نيروبي -عبد الرحمن سهل - أعلن معسكر رأس كمبوني -أكبر الفصائل المكونة للحزب الإسلامي الصومالي- انشقاقه عن الحزب، وأطلق على نفسه اسم حركة رأس كمبوني الإسلامية. وعددت الحركة الجديدة مبررات انهيار التحالف، مؤكدة انحراف منهج حركة الشباب المجاهدين، ودعت علماء الصومال إلى المساعدة في تصحيح المنهج. جاء ذلك في بيان أصدرته حركة رأس كمبوني الإسلامية مساء أمس في ختام اجتماع استمر أربعة أيام قرب بلدة طوبلي الصومالية. ووقع البيان رئيس مجلس شورى الحركة شيخ عبد الرحمن شيخ محمد عبده القاضي. ولخصت الحركة في بيانها الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أهدافها في "رفع الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة وليس على فهم منهج التكفير يين". وحمّلت الحركة الجديدة حركة الشباب المجاهدين التي سمتها "حركة التكفير المسلحة" مسؤولية ما وقع في مناطق جوبا من معارك دامية وقعت بين الجانبين، مؤكدة خذلان الحزب الإسلامي لهم في معاركهم الجارية ضد حركة الشباب.وأشارت في بيانها إلى "نقض حركة الشباب المجاهدين العهود والمواثيق المبرمة بيننا باستحواذها على إدارة مناطق جوبا وإعلان الحرب علينا". كما أشارت إلى" تلكؤ وتردد الحزب الإسلامي في تقديم الدعم لنا في قتالنا، كما لم يستطع الحزب اتخاذ موقف شجاع بإعلان الحرب على الشباب التكفيريين". مبرراتوأوضح البيان "أن الحزب الإسلامي الذي أعلن تأسيسه في معقل معسكر رأس كمبوني، تشكل من أربعة فصائل: معسكر رأس كمبوني، والجبهة الإسلامية الصومالية، ومعسكر عانولي، وتحالف إعادة التحرير- جناح أسمرا، بهدف تحقيق الأهداف المشتركة، غير أن الحزب فشل في تحقيق تلك الأهداف". وحمّل البيان قيادات الحزب مسؤولية الإخفاق في تحقيق الأهداف، وذلك "برفضها نصائح ومقترحات علماء الصومال، وإلقاء مصالح الشعب في بئر عميقة". وقالت الحركة "توصلنا إلى قناعة مطلقة بأن الحزب الإسلامي مأسور لأفكار تكفيرية تتناقض مع المنهج السلفي الصحيح، وتأكدت لدينا وجود مؤثرات عشائرية ومطامع شخصية داخل الحزب". وأضافت أن "الحزب الإسلامي يقاتل من أجل الدين بدون شعب، ونحن نريد الدين والشعب معا"، كما يهيمن على أجهزته رجل واحد يفرض رأيه ويخطئ الآخرين. وذكرت الحركة المنشقة أن الحزب "يعمل ضد مصلحة الدين ومصلحة الشعب"، وقالت "شعرنا بألم ومرارة لأن الحزب الذي أسسناه بأيدينا، أصبح مرتبطا مع حركة الشباب المجاهدين". ودعا البيان الشعب الصومالي إلى التصدي لما أسماه انحراف المنهج، وحذر فئة الشباب من ذلك وطالب علماء الصومال بالمساعدة في "تصحيح المنهج". ويرى مراقبون أن الحزب الإسلامي الصومالي أصبح على المحك الآن بعد إعلان أكبر فصيل له انهياره وموته، غير أن الجميع يراقب رد فعل زعيم الحزب حسن طاهر أويس. المصدر: الجزيرة.نت
كل يوم تخرج لنا عقلية الصومالية مسميات وافكار واحزاب تزيد مشاكل الصومال وحركة رأس كمبوني هي وجها اخر لمشاكل الصومال وخلال تسعة عشر التي تعرض الشعب الصومال مصائب كنا نسمع كل شهر حركة جديد وادا ما اراد الصومالون حياة كريم وبلد امن فليدركو ان هده حركات انما هي سماسرة تجارة في السوق الصومال وأن لا يغترو بشعارات الاسلامية التي اصبحت في فترة اخيرة في الصومال بضاعة مودا لمادا الصوماليون لا يضعوا ايديهم مع ايد حكومة الانتقالية حتى ادا لو كانت حكومة فاشلة فهي طريق وحيد لاسترجاع هيبة الصومال بمرور الزمن مع جهود الشعب الصومال اماد ادا فضل الصوماليون حياة فوضى في حياة كريم فسنرى مجريات الامور تأخد مسارات اصعب
السلام عليكم
وبعد يا اخ (عارف حقيقة ) ليس هناك تناقض ان الحزب يقاتل من اجل الدين اي كما يزعم والحقيقة انه يقاتل ضد الدين وضد الشعب
هذا رأيي
والسلام عليكم
خقيقة لم يكن هذا البيان الذي أصدرته جناح رأسكامبوني مفاجئا بالنسبة لي لأن كل من إتفق على باطل سوف يختلف على الحق وهذا دأب أهل الأهواء والبدع وسوف نتوقع من الصوفية إنشقاقا مثيلا له وقد بدرت بوادره وكذلك الشباب وحكومة شريف المفقودة الهوية والدين والشعب
ونقول للمغرورين في تشجيع هذه الطوائف المتاجرة باسم الإسلام أن يستفيقوا من غفلتهم ويجعلوا مرجعيتهم وتقديسهم كتاب ربهم وسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام
أما حركة رأس كمبوني الإسلامية فأشكرهم على هذا الموقف الشجاع وهو جدير بالتقدير إلا أنني أشك نواياهم وأتوقع أن جماعة الإعتصام بالكتاب والسنة واقفة وراءهم حسب ما قرأت وحللت من صياغة البيان ورغبة تلك الجماعة المذكورة آنفا إعادة وجودها في الساححة وتصحيح إنحرافات مريدها ومجعيها وأسأل الله أن يسدد الجمعيع والعودة إلى الحق فضيلة ورجولة والله يهدي إلى سواء السبيل .
assalaamu calaykum warxmatullaahi wabarakaatuhu
walaal waa ayaan daro in aynu maqalno mrwaliba iskhilaaf iyo kala qaybsan dhaxmaray koox soomaaliyeed taasi waxay tilmaamaysaa talaxumada soomaalida waxana soo afxidhaysaa rajah laga qabay islaamiyiinta soomaaliya laakiin taasi waxayba burburtay markii islaamiyiintu waxba ay fahmiwaayaan oo ay dagaal kala horyimaadeen madaxwayne sheekh shariif kuna qacan saydheen go'aaankii culimada soomaaliyeed taasoo daaha ka qaaday kuwa isku sheegaya islaamiyiintu in ay yihiin laba mid 1in ayna doonayn islaamka iyo 2in ayna fahamsanayba islaamka
walal mafiicni inmarkasta aan kalafah miwayni xaqa iyo baadilka hada yaakhaldan ma aways mise ahmed madoobe ???
waxaan jecl;an lahaa inlabaadho xaqa iyo sababaha keenaya khtilaafka markasta waxakeenayay iyo qofka keenaya iyo ninkii kabiyadiidaba waxaan galinaa halkhaanad ah waana khalad aniga arahtidayda
marka aniga argtidayda wuu kusaxsan yahay sh ahmed madoobe kabixitankiisa uu kabaxay xizbul islaam waykufilan tahay tawciya ahaan todobalilod oon waxba lagaqabanin
لم يكن مايسمي بالحزب الإسلامي يوما من الأيام إسلاميا ولادينيا لماذا؟ ,لأن قائدهم الكولونيل المتشيخ حسن طاهر أويس معروف بالعصبيه القبليه وبإشعال الفتن الدائمة. الكولونيل طاهر أويس الذي اأشعل الفتنه وقتل مايزيد الف صومالي في (سليط – بوصاصو ) حيث كان رأس حربة للجنرال الهالك عيديد والغاغائين الذين معه كانوا يحلمون بسيطرة إقليم شمال الشرقي (بونتلاند). وفي 22004 - 2005 شارك طاهر أويس إجتماع سري مع إبن عمه عبد القاسم صلاد بوي (سايس بيكو- صومالي ) الذي عقد في مدينة براوة الساحلية . وقد كان الإجتماع بين (هبرغدر- عير) وبين(مريحان) أي بقايا نظام المندثر سياد بري ويرأس من جانبهم الجاهل والسطوي بري هيرالي. حيث إتفق الجانبان بسيطرة المذن والأقاليم الجنوبية إبتداء من أفغوي حتي كيسمايو.
وعندما إحترقت كل اوراقة بدأ يتظاهر ويستعمل الدين. ومن الممكن أن يري المتابع ان الكولونيل لايرغب نشر أراءه وأفكاره الجديد في المنطقة التي ولد فيها. ويحاول الكولونيل المشيخ ان يقلد رجال حركة شباب المجاهدين ولكنه يفتقر كل الصفات الحميدة التي يحملونها ومنها الوطنية والإسلام. وٍالسؤأل لماذا يفر منه الجميع ؟؟؟!!!ا
|
تعليقات حول الموضوع
أن الحزب "يعمل ضد مصلحة الدين ومصلحة الشعب" وكفي بذلك تناقضا في هذا البيان الذي تفوح منه رائحة الأنانية