|
فشل المحادثات بين الحكومة وأهل السنة وشريف يعطيها منصبا عسكريا |
|
|
|
Thursday, 06 May 2010 23:18 |
مقديشو (الصومال اليوم) أعلن الشيخ محمود شيخ حسن أحد قادة جماعة أهل السنة والجماعة اليوم أن محادثات تنظيمه مع الحكومة الانتقالية وصلت إلى طريق مسدود في وقت عين الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد أحد مسئولي جماعة أهل السنة لمنصب نائب القوات المسلحة.
جاء إعلان فشل المحادثات في مؤتمر صحفي عقده حسن بالعاصمة مقديشو محملا الحكومة الانتقالية مسئولية فشل الاتفاق الذي أبرم بين الطرفين قبل أشهر بوساطة ايثوبية في أديس أبابا.ويأتي انهيار المحادثات بعد أيام من إعلان الحكومة انطلاق المرحلة الثانية من المحادثات. ونص الاتفاق على إعطاء أهل السنة لخمسة حقائب بينهم حقيبتان سياديتان إلا أن الاتفاق لم ير النور بعد. وتتهم أهل السنة أن الحكومة ليست جدية في تنفيذ ما اتفق عليه وأنها تسعى إلى احتواء بعض قيادات أهل لسنة الموجودة في مقديشو متجاهلة ثقل الجماعة. وكانت تقارير صحفية تحدثت عن معارضة بعض الوزراء في الحكومة الاتفاق الذي من شأنه أن يطيح بعضهم بسبب المحاصصات القبلية.وفي شأن ذي صلة أعلن الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد اليوم في مؤتمر صحفي تعيين عبد الكريم يوسف آدم نائبا لرئيس أركان القوات المسلحة الصومالية، مؤكدا أن تعيين نائب رئيس أركان الجيش هو جزء من تنفيذ الاتفاقية التي تم التوصل ما بين الحكومة الانتقالية وجماعة أهل السنة والجماعة، وتؤكد هذه التصريحات المتناقضة أن المسافة ما بين الحكومة الانتقالية والجماعة الصوفية ما تزال تتباعد يوما بعد يوم بسبب الشكوك ورغبة كل منها أن يسيطر على الآخر.ويذكر أن جماعة أهل السنة والجماعة الصوفية تتمتع بثقل عسكري في المناطق الوسطى في الصومال وترتبط بعلاقات متينة مع النظام الإثيوبي وبعض القوى الغربية، مما يعطيها هامشا من المناورة أمام الحكومة الانتقالية التي لا تستطيع فرض ارادتها على الجماعة.
مشكلة الصوماليون بأنهم قوم ظالمون فبدل أن يقروا بأبادة للشعب أرض الصومال ويخففوا من حدة الألم والمعانة أرض الصومال يقومون بمهاجمة هذا الشعب الذي كان وراء توحيد الصومال.أنا لا استغرب من ذلك فما يحدث في جنوب الصومال أكبر دليل على عدم رحمتهم
|
تعليقات حول الموضوع
اذا كانت تسعي جماعة أهل السنة والجماعة لمناصب ومبالغ مالية يقوم بتوزيعها عليها شريف وحكومة ملس زنا الاثيوبية فهذا يعني أن لا هدف ولا قضية لديهم سوى حصولهم على المناصب والمبالغ المالية وهذه تعتبر غايتهم الاخيرة واذا تحققت لهم فإن قضيتهم قد حلت وانتهت ، وأما اذا كان العكس من ذلك بمعني ان جماعة اهل السنة والجماعة لديهم رؤية لحل مشاكل الصومال ووما هي عليه الان وطرد المحتلين الاثيوبية والاوغنديين والكينيين والجبوتيين والذين يزروعون الفتن والفرقة بين الصوماليين ، فهذا يعني انهم سوف لن يتفقوا ويرضخوا لفتات شريف الذي يعطيه لكل من يتجاوب معه ومع من خلفه ، منصب هنا وهنالك ومبالغ مالية وغراءات اخري في ذمن الاغراءات وعلى حساب الصومال كبلد والصوماليين الذين شردهم الاعداء من اثيوبين واوغنديين واصبحوا لاجئين في ارضهم
لذلك فعلى جماعة اهل السنة أن لاتبيع مبادئها لشريف مقابل حفنة من الدولارات واغراءات مناصب وانما عليهم التمسك بحل مشاكل الصومال وطرد المحتلين الذين يقتلون ويغتصبون ويشردون شعب الصومال