|
حركة الشباب تدعو الى الثأر من الولايات المتحدة |
|
|
|
Saturday, 08 May 2010 12:03 |
مقديشو (ا ف ب) - اتهم احد قادة حركة الشباب الاسلامية جرح مؤخرا في هجوم في مقديشو الاستخبارات الاميركية الجمعة بالتخطيط لهذا الهجوم داعيا الى الانتقام بقتل المواطنين الاميركيين "حيثما وجدوا" .وقال الشيخ فؤاد محمد خلف المعروف باسم فؤاد شونغولي "نوجه الرسالة التالية الى الاميركيين وحلفائهم" لقد استهدفونا وسنستهدفهم بدورنا في اي مكان سنذبحهم حيثما نجدهم".واضاف "بعدما فشلوا في حربهم ضد المسلمين في العراق وافغانستان، بدأ الاميركيون يضعون قنابل في المساجد والاماكن المكتظة بالسكان".وتابع "نقول لهم: اذا كنتم تخططون لايذائنا فنحن آتون لقتلكم".وقتل 32 شخصا على الاقل معظمهم من المقاتلين الشباب في 30 نيسان/ابريل في انفجارين لم يعرف سببهما في مسجد في حي يسيطر عليه الاسلاميون في العاصمة الصومالية.ولم تتبن اي جهة التفجير لكن حركة الشباب اتهمت الحكومة بالوقوف وراءه.وقد جرح شونغولي في التفجيرين اللذين وقعا بينما كان يلقي خطبة في مجندين قدموا من بيداوة وقتل اثنان آخران من قادة الحركة.وقال "ادعو كل الصوماليين في العالم الى القدوم الى مقديشو والالتحاق بالجهاد ضد اعداء الله (...) للانتقام من هذه المجزرة التي قتلت مسلمين متجمعين في مسجد بدون تمييز".ويسيطر مقاتلو حركة الشباب على القسم الاكبر من وسط وجنوب الصومال ويدعون الى قيام دولة اسلامية تنفذ احكام الشريعة.
لا علمانية ولا نصرانية ولا يهودية
النصرة لله ورسولة وللمؤمنين حتى قيام الساعة
الصحابة رضي الله عنهم كان منهم شباب لم يبلغ العشرين حين استلموه الرآية بأمر من الرسول صلى الله عليه وسلم وبعدها الخلافاء الراشيدين الذين لم يغيروه هذا النهج وتمت الفتوحات الاسلامية على ايديهم بتوفيق من الله سبحانة وتعالى والله اعلم
السعي لاقامة دولة اسلامية مطلب شريف ينبغي ان يعان صاحبه لتحقيقه، لكن يجب الانتباه الى انه لكي يتحقق هذا الامر فلا بد ان يكون هناك احترام لرأي من تقوم على ارضه هذه الدولة المطلوبة، واخذ الرأي هنا ليس حول ما اذا كان يجب قيام هذه الدولة الاسلامية من عدمه -فالامر مطلوب مبدئيا من جانب الشعب الصومالي المسلم- وانما حول الصيغة التي يجب اتباعها لاقامة هذه الدولة، وهذا ما لم يفعله الشباب ولا اي فصيل ديني آخر على الساحة الصومالية، وكلمتي الاخيرة عن الشباب هي انهم ليس شياطين مردة حسبما يروجه الاعلام الغربي واذياله، ولاهم اخيار منزهين من الاخطاء السياسية الفادحة كما يقدمون هم انفسهم، هم جزء صعب من المعادلة السياسية في الصومال ويجب الحذر من تجاهلهم.
|
تعليقات حول الموضوع