|
اثيوبيا تتوقع استقبال 25 ألف لاجئ صومالي جديد |
|
|
|
Wednesday, 12 May 2010 17:57 |
ديس أبابا (رويترز) - قالت اثيوبيا يوم الاربعاء انها تتوقع 25 ألف لاجئ جديد من الصوماليين الفارين من القتال عبر الحدود بين البلدين بنهاية العام الجاري وطالبت بمبلغ 13 مليون دولار لاطعام اللاجئين لديها. وحذر البرنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة والذي يقدم المساعدات الغذائية للاجئين في اثيوبيا من أنه بدون التمويل الاضافي فسوف يضطر الى خفض كميات الطعام الموزعة على اللاجئين بحلول يونيو حزيران من هذا العام. وقال اياليو أويكي من الادارة الاثيوبية لشؤون اللاجئين والعائدين في بيان مشترك مع مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين "مع تزايد عدد اللاجئين نطالب المانحين بدعمنا في التصدي لهذه الازمة الانسانية." وتستضيف اثيوبيا وهي واحدة من أفقر دول العالم ما يزيد على 68 ألف لاجئ صومالي الى جانب 42 ألفا من اريتريا و24 ألفا من السودان. وقالت لين ميللر نائب مدير برنامج الاغذية العالمي في اثيوبيا " الزيادة السريعة في اللاجئين من جنوب الصومال ومن اريتريا وضعت ضغوطا هائلة على موارد الطعام المحدودة المتاحة. "وبدون موارد اضافية سيكون برنامج الاغذية العالمي مضطرا للبدء في خفض كميات الطعام المقدمة للاجئين بحلول يونيو 2010." ويعاني الصومال من غياب حكومة مركزية تحكمه منذ عام 1991 حيث دخلت في دائرة عنف منذ ذلك الوقت. وتسيطر الحكومة التي يدعمها الغرب على أجزاء صغيرة فقط من العاصمة مقديشو بينما بقية البلاد مقسمة بين جماعات مثل الشباب والحزب الاسلامي وجماعة أهل السنة والجماعة الموالية للحكومة. ويوجد في الصومال بالفعل 1.4 مليون نازح بينما فر 575 ألفا اخرون الى الدول المجاورة
هذه أكذوبة مضللة يراد منها الحصول ملايين الدولارات من اللأمم المتحدة ولايجب ان نصدقها أبدا. حكومة الملعون ملس زيناوي في أديس ابابا تسعي جاهدة في مواصلة العنف والإقتتال في الصومال لأنها تستفيد من حطام الصومال إقتصاديا وسياسيا. نظام إثيوبيا الذي يتدخل كل صغيرة وكبيرة في الشان الصومالي حتي لاتقوم دولة صومالية ,هذا النظام نفسة يحتل جزء كبير من الصومال ويعامل الصوماليون معاملة غير إنسانية قتل وإبادة وتهجير جماعي. يدمر البيوت ويخلع الأشجار ويعامل الصغير والكبير أسوا المعاملة حبس الرجال وإغتصاب النساء وسرقة وبيع أعضاء الشباب الصومالي بعد قتلهم الي شبكات وعملاء يهود. علي اللأمم المتحدة الا تقدم اي أموال الي نظام الحبشي لآن ملس الملعون لن يوصل المساعدات الي اللأجئين الصومالين. وسوف تذهب الي تذهب هذه الأموال الي جيبه كالعادة. علي الأمة الإسلامية ان تهب لمساعدة إخواننا اللأجئيين في الصومال وغزة والعراق وشيشان .
الأحباش هم الدين خربوا الوضع في الصومال..والعداوة بيننا لن تزال عالقة الي الأبد..وعلي كل صومالي ان يعرف مسؤوليته تجاه حماية ارضهم من العدوان الحبشي الغاشم..سبق لهم وان توغلوا في الصومال بفضل جرارات ودبابات عسكريه دون وجود من يقف امامهم من المدافعيين لأرضهم لكننا سبق لنا وان دخلنا في عمق ارضهم بعد ان تجاوزنا عن ثغراتهم المتواجدة في الحدود بيننا حيث كان ملايين وعشرات ملايين من عناصر جيشهم مع دبابات وطائرات حربيه.لدي الأقوي من نحن وهم؟؟ الإجابة واضحه وهي الصومال هي الأقوي من الحبشي في وجود الحكومة في الصومال او عدم وجود حكومة..وان شاء الله ستعود اوجادين الصومالية المحترمة والمحبوبة منا الينا وستنضم الي اخوانها الصوماليين لتأسيس دولة جمهورية الصومال الكبري التي عند مجيئها في ساحة لن تبغي الحبشي في المكان....والنصر للصوماليين في كل مكان وزمان ان شاء المولي ....!!! الوحدة الوحدة يا صوماليين !! ودونها لن تجدو خيرا!!
فاقد الشء لايعطي ..واريتريا تتجار بابناء الصومال لكي تعيد علاقاتها التجارية والاقتصادية مع اثيوبيا تستخدم الصومال كورقة ضغط ضد اثيوبيا كما كانت تستخدم مصر الصومال للضغط على اثيوبيا من اجل مياه النيل( اصحى يا نايم) .
اما اثيوبيا على الاقل قامت بحماية الاطفال والشيوخ والامهات اللائي سلبت كرمتهم من ابناء جلدتهم فى وضح النهار وللاسف الشديد تحت غطاء الدين ... ويعلمون ان التاريخ يذكرنا دائما عندما يمر المسلمين بظروف صعبة فى بلادهم يهاجرون الى ارض الحبشة واهلا باهل الصومال فى هذه الديار الطيبة
والله الاحباش افضل بكثير من اريتريا التى زجت بالصومال فى اتون الحرب ولم تقوم بمبادرة واحدة من اجل السلام واجل اطفال الصومال ويجب ان نعلم ان اثيوبيا هي الجار الذي اختارة الله للشعب الصومالي ونعم الجار
|
تعليقات حول الموضوع
حتى اصبح الصومال لمن هب ودب مدخل رزق لهم بأس الصومال حيث يثم نهب وبيع المساعدات واحياناً اخرى يطلبون المساعدات بأسم اللاجئين الغلابة ولا
يصلهم شيء غير الاستبداد والاضطهاد منهم فلماذا لا ترقع يدها عن الصومال هي وكينيا والله اعلم
بإسم الارهابين الصوماليين والقاعدة في الصومال حصلت إثيوبيــــــــــــــــــــــــــــا على مليارات الدولار من أمريكا في عهد بوش وهي الان أيضا ترفع يوميا تقارير إستخباراتية مفادها أن الصومال أصبحت ملاز أمن للقاعدة والارهابيين الدوليين واصبحت تنال على ذلك ايضا مليارات الدولارات من أمريكا .. واليوم وبعد أن انكشف كذبها وزيفها للحقائق .. اصبحت تغازل الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة للتتاجر بإسم الشعب الصومالي بأن هنالك لاجئين صوماليين يعبرون الحدود الاثيوبية وعلى المجتمع الدولي تقديم الدعم والمساعد ة لاثيوبيا وليس للشعب الصومال .. والفرق كبير كبير جدا بينها وبين ارتريـــــــــــــــا هنالك من الصوماليين يقدر عددهم بعشرات الالف ولكن إرتيريا لم تتجار بهم بل هم ضيوف كرام ويتم التعامل معهم كانهم مواطنين ارتريين وأن ارتريا ارضهم وبلدهم .. هكذا هي الاخوة والجيرة .. أما إثيوبيــــــــــــــــــا القائلة والسارقة والمتاجرة بقضية الصومال والشعب الصومال ها هي الان ايضا باسم الصومال تكسب المليارات الدولارت ... ولا احد يقول عنها شيء.