|
استهداف المساجد أحدث تجليات الصراع الصومالي |
|
|
|
Wednesday, 05 May 2010 14:45 |
الصومال اليوم - مهدي حاشي - لقي حوالي أربعين مصليا على الأقل مصرعهم وأصيب العشرات بجروح في انفجار في مسجد عبد الله شيدوا الذي تديره حركة شباب المجاهدين في سوق بكارى المركزي بالعاصمة مقديشو. ووقع الانفجار الأول عقب صلاة الظهر مباشرة حيث المسجد كان مزدحما في السوق الأكثر اكتظاظا بالعاصمة وتبعه انفجار ثان أثناء فرار الناس من المسجد مما أودى بسقوط العشرات بين قتيل وجريح. واستهدف الانفجار القيادي الشبابي فؤاد محمد خلف المعروف " بشنغلي" والذي أصيب بجراح خفيفة في يده حسبما أعلن في اليوم الثاني أمام العشرات من أنصاره بالقرب من مكان الانفجار.وقضى في الانفجار الذي يشكل منعطفا خطيرا في الصراع الدموي في الصومال أكثر من خمسة عشر طالبا من طلاب خلف الذي يعتبر أحد منظري الحركة التي تمكنت من بسط نفوذها على معظم المناطق الجنوبية والوسطى في رقعة تفوق عن مناطق نفوذ الحكومة وأهل السنة والحزب الإسلامي.ويلخص الكاتب الصحفي الصومالي عبد الرحمن سهل دلالات استهداف المساجد " بإحداث شرخ وهوة كبيرة بين القوى المناوئة للحكومة وبين الشعب وتصوير العالم الخارجي أن حركة الشباب والإسلامي غير قادرين على توفير الأمن للمدنيين بالإضافة إلى تشويه سمعة الإسلام، باستهداف دور العبادة، وتنفير الناس عنها ويضيف سهل أن التداعيات المحتملة هي " المزيد من الاضطرابات الأمنية في الصومال بطرق جديدة، وأساليب أكثر ضررا وكارثية على الشعب " لكن كما يقول المحلل ربما تؤدي أيضا إلى " مراجعات ضرورية لحركة الشباب المجاهدين، حول أيدلوجيتها الفكرية والسياسية، وغيرها . وقد تحدث لقاءات جديدة على أرضية جديدة بين الشباب والإسلامي" .من المسئولسؤال يحير الجميع في ظل الحرب الطاحنة التي رجاها في البلد الممزق والتي تحصد أرواح العشرات وتسجل عادة ضد مجهول بعد تبادل الاتهامات بين أطراف الصراع . وقد سقط المئات من خيرة أبناء الصومال في شهر ديسمبر من العام الماضي في تفجير بفندق شامو ولم يعرف حتى الآن على وجه الدقة من يقف وراء الجريمة.وحول الجهة التي ربما تقف وراء العملية يقول سهل " التفجير له علاقة بالقوى المحلية الصومالية، حيث أن أطرافا موالية للحكومة الصومالية هي المسئولة عن التفجيرات، وحتى أكون دقيقا فإن ناك عناصر من حركة الشباب انضمت مؤخرا إلى الحكومة وقد نفذت تفجيرات ضد الشباب خلال العام الجاري، ذلك أن عناصر الشاب التي انضمت إلى الحكومة كانت عناصر أمنية متدربة على المتفجرات والاغتيالات.". ويشير الكاتب الصومالي أيضا " إلى وجود رغبة أكيدة لدى الأطراف الصوفية باستهداف الشباب وليست لدي معلومات تفيد تورط الصوفية في الموضوع غير أن الحدث جاء في وقت أعلنت الصوفية حملة عسكرية في العاصمة مقديشو ". وأشار سهل إلى احتمال أطراف أخرى مثل المخابرات الايثوبية والأمريكية. وكانت حركة الشباب اتهمت جهات خارجية بالوقوف وراء العملية مشيرة إلى شركات أجنبية متعاونة مع المخابرات الصومالية فيما لم تتبن أية جهة العملية التي أثارت مخاوف مرتادي المساجد.من جهته يرى المحلل السياسي عبد العزيز عرتن "أن اتهام العملية بالخارج دون دليل يُعتبر هروباً عن الواقع الذي زرعه هؤلاء بأيديهم ، لكي لا يتحملوا المسؤولية عما يجري في البلد ، بالإضافة إلى محاولة إعطائهم الصراع صبغة دولية وأنهم في مواجهة قوى الاستكبار العالمية" . لكنه يشير إلى أن الأوراق اختلطت هذه المرة بشكل كبير بسبب إلصاق الشباب التهمة بالخارج وتجاهلهم الداخل واستنكار واستهجان أهل السنة للعملية وهم الخصم اللدود للشباب .ويذكر عرتن إلى رفض ونفي الشباب عملية فندق الشامو في 03/12/2009 والمثل يقول "معلمه وزاد عليه" . وحتى وان افترضنا أو سلمنا جدلاً مسؤولية أطراف خارجية عن العملية ، فالسؤال من وفر لهم هذه الأجواء ؟. ويضيف أن المسؤولية تنحصر بين ثلاثة احتمالات خاصة بعد التفجيرين الآخرين في مقديشو وكسمايو قبل وبعد تفجير سوق بكارى وهم : حركة أهل السنة الصوفية ، وتصفيات داخلية بين الشباب أنفسهم ، والأيدي الخارجية. ويشير عرتن أن مقولة " العالم أصبح قرية صغيرة " تتحقق في الصومال أكثر فأكثر ، حيث أن ثقافة استيراد الموت وأساليب المتناحرين في مناطق أخرى من العالم تزداد رقعتها يوماً بعد يوم في هذا البلد " مشيرا إلى أن "استباحة الأرض ثم الإنسان ها هو الدور قد أتى على بيوت الله ، مما يثير خوف المصلين ويجعل الارتياد فيها محفوفاً بالمخاطر ".
إدانات ولكنوأدانت المجزرة البشعة التي راح ضحيتها عشرات المصلين الذين لا ناقة لهم ولا جمل في الصراع الدموي الجاري في الصومال مختلف الشرائح الصومالية محذرة من دخول الصراع فصلا جديدا لا حصانة لأحد أو لمكان مهما كانت قدسيته.وحذرت جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة والعديد من العلماء الصوماليين من استباحة قدسية المساجد ودماء المصلين. كما أدانت الحكومة الصومالية الانفجار على لسان وزير إعلامها طاهر محمود جيلي مشيرة إلى أن التفجير نتيجة صراع داخلي بين المعارضين أنفسهم.ويرى مراقبون صوماليون أن المطلوب هو أكثر من الإدانة واتخاذ مواقف حازمة ضد القتل الجاري والدماء التي تسال في كل بقعة من بقاع الصومال خاصة في الجنوب الملتهب قبل أن تتطور الأمور ويدخل على الخط كل المتربصين بالإسلام وأهله .ويرى عرتن " أن الشجب والتنديد ليس كافياً لوقف مثل هذه الأمور رغم أهميته ما لم تتوفر إرادة قوية من قبل الجميع ستصبح بيوت الله كمساجد العراق وباكستان . جدير بالذكر أن العشرات من الأشخاص تمت تصفيتهم أثناء خروجهم من المساجد بعد أدائهم الفرائض مما جعل الكثير يهجرون صلاة الجماعة خاصة صلوات المغرب والعشاء ناهيك عن الفجر.ويتابع عرتن " لم يصل الأمر إلى هذه النقطة خلال يوم واحد وإنما عبر سلسلة من الخطوات المتتابعة من الخلاف والفرقة والاتهام المتبادل بالردة والتخوين والخارجة ، ودعم كل من هذه الأطراف موقفه بفتاوى معلبة مفصلة على حسب الطلب ودون الرجوع إلى أهل الاختصاص . ويشير أن شحن الأجواء بمثل هذه الفتاوى والكره والحقد المتبادل ثماره معروفة سلفاً وإن تعامى المتعامون ، والنتيجة ما جنيناه أمام عتبات المساجد طويلاً والتي انتقلت إلى داخلها .استهداف المساجدجدير بالإشارة أن ظاهرة استهداف المساجد كانت نادرة رغم الحروب الطويلة التي شهدها الصومال .وفي أبريل 2008 نفذت القوات الايثوبية مذبحة مروعة ضد العشرات من علماء التبليغ في مسجد الهداية بمقديشو . وفي شهر أب أغسطس من العام الماضي تعرضت مجموعة من علماء التبليغ لمجزرة مروعة لم يكشف عن فاعله.
يبدوا ان من وراء التفجير المسجد المخابرات الاثوبية او الامريكية او احد العملاء الخونة الذين دسوا بين الشعب الصومالى
لانه شئ مستبعد ان مسلم يوجد فى قلبه الايمان ان يفجر مسجدآ
qaraxi ka dhacay masjidka al niileyn waxaa ka danbeeyey gaalada iyo suufida cid kale kama danbeeso
mark waxaan u arkaa in lagu tuhmo mijaahidinta waa iska hadal la iska yiri
cartan waxan ooga baranay i uu uqiil sameeyo gaalo raacyada marka kuma raacsan eedo uu saarey dadka islamka
من المسؤول .. سؤال وجيه .. إغتيال هنا وهنالك .. وتفجير هنا وهناك .
المتتبع للاحداث الاخيرة في الصومال تنتابه الحيره ، ليس من ثقافة الصوماليين تفجير المصلين والمساجد وإغتيال هنا وهناك ، ولكن هنالك شبه فيما يحدث في الصومال وما حدث ويحدث في العراق .. حيث أن العراق لم يعرف أو يشهد ما يحدث فيه .. الا بعد غزو العراق من قبل أمريكا .
اذا فالاجابة على السؤال يمكن أن تمكن في أن حكومة شريف لقد شارفت على نهايتها عبر زرع عملاء التفجير وسط الشعب الصومال ودعوتهم الى الصومال لخلق مناخ متوتر لتبق في السلطة لابعد فترة زمنيه ممكن وحتى حلفائه غايتهم فقط بقاء سلطة الحكومة الانتقالية لاطول فترة ممكن حتى تحقيق مصالحهم في الصومال .. لذلك يمكن القول ان مجموعات البلاك وتر يمكن وجودها داخل الصومال وتقوم ما تقوم به في العراق ايضا في الصومال لخلق جو من الاقتتال وعدم الاستقرار .. واتهام طرف صومالي على طرف صومالي آخر بالاغتيالات والتفجيرات .
ومما لاشك فيه ان وراء تلك الاغتيالات والتفجيرات أيادي خارجية إثيوبية وأوغندية ومجموعات الحماية والمرتزقة من جميع العالم المسمية ببلاك وتر ..
|
تعليقات حول الموضوع
شباب المجاهدين عاودونا بهذه الأعمال الإرهابية التي لا تفرّق بين صالح وطالح ،كانوا يذبحون المتهمين لديهم كما يذبح الماعز بل أسوأ مما يدلّ بعدهم عن تعاليم الدين الإسلامي ،عِنْدَ مُسْلِمٍ وَأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنِ مَاجَهْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { إذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ } وَإِحْسَانُ الْقَتْلِ لَا يَحْصُلُ بِغَيْرِ ضَرْبِ الْعُنُقِ بِالسَّيْفِ كَمَا يَحْصُلُ بِهِ ، وَلِهَذَا كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِضَرْبِ عُنُقِ مَنْ أَرَادَ قَتْلَهُ حَتَّى صَارَ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْرُوفُ فِي أَصْحَابِهِ ، فَإِذَا رَأَوْا رَجُلًا يَسْتَحِقُّ الْقَتْلَ قَالَ قَائِلُهُمْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ ، حَتَّى قِيلَ : إنَّ الْقَتْلَ بِغَيْرِ ضَرْبِ الْعُنُقِ بِالسَّيْفِ مُثْلَةٌ،وهؤلآء يقتلون شرّ قتلة من لم يستحق القتل ،ولا أنسى أن أذكر لإخواني القرّاء أنّ الأحناف يقولون لا يجوز القصاص إلّا بالسيف فما بالكم بمن لم يستحق.