الموضوع
لقد عاشت الصومال حقبة الحكومات المؤقتة التى تنصب من الخارج ولصالح الخارج ، وعندما تهدد المصالح الشخصية لافراد الحكومة المؤقتة تنشب الخلافات بين اطراف الحكومة ، وتتفتت الى اشلاء وتذهب ادراج الريح ليقوم الخارج بتنصيب حكومة مؤقتة اخري لاتخدم مصالح الصومال والصوماليين وانما مصالح الغير القريب منهم في الاقليم والبعيد منهم والضحية هنا الصومال وشعبها ..
ولمره واحده لم نجد من هؤلاء من لديه احساس بالمسؤولية ليشعر بالحياء على الاقل للاخطاء والجرائم التى ارتكبها في حق الصومال والصوماليين ويعتذر على الاقل ، وهذا ليس بكثير لو نظرنا للمكاسب الماديه التى ربحها من وراء وجوده في الحكومة المؤقتة .. وللاسف الشديد لم نجد من هؤلاء الذين تعاقبوا على الحكومات المؤقتة لفترات مختلفة ونالوا ارباح ومكاسب وجودهم في تلك الحكومات أن يتقدموا للصومال وللصوماليين بإعتذار واسف شديد لما ارتكبته ايديهم ورغباتهم وحبهم للاجبني على حساب الصومال والصوماليين .
وها نحن نرى الخلاف من جديد في المصالح الشخصية والذاتيه تنشب من جديد في حكومة شريف