|
ولد عبد الله : مؤتمر الصومال في اسطنبول فرصة استثنائية |
|
|
|
Thursday, 13 May 2010 10:33 |
وصف الممثل الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة للصومال أحمدو ولد عبد الله اليوم مؤتمر الصومال المقرر عقده في اسطنبول بتركيا السبت القادم بانه "فرصة استثنائية" للمجتمع الدولي لاظهار التضامن مع شعب الصومال واقتراح سبل لوقف القرصنة قبالة سواحله.وقال ولد عبد الله فى كلمته امام اجتماع لمجلس الامن حول الوضع في الصومال ان "هذا المؤتمر هو اظهار للتضامن السياسي مع الشعب الصومالي الذي عانى الكثير وتعرض للتعذيب على يد مختلف الجماعات والأفراد كما انه بادرة أمل أمام الصوماليين واشارة بأنهم ليسوا وحدهم..وأن لدى الصومال أصدقاء حقيقيون على استعداد لاحداث فرق". وسيتناول مؤتمر اسطنبول الذي يعقد برئاسة سكرتير عام الامم المتحدة بان كي مون بالاشتراك مع الحكومة التركية قضايا الأمن والقرصنة وتوفير منبر للقطاع الخاص في الصومال والشركات الدولية والحكومات لاطلاق مبادرات جديدة لاعادة اعماره وخلق فرص عمل.
وقال المسؤول الاممي في هذا الصدد "اذا كنا نرغب في احداث فرق فليس هناك بديل عن توجه المجتمع الدولي الى مقديشو للاقتراب من الضحايا" محذرا من انه "اذا لم نف بالالتزامات ونتخذ الاجراء المناسب في الصومال الآن فان الوضع عاجلا أو اجلا سيجبرنا على العمل وسيكون ثمنه أغلى بكثير". ودعا المسؤول الأممي المجتمع الدولي لدعم الحكومة الصومالية "بطريقة ملموسة وفعالة في الوقت نفسه" محذرا من "ان دولا وأفرادا يتصرفون كالباعة يروجون للسلام في كل بلد تعاني من صراع بما في ذلك الصومال حيث انهم لن يضروا الا افاق السلام والاستقرار من خلال تحريض المتطرفين على مزيد من العنف ما يمنحهم سلطة الاعتراض على مستقبل الشعب".".
وكالة الأنباء الكويتية
الا يكفي هذا ولد عبدالله للعودة الى موريتانيا
وأصدر أكثر من ٣٠٠ نائب في البرلمان الصومالي بياناً شديد اللهجة في بداية هذا الشهر دانوا فيه الممثل الدولي واعتبروا انه «المسؤول عن الأزمتين السياسية والقانونية الخطيرتين في داخل المؤسسات الحكومة الفيديرالية الموقتة». ويقول البيان الذي حصلت «الحياة» على نسخة منه «إن المندوب الخاص للأمين العام قد أدار ظهره في شكل صارخ للاتفاقات التي أنيطت به أن يشرف عليها ليتأكد من تنفيذها ودعمها». وهذه الاتفاقات التي يتحدث عنها البيان هي النتيجة التي تمخّض عنها مؤتمر المصالحة الصومالية الذي دعمته الأمم المتحدة والذي عُقد في جيبوتي في عام ٢٠٠٨ بهدف إحلال المصالحة بين الحكومة الصومالية بقيادة أمير الحرب السابق عبدالله يوسف ورئيس المعارضة شيخ شريف شيخ أحمد الذي انشق عن زملائه ليتفاوض مع حكومة رفضت المعارضة التفاوض معها طالما بقيت القوات الإثيوبية في الصومال
كيف تنتهي الفوضي؟ هناك رجلان من الأمم المتحدة الأول إسمه: أحمدولدعبدالله وهو مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال.معظم الصوماليين يشكون من قلة وإنعدام نزاهته وإستقلاليته ويعتبرونه رأس المشكلة الحالية, فهو في خط مع الدول الجوار(إثيوبياوكينيا وجيبوني) التي إستفادت ومازالت تستفيد من دمار وحطام الصومال وغياب دولتهم. فالمتابع بهذا الشخص يستنتج أنه لايريد للصومال الي مزيدا من الفوضي والإقتتال. كما إنه يخلق مشاكل وتوترات سياسية عند أي تحسن في الوضع الصومالي المازوم. والثاني إسمه: مارك بودين وهو المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية للصومال . مارك بودين يتطفل ويتدخل الشئون الداخلية الصومالية وينادي بتجزئة ماتبقي من الصومال حيث يشارك مع حكومة الحبشة الحالية بتسويغ وتسويق علنيا بإعتراف صوماليلاند. ويتسأل كثير من الصوماليون من الذي يفرض هذا الإنجليزي المغرور بتدخله السافر في الشأن الداخلي الصومالي وسعيه بإعتراف صوماليلاند .هل هو ينفد رغبات وطلبات خليلته الحالية من صومالليلاند أم أنه يحمل في طياته أجندة إستعمارية جديدة لتحقيق حلم قديم فشله الصوماليون في الستينات !!!.
|
تعليقات حول الموضوع
القطاع الخاص في الصومال مع انه قائم قبل تدخل الامم المتحدة في آمر هذا البلد المنكوب
الكوكا كولا اصبحت من اهتمامات الامم المتحدة بالصومال اكثر من اهتمامها بإعادة الاوضاع الى الاستقرار ومساعدة المحتاجين وإعادتهم الى بيوتهم بدل المخيمات التي لا تصلح للعيش ولكن الظروف والتخبط السياسي بالصومال اوصلهم الى هذه المواقع.
الفساد في اغلب البلدان مخفي من تحت الى تحت ولكن بالصومال عيني عينك ولا يكفيهم مايصرف في نيروبي
وسيتولى استضافة المؤتمر بين 21 و23 الجاري -حسب ولد عبد الله- الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والحكومة التركية وسيحضره الرئيس شريف شيخ أحمد
وعدد من وزراء الخارجية و70 من رجال الأعمال الصوماليين بينهم ممثلون لشركة كوكا كولا التي تملك معملين في الصومال.
اليس هذه الشركة تابعة لوزير الخارجية السابق و وزير حالي للمياة والمعادن محمد عبدالله اومار بقية الحديث لا يحتاج الى تعليق اكثر من ذلك الامور اصبحت واضحة للجميع الاستثمار الخاصة التي تملىء جيبوهم علىحساب ظهور الامة الصومالية في المؤتمرات الدولية التي يتحكم بها ولد عبدالله والله اعلم
الامة بصوب وهم بصوب والاسبوع المقبل مؤتمر دولي بشأن الصومال في تركيا الله يكون في عونهم النازحين والله يعين الامة الصومالية على المأساة التي تلحق بهم من قبل قادتهم السياسين الذين لا يعملون من اجل الصالح العام للوطن والمواطن بل ينشغلون في مصالحهم الخاصة وطريقة الاستفادة من مناصبهم وجمع اكبر قدر ممكن من الاموال بأسم الشعب الصومالي وفي الاخير تذهب الى جيبوهم ان السياسة العقيمة التي تتبعها حكومة باب الحارة بالاستقواء والانصياع للاطراف الاجنبية واجندتهم على حساب السيادة والمواطنة جعلة الشعب الصومالي يتشرد في ربوع المعمور وحول العالم بحثاً عن السلام والنجاة من الموت العبثي الممارس بالصومال بطريقة منهجية بقصف وقتل متعمد للابرياء مما اجبر الناس على النزوح بأستمرار الى مناطق لا تتوفر فيها سبل الخدمات البسيطة حتى ولا تقيهم من حر الصيف او برد الشتاء في داخل الصومال او على حدود دول الجوار التي اصبحت تتاجر في القضية الصومالية ونرجو الله سبحانه وتعالى ان يخرج من بينهم رجالاً ذات رشد وتفكير عميق للعمل بكل اخلاص من اجل الامة الصومالية وتنتهي المأساة من الصوما