|
شرماركي يستبعد هزيمة معارضي الحكومة بالقوة |
|
|
|
Wednesday, 31 March 2010 21:33 |
مقديشو (رويترز) - قال رئيس الوزراء الصومالي إن القوة العسكرية وحدها لن تهزم ابدا الاسلاميين المعارضين للحكومة . وفي وسط الصومال قتل ستة عشر شخصا في معارك قبلية .
وقال عمر عبد الرشيد شرماركي ايضا ان تحقيقا حكوميا وجد ان المزاعم التي وردت في تقرير للامم المتحدة عن فساد وبيع اسلحة للمتمردين من قوات حكومية صومالية لا اساس له من الصحة وان التقرير "مشكوك في صحته".وقال شرماركي لرويترز يوم الثلاثاء انه يتعين ادراك ان القدرة العسكرية وحدها لن تهزم المتمردين وانه توجد بعض القضايا العقائدية التي يجب التصدي لها.ويقول خبراء صوماليون ان الحكومة الاتحادية الانتقالية المدعومة من الغرب تستعد لهجوم منتظر منذ فترة طويلة يهدف الى طرد مقاتلي حركة الشباب الاسلامية خارج العاصمة مقديشو.لكن شرماركي قال ان استقرار الصومال في المستقبل لا يمكن ضمانه بعملية عسكرية واحدة وان ثقة الرأي العام في الحكومة تحسنت.وقال انه يجب على علماء الدين ان يحددوا اتجاها لشعبهم ويجب على الحكومة ان تستعيد ثقة الرأي العام في النظام.ولم يترك مقاتلو حركة الشباب الذين لهم صلة بتنظيم القاعدة لحكومة الرئيس شيخ شريف احمد سيطرة سوى على بضع مبان في شوارع من العاصمة تزدحم بمدافع المورتر.وقال شرماركي الذي كان يتحدث من مكتبه في مقديشو انه يتوقع ان يكسب ثقة الرأي العام من خلال جلب وجوه جديدة الى الحكومة.وقال انه يأمل في ان يجلب اتفاق اقتسام السلطة الذي تم التوصل اليه هذا الشهر مع ميليشيا اهل السنة المعتدلة الى الحكومة تأييدا أشمل وان يؤدي الى تحسين الروح المعنوية لقوات الامن.وندد رئيس الوزراء بتقرير لجماعة الامم المتحدة للمراقبة في الصومال قائلا انها قللت من شأن أهمية الصراع الذي قتل فيه 21 الف صومالي منذ اوائل عام 2007 وشرد 1.5 مليون نسمة من منازلهم.وقال شرماركي ان التقرير ذكر ان اثنتين من وكالات المساعدات التابعة للامم المتحدة لديهما تعاملات مع رجل اعمال بارز له صلة بالمتطرفين الاسلاميين واتهم مسؤولين ببيع تأشيرات سفر دبلوماسية مقابل مبالغ تصل الى 15 الف دولار.وقال ان التحقيق المبدئي للحكومة وجد ان بعض الاتهامات لا اساس لها من الصحة وانه لن تكون هناك تحقيقات اخرى في بقية النتائج التي توصل اليها التحقيق. وأضاف شرماركي ان صحة هذا التقرير مشكوك فيها قتلى في معارك قبلية وفي وسط الصومال قال سكان إن 16 على الاقل قتلوا وأصيب 20 اخرون في اشتباكات يوم الاربعاء بين قبيلتين متناحرتين في وسط الصومال.ودار قتال بين القبيلتين بسبب الاراضي والمياه في منطقة مودوج في الاسابيع القليلة الماضية. ووقع أحدث اشتباك في قرية باراج على بعد 80 كيلومترا الى الشمال من بلدة هاراديري.وقال ابراهيم عثمان وهو من شيوخ القرية لرويترز "انه قتال بشع والتوتر لا يزال شديدا."وقال سكان إن القتال توقف لكن من المتوقع نشوب المزيد حيث تدفق مسلحون على المنطقة.وفر مئات السكان من القرية فيما تفرقت قطعانهم بسبب الانفجارات المدوية
|
تعليقات حول الموضوع
صباح الخير شرماركى
هل يعلم رئيس وزراء باب الحارة هذا الامر
كشفت مجموعة اوراق ومستندات سرية حصلت عليها جريدة الشرق الاوسط من مكتب رئيس باب الحارة شريف احمد تنفيذ بأنه ابرم اتفاقية مع مكتب خدمات قانونية امريكي لاستيرداد الاموال الصومالية الموجود لدى بنوك سويسرا منذ انهيار الحكومة المركيزة عام 1991م على ان يستلم مكتب الخدمات شليمان روجرز خمسون الف دولار شهري مع زيادة 3.5 بالمئة عن كل مبلغ يتم إستعادتة من الخارج لصالح حكومة باب الحارة وكلف احد المحافظ السابق للبنك المركزي مسؤلاً مالياً ومستشاراً لاسترداد الاموال ويقول البعض ان هذا الامر لا يعلم به احد بالحكومة والبعض الاخر يقول ان هذا الامر هو بيع السفارات الصومالية بالخارج
فكيف تكون حكومة باب الحارة التي لم تيسطر على شيء بعد من الاراضي ولم تعمل جاهده للامر الصومالي الداخلي غير التركيز على الشأن الخارجي هل يعقل هذا مع ان جميع الحكومات السابقة لم تنهج هذا الطريق سابقاً فهل هو للمكاسب الشخصية او للعمل الوطني الغير متوفر اليوم بالصومال والله اعلم