مستندات سرية تكشف سعي الرئيس الصومالي لاسترداد ملايين الدولارات المنسية في الخارج
بالتعاون مع مكتب خدمات قانونية أميركي للحصول عليها في بنوك سويسراالقاهرة: (الصومال اليوم)(الشرق الأوسط) خالد محمود- كشفت مجموعة أوراق ومستندات سرية حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مكتب الرئيس الصومالي الانتقالي، الشيخ شريف شيخ أحمد، عن سعيه بالتعاون مع مكتب خدمات قانونية أميركي لاسترداد الأموال الصومالية الموجودة لدى بنوك سويسرا منذ انهيار نظام حكم الرئيس المخلوع محمد سياد بري عام 1991.وتظهر رسالة موقعة باسم الشيخ شريف أنه قرر في الثالث عشر من ديسمبر (كانون الأول) الماضي تعيين علي عبدي عليمو، المحافظ السابق للبنك المركزي الصومالي، مسؤولا ماليا ومستشارا لاسترداد مئات الملايين من الدورات التي يعتقد أن مسؤولين سابقين في الحكومات، التي تعاقبت على حكم البلاد قبل نحو 20 عاما، قد أودعوها في بنوك بالخارج.وتعاني الحكومة الصومالية من أزمة مالية أجبرتها على إغلاق 10 سفارات لها في الخارج بشكل مفاجئ. بينما يقول بعض السفراء الذين تضرروا من هذا القرار إن الهدف الحقيقي هو إعادة بيع مقرات هذه السفارات للحصول على العملة الصعبة لتمويل عمل الحكومة المؤقتة.ومن بين المستندات، التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، رسالة موقعة من مكتب الخدمات الأميركي «شليمان روجرز»، تتضمن تحديد أتعاب المكتب بنحو 50 ألف دولار شهريا، والحصول على نسبة 3.5% من أي ممتلكات صومالية ينجح المكتب في استعادتها.وبموجب هذه المستندات، فقد عين الشيخ شريف عليمو ليكون حلقة الوصل بينه وبين المكتب الأميركي، الذي أوضح أنه أحاط إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما علما بتفاصيل هذا الاتفاق.وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها كشف النقاب عن مساعٍ غير معلنة من رئيس السلطة الانتقالية الصومالية لاسترداد أموال وممتلكات صومالية طواها النسيان في الخارج. كما تتضمن الأموال المساعدات المالية التي تلقتها الحكومات الصومالية المتعاقبة، والتي عرفت طريقها فيما بعد إلى حسابات سرية في الخارج. علما أن معظم الدول العربية والغربية أنفقت ملايين الدولارات لدعم هذه الحكومات، على أمل أن تتمكن من العمل على استقرار الأمن والسلام في الدولة التي تعاني منذ عام 1991 من حرب أهلية طاحنة وفوضى سياسية وأمنية عارمة.وفيما امتنع مسؤولون كبار في الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء عمر عبد الرشيد شارمارك عن التعليق على هذه المستندات، فقد أبلغ وزير صومالي «الشرق الأوسط» أن أعضاء الحكومة الانتقالية ليس لديهم أي علم بتوقيع هذا الاتفاق نهائيا .وقال الوزير الذي طلب عدم تعريفه: «هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن مثل هذا الاتفاق أو الأوراق، لم نناقش الأمر في الحكومة، ولم يعرض علينا مطلقا».وتعذر أمس الحصول على تعقيب فوري من الشيخ شريف، الذي وصل إلى العاصمة الجيبوتية قادما من إثيوبيا حيث التقى أول من أمس رئيس وزرائها ميلس زيناوي لإجراء محادثات مع نظيره الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة.ورفض مرافقون للشيخ شريف التعقيب أيضا، بينما قالت مصادر صومالية مطلعة إن مساعي رئيس السلطة الانتقالية لاسترداد الأموال الصومالية المنسية في الخارج يمثل انتهاكا للدستور المؤقت للبلاد، ويعتبر تجاوزا لصلاحيات الشيخ شريف.وأوضحت المصادر أن الشيخ شريف ليس رئيسا لعموم الصومال، وإنما يتولى بشكل مؤقت فقط رئاسة السلطة الانتقالية الصومالية. لافتة إلى أن حكومة إقليم أرض الصومال ودويلة أرض الصومال الانفصالية لم يتم التشاور معها مسبقا في الأمر أو الحصول منها على تفويض رسمي يمكن الشيخ شريف من السعي لاسترداد الأموال المنسية في الخارج كرئيس للبلاد .وكشفت المصادر النقاب عن أن حكومة ماليزيا أقرت مؤخرا تجميد حسابات شخصية لمسؤولين كبار في الحكومة الصومالية، تقدر بنحو 14 مليون دولار أميركي، بسبب عدم التعرف على مصدرها ووجود شبهات حول حالات فساد مالي مستشرية داخل الحكومة .المصدر: الشرق الأوسط
أنا أُيد جداً رأي سعيد محمد وهذا نظرة ثاقبة منه فيه وأقول: للصوماليين كلهم انتبهوا إلى هذا الشخص الخطير على نهب الممتلكات مع عدم اهتمتامه من يموت ومن يحيى في ظل هذه الحملة الشرسة على المسلمين والتي يموت فيها كل يوم عشرين شخص تقريباً , بالله كيف تكون الأعداد في خلال شهر وخلال سنة مع فقدان نسلهم وتكاثرهم, بل هذا هو قطع دابر المسلمين, والله المستعان.
قوموا فانتبهوا إلى هذا الخطر المحدق القاضي على الأخضر واليابس, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أنا أقول لمن سبق بالتعقبيب، انتم لا تفهمون ما يجري وليست عندكم معلومات كافية، فلذا لا اتعجب من ان تنعقو بما لا تعرفون عقباه. اما اللذي سمي نفسه سعيداً-شقياً- وسبّ رمز سيادة الشعب الصومالي أقول له : خسئت أنت والله يا شقي والويل لك يا عدو الأمة الصومالية. أتعرف من الذي تقول له هذه الكلمات التي لا يحاسبك بها إلا الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، إنه أب المجاهدين الذي فتح عيون الشعب الصومالي، هو الذي ناضل من أجل تحرير الشعب الصومالي. وأنا متأكد من أن الذي حملك علي هذا إنما هو مرض في قلبك، فزادك الله مرضاً وجازاك بهذه الكلمات، أما سمعت يا عدو الأمة الصومالية حديث رسول الله(سباب المسلم فسق وقتالة كفر) أو كما قال المصطفي صلوات ربي وسلامه عليه. أما أنا فما خملني أن أقول لك هذه الكلمات إلا الذوذ عن شرف المسلمين وسيادتهم والله من وراء القصد.
يبدوا أن هذا اشريف لا يشبعه شئ يريد أن ينهب كل شئ قبل أن يذهب رجل كنا نظنه من أولياء الله ولا كن بان عوراه عورته وفضحه الله علي رؤس الأشهاد الله المستعان
كل من ينصب من دول الغرب يكون عميلا خائنا ...
الى المدعوا ابو حارثة
يبدوا انك تنتمي الى الشلة المتشردة بقيادة شريف والذي لاحول لهم ولا قوة سوة انهم ينهبون خيرات المواطن الصومالي الضعيف ولا اقوال لديهم سواء الوعود الكاذبة التى يلفقونها ضد المساكين ومن هذا المنطلق فانت مثلهم وشريك معاهم في الجريمة ولا احرثك الله ولا افلحك ما دمت انت منهم
والرجل الذي تطلق علية مجاهد هو من باع نفسة وبلادة مقابل حفنة من الدولارات التى يصرفها على نفسة وعلى امثالك من المصلحين
وخير دليل ما قمت بكتابتة في الاعلى فكلامك الهابط يمثل العقلية التى تملكها انت بل يمثل العقلية التى تحملها ما يسمي حاليا الحكومة الانتقالية الصومالية
وخلاصة الكلام انا لااريد ان ادخل معاك في مهترارت وقذف في مكان عام مثل هذا الموقع الرائع
ولولا احترام حرية الكلام لكنت كتبت لك كلاما يسكتك انت وامثالك
وانشر يا ناشر...
شريف شيخ أحمد قد باع نفسه للشيطان فأصبح مُرتدا.
waxan aad u ayid sanay walaka la baxay (saciid muhamed adoo kalena alle ha bidayo, runtii waa ayan daro iyo fool xuma wayn wuxuu samaynayo sheikh sahriif marba tu keenaa ta kale ka daran wax u u so wada dalka ma jiro dhabr jab moyee alle haka qabto umada isaga iyo wixii la mid ah ba................................
الخيانة امر مذموم فقد حذرها الاسلام في اكثر من موضع؛ و اقول للرئيس هل تريد ان تمد كل هذه الاموال الغزو الافريقي الصليبي علي الصومال
يا هذا-شقي غير محمود- لقد قذفت المسلمين، فما أبقيت شيئاً، وواضح أنك مريض ، وانصك بأن لا توسخ المواقع المحترمة-مثل هذا الموقع- بكلماتك التي لا تبالي بها وإليك نصيحة ثانية لا تتدخل فيما لا تفهمه فإن هذه سياسة، والسياسة لا يفهما أنت ولا مثلك، فإن كنت ترغب فيها فالحق الجامعات وبعد ذلك تعال وعلق.
انكشف المستور ياشيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخ وسعيكم مشكور.
للاسف الشديـــــــــــــــــــــــــــــــــــد كل الحكومات المؤقتة التى اقامها الغزاة والمتأمرين على الصومال وشعبها كلها تبصح عن المال وبكل الطرق والوسائل ، واخرها حكومة قصر الرئاسة الصومالية والتى على رأسها شريف لقد انكشف امره فهو ليس في خدمة الشعب الصومالي الذي انهكته الحروب واللجؤ داخل ارضه ، ومن جراء ذلك اصبح شعب يعيش على المساعدات الاغاثية ، وهو شعب عريق وعزيز ذو كرامة ، وبسبب هؤلاء من ابنائه الذين تاهت بهم السبل والطرق واغرتهم الدنيا واعداء الصومال جعلوا من الصومال وشعبها بهذه الحالة ، اذا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا بعد حصول شريف على تلك الامـــــــــــــــــــــــوال وهي اموال الشعب الصومالي المناضل والمكافح لكل قسوة الاعداء والطبيعة والاجابـــــــــــــــــــــــــــة على هذا السؤال هي سوف يهــــــــــــــــــــــــــــــــرب ويترك قصره والاعداء سوف يبحثون عن حكومة مؤقتة يعترفون بها والنصر لك ياشعب الصومال وسوف تعود الصومال حره دولة ذات سيادة ينعم فيها ابنائها بالعزة والكرامة
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد ,لم تلد ولن تلد بلاد الصومال شخصا مواطناً مخلصاً أصيلاً مثل الرئيس الشيخ النبيل شريف ولوطنيته المخلصة يحاول أن يصلح مما يستطيع ويعيد للصومال حقها وكرامتها وأنا متأكد أنه لا يريد هذا المال لنفسه وإنما للوطن المنكوب بأعداء الصومال الذين أكلو الأخضرواليابس والذين يتهمونه بالخيانة والسرقة يتكلمون عن أنفسهم بلسانهم ويظنون أن كل واحد مثلهم .
نصر الله الشيخ شريف وحفظه وحماه من كل سوء وغدر وخيانة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
بدلا من إقامة الدولة والقانون واشراك الجميع في القرارات وتشكيل جيش وطني محترف يضم جميع الصوماليين ومكافحة الفساد والسرقة والاستغلال والفوضى ، يقوم هذا الرئيس الصغير الغير شريف ومن معه من اللصوص والسراق والمفسدين في الارض ببيع السواحل الصومالية مرة ، وبتتبع الممتلكات القليلة التي تبقت للصومال ولم يلمسها أحد منذ سقوط الدولة 1991م لمحاولة بيعها ونهبها ، ومن ذلك مباني السفارات في الخارج وبعض الأرصدة في الدول الغربية وبعض الممتلكات التاريخية والمتحفية .
هذه الرئيس الصغير حاول لا يسيطر إلا على خمسة كيلومترات مربعة وتحت حماية القوات الافريقية ولو خرجت تلك القوات لتخطفهم الناس قبل الشباب والحزب الاسلامي ، فهو لا يتمتع بأي شعبية وقد نبذه العالم بعد السرقات والفساد الذي يشارك فيه كل المسؤولين والعسكريين وعلى رأسهم هو .
التعري الفكري الرخيص بالتستر مرة بالدين زورا وبهتانا ومرة بأنّ هذا الفاشل والعصابة التي معه تمثل الصومال وترمز له أكبر فضيحة لأصحاب الفكر المريض وأصحاب البطون المنتفخة من أكل الحرام وشرب دماء الشعب .
ألا لعنة الله على الظالمين
لك الله يا الصومال ،الله يعينكم يا شعب الصومالي ،الكل هو السبب بما يحصل هناك ، يامن فرقتكم القبلية وعدتم للعادات الجاهلية الأولى،تلومون الرئاسة
أنتم الملامون بالأول والأخير وليس الرئيس.انتم الذين فرقكم الجشع والطمع للوصول للرئاسة واستمريتم بحروب فوق ال20عاما ،وحكومة وراء الأخرى(وكل حكومة هدفها واحد السرقة فقط ثم طلب اللجوء للدول الاخرى) ولاتعرف الصومال طريقة لوقف حروبهاوالسبب اطماعكم التي لاتنتهي،اذا صفيتوا النية و الاعمال بالنيات الصومال هذه كان وضعها بيكون غير،الله ابتلاكم بسبب ارتكابكم
الكبائر التي نهانا عنها الدين من (قتل،سرقة،هتك للأعراض كل شيء الى اكل اموال اليتيم وغش بالميزان واحتكار بالتجارة) لم نعتبر بقصص الأمم السابقة التي اهلكها الله بسبب كثرة ذنوبهم
،حتى الذين يعيشون بالغربة مساهمين بذلك (لانكم تقفون كمتفرج على المسرح والبعض الاخر يرى ان فئة معينة عليها ان تفوز بتلك الحرب وتمولها من مالها الخاص ) فمن أين لنا السلام وبناء حكومة للصومال
الله يرحمك يالصومال
وحسبي الله ونعم الوكيل بكل ظالم وجائر وسارق
|
تعليقات حول الموضوع
ايام حكومة الدبابات الاثيوبية كنا نسمع شركات فرنسية هنا وشركات فرنسية هناك والرئيس عبدالله يوسف لم يتحدث عن هذا حتى مع انتهائه من السلطة.
واليوم مع حكومة باب الحارة نسمع شركات امريكية هنا وشركات امريكية هناك وكمان الرئيس الحالي لباب الحارة لا يريد الحديث عن هذا ولا حتى رؤية المستندات او الاوراق حتى ان كانت سليمة او مزورة
من على رأسة بطيخة يحسس عليها ياترى ماذا سوف يتحدث عنها فخامة رئيس باب الحارة ام تكون مع الامور المنسية الاخرى بالصومال لم تجد لها حتى اليوم رؤية او توضيح لما يجري وجرى والله اعلم
يبدوا ان الشعب الصومالي امام وحش جشع يريد ان يسرق ويبيع ما يمد للصومال كدولة ذات سيادة خسئت يا خائن الوطن
وتبا لك ...